• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

7 أحزاب كردستان إيران تدعو إلى إضراب عام يوم الخميس

6 يناير 2026، 23:29 غرينتش+0

أصدرت سبعة أحزاب من كردستان إيران، دعمًا للاحتجاجات الواسعة وتنديدًا بـ«جرائم النظام في كرمانشاه وإيلام ولرستان»، دعوة مشتركة إلى إضراب عام في كردستان والمناطق ذات الغالبية الكردية، يوم الخميس 8 يناير.

وقالت أحزاب كردستان إيران في بيانها، مشيرةً إلى موجة الاحتجاجات الواسعة الجديدة في البلاد، إن هذه الاحتجاجات تمثل «لا» واضحة وصريحة وعامة لنظام الجمهورية الإسلامية، وردًّا على «جميع المآسي» التي «فرضها النظام على شعوب إيران طوال فترة حكمها».

وأضاف البيان أن هدف هذه الانتفاضة في إيران وكردستان هو «استعادة الحقوق والحريات، وإعادة الكرامة الإنسانية، ووضع حد لسياسات الإنكار والحرمان والقتل والإرهاب والتمييز القومي والثقافي».

ويأتي صدور هذه الدعوة في وقت دخلت فيه الاحتجاجات الواسعة في إيران يومها العاشر، وسط تقارير عديدة عن قمع شديد للمتظاهرين، وإطلاق نار من قبل القوات الحكومية، واعتقالات واسعة، وسقوط قتلى وجرحى في محافظات مختلفة من البلاد.

وأكدت الأحزاب السبعة في بيانها أن إقليم كردستان إيران، خلال السنوات السبع والأربعين الماضية، «كان دائمًا في طليعة من قالوا هذا الـ(لا)، وتحولت إلى حصنٍ عصيّ على الكسر للنضال من أجل الحرية ومواجهة نظام الجمهورية الإسلامية».

وأشار البيان، في حديثه عن حراك مهسا أميني والأزمة الكبرى التي خلقتها احتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» على الصعيدين الداخلي والدولي لشرعية نظام الجمهورية الإسلامية، إلى أن عودة الاحتجاجات مجددًا تُظهر أن «جذوة هذه الانتفاضة لا تزال متقدة».

ووفق نص الدعوة، لا يُعد الإضراب العام مجرد خطوة احتجاجية، بل جزءًا من تقليد نضالي راسخ في كردستان، استُخدم مرارًا خلال العقود الماضية ردًّا على القمع والعنف الحكومي.

وجاء في نص البيان: «ندين بشدة قمع التظاهرات واعتقال المواطنين المحتجين والمطالبين بحقوقهم في إيران وكردستان، وهي سياسة دائمة لنظام الجمهورية الإسلامية».

الإضراب العام… “لا” كبيرة لنظام الجمهورية الإسلامية

وشدد البيان على أهمية الإضراب العام، مؤكدًا أن كردستان «تقول مرة أخرى (لا) كبيرة لنظام الجمهورية الإسلامية، وتصرّ على حقوقها، بما يشمل الحرية والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية».

كما دعت الأحزاب الموقعة سائر الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في إيران إلى التوحد والتضامن في مواجهة ما وصفته بـ«جرائم نظام الجمهورية الإسلامية»، وحثّتها على الانضمام إلى هذه الدعوة.

وأكدت أن اتساع رقعة الاحتجاجات وترابط الحركات الاحتجاجية في مختلف مناطق البلاد يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا في استمرار هذه الموجة الاحتجاجية وتعزيزها.

والأحزاب السبعة الموقعة على هذه الدعوة هي:
«الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني»، «حزب كومله كردستان إيران»، «حزب الحياة الحرة لكردستان (بيجاك)»، «كومله – منظمة كردستان التابعة للحزب الشيوعي الإيراني»، «كومله كادحي كردستان»، «حزب حرية كردستان (باك)»، و«منظمة خبات كردستان إيران».

