تهديدات أمنية يومية للمواطنين برسائل نصية وتصاعد وتيرة القمع في "أصفهان" بإيران


أفادت رسائل واردة من مدينة "بهارستان" في أصفهان، وسط إيران، بوقوع عمليات قتل واسعة بحق المتظاهرين، وحضور قوات غير محلية، وفرض ضغوط أمنية مشددة بالتزامن مع قطع الإنترنت.
وقال متابعون إن أجواء التعتيم الإعلامي تجعل حياة المواطنين في خطر حقيقي، مع مخاوف من استمرار القمع دون رقابة.
وبحسب شهود عيان، يوجد في المدينة عناصر تابعون للحشد الشعبي العراقي، يرددون شعار "حيدر حيدر" ويجوبون الشوارع وهم يلوحون بالسيوف لإثارة الرعب.
وفي الوقت نفسه، أفاد مواطنون بتلقي رسائل نصية تهديدية بشكل يومي. وأضافوا أنه خلال احتجاجات يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني)، أُحرقت بعض المرافق العامة، بما فيها مساجد وحتى مستشفى، قبل أن تُنسب هذه الأفعال لاحقًا إلى المتظاهرين.
وتشير التقارير أيضًا إلى أن قوات القمع ألحقت أضرارا بسيارات المواطنين عبر تخريب الإطارات والمرايا لتعطيل الحركة.
ووفق إفادات السكان، فقد أُغلقت العديد من المتاجر، وأصبح حتى شراء الاحتياجات اليومية محفوفًا بالمخاطر. وتعكس هذه الروايات استمرار حالة الأحكام العرفية وتصاعد وتيرة القمع في "بهارستان"أصفهان بإيران.