مقتل متظاهر إيراني برصاص حي بين ذراعي والدته والأمن يمنع دفنه في مسقط رأسه


حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تؤكد إصابة حسن فلاحي، وهو من أتباع الديانة اليارسانية، بنحو 120 شظية من الخلف خلال الاحتجاجات في كرمانشاه يوم 7 يناير (كانون الثاني). وعلى الرغم من هذه الإصابات، فقد عاد إلى الشارع مجددا في 9 يناير 2026.
ووفق ما أفاد به متابعون، فقد تعرّض حسن فلاحي في اليوم نفسه لإطلاق نار حي من الخلف مرة أخرى، وفارق الحياة بين ذراعي والدته التي كانت إلى جانبه.
وتشير هذه المصادر إلى أن القوات الأمنية الإيرانية منعت دفنه في كرمانشاه، وجرى دفن جثمانه قسرًا في قرية سراييلان، في قبر بسيط.
وتعكس هذه الروايات استمرار عمليات الاستهداف المتعمد والضغوط الأمنية حتى بعد مقتل المتظاهرين.