دان وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، تصاعد العنف والقمع في إيران، وقال إن قتل المتظاهرين على أيدي القوات الأمنية "وحشي".
وأكد على حق الاحتجاج السلمي، وحرية التعبير، والوصول إلى المعلومات، ودعا المواطنين النيوزيلنديين إلى مغادرة إيران إن أمكن.
وأوضح بيترز أن نيوزيلندا أبلغت مخاوفها الجدية بشكل مباشر إلى سفارة إيران في ويلينغتون، وستواصل القيام بذلك.

كتب كبير الباحثين في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، ريتشارد غولدبرغ، أن البنوك الإيرانية تعيش وضعًا متزعزعًا وهشًا، وهي على أعتاب الانهيار.
وأضاف أن فترة الانتظار هذه يجب أن تُملأ بسلسلة من الإجراءات الموجّهة، من أجل تشديد الضغط على القطاع المالي الإيراني ودفعه إلى حافة الانهيار الكامل.
وفي سياق متصل، قال وزير الخزانة الأميركي إن قادة إيران يعملون على إخراج أصولهم من البلاد.
من جهتها، خاطبت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، الإيرانيين قائلة إن الوقت قد حان لكي يتم أخيرًا تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية.
كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، أن النظام الإيراني استخدم خلال هذه الاحتجاجات تكنولوجيا الطائرات المسيّرة العسكرية ضد المتظاهرين السلميين.
وأضاف الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية أن هذه الطائرات المسيّرة تُستخدم في عمليات التعرف على الأفراد ورصدهم وتتبعهم، بما يتيح للقوات الأمنية القدرة على اعتقالهم.
وأكد الحساب أن النظام الإيراني يتعامل مع المواطنين الإيرانيين على أنهم مقاتلون أعداء، ويشن حربًا ضدهم، مشددًا على أن العالم يرى ما يقوم به هذا النظام، وأن ذلك لن يُنسى.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا قبل الشعب الإيراني قيادة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، فإنه "لن يعارض ذلك قطعًا".
وفي مقابلة حصرية أجرتها وكالة رويترز مع ترامب، نُشرت أجزاء منها مساء الأربعاء 14 يناير، أشار مجددًا إلى ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قائلاً: "يبدو شخصًا جيدًا للغاية، لكنني لا أعرف ما إذا كان بلده سيقبل قيادته أم لا، لكن إذا قبلوه، فسيكون ذلك مقبولًا تمامًا بالنسبة لي".
وأضاف: "لكننا في الوقت الحالي لم نصل فعليًا إلى تلك النقطة".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا قبل الشعب الإيراني قيادة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، فإنه "لن يعارض ذلك قطعًا".
وفي مقابلة حصرية أجرتها وكالة رويترز مع ترامب، نُشرت أجزاء منها مساء الأربعاء 14 يناير، أشار مجددًا إلى ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قائلاً: "يبدو شخصًا جيدًا للغاية، لكنني لا أعرف ما إذا كان بلده سيقبل قيادته أم لا، لكن إذا قبلوه، فسيكون ذلك مقبولًا تمامًا بالنسبة لي".
وأضاف: "لكننا في الوقت الحالي لم نصل فعليًا إلى تلك النقطة".
وكان ترامب قد عبّر عن الرأي نفسه في 7 يناير، تعليقًا على احتجاجات الشعب في إيران وبشأن مسألة اللقاء مع ولي عهد إيران السابق،، إذ قال: "يبدو شخصًا جيدًا، لكنني لست متأكدًا من أن القيام بمثل هذا الأمر في هذه المرحلة، بصفتي رئيسًا للجمهورية، سيكون مناسبًا".
وأضاف في ذلك الوقت: "أعتقد أنه ينبغي السماح للجميع بدخول الساحة، لنرى من سيبرز. لست بالضرورة متأكدًا من أن القيام بمثل هذا الأمر (اللقاء به) مناسب".
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، أن المتظاهر المعتقل "عرفان سلطاني" محتجز في سجن كرج المركزي، مشيرة إلى أنه وُجهت إليه اتهامات بـ"الاجتماع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي، والنشاط الدعائي ضد النظام". وأكدت السلطة أنه لم يصدر أي حكم بالإعدام بحقه.
وأضافت السلطة القضائية أنه في حال ثبوت التهم الموجهة إليه في النيابة العامة وصدور حكم قانوني من المحكمة، فإن العقوبة المنصوص عليها في القانون ستكون الحبس، مؤكدة أن عقوبة الإعدام غير موجودة أساساً في القانون لمثل هذه الاتهامات.
وكانت عائلة هذا السجين السياسي قد أكدت في وقت سابق صدور حكم بالإعدام بحقه.