تقليد الإضراب السياسي في كردستان

شهدت كردستان، خلال العقود الأخيرة، إضرابات عامة متكررة ردًّا على القمع والاعتقالات وأحكام الإعدام، أو تضامنًا مع موجات الاحتجاجات الواسعة في البلاد.

ومن أبرز محطات هذا التقليد، الإضراب الذي أعقب إعدام فرزاد كمانگر، وشيرين علم‌هولي، وفرهاد وكِيلي، وعلي حيدريان، ومهدي إسلاميان، حيث أفادت تقارير يوم الخميس 23 مايو بإغلاق الأسواق في مدن مختلفة من كردستان وكرمانشاه وعدد من المدن الكردية في أذربيجان الغربية.

كما يُعد إضراب 21 سبتمبر 2018 من أوسع الإضرابات في السنوات الأخيرة، وقد جاء احتجاجًا على إعدام رامين حسين‌پناهي، وزانيار مرادي، ولقمان مرادي، في أجواء مشحونة آنذاك.

وخلال انتفاضة «المرأة، الحياة، الحرية» منذ خريف 2022، تكررت دعوات الإضراب العام في كردستان والمناطق الكردية، حيث دعا «مركز تعاون أحزاب كردستان إيران» وعدد من الأحزاب الأخرى، بشكل منفرد أو مشترك، إلى إغلاق الأسواق والانضمام للاحتجاجات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ولي عهد إيران السابق: لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه

6 يناير 2026، 09:57 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في حوار مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "التغيير في إيران سيتحقق في نهاية المطاف على أيدي الشعب الإيراني نفسه"، معتبراً أن فكرة "التدخل على الطريقة الفنزويلية" من جانب أميركا ليست ضرورية في الحالة الإيرانية.

وفي هذا الحوار الذي نُشر يوم الاثنين 5 يناير، شدد على أن محاسبة المرشد الإيراني يجب أن تتم ضمن إطار "يكون بيد الشعب الإيراني"، وأن دور حكومات العالم ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم لنضال الإيرانيين من أجل التحرر من الديكتاتورية الدينية.

وأشار رضا بهلوي إلى الاحتجاجات الواسعة في إيران، قائلاً: "إنها أوسع وأقوى حركة شهدناها حتى الآن: في أكثر من 100 مدينة وأكثر من 20 محافظة. هذا وضع غير مسبوق. إنها فرصة ذهبية لا ينبغي تفويتها".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على أميركا أن تفعل في إيران ما فعلته في فنزويلا، بما في ذلك إخراج علي خامنئي ومحاكمته، قال: "لا أعتقد أن مثل هذا الإجراء ضروري. مسألة التدخل الخارجي، سواء العسكري أو عبر عمليات خاصة، غير مطروحة، لأن هذا النظام ينهار وهو في أضعف حالاته".

وأضاف: "الإيرانيون موجودون في الشوارع، وهم لا يحتجون فقط على البؤس الاقتصادي، بل يطالبون علناً بإنهاء هذا النظام. لا أعتقد أننا شهدنا خلال السنوات الـ46 الماضية مطلباً بهذا الوضوح والصراحة والاتساع من جانب الشعب الإيراني".

وقال رضا بهلوي: "نحن نواجه في إيران ديكتاتورية عنيفة قمعت شعبها بأقسى الأشكال. شعب أعزل وغير مسلح يقاوم هذا النظام منذ سنوات. هذه المعركة بدأت منذ وقت طويل. آخر انتفاضة كبرى كانت انتفاضة مهسا أميني، حين أدت وفاة امرأة كردية تبلغ من العمر 22 عاماً على يد النظام، في سبتمبر 2022، إلى اندلاع احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد".

وأضاف: "ما يختلف اليوم هو أن هناك هذه المرة فرصة حقيقية لإنجاز المهمة والتخلص من هذا النظام. يمكن القول، إلى حد ما، إن جميع الشروط باتت متوافرة؛ فالظروف على مستويات مختلفة مهيأة لانهيار هذا النظام".

