• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التفاوض غير الموثوق.. ونقص الخبرة السياسية.. والانقسام الحكومي.. والتمثيل الديني

17 نوفمبر 2025، 11:03 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على مجموعة من القضايا الداخلية والإقليمية، أبرزها الحديث عن المفاوضات المسلحة، وتحديات الحكومة، والجدل حول مسرح المدينة، والفساد، والوضع السياسي في العراق.

وتداولت الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مؤتمر حكومي بعنوان: "القانون الدولي تحت الهجوم.. العدوان والدفاع"، بشأن استئناف طلبات التفاوض شريطة احترام حقوق الشعب الإيراني. ومن جانبه، أكد نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب زاده، أن التفاوض مع الولايات المتحدة غير موثوق؛ بسبب تصرفاتها العدوانية.

وبدوره شكك رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا على ضرورة تحديد موقفها ووضع آلية تفتيش خاصة في حالات الحرب، في ظل التهديدات اليومية التي تواجهها طهران.

وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الخطاب الإيراني؛ بدعوى غياب الرؤية الواضحة حول ضمانات المفاوضات المقبلة، مشيرة إلى أن إيران تفتقر إلى خطة دبلوماسية متماسكة، مما يترك المشهد الدبلوماسي بعد الحرب مفتوحًا على احتمالات غير محسومة.

بينما وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية ونائبه، الخاصة بالخيارات العسكرية، وعدم الالتزام بالخطاب الدبلوماسي، بنقص الخبرة السياسية.

وكتبت صحيفة "كيهان"، الخاضعة لإشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن "إيران بعد حرب الـ 12 يومًا أصبحت اليوم قوة لا تُنافَس في المنطقة، وتشكل عامل ردع حقيقي، وأن أي عمل عدواني ضدها، سواء من جانب إسرائيل أو من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، سيحمل تكلفة باهظة وتبعات خطيرة".

وأضافت الصحيفة: "بالنظر إلى المسارات الحالية، دخلت إيران مرحلة جديدة تتجاوز المقاومة، نحو تثبيت وتعزيز قوتها في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية. لم يعد بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة بسهولة اللجوء إلى خيار القوة أو فرض العقوبات الأحادية، لأن إيران باتت تمتلك القدرة الكافية على الردع والرد".

وداخليًا كشف تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن تعرض حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لتحديات مستمرة تتمثل في تهديدات وأزمات وشائعات، مع هجمات إعلامية من جماعات راديكالية وأعداء خارجيين تهدف لزعزعة استقرارها.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد انتشرت شائعات عن استقالة نائب رئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، في وقت سعى فيه بعض المتشددين إلى تقويض الحكومة عبر مهاجمة تعيينه في هذا المنصب.

ومن جهة أخرى، شددت صحيفة "قدس" الأصولية على ضرورة تجنب خلق انقسامات وتوترات غير ضرورية داخل الحكومة، تعليقًا على انتقاد الإصلاحيين قرار تعيين الأصولي سقاب أصفهاني رئيسًا منظمة تحسين وإدارة استراتيجيات الطاقة.

وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية إلى تعرض الحوض الدائري أمام مسرح المدينة في طهران للتدمير، مما أثار جدلًا حول تأثير ذلك على الموقع.

وفي المقابل أكدت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إشراف خبراء التراث الثقافي على عملية إعادة تأهيل الحوض والمرافق المحيطة به، دون تدمير أي أجزاء أساسية، ولكن لتحسين المساحة وتوفير بيئة مناسبة للأنشطة الفنية والثقافية.

ومع تفاقم أزمة المياه، نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن المرجع الديني، آية الله جوادي آملي، انتقاده ما وصفه بالتمثيل الديني والكذب والفساد، مؤكدًا أنه لا حاجة لصلاة الاستسقاء، إذا التزم الناس بالتقوى وابتعدوا عن الغش والفساد.

وإقليميًا، أكد خبير الشؤون الدولية، رحمت إبراهيمي، في مقال بصحيفة "روزكار" أن فوز ائتلاف محمد شياع السوداني بأعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات العراقية يعكس ثقة الشعب في الحكومة، فيما تستعد الأحزاب الشيعية للتنسيق السياسي وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.

وفي المقابل كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن تحديات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة؛ بسبب الانقسامات داخل التحالفات الشيعية وتدخلات القوى الإقليمية والدولية. ووصفت التوازن السياسي العراقي بالهش، رغم النفوذ الإيراني، حيث سيعتمد استقرار الحكومة على توافق أو صراع الفصائل الشيعية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": الصناعة تدفع ثمن عجز الطاقة

أشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أن عجز الطاقة يشكّل تحديًا كبيرًا أمام الصناعة الإيرانية، رغم وعود الحكومة بحله قريبًا. ورغم خطة الحكومة بتوسيع محطات الشمس والغاز وتخفيف الضغوط الضريبية، يعتبر الخبراء أن هذه الحلول غير كافية ولا تعالج الأسباب الجوهرية للمشكلة.

وينقل التقرير عن عضو الغرفة التجارية، علی رضا کلاهي صمدي، قوله: "لقد فقدت الصناعة قدرتها على الصمود أمام مزيج من الأزمات، تشمل عجز الطاقة، ونقص الطلب، وانهيار القدرة الشرائية، وتذبذب سعر الصرف، بخلاف خسائر انقطاع الكهرباء المتكرر على الإنتاج وتلف المعدات، بينما تسببت السياسات النقدية والجمركية غير المستقرة في تعميق الركود.

