فاجعة في شاهرود.. شهود عيان يؤكدون مقتل 200 شخص وسقوط عشرات النساء في المستشفيات


نقل شهود عيان في مدينة شاهرود شمالي البلاد لشبكة "إيران إنترناشيونال" أن ما لا يقل عن 200 شخص قُتلوا على أيدي القوات الأمنية خلال يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير.
وأكدت المصادر الميدانية أنه في يوم الاثنين وحده 12 يناير، جرى تسجيل مقتل 22 امرأة في مستشفى "بهار" بالمدينة.
كما وصف شاهد عيان آخر المشهد في ليلة الجمعة بشارع "ابن يمين"، مؤكداً أن الشارع كان مغطى بالدماء بشكل كثيف، مع ظهور آثار دمار واشتباكات واسعة على الجدران وفي كافة أنحاء المنطقة.


أعلن المركز الإعلامي للسلطة القضائية في إيران، أن نيابة طهران قامت بتشكيل ملفات قضائية بحق 15 شخصية رياضية وفنية، و10 من الموقعين على بيان "دار السينما"، وذلك في أعقاب دعم مجموعة من الرياضيين والفنانين لـ"الاحتجاجات العامة في إيران".
وجاء في بيان السلطة القضائية أنه "ضمن الملفات المفتوحة ضد هؤلاء الأفراد والكيانات، جرى التحفظ على أموال عدد من هذه الشخصيات؛ وفي حال إدانتهم، سيتعين على المتهمين دفع جزء من الخسائر التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة".
وكان القضاء الإيراني قد أعلن في وقت سابق عن إغلاق مقاهي "وريا غفوري" و"ساعدي نيا" بسبب إغلاقها في يومي 8 و9 يناير 2026، تزامناً مع الدعوة التي وجهها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي. كما تم الإعلان عن مصادرة أموال "محمد ساعدي نيا" واعتقاله.
وفي سياق متصل، وردت أنباء خلال الأيام الماضية تفيد باحتجاز رضا شكاري لاعب نادي برسبوليس، وأوميد روانخواه مدرب المنتخب الأولمبي، لعدة ساعات في مطار طهران الدولي فور عودتهما إلى البلاد، وذلك على خلفية دعمهما للاحتجاجات.
يُذكر أنه خلال احتجاجات عام 2022، كشفت وثائق مسربة من القضاء الإيراني عن تشكيل ملفات اتهام قضائية بـ"عناوين مختلفة" ضد كل من: علي دائي، يحيى غول محمدي، وريا غفوري، حسين ماهيني، وعارف غلامي، بسبب وقوفهم إلى جانب المحتجين.
أفاد شهود عيان لشبكة "إيران إنترناشيونال" بفرض حالة تشبه "الأحكام العرفية" في مدينة لاهيجان، حيث تخضع السيارات لعمليات تفتيش دقيق وشامل.
وأكدت المصادر أنه يتم مصادرة أي مركبة يُعثر بداخلها على أدوات مثل العصي أو "المناجل"، كما يتم اعتقال الأفراد فوراً في حال العثور على صور أو مقاطع فيديو مرتبطة بالاحتجاجات في هواتفهم المحمولة.
كما أفادت المصادر برصد انتشار واسع لقوات الباسيج في الميادين والتقاطعات الرئيسية، ومنها ميادين: "حشمت"، و"غلستان"، و"أبريشم"، و"باغ ملي"، و"انقلاب". وأوضح السكان أن القوات الأمنية تتمركز حتى الصباح داخل سيارات غير مميزة ذات نوافذ مظللة ولا تحمل أي شعارات رسمية.
وفي سياق متصل، أكد شهود عيان أن المؤسسات الأمنية استدعت عدداً من الأطباء والممرضين الذين قاموا بإجراء عمليات جراحية للمصابين بطلقات "الخرطوش" والرصاص الحي.

نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، رسالة وجهها إليه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون؛ أكد فيها الأخير على "تناغم" المواقف بين باريس وواشنطن في الملف السوري، مشدداً على إمكانية إرساء تعاون واسع النطاق بشأن إيران.
من جانبه، أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة جديدة أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، وكبار مسؤولي نظامه وكافة الجناة والمتواطئين معهم، سيحاسبون أمام محكمة الشعب الإيراني بسبب سفك دماء عشرات الآلاف من الإيرانيين.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامین نتنياهو، بشأن الاحتجاجات إنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما سيحدث في إيران، مشدداً على أنه أياً كان ما سيحدث، فإن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن المنتدى الاقتصادي العالمي ألغى مشاركته في اجتماع دافوس «استنادًا إلى أكاذيب وتحت ضغط سياسي من إسرائيل ووكلائها والمدافعين عنها في الولايات المتحدة».
وكتب عراقجي في منشور على منصة «إكس» أن «أحداث العنف الأخيرة» في إيران جاءت، بحسب تعبيره، في إطار «الدفاع عن الشعب في مواجهة إرهابيين مسلحين وعمليات قتل على طريقة داعش»، زاعمًا أن هؤلاء «كانوا يحظون بدعم علني من جهاز الموساد».
وانتقد وزير الخارجية الإيراني ما وصفه بـ«ازدواجية المعايير» لدى المنتدى الاقتصادي العالمي، مضيفًا أن «الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين» و«القتل الجماعي لنحو 71 ألف إنسان بريء»، على حد قوله، لم تدفع المنتدى يومًا إلى إلغاء حتى دعوة واحدة لمسؤولين إسرائيليين.
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن النظام الإيراني يقف على حافة الانهيار، وسيسعى إلى استخدام كل الأدوات المتاحة للبقاء، مشيرًا إلى أن توجيه «ضربة حاسمة» يمكن أن يغيّر ميزان القوى بالكامل لصالح الشعب الأعزل، وهو «الدعم الحقيقي الذي نحتاج إليه».
وأضاف بهلوي أن تغيير نظام الجمهورية الإسلامية من شأنه أن يبدّل ملامح الشرق الأوسط، معتبرًا أن تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم المحتجين الإيرانيين «باعث على الأمل ومشجّع».
وأوضح ولي عهد إيران السابق، أن الجميع يتحدث عن الحرب، «لكن أول حرب قائمة بالفعل هي حرب النظام ضد شعبه».
وأكد أن المدنيين العزّل عبّروا بوضوح عن رغبتهم في إنهاء هذا الحكم، إلا أن ردّ النظام، بحسب تعبيره، كان «القتل الواسع لمواطنينا».