وتابع بهلوي في حديثه إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" بالإشارة إلى دور الحكومات الأميركية خلال الاحتجاجات السابقة، قائلاً: "في عام 2009، عندما كانت الحركة الخضراء في طور التشكل، كان شخص يُدعى باراك أوباما في البيت الأبيض. كان رد فعل إدارته أن موسوي وأنصاره لم يطالبوا بدعم خارجي. وهذا كان على عكس ما كان يتوقعه الشعب الإيراني تماماً، لأن شعار الشوارع آنذاك كان: "أوباما، أوباما، إما معهم أو معنا". جيل الحركة الخضراء ضُحي به عملياً".

وأضاف: "أثناء انتفاضة مهسا أميني، كان شخص يُدعى جو بايدن في البيت الأبيض؛ بايدن الذي سمح للنظام الإسلامي بالوصول إلى أكثر من 200 مليار دولار من عائدات النفط، وهي أموال لم يكن ينبغي له أساساً أن يحصل عليها. استخدم النظام هذه الموارد ليس لتحسين أوضاع الناس أو الاقتصاد، بل لتعزيز قواته الوكيلة؛ وهذا المسار انتهى في نهاية المطاف إلى السابع من أكتوبر".

واعتبر بهلوي أن الظروف اليوم مختلفة، وقال: "اليوم لدينا رئيس وزراء قوي جداً في إسرائيل يقف إلى جانبنا علناً. كما أن الرئيس ترامب، على خلاف أسلافه، انتهج مساراً مختلفاً تماماً تجاه إيران اليوم. وهناك أيضاً ماركو روبيو في وزارة الخارجية، وأنا أعتقد أنه ربما يكون أول وزير خارجية للولايات المتحدة منذ الثورة الإيرانية يفهم فعلاً مسألة إيران".

وفي توصيفه للوضع الحالي للنظام الإيراني، قال بهلوي: "النظام يعيش الآن حالة من الارتباك. الانقسامات والخلافات الداخلية اتسعت. نشهد تزايداً في حالات الانشقاق والتسرب. إضافة إلى ذلك، فإن الوضع الاقتصادي كارثي. قيمة العملة الوطنية وصلت إلى أسوأ مستوياتها. المواطنون بلغوا نقطة الانفجار. هناك نقص في المياه. حتى إنهم اقترحوا نقل العاصمة من طهران إلى مكان آخر بسبب شح المياه. يقول المواطنون إنه يجب أن نستعيد بلدنا قبل فوات الأوان".

و في حديثه عن تواصله مع الداخل الإيراني، قال نجل شاه إيران السابق: "بفضل شبكات التواصل الاجتماعي والتقدم التكنولوجي، لم يعد التواصل أمراً معقداً. هذا الوضع لا يمكن مقارنته إطلاقاً بالفترة التي كنتُ فيها في القاهرة مباشرة بعد وفاة والدي.

في ذلك الوقت، بالكاد كنا نستطيع إجراء حتى اتصال خارجي واحد مع أوروبا، ناهيك عن إيران. لكن الانفصال الجغرافي لم يكن يعني بالنسبة لي يوماً انقطاع الصلة بإيران. لقد كرّستُ حياتي كلها لخدمة أبناء وطني. كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي. كنت أؤمن بذلك دائماً، وهذا الإيمان هو ما أبقاني صامداً طوال هذه السنوات".

وفي جزء آخر من حديثه، أشار رضا بهلوي إلى أنه في سن الخامسة والستين يناديه الشباب الإيرانيون بـ"الأب"، معتبراً هذا اللقب أفضل ما يمكن أن يسمعه.

وقال: "أنا أؤمن حقاً بهذا الدور. بصفتي خادماً للأمة، وبصفتي أباً للأمة، فإن دوري الطبيعي هو أن أقوم بما يفعله أي أب من أجل أبنائه: أن أكون إلى جانبهم، أن أوجّههم، أن أقدّم لهم المشورة؛ لا أن أتخذ القرار نيابةً عنهم، بل أن أساعدهم على اتخاذ أفضل قرار ممكن. وأن يتمكنوا من الاتكاء على خبرتي وأن يعلموا أنني لا أملك أي مصلحة شخصية سوى مصلحة إيران".

