أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يدرس فرض عقوبات جديدة ضد إيران، بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إنه عقب القمع العنيف للمتظاهرين، هناك مقترحات بفرض عقوبات جديدة وأشد على إيران.
وقد واجه القمع الواسع والعنيف للمحتجين الإيرانيبن في الأيام الأخيرة ردود فعل واستنكارًا من المسؤولين الغربيين.

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رداً على تحذير دونالد ترامب بشأن شن هجوم، حال قمع وقتل المتظاهرين: "نقول لك إننا أمة الإمام الحسين. نحن أهل الميدان بالنسبة لك. تعالَ لتر كيف سندمر كل إمكاناتكم في المنطقة. تعالَ لتر ما الذي سيحل بسفنكم وقواعدكم وقواتكم الأميركية في المنطقة".
وأضاف: "ترامب أيها المقامر، نحن خصومك. لقد اغتلتَ قائد المقاومة لتقضي، بحسب زعمك، على المقاومة".
وتابع قاليباف: "تعالَ لتحترق بنار المدافعين عن إيران حريقاً يجعل منك عبرة خالدة لظلم أميركا عبر التاريخ".
وفي آخر تحذير له، قال ترامب إن الجيش الأميركي يدرس خيارات التعامل مع النظام الإيراني بسبب قمعه للمتظاهرين.

كتبت زعيمة المعارضة في بيلاروس، سوتلانا تيخانوفيسكايا، على شبكة "إكس": "قلبي مع الشعب الإيراني الذي يعرّض حياته للخطر في الشوارع من أجل الحرية. عندما يقوم نظام بحجب الاتصالات، فإنه يكشف عن ضعفه وخوفه من الشعب، وستنتصر الحرية".
وقد أظهر مقطع فيديو، حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، متظاهرًا في طهران يحمل لوحة مكتوبة باللغة الإنجليزية موجهة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطلب فيها دعمه للمتظاهرين في مواجهة القمع الأمني للنظام.
وخلال الأيام الماضية، حذّر ترامب مرارًا من قمع المتظاهرين، وحذر النظام الإيراني ومرشده علأي خامنئي، من أنه إذا تم إطلاق النار على المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة سترد بالمثل على النظام.
وأشار ترامب أيضًا في تصريحاته الأخيرة إلى جدية خيار التحرك العسكري، وقال إن الجيش الأميركي يدرس الخيارات لتقديم رد قوي على القمع الواسع للشعب الإيراني.

انتقد الوزير والعضو السابق في البرلمان الأيرلندي، ألن شاتر، تأخر رئيس وزراء بلاده في إدانة قمع المحتجين في إيران، داعيًا إلى سحب السفير الأيرلندي من طهران واتخاذ خطوات لإدانة النظام الإيراني في الأمم المتحدة.
وفي ردّه على بيان رئيس وزراء أيرلندا، مايكل مارتين، كتب شاتر: "استغرق الأمر أكثر من أسبوعين، لكن أخيرًا اتخذ رئيس وزراء أيرلندا موقفًا".
وأضاف: "يجب الآن استدعاء السفير الإيراني وإبلاغه هذه الرسالة مباشرة. كما يجب في خطوة احتجاجية سحب سفيرنا من طهران، وبالتعاون مع دول أخرى، تقديم قرار في الأمم المتحدة لإدانة جرائم النظام الإيراني، ووضع حد لعمليات القتل والإعدام ضد المتظاهرين".

أدانت وزارة الخارجية السويسرية، عبر منصة "إكس"، القمع ضد المحتجين في إيران، وأكدت أنها تتابع بـ "قلق بالغ" حملات الاعتقال الواسعة وتقارير سقوط أعداد كبيرة من القتلى، مطالبة سلطات النظام الإيراني بالوقف الفوري لجميع أشكال العنف ضد المتظاهرين.
وفي طهران، أظهرت صورة، وصلَت إلى "إيران إنترناشيونال"، أحد المحتجّين وهو يرفع لافتة مكتوبة باللغة الإنجليزية موجهة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطلب فيها دعمه للمتظاهرين في مواجهة قمع النظام الإيراني.
وفي السياق نفسه، قال ترامب إن الولايات المتحدة، ردًا على قمع الاحتجاجات في إيران، تدرس خيارات صارمة جدًا، من بينها الخيارات العسكرية.

أدان رئيس وزراء هولندا، ديك شوف، على منصة "إكس" قمع المتظاهرين الإيرانيين ضمن "الاحتجاجات الشعبية الواسعة" من قِبل النظام، وكتب: "هولندا تطالب النظام الإيراني بشدة بوقف العنف، وإطلاق سراح المعتقلين، وإعادة الوصول إلى الإنترنت. نحن ندافع بحزم عن حقوق الشعب الإيراني".
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة، ردًا على قمع الاحتجاجات في إيران، تدرس خيارات صارمة جدًا، من بينها الخيارات العسكرية.
وأشار ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى أن الأجهزة المسؤولة عن الدعاية الكاذبة وقطع الاتصالات في إيران تُعد أهدافًا مشروعة.