ووفق التقرير: "يرى الخبراء أن الحل يتطلب إصلاحًا جذريًا يتضمن تنسيقًا فعليًا بين الوزارات، واستقرارًا في السياسات، وتحريرًا لآليات الاستثمار، بدل الاكتفاء بالوعود. وإلا فإن استمرار النهج الحالي سيجعل تحقيق أهداف النمو الصناعي في البرنامج السابع مجرد هدف نظري غير قابل للتحقق".

"كيهان": فوضى الحجاب تتسع

انتقد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما اعتبرته مخططًا ممنهجًا للاعتداء على عفة المجتمع، تعليقًا على تداول صور لنساء غير محجبات في أحد معارض "أسبوع التصميم بجامعة طهران". ورأت أن هذه الحوادث ليست مجرد صدف، بل هي جزء من سيناريو تدريجي يهدف إلى تقويض الضوابط الأخلاقية بدعم من قوى خارجية معادية.

وأضاف أن "تكرار مظاهر التحرر الظاهري في الجامعات والمراكز الثقافية والمقاهي والمهرجانات يبيّن وجود تنسيق متعمد يهدف إلى تطبيع المجتمع مع خرق القيم، بينما تتبع بعض أجهزة الدولة سياسة غض الظرف، وهذه السياسة سوف تساهم في تعميق الانقسام الاجتماعي، كما يمنح استمرار الصمت الجهات المروجة للابتذال مزيدًا من الثقة لتوسيع أنشطتها".

ووصف التقرير "بيان جامعة طهران، الذي برر الحادثة بتصرفات خارجية، بالتهرب من المسؤولية، ودعا القضاء إلى محاسبة المسؤولين، لأن التهاون في هذا الأمر يشكل جريمة إدارية، ويتطلب تدخل الحكومة لوقف مشروع العري المنظم، بحسب التقرير".

"إيران": ميزانية العام القادم بين الإصلاح والطموح المعلق

نشرت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل ميزانية العام المقبل؛ حيث حددت منظمة التخطيط والميزانية ستة محاور رئيسة تهدف إلى تحسين النمو الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار، وتوزيع عادل للدخل، تشمل استهداف دعم الأسر منخفضة الدخل، وتعزيز الشفافية المالية، وإدارة أزمات الطاقة والمياه، والتحكم في الديون والتزامات الدولة، والتعلم من التجارب السابقة، ووضع خطة ملزمة للإنفاق العام.

وتابعت الصحيفة: "رغم الطموح الإصلاحي، يعتمد نجاح الميزانية على قدرات الحكومة في التنفيذ، خصوصًا إدارة الدعم الموجه، وضبط النفقات، وتطبيق إصلاحات الطاقة بأسلوب معتدل، دون تحميل الفئات الضعيفة أعباء إضافية. كما أن التحديات الاقتصادية الهيكلية، والاعتماد على أسعار نفط متقلبة، وضرورة التنسيق بين الجهات التنفيذية والبرلمان، تجعل الطريق نحو تحقيق أهداف الميزانية محفوفًا بالصعوبات".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الميزانية تمثل خطوة جريئة نحو إصلاح الاقتصاد، لكنها تواجه مخاطر التنفيذ والقبول الاجتماعي، مما قد يحد من فاعليتها في معالجة أزمات إيران المستمرة".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التوتر النووي.. والخلاف السياسي.. والحياة بـ "التقسيط".. والعلاقات مع العراق

16 نوفمبر 2025، 11:52 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 16 نوفمبر، مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية، شملت تزايد التوترات مع الغرب، وانتقادات السياسة الداخلية، وتعزيز القوة العسكرية الإيرانية، وإصلاح النظام المصرفي ومحاربة الفساد، والتأثيرات المحتملة للانتخابات العراقية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، فشل إيران في مواجهة الحملات الإعلامية، والتي وفرت مبررات للغرب وإسرائيل لترسيخ سردية التهديد الإيراني.

وفي حوار مع صحيفة "روزكار" الأصولية، أكد خبير السياسة الخارجية، رحمان قهرمان‌ بور، أن الولايات المتحدة أصبحت في موقف أقوى بعد حرب الـ 12 يومًا، مما صعّب دعم المفاوضات داخل إيران، وجعل تقديم التنازلات لأميركا أمرًا أكثر صعوبة.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب محلل الشؤون الدولية، مرتضى مكي، أن "محاولات الولايات المتحدة والدول الأوروبية إصدار قرار ضد إيران تعتبر تقويضًا للدبلوماسية، مما يزيد التوتر ويعقّد فرص الحوار والمفاوضات".

وعلى صعيد آخر، استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء الخبراء في توقيف الحرس الثوري ناقلة نفط في بحر عمان، والذين أكدوا أن هذه العملية تعكس عزيمة القوات المسلحة الراسخة في الدفاع عن المصالح الوطنية، وتفوق إيران في مضيق هرمز.

ويحمل هذا التحرك، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، رسالة استراتيجية تفيد بأن إيران لا تخشى التهديدات الخارجية، بل إن أي دولة قد تحاول التورط في مغامرة ضد طهران في المياه، ستواجه ردودًا قوية.

وسياسيًا، انتقد تقرير لصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، تنصل مؤيدي حكومات روحاني وبزشکیان من مسؤولياتهم، بسبب تراجع شعبيتهم وانتقادات فشل تلك الحكومات في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ما دفعهم للابتعاد مع اقتراب الانتخابات.