وأضاف بهلوي: "أعتقد أن الإيرانيين يعثرون من جديد على طريقهم، وأنا هنا للمساعدة. وبناءً على طلبهم، تقدّمت لأقود هذا الانتقال. وأظن أنهم أدركوا أن لي دوراً شبه طبيعي؛ دوراً يتجاوز بكثير مسألة ما إذا كان مستقبل إيران ملكية أم جمهورية. فالقضية ليست هذه. القضية هي حق تقرير المصير. القضية هي الحرية. القضية هي إعادة بناء وطننا".

وأكد قائلاً: "أنا الآن في موقع يمكنني فيه أن أقول بوضوح: لا تتوقعوا مني سوى أقصى درجات الالتزام بخدمة مصالح وطننا ومصالحكم. يمكنكم الاعتماد على أنني سأكون حكَماً محايداً؛ شخصاً لا ينحاز إلى أي طرف، ولا يدافع عن خيار بعينه، بل يسعى إلى ضمان أن يكون لدينا مسار ديمقراطي حقيقي، لكي يتمكن الإيرانيون يوماً ما من تقرير مستقبلهم بأنفسهم. هذه هي أجندتي، وهذا ما أعمل عليه الآن".

وأشار ولي عهد إيران السابق إلى خطواته، بما في ذلك في مجال تسريع الانشقاقات والانسحابات من النظام الإيراني ومشروع ازدهار إيران، وقال: "الهدف هو أن نشرح للشعب الإيراني، وكذلك للعالم، أن لدينا خطة لهذا الانتقال. نريد أن نضمن أن يتم هذا الانتقال بسلاسة وبأقل قدر من التوتر، وألا يقلق العالم من الفوضى التي قد تعقب انهيار هذا النظام. كما نريد أن نتجنب تكرار الأخطاء التي شهدناها في بعض التحولات السياسية في المنطقة. أحد الأمثلة البارزة هو سقوط صدام حسين وما سُمّي بعملية "اجتثاث البعث". من المهم جداً تفادي تكرار مثل هذا السيناريو".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يرى نفسه شاه إيران المقبل، قال: "إجابتي الصادقة هي أن تركيزي الوحيد في الوقت الراهن هو التأكد من أننا سننجح في تحقيق انتقال ديمقراطي. ولكي أقدّم أفضل خدمة لهذا المسار، يجب أن أبتعد عن أي خيار محدد، وأن أترك العملية الدستورية هي التي تحدد أي شكل نهائي للنظام الديمقراطي تريده أغلبية الشعب".

وأضاف بهلوي: "ما أقترحه هو حكومة مؤقتة، حكومة انتقالية؛ مرحلة تبدأ فور انهيار النظام. سندخل فترة يجب خلالها إدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت. الحكومة الانتقالية ستُبقي النظام الإداري فاعلاً وقيد العمل، لكنها في الوقت نفسه تهيّئ الأرضية لتشكيل جمعية تأسيسية؛ جمعية ستتولى كل ما يتعلق بالدستور المستقبلي، وشكل النظام، وفصل الدين عن الدولة. وأعتقد أن حواراً صحياً يمكن أن يتشكل بين الجمهوريين وأنصار الملكية الدستورية".

وعن تركيبة الحكومة المؤقتة التي يتصورها، قال: "ستكون هذه الحكومة مزيجاً من عناصر مختلفة موجودة حالياً داخل إيران؛ كثيرون منهم لا يمكننا، لأسباب واضحة، الكشف عن أسمائهم قبل الأوان لأننا نريد حماية هوياتهم. فريقي على تواصل مع عدد كبير من الأكاديميين، والتكنوقراط، والبيروقراطيين، وغيرهم ممن هم داخل إيران حالياً؛ أشخاص سيسدّون الفجوات ويشكّلون جزءاً من هذه العملية. كما سيكون هناك أيضاً أشخاص من خارج إيران يمتلكون القدرات والخبرات اللازمة للمشاركة. ستكون هذه صيغة مختلطة، لكن من المرجح أن تأتي الغالبية من داخل البلاد".

