حذّر السجين السياسي، آرشام رضائي، تزامنًا مع اليوم الرابع للاحتجاجات في إيران، في رسالة بعث بها من سجن قزل حصار في كرج، المرشد علي خامنئي، من المصير الذي ينتظره.
واستهل رضائي رسالته ببيتٍ للشاعر فرّخي يزدي: "يا ترابًا مقدّسًا يُدعى إيران، فاسدٌ ذلك الدم الذي لا يُراق في سبيلك"، متحدثًا عن "صدى الحرية" في شوارع إيران، وكتب أنه خلف جدران السجن الباردة والعالية يشعر أكثر من أي وقت مضى بـ "وطأة الأسر"، متمنيًا لو كان إلى جانب المحتجّين.
وفي سياق آخر، وصف رضائي سجن قزلحصار بأنه "أوشفيتز خامنئي"، موجّهًا نداءً إلى قوات الأمن بأن "يضعوا أسلحتهم وهراواتهم أرضًا" وينضمّوا إلى الشعب. كما أشار إلى مصير بشار الأسد محذّرًا العناصر الأمنية من أن يتعلّموا من "التجربة المريرة للطغاة".
وخاطب هذا السجين السياسي المؤيّد للملكية خامنئي قائلاً: "لقد ضاق الناس ذرعًا بك وبظلمك الذي لا يُحصى، ولم يعد لديهم ما يخسرونه".
وأضاف: "قبل أن تلقى مصير القذافي، اهرب- كما فعل نظيرك الديكتاتور (الأسد)- إلى أحضان بوتين، لأن مصيرًا أشدّ مرارة من القذافي ينتظرك".

أفاد موقع "أكسيوس" بأن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بحث خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، احتمال شن هجوم جديد على إيران في عام 2026.
وبحسب التقرير، فقد قيّم ترامب ونتنياهو، في لقائهما، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، حرب الـ 12 يومًا ضد إيران، في يونيو (حزيران) الماضي، على أنها نجاح كبير، غير أن نتنياهو يرى أن توجيه ضربات إضافية قد يكون ضروريًا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب قد يدعم "جولة ثانية" إذا أقدمت إيران على خطوات فعلية وقابلة للتحقق لإعادة بناء برنامجها النووي، إلا أن الخلاف لا يزال قائمًا حول المعنى الدقيق لمفهوم "إعادة بناء".
وأضاف التقرير أن ترامب ونتنياهو لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن أي جدول زمني محدد أو تفاصيل دقيقة لعمل عسكري مستقبلي. وفي هذا السياق، امتنع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق.
أصدر المرشد الإيراني، علي خامنئي، مرسومًا بتعيين أحمد وحيدي، أحد أبرز منتهكي حقوق الإنسان وأحد المتهمين في قضية تفجير المركز اليهودي في الأرجنتين (آميا)، نائبًا للقائد العام لـ "الحرس الثوري".
وقد صدر هذا المرسوم في 27 ديسمبر (كانون الأول) عن، وتُلي يوم الأربعاء 31 ديسمبر في مراسم رسمية بحضور القائد العام لـ "الحرس الثوري"، محمد باكبور، وعدد من كبار القادة العسكريين.
وشدّد خامنئي، في مرسومه، على اضطلاع وحيد شاه جراغي، المعروف باسم أحمد وحيدي، بـ "دور جهادي وثوري" في "رفع الجاهزية العملياتية لـ "الحرس الثوري" ودفع مهامه قدمًا في إطار التفاعل مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة”.
وفي 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أفادت بعض التقارير بتعيين هذا القائد السابق لـ "فيلق القدس" ووزير الداخلية السابق نائبًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وبالتزامن مع هذا التعيين، جرى خلال مراسم التسليم والتسلّم تعيين النائب السابق للقائد العام لـ "الحرس الثوري"، علي فدوي، رئيسًا لمستشاري القائد العام لـ "الحرس الثوري".
وأشار باكبور، متطرقًا إلى سجلات فدوي، بما في ذلك قيادته ونيابته لـ "القوة البحرية في الحرس الثوري" ومسؤولياته الاستخباراتية خلال حرب إيران والعراق، إلى أنه أحد "الوجوه الاستخبارية البارزة في الحرس".
ومن جهته، وصف فدوي في كلمته "حراسة الثورة الإيرانية" بأنها "توفيق إلهي"، واعتبر معارضة النظام الإيراني "أكبر منكر". وهي تصريحات تأتي ضمن خطاب يرى منتقدون أنه يهيّئ لتبرير القمع وانتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين المعارضين للنظام.
