القضاء الإيراني يلاحق 15 رياضياً وفناناً بتهمة "دعم الاحتجاجات العامة في إيران"


أعلن المركز الإعلامي للسلطة القضائية في إيران، أن نيابة طهران قامت بتشكيل ملفات قضائية بحق 15 شخصية رياضية وفنية، و10 من الموقعين على بيان "دار السينما"، وذلك في أعقاب دعم مجموعة من الرياضيين والفنانين لـ"الاحتجاجات العامة في إيران".
وجاء في بيان السلطة القضائية أنه "ضمن الملفات المفتوحة ضد هؤلاء الأفراد والكيانات، جرى التحفظ على أموال عدد من هذه الشخصيات؛ وفي حال إدانتهم، سيتعين على المتهمين دفع جزء من الخسائر التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة".
وكان القضاء الإيراني قد أعلن في وقت سابق عن إغلاق مقاهي "وريا غفوري" و"ساعدي نيا" بسبب إغلاقها في يومي 8 و9 يناير 2026، تزامناً مع الدعوة التي وجهها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي. كما تم الإعلان عن مصادرة أموال "محمد ساعدي نيا" واعتقاله.
وفي سياق متصل، وردت أنباء خلال الأيام الماضية تفيد باحتجاز رضا شكاري لاعب نادي برسبوليس، وأوميد روانخواه مدرب المنتخب الأولمبي، لعدة ساعات في مطار طهران الدولي فور عودتهما إلى البلاد، وذلك على خلفية دعمهما للاحتجاجات.
يُذكر أنه خلال احتجاجات عام 2022، كشفت وثائق مسربة من القضاء الإيراني عن تشكيل ملفات اتهام قضائية بـ"عناوين مختلفة" ضد كل من: علي دائي، يحيى غول محمدي، وريا غفوري، حسين ماهيني، وعارف غلامي، بسبب وقوفهم إلى جانب المحتجين.