أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الكثير من الشائعات انتشرت في الأيام الأخيرة بسبب الأوضاع في إيران.
وأكد أن الاحتجاجات هي "مسألة داخلية" تخص إيران، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل تقييم الوضع، وسيتم إبلاغ الرأي العام بأي تطورات أو تغييرات.
كما شدد المتحدث على أنه، كما أُعلن سابقًا، فإن الجيش الإسرائيلي لا يزال في حالة جاهزية دفاعية، وهو مستعد، عند الضرورة، للتعامل مع أي سيناريو غير متوقع.


قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، حول سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه قمع النظام الإيراني للاحتجاجات: "إن الدبلوماسية هي الخيار الأول؛ كانت دائمًا وستظل كذلك".
وأضافت: "مع ذلك، ترامب لا يخشى استخدام القوة القاتلة والقدرة العسكرية للولايات المتحدة متى ما رأى ذلك ضروريًا".
وأفاد ترامب بأن الجيش الأميركي يدرس حاليًا خيارات التحرك ضد طهران.

أعلنت منظمة الطب الشرعي في إيران أنها لا تتقاضى أي رسوم مقابل تسليم جثامين القتلى خلال الاحتجاجات العامة.
وأضافت المنظمة أن فحص المصابين وتسليم جثامين القتلى يتمان مجانًا.
ويأتي ذلك في وقت كانت قد نُشرت سابقًا تقارير عن فرض رسوم باهظة على العائلات، من بينها ما سُمّي بـ "رسوم الرصاص"، إضافة إلى مبالغ مقابل تسليم الجثامين.
كما سبق للنظام، خلال قمع احتجاجات الأعوام الماضية، أن احتجزت جثامين القتلى كرهائن بهدف استغلال عائلاتهم دعائيًا.

أفادت صحيفة "تلغراف" بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لتنفيذ هجمات سيبرانية محتملة ضدّ النظام الإيراني؛ ردًا على قتل المتظاهرين على يد قواته الأمنية.
وكتبت "تلغراف"، يوم الاثنين 12 يناير (كانون الثاني)، أنه رغم طرح خيارات عسكرية ضدّ النظام الإيراني على دونالد ترامب، فقد حذّر عدد من المسؤولين الأميركيين من أن الإقدام على مثل هذه الخطوة في الوقت الراهن «مبكر جدًا».
وبحسب التقرير، فمن المقرر أن يقترح المسؤولون الأميركيون، يوم الثلاثاء 13 يناير، حزمة من «الإجراءات غير القاتلة» على ترامب، من بينها تشديد الانتقادات ضدّ النظام الإيراني في الفضاء الإلكتروني، وتنفيذ هجمات سيبرانية سرّية ضد أهداف عسكرية وغير عسكرية داخل إيران.
ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع كلٌّ من وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، دان كين.
وأضافت "تلغراف" أن القادة الأميركيين في المنطقة أبلغوا مسؤولي بلادهم بأن تنفيذ أي هجوم عسكري ضدّ النظام الإيراني يتطلب أولًا «تثبيت المواقع العسكرية الأميركية واستكمال الاستعدادات الدفاعية».
وخلال الأيام الماضية، تحدث ترامب مرارًا عن احتمال التدخل في إيران، ووجّه تحذيرات إلى مسؤولي النظام من مواصلة قمع المتظاهرين.
كما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، يوم الأحد 11 يناير، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن ترامب قرر مساعدة المتظاهرين الإيرانيين، لكنه لم يتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن توقيت وآلية تنفيذ هذه المساعدة.
هل ستنضم إسرائيل إلى الحملة الأميركية ضدد النظام الإيراني؟
وتابعت "تلغراف" أنه بالتزامن مع تزايد التكهنات حول هجوم أميركي محتمل على إيران، أقلعت طائرتان عسكريتان للنقل من طراز «سي-17» تابعنان للولايات المتحدة، مساء يوم السبت 10 يناير، من ألمانيا، ويُعتقد أن وجهتهما كانت الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، قد ترى إسرائيل في أي ضربة جوية أميركية محتملة فرصة لاستهداف مواقعها التي تختارها داخل إيران، وقد تنضم إلى هذه الحملة.
وأضافت "تلغراف" أنه حتى في حال عدم مشاركة إسرائيل في الهجوم المحتمل على إيران، فقد تصبح هدفًا لهجمات صاروخية من قِبل طهران.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في 11 يناير أنه بعد سقوط نظام خامنئي، ستعود إيران وإسرائيل لتكونا «شريكين مخلصين» مرة أخرى.
وأعرب عن أمله في أن يتحرر الشعب الإيراني «قريبًا من نير الاستبداد».
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "رويترز" في 11 يناير، نقلًا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، أنه مع استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة للإيرانيين واحتمال التدخل الأميركي، وضعت إسرائيل نفسها في حالة تأهب قصوى.
وسبق أن هدّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف،، بأنه في حال وقوع هجوم عسكري أميركي، فإن «إسرائيل وكذلك المراكز العسكرية ومرافق الملاحة الأميركية ستكون أهدافًا مشروعة لنا».
وقطع النظام الإيراني الإنترنت بشكل كامل في أنحاء البلاد بعد وقت قصير من بدء التظاهرات مساء الخميس 8 يناير الجاري، لتي جاءت عقب دعوة أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.
وكان النظام الإيراني قد أقدم، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 (آبان الدامي) أيضًا على قطع الإنترنت بالكامل، لقمع احتجاجات شعبية واسعة ضد رفع أسعار الوقود، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص.

كتب السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، على منصة "إكس"، أن تصريحات ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بشأن عبثية التفاوض مع طهران منطقية تمامًا.
وأضاف أنه من الضروري أن نُظهر للشعب الإيراني أنه في ظل قيادة دونالد ترامب عندما تقول أميركا شيئًا، لا يمكن الوثوق به فحسب، بل يمكن أيضًا التضحية بالحياة من أجله.
وتابع السيناتور غراهام أن ترامب يقف بشجاعة إلى جانب الشعب الإيراني المظلوم، تمامًا كما دعا رونالد ريغان بشجاعة إلى إسقاط جدار برلين، مؤكّدًا أننا على أعتاب أكبر تغيير في الشرق الأوسط خلال الألف عام الماضية.

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، معيدًا نشر منشور السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، أن غراهام محق، وأن دونالد ترامب ليس باراك أوباما، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب الداعمة للمتظاهرين في إيران تُثبت ذلك.
وأضاف أن الوقت الآن هو وقت التحرك، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب رجل أفعال ورجل سلام.
وكتب بهلوي أن دونالد ترامب، عبر مساعدة الإيرانيين في إنهاء هذا النظام الإجرامي، يستطيع اتخاذ خطوة لتحقيق أكبر سلام شهده العالم حتى اليوم.
كما كتب على حسابه في "إكس" أن هذا النظام ضعيف ويقف على حافة السقوط، وأن الشعب مستعد لإسقاطه.
وأكد أن الشعب لا يحتاج إلى وجود عسكري بري، وأن كل ما يحتاجه هو تحرك قائد العالم الحر.
وشدد بهلوي على أن التفاوض مع هذا النظام الإجرامي، الذي لا يزال يهدد الولايات المتحدة ورئيسها، لن يجلب السلام، لكن التحرك الفوري لدعم هؤلاء المتظاهرين الشجعان سينقذ أرواح آلاف الأشخاص، ويجلب سلامًا دائمًا للمنطقة.