كما قال بهلوي، رداً على سؤال حول متى يتوقع أن يعود إلى إيران: "آمل في أقرب وقت ممكن. من الضروري أن أكون هناك لمساعدة أبناء وطني. لأسباب واضحة لا يمكنني أن أكون هناك الآن، لأنني الهدف رقم واحد لهذا النظام، وهم يسعون إلى إبعادي عن المشهد. لكن من أجل هدف سامٍ يجب أن يكون المرء مستعداً للتضحية بحياته. أود أن أكون إلى جانب إخوتي وأخواتي، وأن أخوض المعارك الأخيرة معهم. لقد أعددت نفسي لأدخل على الخط فور توافر الفرصة".

وفي ختام حديثه مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، شدد بهلوي قائلاً: "همّي ليس أن أكون في موقع الحكم أو السلطة التنفيذية. سأترك إدارة شؤون البلاد للآخرين. أعتقد أن دوري أعمق وأكثر قيمة بكثير من أن يُحصر في موقع تنفيذي محدد. كما تعلمون، يحتاج الأمر إلى وقت كي تعود أمة— أمة جُرحت بشدة، وأُصيبت بالاكتئاب، وأُحبطت، وخُدعت، وكُذب عليها— إلى حالتها الطبيعية".

وقال بهلوي: "الجانب الاقتصادي أسهل، لكن الجانب النفسي والتكيف مع هذا الواقع الجديد سيستغرق، على الأقل، عدة أجيال. هذا يشبه إلى حد كبير اضطراب ما بعد الصدمة. المرأة التي تتعرض للاغتصاب لا تعود أبداً كما كانت. لقد تعرّضت أمة للاغتصاب، ويحتاج الناس إلى وقت كي يتمكنوا من تجاوز هذا الجرح".

"إيران إنترناشيونال" تحدد هوية 21 من ضحايا الاحتجاجات الجارية

6 يناير 2026، 09:01 غرينتش+0

استناداً إلى التحقيقات والتحقق المستقل، تمكنت "إيران إنترناشيونال" منذ بداية الاحتجاجات الواسعة في إيران، في السابع والعشرين من ديسمبر وحتى مساء الخامس من يناير، من تحديد هوية 21 مواطناً معارضاً فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات في مدن مختلفة.

ووفقاً لهذه التحقيقات، أُدرجت مؤخراً في قائمة الضحايا أسماءُ كلٍّ من: عرفان بزرغي (المحتج الذي قُتل في مرودشت)، ورضا كديوريان (17 أو 18 عاماً، عامل بناء)، ورسول كديوريان (20 عاماً، عامل بناء)، ورضا قنبري (16 عاماً، عامل بناء) في كرمانشاه، ومعترض آخر في "أزنا" يُدعى رضا مرادي (17 عاماً، متدرب في ورشة لتصليح السيارات).

أما "بزرغي" الذي قُتل في "مرودشت فارس"، فقد ورد أنه أصيب برصاصة في الرأس في الثاني من يناير وتوفي في المستشفى.

وطبقاً للمعلومات، تعرض رضا كديوريان، ورسول كديوريان، وقنبري لإطلاق نار في شارع "ارتش" بمنطقة "جعفر آباد" في كرمانشاه؛ حيث قُتل رضا كديوريان في الموقع، بينما توفي رسول كديوريان في اليوم التالي في مستشفى "طالقاني" بكرمانشاه. وذكرت المصادر أن الشقيقين رضا ورسول كديوريان ينتميان إلى أقلية "اليارسان".

وبالنسبة لـ"قنبري"، فقد أُفيد بأنه قُتل حوالي الساعة السابعة مساءً، وتعرضت عائلته لضغوط لمنعها من الإعلان عن خبر وفاته، وقد دُفن في إحدى قرى "كامياران".

