وقال حاتمي، خلال حفل بحري أقيم في جنوب إيران، يوم السبت 29 نوفمبر (تشرين الثاني): "إن السلام والاستقرار والأمن في مضيق هرمز الحيوي والاستراتيجي أمر مهم لجميع دول المنطقة، بما في ذلك إيران، ونحن حماة هذا الأمن".
وأضاف أن إيران وجيرانها يعيشون ويعملون في المنطقة منذ قرون، مشددًا على أن: "من ليس من هذه المنطقة ولا ينتمي إليها، يجب أن يغادر".
وحذر حاتمي من أن أي محاولة لتعكير استقرار المنطقة ستؤدي إلى "الفوضى"، مشيرًا إلى أن الدول الخليجية يجب أن تشارك في الاستفادة من الموارد البحرية "بشروط عادلة".
وأكد حاتمي أن قوات إيران جاهزة للرد على أي تهديد، قائلاً: "قواتنا لن تنتظر هجوم العدو، ونحن مستعدون لتوجيه رد قاطع ومدمر أينما تتطلب مصالحنا الوطنية ذلك".
إيران تضيف مدمرة وقاعدة عائمة بعد إصلاحهما
جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أضافت فيه إيران المدمرة "سهند" والقاعدة العائمة "كُردستان" إلى أسطولها البحري، في خطوة وصفتها القوات المسلحة بأنها تهدف إلى تعزيز القوة البحرية والاكتفاء التقني الذاتي.
وتعد المدمرة "سهند"، من فئة مودج المحلية الصنع، مزودة بصواريخ كروز وتقنية التخفّي من الرادار، وقد انقلبت أثناء إصلاحها في ميناء بندر عباس بجنوب إيران العام الماضي بعد دخول المياه إلى خزانات التوازن الخاصة بها، قبل أن تعيد البحرية إعادة تعويمها وترميمها لاحقًا.
وأما القاعدة العائمة "كردستان"، فهي مصممة لتعمل كميناء متحرك يدعم الوحدات البحرية وغير البحرية بعيدًا عن السواحل الإيرانية. وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أنها "يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم العمليات القتالية واللوجستية في البحر".