منتهك جسيم لحقوق الإنسان
التحق أحمد وحيدي عام 1980 بـ "الحرس الثوري". ومنذ عام 1984 حتى 1988 شغل منصب معاون الاستخبارات في هيئة الأركان المشتركة لـ "الحرس الثوري"، وخلال الأعوام 1988 إلى 1997 تولّى قيادة "فيلق القدس".
وأثناء توليه قيادة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، كان مسؤولًا مباشرًا عن جزء من "العمليات الإرهابية لهذه القوة"، وهي أعمال أدّت إلى انتهاكات واسعة للحق في الحياة الإنسانية.
وبحسب الأدلة القضائية، كان له دور مباشر في التخطيط والتنفيذ لـ "التفجير الإرهابي" الذي استهدف المركز اليهودي "آميا" في بوينس آيرس بالأرجنتين، في يوليو (تموز) 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وفي عام 2003 عُيّن وحيدي معاونًا للتخطيط والبرامج في وزارة الدفاع، وفي عام 2005 وصل إلى منصب نائب وزير الدفاع، وبين عامي 2009 و2013 كان وزيرًا للدفاع.
وتولّى هذا القائد في "الحرس الثوري" منذ عام 2013 رئاسة مركز البحوث الاستراتيجية الدفاعية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وفي عام 2016 عُيّن رئيسًا للجامعة العليا للدفاع الوطني التابعة لهيئة الأركان، وبقي في هذا المنصب حتى سبتمبر 2021.
وفي سبتمبر (أيلول) 2021 أصبح وحيدي وزيرًا للداخلية، وبقي في هذا المنصب حتى 21 أغسطس (آب) 2024، قبل أن يُعيّن في نهاية المطاف مستشارًا للقائد العام لـ "الحرس الثوري".
وفي موقعه وزيرًا للداخلية في الحكومة الثالثة عشرة للنظام الإيراني، كان له دور مباشر في الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وقمع المحتجين خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، وكذلك في فرض قيود جديدة على النساء بسبب ملابسهن.
وأُدرج اسم هذا القائد في "الحرس الثوري"، خلال أكتوبر 2022، على لائحة العقوبات من قِبل وزارة الخزانة الأميركية، بسبب قطع الوصول إلى الإنترنت وقمع الاحتجاجات الشعبية السلمية في إيران.
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، مخرجات اجتماع الرئيس بزشكيان مع ممثلي التجار، واستمرار الجدل بشأن تعيين محافظ البنك المركزي، واعتراف الحكومة بمشروعية الاحتجاجات. فضلاً عن تحديات الملف النووي والتهديدات الأميركية، والوساطة بين طهران وواشنطن.
واهتمت الصحف باجتماع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع ممثلي الأنشطة التجارية، والحديث عن القرارات المشتركة للسلطتين التنفيذية والتشريعية، مثل تعليق المنظومة الإلكترونية للضرائب، ووقف ضريبة القيمة المضافة لمدة عام.
ووصفت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية هذه القرارات بـ "المسكنات"، التي تهدف إلى خفض التوتر الحالي، وليست رؤية إصلاحية. وتراهن الحكومة بحسب صحيفة "ابرار" الإصلاحية، على التهدئة المرحلية واستعادة الثقة عبر الحوار، بينما يبقى التحدي الحقيقي في الانتقال من القرارات المؤقتة إلى إصلاحات اقتصادية شاملة تعيد التوازن للسوق وتخفف العبء عن المواطنين والتجار، على حد سواء.
وأكدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن هذه الخطوات تحمل طابعًا مؤقتًا يثير تساؤلات حول غياب الحلول الهيكلية لاستقرار سعر الصرف وحماية القدرة الشرائية، مما يعكس ضعف التنسيق بين السلطات الثلاث في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
وهاجمت رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعيان، انشغال نواب البرلمان بحماية مكانتهم السياسية عن صرخات المحتجين المطالبين بالخبز والعمل، وأكدت أن "بيوت الناس الخالية تمثل وثيقة إدانة لعدم كفاءة المسؤولين".
وفي السياق ذاته، رأت صحيفة "عصر قانون" الأصولية، في تعيين عبد الناصر همتي محافظًا للبنك المركزي، دليلاً على عدم استقرار السياسات النقدية. وأكدت صحيفة "آكاه" الأصولية، أن مجرد تغيير الوجوه لن يعالج الأزمة ما لم تتوفر إرادة لفرض رقابة صارمة.
وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أقرت بحسب الصحف المختلفة، بمشروعية الاحتجاجات المعيشية، واعدةً ببرامج حماية اجتماعية. بينما وصف الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، هذه الوعود بالنكتة السياسية المريرة، مؤكدًا أن المسؤولين لا يسمعون الأصوات إلا بعد أن يتحول صداع الأزمة إلى جراحة قلب مفتوح.
وتساءل الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، نادر كريمي جوني عما إذا كانت السلطة تحترم احتجاجات مواطنيها لذاتها أم فقط خوفًا من استغلال الإعلام الخارجي لها.
وانتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، اعتراف مهاجراني باحتجاجات يراها تخريبية وموجهة "صهيونيًا"، ولا تمثل التجار وخلو شعاراتهم من المطالب الاقتصادية، معتبرًا أن الأولوية كانت لسماع نصائح الخبراء قبل تفاقم الأزمة.
وفي المقابل حشد النظام المسيرات في طهران، لإحياء ذكرى 30 ديسمبر (9 دي)؛ والتي أجهضت- وفق النظام- فتنة الانتخابات الرئاسية عام 2009، حيث أبرزت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، التناقض بين رمزية تلك التجمعات الداعمة للنظام، وبين هشاشة الواقع الاقتصادي الذي تؤججه احتجاجات التجار ضد التضخم.
وبدوره أكد مدير تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، محسن مهديان، أن تلك المسيرات أظهرت الوحدة الوطنية، وأن التفرقة الواضحة بين مطالب مشروعة وأهداف تخريبية هي عامل حاسم لمنع تحول الاحتجاجات إلى أدوات تهدد الأمن القومي.
ودبلوماسيًا، كشف السفير السابق، عبد الرضا فرجي راد، في حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، عن وجود مثلث وساطة (عراقي- قطري- تركي) تقوده بغداد لكسر الجمود بين طهران وواشنطن، معتبرًا زيارة الرئيس التركي المرتقبة إلى طهران فرصة لخلق خارطة طريق جديدة. وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فقد أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، في مقال بصحيفة "الغارديان" البريطانية، استعداد طهران للتفاوض شريطة رفع العقوبات.
ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى الخبراء تهديدات الرئيس الأميركي المباشرة ضد برنامج إيران النووي، بمثابة أداة سياسية تهدف إلى تأمين مصالح واشنطن وحلفائها بمنأى عن الحقائق الفنية.
وفي المقابل أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، تمسك بلاده بمعادلة الردع، متوعدًا أي اعتداء برد قاسٍ وموجع؛ حيث عزز اتصال بزشكيان بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، من نبرة التحدي الإيرانية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"مردم سالاري": أزمة الاقتصاد الإيراني تتطلب جراحة شاملة
أشار تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى أن الاضطراب الحاد في أسعار الصرف فقد أدى إلى تغيير قيادة البنك المركزي، وعودة عبدالناصر همتي، وهو إجراء يراه المراقبون معالجة سطحية وتهدئة مؤقتة للسوق لا تمس جذور الأزمات المتراكمة التي أرهقت الاقتصاد الإيراني.
وينقل التقرير عن الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي، قوله: "إن تغيير الوجوه لا يكفي في ظل بقاء الأزمات البنيوية كالاقتصاد الموجه، وتهالك البنية التحتية، وأزمات الطاقة والمصارف، مما يجعل أي استقرار ناتج عن تبديل المسؤولين هشًا وقابلاً للانهيار أمام الواقع الاقتصادي المعقد".
وخلص التقرير إلى أن "هذه المرحلة تتطلب جراحة اقتصادية شاملة بدلاً من المسكنات، تبدأ بإصلاح الميزانية وتقليص النفقات وإدارة الموارد الأجنبية بفاعلية، لضمان استعادة القوة الشرائية للمواطنين وتحقيق استقرار مستدام يحمي الأسر من التضخم المتصاعد".
"شرق": تجربة الغضب والقلق من المستقبل
ناقش مقال للأخصائي النفسي، مهدي ملك محمد، بصحيفة "شرق" الإصلاحية، التداعيات النفسية للأزمة الاقتصادية، وذكر: "إن التضخم الجامح يدفع المواطنين من مرحلة الإنذار والغضب إلى الإنهاك النفسي، حيث تفشل الحلول الترقيعية في ردم الفجوة المعيشية، مما يولد لامتناهية من اليأس واللامبالاة الاجتماعية الخطيرة".
