لقي الشاب الإيراني، علي محمد دوست، مصرعه في 8 يناير (كانون الثاني) برصاص سلاح حربي خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة تشالوس.
وكان علي يعمل بائعًا للملابس، وكان يكدّ لتوفير المال وإرساله إلى والدته المريضة.
وبحسب تقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، كان علي وحيدًا لدرجة أنه لم يجد أحدًت يقف إلى جانبه في المستشفى، أو حتى شخصًا يتسلم جثمانه بعد مقتله.



أدان خوسيه مانويل ألبارس، وزير خارجية إسبانيا، قمع المتظاهرين في إيران، وقال إن بلاده تطالب باحترام حرية التعبير وحرية التجمع لجميع الإيرانيين الذين يحتجون شجاعة.
وأضاف أن إسبانيا تدعم العقوبات المرتبطة بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.
وأكد أن القمع العشوائي والاعتقالات التعسفية في إيران تثير قلق إسبانيا الشديد، مشددًا على أن واجب الاتحاد الأوروبي استخدام كل الأدوات المتاحة لوقف هذا القمع.

سجل سعر الدولار الأميركي رقمًا قياسيًا جدیدًا في السوق الحرة بالعاصمة طهران، متجاوزًا حاجز 165 ألف تومان.
وفي سياق متصل، ارتفع سعر مسكوكة الذهب من الطرح الجديد المعروفة باسم "إمامي" ليصل إلى 200 مليون تومان، قبل أن يشهد تراجعًا طفيفًا بعد ساعات قليلة.
كما سجلت العملات الأجنبية الأخرى ارتفاعات ملحوظة؛ حيث تخطى سعر الجنيه الإسترليني 118 ألف تومان، بينما تجاوز سعر اليورو حاجز 197 ألف تومان.

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سيسافر يوم غدٍ الجمعة 30 يناير (كانون الثاني) إلى أنقرة لإجراء محادثات مع نظيره التركي، هاكان فيدان.
وأضاف المصدر أن فيدان سيؤكد لعراقجي أن تركيا تتابع التطورات عن كثب، وأن أمن وسلام واستقرار إيران يمثل أهمية كبيرة لأنقرة.
وأشار المصدر أيضًا إلى أن فيدان سيؤكد دعم تركيا لإيجاد حل سريع لبرنامج إيران النووي، وأنها مستعدة لتقديم المساعدة عند الحاجة في هذا المجال.
وفقًا لأحدث البيانات المنشورة على موقع «كوندويت»، تجاوز عدد الاتصالات اليومية للمستخدمين الإيرانيين بشبكة «كوندويت سايفون» (تتيح للمستخدمين تحويل هواتف أندرويد وأجهزة الكمبيوتر إلى محطات لتجاوز الرقابة على الإنترنت وتوفير وصول في المناطق المحجوبة) حاجز 24 مليونًا و700 ألف اتصال.
ويأتي ذلك في وقتٍ كان فيه استخدام الإيرانيين لهذه الخدمة قبل 20 يناير (كانون الثاني) أقل من ثمانية آلاف اتصال يوميًا.
وتُظهر هذه الإحصاءات أنه منذ 20 يناير، شهد منحنى الاتصالات قفزة مفاجئة ونموًا متسارعًا.
قال تحليل صادر عن مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية إن كبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يعتقدون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام «فرصة غير مسبوقة» لإحداث تغيير في نظام الحكم بإيران، محذرين من أن ضياع هذه الفرصة سيزيد من احتمالات الدخول في مواجهات متكررة مع طهران مستقبلاً.
وجاء في التقرير أن هؤلاء المسؤولين يرون أن إسرائيل، خلال عملية «الأسد الصاعد» التي استمرت 12 يوماً ضد إيران في يونيو (حزيران)، الماضي كانت تمتلك القدرة على استهداف قادة إيران، بما في ذلك علي خامنئي ونجله مجتبى خامنئي، إلا أن هذه الفرصة أُهدرت. وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية، فإنه في حال عدم حدوث تغيير في قمة السلطة الإيرانية خلال الأزمة الحالية أيضاً، فإن التهديد الاستراتيجي الإيراني ضد إسرائيل، ولا سيما في المجالين النووي والصاروخي، سيبقى قائماً.
وبناءً على هذا التحليل، إذا استمرت بنية السلطة الحالية في إيران، فستُضطر إسرائيل إلى الدخول كل بضعة أشهر في جولة جديدة من المواجهة العسكرية، بهدف تأخير إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني وزيادة إنتاج الصواريخ الباليستية.
ونقل التقرير عن مصدر سياسي رفيع قوله إن إسرائيل تعتبر مثل هذا السيناريو غير مقبول، وإنها قد تقدم بنفسها على خطوة لإزاحة المرشد الإيراني في حال امتنعت واشنطن عن اتخاذ إجراء.
وفي الوقت نفسه، أضاف التقرير أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم غير معلن يقضي بعدم استهداف البنى التحتية للنفط والغاز في إيران في حال تصاعد الأزمة.
وبحسب كاتب التحليل، يشكّل قطاع الطاقة العمود الفقري للقدرة المالية للنظام الإيرانية والحرس الثوري، وأن إلحاق ضرر جسيم به قد يضع أي حكومة انتقالية محتملة في إيران أمام أزمة اقتصادية عميقة مستقبلاً.