وزير أيرلندي سابق يطالب بسحب سفير بلاده من إيران ومحاكمة نظامها دوليًا


انتقد الوزير والعضو السابق في البرلمان الأيرلندي، ألن شاتر، تأخر رئيس وزراء بلاده في إدانة قمع المحتجين في إيران، داعيًا إلى سحب السفير الأيرلندي من طهران واتخاذ خطوات لإدانة النظام الإيراني في الأمم المتحدة.
وفي ردّه على بيان رئيس وزراء أيرلندا، مايكل مارتين، كتب شاتر: "استغرق الأمر أكثر من أسبوعين، لكن أخيرًا اتخذ رئيس وزراء أيرلندا موقفًا".
وأضاف: "يجب الآن استدعاء السفير الإيراني وإبلاغه هذه الرسالة مباشرة. كما يجب في خطوة احتجاجية سحب سفيرنا من طهران، وبالتعاون مع دول أخرى، تقديم قرار في الأمم المتحدة لإدانة جرائم النظام الإيراني، ووضع حد لعمليات القتل والإعدام ضد المتظاهرين".


أدانت وزارة الخارجية السويسرية، عبر منصة "إكس"، القمع ضد المحتجين في إيران، وأكدت أنها تتابع بـ "قلق بالغ" حملات الاعتقال الواسعة وتقارير سقوط أعداد كبيرة من القتلى، مطالبة سلطات النظام الإيراني بالوقف الفوري لجميع أشكال العنف ضد المتظاهرين.
وفي طهران، أظهرت صورة، وصلَت إلى "إيران إنترناشيونال"، أحد المحتجّين وهو يرفع لافتة مكتوبة باللغة الإنجليزية موجهة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطلب فيها دعمه للمتظاهرين في مواجهة قمع النظام الإيراني.
وفي السياق نفسه، قال ترامب إن الولايات المتحدة، ردًا على قمع الاحتجاجات في إيران، تدرس خيارات صارمة جدًا، من بينها الخيارات العسكرية.

أدان رئيس وزراء هولندا، ديك شوف، على منصة "إكس" قمع المتظاهرين الإيرانيين ضمن "الاحتجاجات الشعبية الواسعة" من قِبل النظام، وكتب: "هولندا تطالب النظام الإيراني بشدة بوقف العنف، وإطلاق سراح المعتقلين، وإعادة الوصول إلى الإنترنت. نحن ندافع بحزم عن حقوق الشعب الإيراني".
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة، ردًا على قمع الاحتجاجات في إيران، تدرس خيارات صارمة جدًا، من بينها الخيارات العسكرية.
وأشار ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى أن الأجهزة المسؤولة عن الدعاية الكاذبة وقطع الاتصالات في إيران تُعد أهدافًا مشروعة.

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ قراره بمساعدة المتظاهرين الإيرانيين، إلا أنه لم يُحسم بعد شكل هذه المساعدة أو توقيتها.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، قال عدد من المصادر المطلعة على المباحثات التي جرت في الأيام الأخيرة في واشنطن إن ترامب حسم عمليًا قراره بدعم المتظاهرين الإيرانيين، لكن "لم يحدد بعد كيف ومتى سيتم هذا الدعم".
وأضافت الصحيفة أن ترامب كان قد أعلن يوم السبت 10 يناير (كانون الثاني)، على منصة "إكس" أن "إيران تريد الحرية"، وأن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة. وفي الوقت نفسه، تشهد واشنطن نقاشات مكثفة حول خيارات متعددة لدعم المتظاهرين، تتراوح بين ضربات عسكرية لأهداف حكومية، ودعم سيبراني، وتوفير أنظمة اتصال مثل "ستارلينك".
ونقل التقرير عن أحد المصادر المطلعة قوله: "على الرغم من أن إدارة ترامب لا تعتقد أن النظام الإيراني على وشك الانهيار، فإنها ترى بوضوح شقوقًا ومشكلات بصفوفه لم تكن موجودة حتى قبل أسبوع واحد". وبحسب المصدر، فإن قطع الإنترنت، والأعداد الكبيرة للمتظاهرين، وشدة القمع- الذي أفادت تقارير بأنه أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ألفي شخص- دفعت كبار المسؤولين في إدارة ترامب إلى دراسة سيناريو تقديم المساعدة للمتظاهرين بجدية.
ويضيف التقرير أنه قبل نشر صور الاحتجاجات الواسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت الحكومة الأميركية تعتقد أن الاضطرابات لم تتجاوز بعد العتبة التي تثير خوف النظام؛ وهو تقييم تقول المصادر إنه تغيّر الآن.
قرار إسرائيل بعدم التدخل العلني
أشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد يوم الأحد 11 يناير اجتماعًا محدودًا مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين، نوقش فيه، من بين أمور أخرى، الوضع في إيران. ووفقًا للتقرير، قررت إسرائيل في هذه المرحلة عدم التدخل العلني في التطورات داخل إيران، وترك قيادة أي تحرك داعم للمتظاهرين للولايات المتحدة، مع الاستعداد في الوقت نفسه لاحتمال قيام النظام الإيرانية بردّ انتقامي، بما في ذلك إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل.
وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع: "إن إسرائيل تتابع تطورات إيران عن كثب. المتظاهرون المطالبون بالحرية انتشروا في أنحاء البلاد، وشجاعة المواطنين الإيرانيين أدهشت شعب إسرائيل والعالم". وأضاف: "إسرائيل تدعم نضالهم من أجل الحرية، وتدين بشدة القتل الجماعي للمدنيين الأبرياء".
وبحسب "جيروزاليم بوست"، فقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا عن أمله في أن "يتحرر الشعب الإيراني قريبًا من نير الاستبداد"، وقال إنه في تلك الحالة يمكن لإيران وإسرائيل أن تعودا لتكونا "شريكتين وفيّتين في بناء مستقبل قائم على الازدهار والسلام".
ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن نتنياهو بحث خلال عطلة نهاية الأسبوع أيضًا تطورات إيران مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو.

أظهر صورة وصلَت إلى "إيران إنترناشيونال" أحد المحتجّين في طهران وهو يرفع لافتة مكتوبة بخط اليد، موجّهة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باللغة الإنجليزية، يطلب فيها دعمه ومساعدته للمتظاهرين في مواجهة قمع النظام الإيراني.
وخلال الأيام الماضية، وجّه ترامب مرارًا تحذيرات بشأن قمع المحتجّين، كما قال للمرشد الإيراني، علي خامنئي، إنه في حال إطلاق النار على المتظاهرين "ستطلق الولايات المتحدة النار أيضًا" ردًا على النظام الإيراني.
وفي أحدث تصريحاته، أشار ترامب إلى جدّية خيار التحرك العسكري، مؤكدًا أن الجيش الأميركي يدرس الخيارات المتاحة لتقديم رد قوي على القمع الواسع الذي يتعرض له الشعب الإيراني.

كتبَت نشرةٌ إخبارية تابعة لمكتب المرشد الإيراني،
علي خامنئي، في تعليقها على تصاعد تحذيرات دونالد ترامب بشأن هجوم أميركي محتمل بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة، أن إيران "لا تُجامل ولا تخشى" في الدفاع عما تصفه بـ"أمنها القومي ومصالحها".
وأضافت النشرة أن النظام الإيراني، في هذا السياق، لا يميّز بين المتظاهرين في الشوارع وبين مصالح أميركا وإسرائيل.
وهددت نشرة "صداي إيران" (صوت إيران) بأنه في حال تعرّض إيران لهجوم عسكري، فإنها سترد "كما فعلت في حرب الـ 12 يومًا".