أما "مرادي"، وهو من طائفة "عبد الوند"، فقد تعرض لإطلاق رصاصتين في "أزنا" بمحافظة "لرستان" في الأول من يناير؛ واحدة في الرأس وأخرى في الخاصرة، وذلك أمام مركز الشرطة، وتوفي صباح الخامس من يناير في مستشفى "وليان أليغودرز".

وقال مصدر مقرب من عائلة مرادي لـ"إيران إنترناشيونال": "تقدمت عائلة رضا إلى مؤسسات مختلفة، بما فيها الشرطة والحرس الثوري، لكن هذه الجهات رفضت تسليم جثمانه، ولم يُسلّم حتى الآن". وأضاف المصدر: "كان رضا الابن الأكبر للعائلة، ووالده عامل بسيط، والحالة المادية للعائلة صعبة؛ لذا ترك رضا الدراسة وعمل متدرباً في تصليح السيارات والطلاء".

وعن سبب انضمام مرادي للاحتجاجات، قال المصدر: "الفقر، والحاجة، وارتفاع الأسعار. كان رضا مهتماً بالرياضة، ولاسيما المصارعة، وكان شجاعاً جداً".

أسماء ضحايا آخرين
سبق لـ"إيران إنترناشيونال" أن أكدت هوية عدد من المحتجين الذين فقدوا حياتهم، وهم: أمير حسام خدایاري فرد، داريوش أنصاري بختياروند، شايوان أسد اللهي، أحمد رضا أماني، خدّاد شيرواني منفرد، أحمد جليل، سجاد والامنش زيلائي، أحد إبراهيم بور عبدلي، أمير حسين بياتي، علي عزيزي جعفر آبادي، حسين ربيعي، سروش (حافظ) سليماني، رضا عظيم زاده، فارس آقا محمدي، مهدي إمامي بور، ولطيف كريمي.

وتشير التحقيقات إلى أن عشرات آخرين من المحتجين أصيبوا برصاص القوات القمعية، سواء بالرصاص الحي أو برصاص "الشوزن".

وذكرت بعض المصادر أن عدد الضحايا أكبر من ذلك، إلا أن التحقيقات لتحديد هوياتهم في المدن المختلفة ما زالت مستمرة. ونظراً للوضع الأمني وقطع خدمة الإنترنت وصعوبة الوصول إلى مصادر مستقلة في بعض المناطق، يُتوقع تحديد هويات مزيد من الضحايا في الأيام القادمة.

كما أفادت منظمة "هرانا" لحقوق الإنسان، في الرابع من يناير، بأن الاحتجاجات امتدت إلى 222 موقعاً في 78 مدينة بـ26 محافظة، فيما ارتفع عدد المعتقلين إلى نحو ألف شخص.

صحيفة بريطانية: الولايات المتحدة أرسلت مقاتلات استعدادًا لضرب إيران بعد قمع المتظاهرين

6 يناير 2026، 00:40 غرينتش+0

أفادت صحيفة ذا صن البريطانية، في تقرير لها، مشيرة إلى التحذير الأخير الذي وجّهه ترامب إلى نظام طهران بشأن تدخل الولايات المتحدة في حال قتل المتظاهرين في إيران، بأن طائرات عسكرية أمريكية نُقلت إلى بريطانيا وألمانيا، ويُرجّح أن يكون ذلك مرتبطًا بالوضع الراهن في إيران.

ووفقًا للتقرير، هبطت طائرات من طراز C-17 غلوبماستر وطائرتان من طراز AC-130 تابعتان للفوج 160 لعمليات الطيران الخاصة في قاعدة راف فيرفورد الجوية في بريطانيا. وكتبت الصحيفة أن هذا التحرك يتوافق مع نشاطات سابقة لسلاح الجو الأمريكي سبقت قصف المنشآت النووية خلال حرب الأيام الـ12.

وأضاف التقرير أن «هذه المقاتلات يُعتقد أنها قد تكون موجهة لملاحقة المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي يواجه احتجاجات واسعة». وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى أن «الفوج 160 يتولى عادة مهام ردّ سريع وعالية الخطورة ضد أهداف ذات قيمة عالية».