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فإن مطالبة أدعياء الإصلاح بزيادة الصلاحيات تأتي كتبرير لفشلهم الإداري وغياب التخطيط، حيث يربطون ضعف الأداء الحكومي بنقص الصلاحيات بدلًا من الاعتراف بالتقصير، رغم أن الحكومات السابقة فشلت حتى مع صلاحيات موسعة.

واقتصاديًا، أفادت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن الحكومة الإيرانية اتخذت إجراءات صارمة ضد البنوك غير المتوازنة، مثل عزل مجلس إدارة مؤسسة "ملل" المالية وتعيين مجلس وصاية جديد، في إطار استراتيجيتها لإصلاح النظام المصرفي، وتعزيز الثقة العامة في الاقتصاد.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد تم اكتشاف مخالفات كبيرة في مؤسسة "ملل" المالية، التي أسسها سيد أمين جوادي، مما أدى إلى تفشي فساد مالي، وإنشائه برجًا مخالفًا للقوانين في طهران.

وإقليميًا، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني سابقًا، سيروس برنا بلداجي، في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، أن الانتخابات البرلمانية في العراق تؤثر على العلاقات مع إيران، مشددًا على أهمية متابعة تحالفات ما بعد الانتخابات وتوزيع القوى السياسية، مع تزايد دور العلمانيين وتراجع الهيمنة الدينية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": أزمة سدود تتعمق تحت ضغط الجفاف وسوء إدارة الموارد
وفق صحيفة "إيران" الرسمية، تشير آخر البيانات الرسمية إلى تدهور مقلق في أوضاع السدود الإيرانية؛ حيث تراجع مخزونها إلى نحو ثلث السعة الإجمالية؛ نتيجة الانخفاض الحاد في الواردات المائية، وتراجع الأمطار بنسب تجاوزت 80 في المائة، مقارنة بالمتوسطات التاريخية. وتتفاقم الأزمة بفعل سياسات مائية غير مستدامة اعتمدت لسنوات على الإفراط في استخراج المياه الجوفية، وتوسيع الزراعة في مناطق غير ملائمة مناخيًا.

وينقل التقرير عن المتخصصين قولهم: "إن المشكلة لا ترتبط بتغير المناخ وحده، بل تمتد إلى ضعف الحوكمة وتشتت مراكز اتخاذ القرار وقصور الاستثمار في البنية التحتية. فاستمرار الاعتماد على طرق الري التقليدية يبدّد كميات كبيرة من المياه، ويُضعف إنتاجية الغذاء مقارنة بالمعايير العالمية، فيما ساهمت مشاريع نقل المياه المكلفة في إثارة حساسيات بين المحافظات دون معالجة الأسباب الجذرية".

ووفق التقرير، فقد أجمع الخبراء على "ضرورة الانتقال إلى نهج التكيّف مع المناخ عبر إعادة تنظيم توزّع السكان والأنشطة الصناعية، وتطوير تقنيات ري حديثة، ورفع كفاءة استهلاك المياه، وإشراك القطاع الخاص في خفض الهدر وإعادة التدوير. كما تشدد الجهات الرسمية على اعتماد نموذج زراعي يتلاءم مع الظروف الجافة، بما يخفف الضغط على الموارد ويعزز الأمن الغذائي في المدى البعيد".

"جهان صنعت": الحياة بالتقسيط
كشف تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن انتشار ظاهرة الشراء بالتقسيط بشكل واسع في المجتمع؛ بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، وانعدام السيولة النقدية الكافية. ورغم فوائد هذا النظام، فإن تراكم الأقساط قد يؤدي إلى مشاكل مالية كبيرة، مثل انخفاض التصنيف الائتماني والتعرض لتحديات قانونية في حال تأخر السداد.

وينقل التقرير عن أستاذ الاقتصاد في جامعة طهران علي أصغر سعيدي، قوله: "إن الشراء بالتقسيط ليس ظاهرة جديدة، فقد كان موجودًا منذ فترة طويلة في إيران والعالم. في الدول المتقدمة، تتم هذه العمليات عن طريق مؤسسات مالية، بينما في إيران يتم عبر الشيكات والضمانات بسبب غياب البطاقات الائتمانية".

وأضاف أن "انتشار الشراء بالتقسيط يعود إلى انخفاض القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة، مما جعل هذا الأسلوب حلاً للعديد من الأسر. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الإعلانات المنتشرة في تعزيز هذه الظاهرة. على الرغم من أن الشراء بالتقسيط يعد أداة مؤقتة، فإن استمرار التراكم المالي قد يضر بالأسر إذا لم تتم معالجته من خلال تحسين الوضع الاقتصادي العام".

"كار وكاركر": هجوم الغلاء على الخبز
أشار تقرير لصحيفة "كار وكاركر" اليسارية إلى ارتفاع سعر الخبز في مدينة "مشهد" مؤخرًا، مع احتمال زيادة الأسعار في باقي المحافظات، مما يفاقم معاناة الطبقات الفقيرة، حيث أرجع المسؤولون زيادة الأسعار إلى ارتفاع تكاليف العمال والخدمات، مع استياء من غياب دعم الحكومة للمخابز والعمال.

