ولي عهد إيران السابق: حان وقت التحرك وترامب رجل أفعال


كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، معيدًا نشر منشور السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، أن غراهام محق، وأن دونالد ترامب ليس باراك أوباما، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب الداعمة للمتظاهرين في إيران تُثبت ذلك.
وأضاف أن الوقت الآن هو وقت التحرك، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب رجل أفعال ورجل سلام.
وكتب بهلوي أن دونالد ترامب، عبر مساعدة الإيرانيين في إنهاء هذا النظام الإجرامي، يستطيع اتخاذ خطوة لتحقيق أكبر سلام شهده العالم حتى اليوم.
كما كتب على حسابه في "إكس" أن هذا النظام ضعيف ويقف على حافة السقوط، وأن الشعب مستعد لإسقاطه.
وأكد أن الشعب لا يحتاج إلى وجود عسكري بري، وأن كل ما يحتاجه هو تحرك قائد العالم الحر.
وشدد بهلوي على أن التفاوض مع هذا النظام الإجرامي، الذي لا يزال يهدد الولايات المتحدة ورئيسها، لن يجلب السلام، لكن التحرك الفوري لدعم هؤلاء المتظاهرين الشجعان سينقذ أرواح آلاف الأشخاص، ويجلب سلامًا دائمًا للمنطقة.

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في أحدث رسالة يوجّهها إلى الشعب الإيراني، إن جميع مؤسسات وأجهزة "الدعاية الكاذبة للنظام وقطع الاتصالات" تُعدّ أهدافًا مشروعة، مشيرًا إلى الضربات القوية التي تلقاها للنظام، وأكد أنه لا ينبغي منح النظام فرصة لالتقاط أنفاسه من جديد.
وأشار بهلوي، متطرقًا إلى جرائم النظام الإيراني في قتل المواطنين، إلى أنه «لن نسمح لهؤلاء المجرمين بسفك دماء شبابنا أكثر من ذلك».
وأضاف، مساء الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، في رسالة مصوّرة حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها: «لن نمنحهم فرصة. لن نعود إلى الوراء. حرية إيران باتت قريبة».
وشدّد على أن «الدماء التي أُريقت لأبناء إيران الخالدين ستكون دليلنا نحو النصر».
وفي خطابه إلى الشعب الإيراني قال: «خلال الأسبوعين الماضيين، ولا سيما في الأيام الأربعة الأخيرة، وبمظاهراتكم المليونية، هززتم أركان النظام غير الشرعي. واليوم، وبالاستناد إلى استجابتكم المليونية لنداءات الأيام الماضية، وبالشرعية والقبول اللذين منحتموني إياهما، أعلن مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية لإسقاط النظام واستعادة إيران العزيزة».
وأضاف: «داخل إيران، إلى جانب السيطرة على الشوارع المركزية في المدن والحفاظ عليها، فإن جميع المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن دعاية النظام الكاذبة وقطع الاتصالات تُعد أهدافًا مشروعة».
وتابع قائلاً: «موظفو الأجهزة الحكومية وقوات الجيش والأمن والشرطة أمام خيارين: إما الانضمام إلى الشعب ومناصرته، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب وتحميل أنفسهم عارًا ولعنة أبدية من الأمة».
كما وجّه رضا بهلوي رسالة إلى الإيرانيين في الخارج قائلاً: «في خارج إيران، جميع السفارات والقنصليات الإيرانية تعود ملكيتها إلى الشعب الإيراني، وقد حان الوقت لتُزيَّن بالعلم الوطني الإيراني بدل علم النظام الملطخ بالعار».
وأكد في رسالته الأخيرة: «نحن على أعتاب استعادة إيران العزيزة من قبضة النظام. خامنئي ونظامه تلقّيا ضربات قاسية منكم، ولا يجب منحهما فرصة لالتقاط أنفاسهما مجددًا. النظام يواجه نقصًا خطيرًا في قوى القمع، وزيادة إطلاق النار على الناس ليست دليل قوة، بل نتيجة نقص المرتزقة والخوف من الانهيار والسقوط السريع».
وختم بالقول: «لسنا وحدنا. المساعدات الدولية ستصل قريبًا. وسنستعيد إيران العزيزة من النظام، وسنقيم في كل أنحاء البلاد احتفالات الحرية والنصر».

