"فوكس نيوز" توثّق قيام محتجين بتسمية شارع في طهران باسم ترامب

ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أنه مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران وتوسع القمع الأمني، توجه عدد من المحتجين مباشرةً إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طالبين منه منع قتل المتظاهرين.

ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أنه مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران وتوسع القمع الأمني، توجه عدد من المحتجين مباشرةً إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طالبين منه منع قتل المتظاهرين.
وكتبت الشبكة الإخبارية الأميركية، في تقرير نشرته، يوم الأربعاء 7 يناير (كانون الثاني)، أن مقاطع فيديو نُشرت خلال الساعات الأخيرة تُظهر محتجاً في طهران يغيّر اسم شارع بشكل رمزي ليصبح باسم ترامب، وفي لقطات أخرى تظهر كتابات يدوية تحمل عبارات مثل "لا تسمحوا بقتلنا".
ووفقاً للتقرير، تظهر هذه الرسائل في وقت وسعت فيه قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني نطاق عملياتها، واستخدمت الغاز المسيل للدموع ونشرت قوات مسلحة بالقرب من مراكز مدنية مهمة في طهران.
وأضاف التقرير أن وجود القوات الأمنية حول المستشفيات ومراكز التسوق والنقاط الحيوية في المدينة قد زاد، وتصاعدت المواجهات مع المحتجين.
وأشارت "فوكس نيوز" إلى ردود الفعل خارج إيران، حيث وصف ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، المعارض للنظام، الاضطرابات الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لإنهاء حكم نظام خامنئي.
وقال في مقابلة تلفزيونية إن السنوات الماضية لم تشهد ظروفاً مماثلة للوضع الحالي في إيران، ومستوى الاحتجاجات من حيث النطاق والشدة غير مسبوق.
وبحسب قول رضا بهلوي، فقد امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 100 مدينة، والتطورات في أسواق إيران، خاصة السوق الكبير في طهران، تشير إلى تغيير مهم في التوازن الاجتماعي.
وتحدث أيضاً عن زيادة حالات الانشقاق في جسد النظام، مؤكداً أنه في طريقه نحو الانهيار.
وأشارت "فوكس نيوز" أيضاً إلى تقارير نُشرت عن خسائر بشرية، وكتبت أنه وفقاً لإعلان مؤسسات حقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 34 محتجاً منذ بداية الاحتجاجات، وتجاوز عدد المعتقلين ألفي شخص.
ولم تقدم سلطات النظام الإيراني حتى الآن أرقاماً رسمية ومحدثة عن القتلى والمعتقلين.
وأضافت الشبكة أن مقاطع فيديو جديدة من مدن إيرانية مختلفة، بما فيها شيراز وقزوين، تظهر استمرار المحتجين في الاحتجاج بإشعال النيران في الشوارع وهتاف شعارات ضد المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وفي بعض المدن، سُمعت شعارات موجهة لقوات الشرطة تطالبهم بالانضمام للشعب.
وكتبت "فوكس نيوز" في الختام أنه بجانب الاحتجاجات في الشوارع، تظهر علامات على العصيان المدني والإضراب؛ بما في ذلك تقارير عن إضراب عمال في مصفاة غاز بارس الجنوبي وإغلاق واسع للمحلات في أسواق طهران وتبريز.
وأكدت الشبكة أن استمرار الاحتجاجات وزيادة الضغوط الأمنية دخلت بإيران مرحلة جديدة ومتوترة.