وينقل التقرير عن الناشط العمالي، عبد الله بلواسي، قوله: "إن زيادة سعر الخبز لم تحل مشاكل العمال أو أصحاب المخابز، بل زادت من معاناتهم مع تزايد تكاليف الإنتاج وضعف الأجور، بينما ترفض الحكومة تقديم الدعم وتستمر في مراقبة الأسعار، مما دفع العديد من المخابز إلى تنظيم احتجاجات".

وأكد أن "النظام القائم لا يوفر حماية كافية للعمال وأصحاب المخابز؛ حيث يُربط زيادة الأجور بزيادة أسعار الخبز، مما يضر بالعمال الذين يعانون بسبب الزيادات الضئيلة أو المنعدمة أصلاً، ويضطرون للعمل في وظائف إضافية لتلبية احتياجاتهم الأساسية".

الضغوط النووية.. وعزل إيران.. وتبادل الاتهامات بين الإصلاحيين والأصوليين.. وأزمة المياه

15 نوفمبر 2025، 10:05 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على تزايد وتيرة الانتقادات والتوترات بين الأوساط الإصلاحية والأصولية حول التعامل مع الأزمات الحالية، مثل القضية النووية وأزمة المياه.

وانتقد مسعود أکبري الكاتب بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد، سلوك أدعياء الإصلاح الذي يعتمد التحايل الإعلامي وابتكار روايات محرفة لتجنب تحمل المسؤولية، وتبرير الفشل السياسي بإلقاء اللوم على هياكل أخرى أو ادعاء نقص الصلاحيات.

وكتب غلامرضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تعترف اللجنة السياسية لجبهة الإصلاح، بوجود أزمة وضعف الحكومة في إدارة الوضع الحالي، بينما تسعى إلى تعزيز دورها من خلال خلق أزمة إعلامية وإظهار نفسها كبديل سياسي.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، كان الرئيس الأسبق محمد خاتمي قد انتقد في رسالة إلى المجمع العام للأساتذة الجامعيين، الوضع في إيران بعد حرب الـ12 يومًا، وقال: "كان من المتوقع تقديم مزيد من التسهيلات للشعب تقديرًا لموقفه، لكن في جميع هذه المجالات إذا لم تكن الأوضاع قد ساءت، فهي لم تتحسن".

وعلى صعيد المفاوضات، يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب صحيفة "صبح امروز" الأصولية، اجتماعه من دون إدراج ملف الرقابة على البرنامج النووي الإيراني، وهو ما قد يشير إلى تصعيد سياسي محتمل خارج إطار الوكالة، ويزيد من التوترات في المرحلة المقبلة.

وأكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن القضية النووية تدخل مرحلة حساسة قد تؤثر على المفاوضات المقبلة.

فيما رأي المحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن المفاوضات ليست جيدة أو سيئة بحد ذاتها، بل تعتمد على الأهداف والشروط. إيران تفضل المفاوضات غير المباشرة كاستراتيجية دبلوماسية، في ظل الضغوط الدولية.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تحذير علي أكبر صالحي من تأثير السياسة الخارجية الحالية على عزل إيران استراتيجيًا، وضرورة تعزيز دور وزارة الخارجية لتنسيق وتحليل التحولات الجيوسياسية السريعة وتحويلها إلى فرص للأمن والتنمية الوطنية.

ولا تزال الأزمة المائية تحظى بالاهتمام، حيث شددت افتتاحية صحيفة "جمهورى اسلامي" الأصولية، على ضرورة تبنى إجراءات علمية واجتماعية لحل أزمة المياه، تتضمن تعزيز ثقافة الترشيد، وإصلاح شبكات المياه، ومراقبة الاستخدامات غير الضرورية، واتخاذ إجراءات حاسمة ضد الأجانب غير الشرعيين.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أكد الخبراء المشاركون في ندوة حوكمة المياه في الأمن الغذائي بجامعة العلوم والدراسات، على ضرورة إصلاح نظام حوكمة المياه بالتنسيق بين الجهات المختلفة، وتطوير تقنيات الري والزراعة الذكية لضمان الأمن المائي والغذائي.

على صعيد آخر، ألقت قوات الأمن القبض على اثنين كانا يرتديان الزي العسكري ويحملان علم العهد الملكي في مترو طهران، وذكرت صحيفة "آكاه" الأصولية، أنهما ليسا من أفراد القوات المسلحة. وأن التحقيقات تشير إلى تعاون بين النظام الصهيوني وجماعة بهلوي لزعزعة استقرار إيران.

وكتبت صحيفة "قدس" الأصولية، الحادثة تعتبر جزءا من مخطط الأعداء لخلق الفوضى، لكنه واجه مقاومة من الشعب الإيراني الذي بقي داعمًا للنظام.

وحول نتائج الانتخابات العراقية، نقل تقرير صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، عن خبراء قولهم إن "فرص محمد شياع السوداني في رئاسة الحكومة ضعيفة دون تدخل خارجي، خاصة في ظل سياساته المتماشية مع الضغوط الأميركية".

"اقتصاد ملی": تآكل الأمل في المجتمع الإيراني

وفق تقرير صحيفة "اقتصاد ملي" فقد أصبح الفقر في إيران أزمة شاملة، حيث أثر على جميع شرائح المجتمع، وأدى ارتفاع معدلات الفقر، وانخفاض الدخل الحقيقي، وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى تآكل الأمل في المجتمع، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الاجتماعي في المستقبل.