قال رئيس حزب "إصلاح بريطانيا"، نايجل فاراج، إنه كان على بلاده تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية قبل سنوات، مشيرًا إلى القمع الشديد الذي يتعرض له الشعب الإيراني على يد النظام .
وأضاف أنه يدعم بشكل كامل أي هجوم عسكري على الحرس الثوري من أجل انتصار الاحتجاجات العامة للإيرانيين.
وأضاف فاراج قائلاً: "لقد تحركنا لتغيير نظام صدام حسين، وتحركنا لتغيير نظام القذافي. تغيير النظام الذي كنا بحاجة إليه دائمًا هو في إيران؛ حيث إن الشعب الإيراني المذهل، بكل مواهبه الاستثنائية، عالق داخل نظام ديني عنيف".
وتابع: "أنا حقًا آمل أن يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التحرك خلال الأيام القليلة المقبلة. نحن لا نعرف عدد القتلى، لكن قيل لي إنه ربما يصل، حتى قبل عقد هذا المؤتمر الصحافي، إلى نحو ألفي شخص".
وختم فاراج بالقول: "إذًا، هل أدعم عملًا عسكريًا ضد الحرس الثوري الإيراني، ضد قوات الحرس، داخل الأراضي الإيرانية، حتى تتمكن القوى الجيدة من الانتصار في هذه الثورة؟ بالتأكيد، مائة في المائة".
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يدرس فرض عقوبات جديدة ضد إيران، بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إنه عقب القمع العنيف للمتظاهرين، هناك مقترحات بفرض عقوبات جديدة وأشد على إيران.
وقد واجه القمع الواسع والعنيف للمحتجين الإيرانيبن في الأيام الأخيرة ردود فعل واستنكارًا من المسؤولين الغربيين.

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رداً على تحذير دونالد ترامب بشأن شن هجوم، حال قمع وقتل المتظاهرين: "نقول لك إننا أمة الإمام الحسين. نحن أهل الميدان بالنسبة لك. تعالَ لتر كيف سندمر كل إمكاناتكم في المنطقة. تعالَ لتر ما الذي سيحل بسفنكم وقواعدكم وقواتكم الأميركية في المنطقة".
وأضاف: "ترامب أيها المقامر، نحن خصومك. لقد اغتلتَ قائد المقاومة لتقضي، بحسب زعمك، على المقاومة".
وتابع قاليباف: "تعالَ لتحترق بنار المدافعين عن إيران حريقاً يجعل منك عبرة خالدة لظلم أميركا عبر التاريخ".
وفي آخر تحذير له، قال ترامب إن الجيش الأميركي يدرس خيارات التعامل مع النظام الإيراني بسبب قمعه للمتظاهرين.

كتبت زعيمة المعارضة في بيلاروس، سوتلانا تيخانوفيسكايا، على شبكة "إكس": "قلبي مع الشعب الإيراني الذي يعرّض حياته للخطر في الشوارع من أجل الحرية. عندما يقوم نظام بحجب الاتصالات، فإنه يكشف عن ضعفه وخوفه من الشعب، وستنتصر الحرية".
وقد أظهر مقطع فيديو، حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، متظاهرًا في طهران يحمل لوحة مكتوبة باللغة الإنجليزية موجهة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطلب فيها دعمه للمتظاهرين في مواجهة القمع الأمني للنظام.
وخلال الأيام الماضية، حذّر ترامب مرارًا من قمع المتظاهرين، وحذر النظام الإيراني ومرشده علأي خامنئي، من أنه إذا تم إطلاق النار على المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة سترد بالمثل على النظام.
وأشار ترامب أيضًا في تصريحاته الأخيرة إلى جدية خيار التحرك العسكري، وقال إن الجيش الأميركي يدرس الخيارات لتقديم رد قوي على القمع الواسع للشعب الإيراني.