وكان دونالد ترامب قد حذّر من أنه إذا أقدمت قوات النظام الإيراني على قتل المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة ستُظهر ردًا «قاسيًا جدًا». ويُعد هذا ثاني تهديد يطلقه الرئيس الأمريكي خلال الأيام الأخيرة ردًا على الاحتجاجات الواسعة في إيران.

وجدد رئيس الولايات المتحدة، مساء الأحد، تحذيره من القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، مؤكدًا أن واشنطن تتابع تطورات هذا البلد «عن كثب». وقال ترامب، في حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»:
«إذا فعلوا كما في الماضي وقتلوا المتظاهرين، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة شديدة من الولايات المتحدة».

وهذه هي المرة الثانية خلال اليومين الماضيين التي يحذّر فيها ترامب علنًا بشأن الاحتجاجات في إيران.

"إيران إنترناشيونال" تكشف هويات 21 قتيلاً برصاص قوات الأمن في احتجاجات إيران

5 يناير 2026، 22:17 غرينتش+0

استنادًا إلى التحقيقات المستقلة، تمكنت "إيران إنترناشيونال" من تحديد هويات 21 متظاهرًا فقدوا حياتهم، منذ بدء الاحتجاجات الواسعة في إيران، يوم الأحد 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وحتى مساء الاثنين 5 يناير (كانون الثاني) الجاري، في مدن مختلفة.

ووفقًا لهذه التحقيقات، تم إدراج أسماء جديدة ضمن قائمة الضحايا، من بينهم:
عرفان بزركی، وهو متظاهر قُتل في مدينة مرودشت، ورضا كديوريان، عامل بناء يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا، ورسول كديوريان (20 عامًا)، عامل بناء، ورضا قنبري (16 عامًا)، عامل بناء في كرمانشاه، ومتظاهر آخر في مدينة أزنا يُدعى رضا مرادي (17 عامًا)، متدرب في إصلاح السيارات.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرض رضا كديوريان، ورسول كديوريان، ورضا قنبري لإطلاق النار في شارع ارتش في حي جعفرآباد بمدينة كرمانشاه، غربي إيران.

وقُتل رضا كديوريان في مكان الحادث، بينما توفي رسول كديوريان في اليوم التالي بمستشفى طالقاني بمدينة كرمانشاه.

وأشارت المصادر إلى أن رضا ورسول كديوريان كانا أخوين من أقلية "اليارسان".

بالنسبة إلى رضا قنبري، فقد أفادت التقارير بأنه قُتل عند الساعة السابعة مساءً تقريبًا، وأن عائلته تعرضت لضغوط لمنعها من الإفصاح عن وفاته. وتم دفنه في إحدى قرى مدينة كامياران بمحافظة كردستان، غرب إيران.

أما رضا مرادي، فقد استهدف يوم الأول من يناير أمام مركز شرطة أزنا في محافظة لرستان، غربي إيران، بإطلاق رصاصتين، إحداهما في الرأس والأخرى في الجانب، وتوفي صباح يوم الاثنين 5 يناير في مستشفى وليان بمدينة أليكودرز. وينحدر مرادي من قرية دولت‌ آباد وينتمي إلى طائفة عبدالوند.

وفيما يخص عرفان بزرگی، فقد أصيب يوم 2 يناير برصاصة في الرأس في مرودشت بمحافظة فارس، جنوب إيران، وتوفي لاحقًا في المستشفى.

أسماء ضحايا آخرين

سبق لـ "إيران إنترناشيونال" التأكيد على هويات عدد من المتظاهرين الذين قضوا، من بينهم: أمير حسام خداري فرد، داریوش انصاري بختیاروند، شایان اسداللهی، أحمد رضا إيماني، خداداد شيرواني منفرد، أحمد جليل، سجاد والامنش زيلائي، أحد إبراهيم بور عبدلي، أمير حسين بيّاتي، علي عزیزی جعفرآبادي، حسين ربيعي، سروش (حافظ) سليماني، رضا عظيم ‌زاده، فارس آقامحمدي، مهدي إمامي بور، ولطيف كريمي.