وأضاف التقرير: "شهدت إيران زيادة غير مسبوقة في معدلات الفقر، حيث ارتفع خط الفقر بنسبة 1200 في المائة في العقد الماضي، مما جعل نحو 25 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر. ومن المتوقع تفاقم الوضع، مما يضع المجتمع أمام تحديات اجتماعية وسياسية وأمنية كبيرة".

وتابع: "تجاوز الفقر في إيران كونه مشكلة اقتصادية ليصبح أزمة اجتماعية تؤدي إلى زيادة العنف الأسري، والهجرة، والبطالة والانحرافات. كما أن الطبقة الوسطى، التي كانت تسهم في استقرار المجتمع، تعيش الآن تحت ضغط اقتصادي متزايد، مما يزيد التوترات الاجتماعية. وتهدد الأزمة الاقتصادية الأمن الاجتماعي، حيث يصبح المجتمع القلق أكثر عرضة للمشاكل الاجتماعية والسياسية".

"اقتصاد بويا": الشعب ضحية حروب مراكز القوى

سلط مقال مونا ربيعيان رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، الضوء على حروب مراكز القوى في إيران والتي لم تعد مجرد صراع سياسي أو اقتصادي، بل هي معركة من أجل السيطرة على الموارد الوطنية؛ بينما يدفع المواطن ثمن السياسات الخاطئة التي تؤثر سلبًا على حياته اليومية، من زيادة الأسعار وانتشار الفقر والبطالة.
ورغم ذلك يبقى المواطن بعيدًا عن هذه الصراعات ولا دور له في اتخاذ القرارات المصيرية.

وتضيف الصحيفة: "تؤثر القرارات الاقتصادية مثل تحديد أسعار الطاقة والإسكان سلبًا على الفئات الأضعف، مما يزيد من تكاليف المعيشة والإيجارات، بينما لا تتحمل الفئات المسيطرة أي تبعات. وهو ما يعزز الاحتقان الاجتماعي ويهدد استقرار المجتمع، حيث يعاني الناس في الحصول على السلع الأساسية والخدمات العامة".

وتتابع:" أزمة إيران ليست اقتصادية فحسب، بل هي أزمة هيكلية في النظام السياسي، حيث تنشغل القوى الحاكمة بتعزيز مكانتها على حساب المجتمع. هذا الوضع يعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية ويزيد من فقدان الأمل بين الناس بسبب غياب الإصلاحات الحقيقية".

"اعتماد": تفاقم أزمة الاختناق بسبب الدخان والغبار

بحسب تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، خسر 1,624 شخصًا حياتهم بسبب تلوث الهواء في محافظة خوزستان، بينما ارتفعت زيارات المستشفيات بنسبة 66 في المائة بسبب مشكلات تنفسية وقلبية، وأثر التلوث بشكل خاص على الأطفال. حيث تزداد الأزمة هذا العام نتيجة استمرار حرائق هور العظيم، واحتراق النفايات النفطية، وحرق المزارع الزراعية.

وأضاف: "شهد تلوث الهواء في مدينة الأهواز ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوزت الأيام غير الصحية أكثر من 82 يومًا في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، مقارنة بـ20 يومًا فقط في العام الماضي.

ووفقًا للتقارير، يعتبر القطاع الصناعي، وخاصة الصناعات النفطية، المسؤول الأول عن هذا التلوث، يليه قطاع النقل".

الغموض النووي.. و"الخروج من العزلة".. ونتائج الانتخابات العراقية.. وتحريك أسعار البنزين

13 نوفمبر 2025، 10:27 غرينتش+0

انتقدت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 13 نوفمبر (تشرين الثاني) تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، وناقشت سياسات إيران النووية والتحديات الاقتصادية والداخلية، مع التركيز على الأزمات المحلية مثل الحديث عن تحريك أسعار البنزين، والأوضاع في العراق.

انتقدت صحيفة "مردم ‌سالاری" الإصلاحية، الغموض المتعمد في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرة أن الوكالة باتت تستخدم لغة سياسية بدلًا من الفنية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقرير سري، عدم قدرتها على التحقق من مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران بعد حرب الـ12 يوما. بينما رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن إيران تعتمد سياسة تعاون محدود للحفاظ على مصالحها النووية، رغم تزايد عدم الثقة بين إيران والوكالة الدولية، محذرة من تسييس الملف أو فرض معايير غير متوازنة.

وفي حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يقول عضو حزب " كاركزاران سازندكي" علي محمد نمازي: "تواجه إيران فرصة تاريخية للخروج من العزلة واستعادة دورها الإقليمي عبر التفاعل مع الوسطاء وإعادة تعريف سياستها الخارجية، لكن هذا يتطلب دعمًا داخليًا لضمان دبلوماسية مستدامة وتقليل الضغوط الاقتصادية.

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من أن أي تعديل مفاجئ في أسعار البنزين قد يؤدي إلى احتجاجات جديدة، داعية الحكومة إلى تبني خطة تدريجية تحمي الفئات الضعيفة وتحد من الاحتكار والتهريب.

وفي حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، قال خبير في مجال الطاقة مهدي هاشم زاده: "تنطوي خطة البنزين ثلاثية الأسعار على عيوب أساسية، أهمها عدم تأثيرها على تهريب الوقود وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية".

وتحت وطأة الضغوط تقدم رئيس بلدية الأهواز باستقالته، وأُقيل أربعة آخرون على خلفية حادث إحراق الشاب أحمد بالدي نفسه احتجاجًا على هدم كشك عائلته.

