وقال ساجدي نيا، يوم الاثنين 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن عمليات إطفاء حريق غابات إليت انتهت "بنجاح"، مضيفًا: "رغم أن عمليات التمشيط ومراقبة البؤر الخفية لا تزال مستمرة، يمكن إعلان انتهاء الحريق". وأضاف أن تركيا عرضت المساعدة بإرسال طائرتين ومروحية لإطفاء الحرائق.
وكان الحريق الهائل في غابات إليت بمازندران، شمالي إيران، قد استمر أكثر من ثلاثة أسابيع، وأثار عجز مسؤولي النظام الإيراني عن السيطرة عليه موجة انتقادات واسعة.
وإلى جانب مستخدمي شبكات التواصل، فقد تفاعل عدد من الشخصيات البارزة في الفن والرياضة مع الحدث وانتقدوا إدارة الأزمة.
وبدورها، حذّرت المديرية العامة لحماية البيئة في محافظة جيلان، يوم الاثنين 24 نوفمبر، من ازدياد خطر اندلاع الحرائق في الغابات والمراعي، ودعت المواطنين، نظرًا للظروف الجوية واحتمال انتشار الحريق بسرعة في المناطق الطبيعية، إلى الامتناع بشكل تام عن إشعال أي نار في الغابات أو المراعي.
وفي الوقت نفسه، أعلن المدّعي العام في مركز محافظة غلستان، مهدي رزاقي نجاد، الملاحقة القضائية للأفراد أو المسؤولين، الذين يتسبب إهمالهم في إشعال الحرائق ضمن نطاق غابات المحافظة.
وقال: "في الظروف الحالية، قد تتحول أصغر شرارة إلى كارثة لا يمكن تعويضها".
مسؤول إيراني: تضخيم الحريق "مبالغ فيه"
بالتزامن مع استمرار الانتقادات الموجّهة للنظام الإيراني بشأن عجزه عن السيطرة على الحرائق، الرئيس السابق لمنظمة حماية البيئة، قال عيسى كلانتري: "إن حرائق غابات هيركاني بدأت قبل أسبوعين أو ثلاثة، والحريق في الأصل جزء من بيئة الغابة، ليست مسألة خطيرة ولا أعرف لماذا يجري تضخيمها بهذا الشكل".