وسط توتر متصاعد مع إسرائيل.. تناقض في الإعلام الإيراني حول بدء مناورة صاروخية للحرس الثوري

نشرت بعض وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية روايات متناقضة بشأن "بدء مناورة صاروخية" للحرس الثوري في عدة مناطق داخل إيران.

نشرت بعض وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية روايات متناقضة بشأن "بدء مناورة صاروخية" للحرس الثوري في عدة مناطق داخل إيران.
وكتبَت قناة "تلغرام" التابعة لوكالة "فارس" للأنباء، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، أن مشاهدات ميدانية وتقارير شعبية تشير إلى "اختبارات صاروخية في نقاط مختلفة من إيران".
وأضافت هذه الوكالة التابعة للحرس الثوري الإيراني أن تقارير وردت عن اختبار صواريخ في خرم آباد، ومهاباد، وأصفهان، وطهران، ومشهد.
وفي الوقت نفسه، كتبَت قناة "أخبار فيلق القدس" أن "صواريخ باليستية تُطلق حاليًا من غرب ووسط إيران".
ولم يُصدر الحرس الثوري أو أي جهة رسمية أخرى في إيران حتى الآن أي توضيح رسمي في هذا الشأن.
وفي المقابل، كتبت وكالة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن "الصور المتداولة لا تتعلق باختبار صاروخي، وهي غير صحيحة".
وفي 20 ديسمبر الجاري، أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصادر مطّلعة، بأن أجهزة استخبارات غربية رصدت تحركات غير اعتيادية في أنشطة القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.
وقالت هذه المصادر إن هذه الأنشطة تشمل تحركات وتنسيقات تتجاوز الأنماط المعتادة، وتطال وحدات الطائرات المسيّرة، والصواريخ، والدفاع الجوي الإيراني.
وبحسب التقرير، فإن هذه التطورات رفعت مستوى الحساسية في رصد ومراقبة الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، يوم الأحد 21 ديسمبر الجاري، أن إسرائيل حذّرت الولايات المتحدة من المناورة الصاروخية للحرس الثوري، ووصفتها بأنها "غطاء للتحضير لهجوم" على إسرائيل.
كما أفادت شبكة "إن بي سي نيوز"، في 20 ديسمبر الجاري، بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن النظام الإيراني يعمل على توسيع برنامج الصواريخ الباليستية، ولذلك يعتزم رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عرض خيارات لانضمام واشنطن إلى إسرائيل في هجوم محتمل على إيران.