ووفق صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، لم تكن الاستقالة أو الإقالة بسبب أخطاء إدارية شائعة في إيران، لكن يجب أن يتحمل المديرون مسؤولية الأخطاء، وأن تكون الاستقالة جزءًا من ثقافة المسؤولية في النظام الإداري.

وفي خضم هذه الأزمات، خصص الكاتب حسن رشوند مقاله بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي، للحديث عن الحجاب واعتبره الخط الدفاعي الأول عن هوية النساء الإيرانيات الإسلامية، وكتب: "قد أصبح هدفًا في المعركة، وإذا سقط هذا الحصن، فستسقط بقية المجالات الثقافية والقيمية. وفي ظل هذه الفوضى السياسية في البلاد، أصبح الحفاظ على هذا الحصن المنيع أكثر ضرورة من أي وقت مضى".

إقليميًا، رأت صحيفة "قدس" الأصولية، أن الانتخابات العراقية لم تساهم في تجديد العملية الديمقراطية بل كرست إعادة إنتاج النخب نفسها، وهو ما يطرح تساؤلات حول استقرار الحكومة في ظل المحاصصة الطائفية والفجوة بين الشباب والنظام الانتخابي.

كذلك أكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن الانتخابات العراقية لم تقدم تحولًا سياسيًا حقيقيًا، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصادية والطائفية والفساد ما زالت تعيق فعالية الحكومة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": بين واقعية الدبلوماسية ومسرحة التهديدات

تناول تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، المشهد الدبلوماسي الإيراني في ظل تصاعد التوتر حول الملف النووي، مع التركيز على الاتصال الأخير بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، والذي اعتبرته مؤشرًا على استمرار قنوات التفاوض رغم تصاعد الضغوط الغربية، لأنه يحمل رسالة مزدوجة للغرب مفادها أن طهران لا ترفض الحوار لكنها ترفض الإملاءات.

وانتقد التقرير اجتماع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا بوصفه "محاولة لزيادة الضغوط تحت ستار القلق النووي. كما اعتبرت الصحيفة تصريحات ترامب المتكررة عن تدمير المنشآت النووية الإيرانية جزءًا من استراتيجية إعلامية لإعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى".

وخلص التقرير إلى أن "الغرب يتحدث بلغة التهديد، بينما تراهن طهران وموسكو على استمرار الدبلوماسية كطريق وحيد لتجنب مواجهة مفتوحة".

"آكاه": العلاج في التدبير الجيد

أعدت صحيفة آكاه ملفا خاصا عن أزمة المياه في إيران، يتناول آراء عدد من الخبراء والباحثين والمفكرين، يبدأ بتحليل أنماط الاستهلاك، والتأكيد على أن فهم السلوك الفردي في المجتمعات الحديثة والمعقدة مثل إيران يتطلب دراسة العلاقة بين الفرد والمجتمع، على عكس المجتمعات التقليدية التي تحكمها عوامل اقتصادية وثقافية بسيطة.

ثم يناقش الملف، دور النخب والنظريات الحكومية في تشكيل أنماط الاستهلاك، حيث انتقلت إيران من نظرية تركز على البساطة القروية إلى حداثة بلا عدالة، وأخيرًا نظرية التقدم مع العدالة التي تؤكد على نمط حياة متواضع ومحاربة الإسراف.

ويطرح الملف: "استراتيجيات متعددة لمواجهة أزمة المياه، تشمل تقليل استخراج المياه الجوفية، تحسين استهلاك المياه في المدن والزراعة، ومراقبة تسرب المياه في الشبكات، واستخدام المياه المعالجة، وتطوير المصادر غير التقليدية. كما يؤكد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ حلول فعّالة ومستدامة".

"دنياي اقتصاد": الدولار الجمركي.. دعم يتحول إلى تربح

تناول تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أحدث بيانات البنك المركزي الإيراني بشأن تخصيص الدولار الجمركي بسعر 28500 تومان، مشيرة إلى أن السياسة التي تم تبنيها في الأصل للحد من التضخم وحماية المستهلكين أصبحت، في الواقع، أداة للتربح وخلق نقاط جديدة للفساد الاقتصادي.

وبحسب التقرير: "أظهرت الأرقام الرسمية زيادة كبيرة في أسعار السلع المدعومة، مثل اللحوم والدواجن والألبان والزيوت، بنسبة تتراوح بين 40-75 في المائة خلال عام، ما يبرز فشل السياسات الاقتصادية. كما كشفت البيانات عن وصول 30 في المائة فقط من الدعم للمستهلكين، بينما استحوذت الشركات والوسطاء على 70 في المائة من قيمته، مع استحواذ ست شركات كبرى على 19 في المائة من إجمالي العملة المخصصة".

وشدد التقرير على أن "استمرار هذه السياسة بشكلها الحالي يعني إعادة إنتاج الخلل البنيوي في الاقتصاد الإيراني، وابتلاع الموارد العامة دون انعكاس ملموس على حياة المواطنين، وهو ما يستدعي إصلاحا جذريا لآلية الدعم وربطها بالمستهلك مباشرة لا بالمستوردين والوسطاء".

التوتر مع الغرب.. وانتخابات العراق.. وسقوط الطبقة الوسطى.. والخيار المصيري

12 نوفمبر 2025، 10:50 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، على عدد من الملفات الداخلية والإقليمية، تناولت قضايا اقتصادية وسياسية، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية مع الغرب، وملف الانتخابات العراقية وتأثيراتها على المنطقة.

