أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، أن المتظاهر المعتقل "عرفان سلطاني" محتجز في سجن كرج المركزي، مشيرة إلى أنه وُجهت إليه اتهامات بـ"الاجتماع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي، والنشاط الدعائي ضد النظام". وأكدت السلطة أنه لم يصدر أي حكم بالإعدام بحقه.
وأضافت السلطة القضائية أنه في حال ثبوت التهم الموجهة إليه في النيابة العامة وصدور حكم قانوني من المحكمة، فإن العقوبة المنصوص عليها في القانون ستكون الحبس، مؤكدة أن عقوبة الإعدام غير موجودة أساساً في القانون لمثل هذه الاتهامات.
وكانت عائلة هذا السجين السياسي قد أكدت في وقت سابق صدور حكم بالإعدام بحقه.

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطّلع على أنشطة الحرس الثوري الإيراني، بأن نحو مليار ونصف المليار دولار خرجت من إيران خلال الـ 48 ساعة الماضية. وبحسب التقرير، قام مجتبى خامنئي بنقل نحو 328 مليون دولار إلى دبي ضمن هذه التحويلات.
أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطّلع على أنشطة الحرس الثوري الإيراني، بأن نحو مليار ونصف المليار دولار خرجت من إيران خلال الـ 48 ساعة الماضية. وبحسب التقرير، قام مجتبى خامنئي بنقل نحو 328 مليون دولار إلى دبي ضمن هذه التحويلات.
وأوضح التقرير أن هذه الأموال لم تُنقَل عبر الشبكة المصرفية، بل عبر العملات الرقمية، وكان دبي وجهتها المحددة.
وأضاف المصدر أن اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد علي خامنئي، يرد ضمن الأشخاص الذين لعبوا دورًا في نقل هذه الأموال.
كما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن خمسة بنوك كبرى في إيران باتت خلال الأيام الأخيرة على شفا الانهيار الكامل، ومن بينها بنك سبه، وهو مؤسسة مالية يُعتقد أنها مرتبطة بشكل مباشر بالحرس الثوري الإيراني.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه استنادًا إلى معلومات من "مصادر موثوقة"، تم إيقاف عمليات قتل المتظاهرين في إيران، ولا توجد حاليًا أي خطط للإعدام أو تنفيذ أحكام الإعدام.
وأضاف ترامب أن تنفيذ حكم إعدام لمتظاهر كان مقرّرًا يوم الأربعاء 14 يناير (كانون الثاني) لكنه أوقف.
وأكد أن هذه المعلومات وردته من مصادر يمكن الاعتماد عليها، مع الإشارة إلى أن الموضوع سيخضع للمراجعة، مضيفًا: "رغم ذلك، يجب أن نرى بالضبط ماذا يعني ذلك".
وأشار الرئيس الأميركي إلى عمليات القتل ضد المتظاهرين في إيران، قائلاً: "أنا متأكد من أنه إذا حدث مثل هذا الأمر، فإننا جميعًا، بما في ذلك أنتم، سنشعر بالحزن الشديد".
وقال ترامب: "لقد أُبلغنا من مصادر بالغة الأهمية في الطرف الآخر، وقالوا إن القتل قد توقّف وإن الإعدامات لن تُنفَّذ. كان من المفترض أن تُنفَّذ اليوم عمليات إعدام كثيرة، لكن الإعدامات لن تتم. وسنكتشف ذلك. أعني، سأعرف بعد هذا، وأنتم ستعرفون أيضًا. لكن قيل لنا من مصادر موثوقة، وآمل أن يكون ذلك صحيحًا. من يدري، أليس كذلك؟ من يدري؟".
وأوضح: "لقد رأيتم خلال الأيام القليلة الماضية أنهم قالوا إن أشخاصًا كانوا يطلقون النار عليهم بالأسلحة، فقاموا بالردّ بإطلاق النار. وكما تعلمون، هذه واحدة من تلك الأمور. لكنهم أخبروني أنه لن تكون هناك أي إعدامات".
وأكد ترامب: "نحن نراقب لمعرفة كيف ستسير العملية. لكننا تلقّينا بيانًا قويًا جدًا، قويًا جدًا، من أشخاص مطّلعين على ما يجري. يقولون: لا إعدامات. الجميع يتحدث عن أن عددًا كبيرًا من الإعدامات كان من المقرر أن يجري اليوم. وقد أُبلغنا للتو: لا إعدامات. آمل أن يكون هذا صحيحًا. هذا أمر بالغ الأهمية".
ويُذكر أن هذه التصريحات أثارت استياءً كبيرًا بين الإيرانيين، لا سيما من هم في الخارج، الذين سخروا من حديث ترامب، مذكِّرين إياه بوعوده بدعم ومساندة المتظاهرين ضد قمع النظام ومجازره بحق االمحتجين.

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول أمني رفيع، بأن إسرائيل اتخذت قرارًا واضحًا، في ظل ما وصفه بـ "الفرصة المتاحة"، يقضي بأنه "إذا هاجمت إيران، فسنعمل على إسقاط النظام".
وأضاف المسؤول الأمني الرفيع أن مثل هذا الإجراء لا يُنظر إليه في إسرائيل على أنه "جولة أخرى من المواجهة"، بل يهدف إلى انهيار النظام.
وذكر التقرير أن إسرائيل تسعى إلى إظهار أي تحرّك هجومي محتمل على أنه أميركي، بهدف تجنّب ردّ فعل من طهران وفتح جبهة جديدة.
في ظل تصاعد التوترات واحتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد طهران، دعت وزارة الخارجية البولندية، في رسالة نشرتها على منصة إكس، مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا.
وفي الوقت نفسه، طالبت وزارة الخارجية الإيطالية مواطنيها بمغادرة إيران في أقرب وقت ممكن.
وكانت دول أخرى، من بينها الهند وألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا والسويد وأستراليا، قد دعت في وقت سابق رعاياها إلى مغادرة إيران في أول فرصة متاحة.
أعلن وزراء خارجية مجموعة الدول السبع أنهم مستعدون لفرض مزيد من الإجراءات التقييدية ضد طهران، حال استمرار قمع المتظاهرين، وانتهاك الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وجاء في بيان مجموعة السبع: "نشعر بقلق بالغ إزاء الارتفاع الكبير المُبلَّغ عنه في أعداد القتلى والمصابين".
وأضاف البيان: ندين الاستخدام المتعمد للعنف، وقتل المتظاهرين، والاعتقالات التعسفية، وأساليب الترهيب التي تمارسها القوات الأمنية ضد المحتجين.
كما دعا وزراء خارجية مجموعة السبع المسؤولين في إيران إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن استخدام العنف، واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطنين.

