برلماني أوروبي: تجاهل إرهاب "الحرس الثوري" في أوروبا "خيانة" للمتظاهرين الإيرانيين


تساءل عضو البرلمان الأوروبي، ميكو آلاتالو، قائلاً: "كيف يمكن لإسبانيا وإيطاليا وفرنسا ولوكسمبورغ تبرير مواقفها؟ إن الأدلة على إرهاب الحرس الثوري في الاتحاد الأوروبي غير قابلة للإنكار".
وأضاف آلاتالو أن "الحيلولة دون اتخاذ إجراء في هذا الصدد تعد خيانة للشفافية الأخلاقية، وصفعة في وجه أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران".
وفي سياق متصل، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا متسولا: "إن عام 2026 هو عام سقوط الديكتاتوريات. إنها لحظة ذهبية للاتحاد الأوروبي، ولأوروبا والدول الأعضاء للقول إن هذا النظام، كما قال المستشار الألماني، بصدد النهاية".


أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن لاعب فريق بيرسبوليس لكرة القدم، رضا شكاري، جرى اعتقاله في مطار طهران الدولي عقب عودة الفريق من معسكره في قطر.
وبحسب المعلومات، فقد نشر شكاري، في 8 يناير (كانون الثاني)، وهو اليوم الأول لدعوة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، مقطع "ستوري" على حسابه في "إنستغرام" حُذف بعد دقائق، أعاد فيه نشر فيديو للإعلامي الإيراني، محمد رضا شهبازي، وكتب عليه: "سآتي إليك أولاً".
ويظهر محمد رضا شهبازي في ذلك الفيديو، الذي بُث عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وهو يسخر من ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، ومن المشاركين في الاحتجاجات.
تزامنًا مع نشر تقارير عن لقاء ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لإدارة دونالد ترامب، مع ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أفادت وكالة "رويترز" بتوقف وانقطاع التواصل بين هذا الدبلوماسي الأميركي ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لـ "رويترز"، إن الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، توقفت عقب تهديدات رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، بالتدخل على خلفية الاحتجاجات الواسعة في إيران.
وأضاف المسؤول أن التهديدات الأميركية أضعفت الجهود الدبلوماسية، وأدت إلى إلغاء لقاءات محتملة بين الجانبين كانت تهدف إلى إيجاد حل دبلوماسي للنزاع النووي المستمر منذ عقود.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع أن ستيف ويتكوف عقد نهاية الأسبوع الماضي لقاءً سريًا مع ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.

طالب الوزير وعضو البرلمان السابق في جمهورية أيرلندا، نيل شاتر، عبر منشور في حسابه على منصة "إكس"، حكومة بلاده بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
ومن جهته، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي، غيديون ساعر، على حسابه في إكس أنه خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، أكد أن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي سيكون خطوة أخلاقية وفعّالة.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن الولايات المتحدة طلبت من الدول الأوروبية تبادل معلومات حول الأهداف المحتملة داخل إيران، وقد يتم استهداف المسؤولين والقوى المشاركة في قمع وقتل المتظاهرين.

نشر موقع "فلایت رادار"، المختص برصد الرحلات الجوية حول العالم، خريطة أظهرت أن الرحلة الأكثر متابعة على الموقع كانت لطائرة مسيّرة تقوم بعمليات على سواحل إيران.
وذكرت بيانات الموقع أن الطائرة تعود للولايات المتحدة وأنها من نوع عسكري.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه التقارير إلى تزايد احتمالات شن الولايات المتحدة هجومًا ضد إيران على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية ومجزرة المتظاهرين.
وفي تصريح يوم الثلاثاء 13 يناير (كانون الثاني)، قال الرئيس الأميركي ، دونالد ترامب، للشعب الإيراني إن عليهم الاستمرار في الاحتجاج، مؤكّدًا أن "المساعدة في الطريق".

أظهرت صورة من مراسم أقامها النظام الإيراني، يوم الأربعاء 14 يناير (كانون الثاني)، في طهران لتكريم قتلى عناصره وقواته الأمنية، لافتة تهدد الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، بتكرار محاولة اغتياله، مؤكدة أن التنفيذ هذه المرة سيكون "بدون خطأ".
يأتي هذا التهديد في وقت وجه فيه ترامب تحذيرات متكررة للنظام الإيراني خلال الأيام الأخيرة، مطالباً إياه بالتوقف عن قمع وقتل المتظاهرين. وحذر ترامب بوضوح قائلاً: "إذا أطلقتم النار على المتظاهرين، فسأطلق النار عليكم بالمقابل". وكان ترامب قد خاطب المحتجين الإيرانيين يوم الثلاثاء 13 يناير، داعيًا إياهم لمواصلة احتجاجاتهم ومؤكدًا أن "المساعدة في الطريق".
ويُذكر أن دونالد ترامب كان قد تعرض لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في شهر يوليو الماضي بولاية بنسلفانيا، أسفرت عن إصابته في أذنه.