وتداولت الصحف مقتطفات من خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمام البرلمان؛ والذي أكد أن المشهد السياسي في إيران لم يتعلم الحوار بعد، وأنه لا يمكن الحكم طالما الشعب جائع، والمشكلات تزداد بالخلافات والخصومات السياسية، وأن المرشد عمود خيمة النظام، وغيرها.

ويواجه الرئيس الإيراني، بحسب الكاتب بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، هوشمند سفیدي، تحديات في توحيد الجميع حول أفكاره، حيث يحتاج إلى دعم جاد من المسؤولين والمجتمع على حد سواء، لضمان تحقيق أهدافه في تخفيف معاناة الناس.

وقارن سید محمدعماد اعرابی، الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بين التوقعات من رئيس الجمهورية في العالمين الافتراضي والواقعي، وكيف كان يمكن إدارة البلد بفاعلية إذا كان الرئيس وفريقه على دراية تامة بالتحديات والمشاكل المحلية والعالمية، ويعملون على حلها من خلال خطط واستراتيجيات مدروسة.

وأكد رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، وحيد عظيم نيا، ضرورة اقتران اعتراف الحكومة بالمسؤولية، بإجراءات عملية لإصلاح النظام واتخاذ القرارات، وتحقيق الشفافية والمحاسبة لضمان نتائج إيجابية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد محلل قضايا العلاقات الدولية منصور حقيقت‌ بور، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن إيران لا تربط دبلوماسيتها فقط بالغرب، وأنها تعتمد على علاقات قوية مع دول، مثل الصين وروسيا، لتجاوز العقوبات.

وفي صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، كتب جلال خوش جهره: "تشهد علاقات طهران مع الغرب تصعيدًا متبادلاً بعد فقدان الدبلوماسية المعتادة، حيث تعتبر طهران مقترحات واشنطن استسلامًا أحاديًا، وهذا التصعيد قد يؤدي إلى حرب لا نهاية لها لا يمكن الفوز فيها أو تجنبها".

وفي المقابل كتب محلل الشأن الدولي، حسن هانى زاده، في مقال بصحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد: "هناك تكهنات بأن ترامب قد يعيّن صهره كوشنر للتفاوض مع إيران، مما يشير إلى فتح المجال لحل وسط. من جانبها، تتمسك إيران بموقف قوي، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي الشأن الاجتماعي، أعدت صحف إصلاحية تقريرًا عن وفاة الطالب الإيراني أحمد بالدي بعد أن أضرم النار في نفسه؛ احتجاجًا على محاولة بلدية الأحواز هدم "كشك"عائلته، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا وهي الرابعة من نوعها في محافظة خوزستان.

وفي حوار مع صحيفة "هم‌ میهن" الإصلاحية، أشار خبير حضري، دون ذكر هويته، إلى ضرورة أن تزيل البلدية العوائق في الشوارع بطريقة إنسانية وتجنب العنف، مع ضرورة تطبيق القانون لمكافحة ظاهرة البيع الجائل، التي تضر بالمساحات العامة.

وذكر الكاتب حسين حقكو، بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن إيران تُواجه خيارًا مصيريًا بين نهج الصراع والعزلة الذي يقود إلى التدهور الاقتصادي ويُهدد الحقوق الأساسية، ونهج الانفتاح والتعاون الدولي، الذي يضمن الرفاهية ويوفر فرص عمل لائقة للشباب ويحول دون تكرار مآسٍ كتلك التي أدت إلى انتحار الشاب الأحوازي.

وإقليميًا يؤكد الخبير الإيراني، حسن قهرمان‌ بور، بحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن الانتخابات العراقية ليست تحولاً ديمقراطيًا، بل إعادة تدوير للنظام ذاته، حيث تعكس المقاطعة وضعف المشاركة انهيار ثقة الشارع في العملية السياسية، التي أصبحت أداة لترسيخ السلطة بدل تداولها.

وتمثل الانتخابات العراقية، حسبما ورد بصحيفة "آسيا"، على لسان أحمد رشيدي نجاد، الباحث في الجغرافيا السياسية، لحظة فارقة في المسار السياسي للبلاد؛ حيث تسعى القوى الإقليمية والدولية للتأثير في نتائجها، والتي قد تحدد ملامح نفوذ القوى الكبرى في الشرق الأوسط وعلاقة العراق بمحيطه الجغرافي والسياسي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": لماذا البنزين في إيران أغلى من أوروبا؟

قارن فرهاد خادمي، في مقاله بصحيفة "سياست روز"، بين أسعار البنزين في إيران وأوروبا، موضحًا أن الفكرة القائلة بأن البنزين في إيران أرخص من الماء مغالطة إحصائية، حيث لا تُؤخذ الفروق الاقتصادية مثل حد أدنى للأجور وقوة الشراء في الاعتبار، مما يجعل العبء المالي على العامل الإيراني أكبر مقارنة بالعامل الأوروبي.

وأضاف أن "زيادة أسعار البنزين في إيران تؤدي إلى تأثير سلبي على الفئات الضعيفة والمتوسطة، التي تشكّل الجزء الأكبر من تكاليفها اليومية من النقل والطاقة. وفي حين أن الدول المتقدمة ترافق أي زيادة في أسعار الوقود بإجراءات، مثل الدعم المباشر أو زيادة الرواتب، فإن إيران عادة ما تتجاهل هذه الإجراءات، مما يزيد العبء على المواطنين".