وأضاف:" يؤدي العجز عن تلبية احتياجات الطبقة المتوسطة إلى تنافر معرفي يجبر الأفراد على سحق طموحاتهم للتركيز فقط على البقاء، مما يتسبب في تآكل هذه الطبقة وتفاقم الشعور بالظلم نتيجة المقارنة الاجتماعية السلبية".
وتابع:" يحطم غياب الاستقرار الاقتصادي القدرة على التخطيط للمستقبل، بينما تساهم خطابات العجز الحكومي وتلويح الرئيس بالجراحات الاقتصادية في نشر حالة من انعدام الأمن التي تقود المجتمع نحو الاكتئاب والسلوكيات الخطرة".
"سياست روز": السر الذي انكشف
سلط رئيس قسم السياسة الخارجية بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، الضوء على لقاء فلوريدا بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكتب أنه "كشف عن زيف الخطاب الغربي الداعي للتفاوض، حيث تحولت الوعود الدبلوماسية إلى تهديدات عسكرية صريحة بالهجوم السريع والعنيف على المنشآت النووية والصاروخية، مما يؤكد سعي واشنطن وتل أبيب لفرض معادلة الاستسلام أو الحرب الإدراكية لتقسيم البلاد".
وأضاف: "تبرز هذه التحركات ازدواجية المعايير الدولية، إذ يدعي المسؤولون الأميركيون والصهاينة دعم حقوق الشعب الإيراني وحريته بينما يتجاهلون عمدًا الآثار الكارثية للعقوبات الاقتصادية على معيشة المواطنين، مما يثبت أن الهدف الحقيقي من التدخلات هو إشعال الفتنة الداخلية وضرب الوحدة الوطنية تحت غطاء الشعارات الحقوقية".
وخلص التقرير إلى: "شرعية الموقف الإيراني الداعي لمراجعة العلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة في ظل صمت مديرها رافائيل غروسي عن إدانة التهديدات العسكرية التي تستهدف منشآت مدنية، واكتفائه بتكرار مطالب التفتيش التي تُستخدم كأداة للابتزاز السياسي وتوفير غطاء للتحركات العدائية".
اعتبرت صحيفة "بيلد" الألمانية في تقرير، حول الاحتجاجات في إيران، أن تراجع قوات القمع الأمني أمام المحتجين يحمل معنى رمزيًا كبيرًا.
وذكرت الصحيفة أن مشاهد انسحاب عناصر الأمن أمام المتظاهرين رمزية للغاية، لأنها تكشف لأول مرة عن نقاط ضعف النظام الإيراني، وهي مشاهد تُعتبر عادةً غير متصوّرة في إيران.
وأضافت الصحيفة، مستندة إلى تصريحات جمهورها الإيراني، أن أسباب الاحتجاجات تشمل: «الإفقار الممنهج، والتدمير المتعمد للطبقة الوسطى، والتلوث الشديد للهواء والبيئة، والنقص المزمن في المياه، انتشار الإدمان، وزواج الأطفال، الأمراض غير المعالجة، الفساد واختلاس المليارات من قبل الحكام، والسجون، التعذيب، والإعدامات اليومية».
وأشار تقرير لمجلة "دير شبيغل" الألمانية أيضًا إلى أسباب الاحتجاجات في إيران، وذكرت أن إيجاد حل للمشكلات لن يكون سهلاً، وأن الخيارات المتاحة أمام النظام محدودة بحسب المراقبين.
ونقلت عن خبراء أن خطوتين فقط يمكن أن تخففا الضغط الاقتصادي: وهما تنفيذ سياسة تقشف صارم في النفقات الحكومية والتقارب مع الولايات المتحدة، ما قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات.
لكن، بحسب "دير شبيغل"، يبدو كلا الخيارين بعيد الاحتمال جدًا.
ذكرت نشرة "أمير كبير" أن مجموعة من طلاب جامعة كردستان في إيران، دعوا إلى تنظيم مسيرة، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، دعمًا للاحتجاجات الشعبية على مستوى البلاد.
وجاء في بيان طلاب الجامعة: "نحن، أبناء جبال إيران الوعرة والشجاعة، سنأتي إلى الميدان من أجل حقوقنا، ومن أجل حريتنا، ومن أجل مستقبل عادل".
وأضاف البيان: "إننا ننتفض لتفكيك أسس هذا النظام الفاسد. لم يعد الصمت جائزاً في مواجهة القمع والفساد. ستتردد أصداء أصواتنا في جميع أنحاء إيران".