وأظهرت التحقيقات أيضًا أن عشرات آخرين من المتظاهرين تعرضوا لإصابات خطيرة نتيجة إطلاق الرصاص الحي وطلقات الخرطوش من قِبل قوات القمع الأمني التابعة للنظام الإيراني.

وتشير بعض المصادر إلى أن عدد الضحايا قد يكون أعلى من ذلك، لكن تحقيقات "إيران إنترناشيونال" لتحديد هويات الضحايا في المدن المختلفة مستمرة، ومع استمرار القيود الأمنية، وانقطاع أو تقييد الإنترنت، وصعوبة الوصول إلى مصادر مستقلة في بعض المناطق، من المتوقع الكشف عن هويات عدد أكبر من الضحايا في الأيام القادمة.

كما أفاد موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأنه حتى اليوم الثامن، امتدت الاحتجاجات إلى 222 نقطة في 78 مدينة من 26 محافظة، بينما ارتفع عدد المعتقلين إلى نحو ألف شخص.

حكومة بزشكيان تؤكد تقييد وقطع الإنترنت بسبب الاحتجاجات المشتعلة في إيران

5 يناير 2026، 21:01 غرينتش+0

أكّد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، ستار هاشمي، تقييد وقطع الإنترنت بسبب الاحتجاجات الشعبية المشتعلة حاليًا.

وأشار هاشمي، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني) إلى أن هذه السياسة "ليست مطلقة ودائمة"، وأنها تعتمد على الظروف الخاصة والقرارات التي تراعي الأمن والمعيشة و"حماية حياة المواطنين".

في الأيام الأخيرة، ومع انتشار الاحتجاجات، تم تقييد أو قطع الوصول إلى الإنترنت في بعض مناطق إيران.

وأضاف هاشمي: "للناس مطالب واحتجاجات، لكن هناك أيضًا قلقًا جادًا بشأن تأثر الأعمال في حال حدوث اضطراب أو انقطاع الإنترنت، وهذا القلق مفهوم تمامًا".

وأشار إلى أن قطع الإنترنت من قبل الحكومة الإيرانية في ظروف الحرب التي استمرت 12 يومًا "مقبول عالميًا".

وخلال الحرب التي دامت 12 يومًا، تم قطع الاتصالات والإنترنت بشكل واسع في إيران، وهو إجراء نفذه المسؤولون الأمنيون بحجة "حفظ الأمن القومي".

وسبق أن قطعت إيران الإنترنت أيضًا خلال احتجاجات سابقة.

قطع الإنترنت المترتب على مستويات؛ كيف يخدع جهاز القمع مراقبي الإنترنت الحر؟

في احتجاجات عام نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 المعروفة بـ "أبان الدموي"، قطعت الحكومة الإنترنت لمدة أسبوع وبدأت حملة القمع ضد المحتجين في صمت إعلامي.

وفي عام 2023، خلال الذكرى الرابعة لتلك المجزرة، تم أيضًا تعطيل الإنترنت جزئيًا وفي بعض المناطق بشكل كامل.

والآن، مع وصول الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى يومها التاسع، إلى جانب الضغوط السياسية والأمنية، تشدد القيود على الاتصال.

ووفقًا لشركة "كلاودفلير" الأميركية، انخفضت سرعة الإنترنت في إيران خلال الأيام الأخيرة بنحو 35 في المائة، وأبلغ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن اضطرابات شديدة.

وقال الصحافي في مجال التكنولوجيا، مهدي صارمي ‌فر، إن وزارة الاتصالات الإيرانية تمكنت من خلال خبرتها في "قمع" الإنترنت من إنشاء تصنيف يسمح للمستخدمين الآمنين بالوصول، بينما يتم قطع الوصول إلى الإنترنت الحر والتطبيقات والـ"VPN" .

مع ذلك، حذر بعض النشطاء من أنه إذا استمرت الاحتجاجات، فإن احتمال قطع الإنترنت بالكامل كما في الاحتجاجات السابقة وارد.