وتابع: "إن الحلول التي تعتمد على رفع الأسعار دون إصلاحات هيكلية في الاقتصاد أو تغييرات في النظام الضريبي لن تجلب أي فوائد، بل قد تؤدي إلى زيادة الغضب الشعبي والاحتجاجات الاجتماعية. بدلاً من التركيز على رفع أسعار البنزين، يجب على الحكومة معالجة المشكلات الأساسية مثل تحسين القوة الشرائية للمواطنين، وتقليل الفساد، وتنفيذ إصلاحات ضريبية حقيقية".

"اقتصاد بويا": سقوط الطبقة الوسطى

في حوار إلى صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أشار الاقتصادي فرشاد مومني، إلى الزيادة الكبيرة في أعداد الفقراء بإيران، حيث ارتفع العدد من 10 ملايين إلى أكثر من 25 مليونًا، موضحًا أن السبب وراء ذلك هو السياسات الاقتصادية غير العادلة والتضخمية التي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية، رغم زيادة الأجور الظاهرة.
وأوضح أن "السياسات الاقتصادية، مثل تحرير الأسعار وإلغاء الدعم الاجتماعي، عمّقت الفقر في إيران، مؤكدًا أن الفقر أصبح أزمة اجتماعية تؤثر في نسيج المجتمع، مع فقدان الثقة وتفكك الطبقة المتوسطة؛ حيث تجاوز خط الفقر للأسرة في طهران 30 مليون تومان شهريًا".
واقترح "إصلاح النظام الضريبي لصالح الطبقات الفقيرة، ودعم الإنتاج المحلي، وتفعيل التأمين الاجتماعي الشامل، وتعزيز الشفافية والمساءلة، والتركيز على العدالة الإقليمية". وأكد "أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تحدث في ظل استمرار الفساد وعدم المساواة، بل تحتاج إلى إصلاحات هيكلية ومؤسسية".

"جهان صنعت": انخفاض الإنتاجية وأزمة صناعية في إيران

تواجه الصناعة الإيرانية، بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أزمة كبيرة ناجمة عن انخفاض الإنتاجية، بسبب نقص الطاقة والموارد المالية، مع تحول دعم الطاقة إلى عامل في تراجع الكفاءة الإنتاجية، إضافة إلى تأثير سياسات الاحتكار والاعتماد على الدعم الحكومي على قدرة الشركات التنافسية.

ونقل التقرير عن الخبير الاقتصادي، رضا أمين بور، قوله: "إن انخفاض الإنتاجية يعود إلى نقص السيولة ورأس المال العامل، مما يمنع الشركات من تحديث معداتها أو تأمين المواد الخام في الوقت المحدد. كما أن الدعم الحكومي لقطاع الطاقة أضعف الحوافز للاستثمار في تقنيات أكثر كفاءة، مما جعل الإنتاج يعاني تبعية مفرطة للدعم بدلًا من الابتكار والتحسين المستمر".

وأضاف أن "استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تآكل القدرات الإنتاجية في البلاد، مما يزيد من الاعتماد على النفط ويؤدي إلى أزمات اقتصادية، مثل البطالة والتضخم الهيكلي. لتجاوز هذه الأزمة، هناك حاجة ملحة لإعادة هيكلة السياسات الاقتصادية، إنهاء الاحتكارات، وتحفيز المنافسة، فضلاً على تحسين كفاءة الإنتاج للوصول إلى التنمية المستدامة".

انتخابات العراق.. وثنائية العقوبات مقابل التنازلات.. وإخلاء العاصمة.. وركود سوق العقارات

11 نوفمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على عدد من الملفات شملت انطلاق الانتخابات البرلمانية في العراق، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والحديث عن أزمة المياه وإخلاء العاصمة، وفشل الحكومة في تنفيذ خطط التنمية.

وبحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد انطلقت اليوم الثلاثاء الانتخابات البرلمانية السادسة في العراق منذ عام 20003.

وقد كشف تصويت قوات الأمن المبكر والذي يؤشر بالعادة لاتجاهات الرأي العام، عن تقدم نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، وهو ما يهدد وفق المراقبين التركيبة السياسية الشيعية ومسار تشكيل الحكومة.

وفي المقابل حل رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني في المرتبة الثانية. ومع هذا يبدو أن أهمية انتخابات 11 نوفمبر تتجاوز المنافسات بين القوائم السياسية العراقية، بينما تعيش المنطقة أكثر الفترات الأمنية تعقيدًا خلال العقدين الأخيرين

وأضافت صحيفة "اعتماد": "عشية إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية، المقرر عقدها اليوم الثلاثاء في عموم البلاد، تشير التوقعات إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستكون على الأرجح الأدنى منذ أول انتخابات جرت عام 2005... ويأتي هذا التراجع في المشاركة في ظل غياب تأثير ملموس لأصوات الناخبين على تغيير نظام الحكم وأدائه، إضافة إلى استمرار الاتجاه التنازلي لنسبة المشاركة في كل دورة انتخابية جديدة".
وتشير "اعتماد" إلى أنه في حين أُجريت الانتخابات السابقة عام 2021 على خلفية الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في خريف عام 2019 والمعروفة باسم "احتجاجات تشرين"، والتي كانت تُعتبر حينها وسيلة للخروج من الأزمة السياسية، تُنظَّم الانتخابات الحالية وسط تحولات إقليمية كبرى، أبرزها الهجوم على غزة ولبنان وإيران بعد عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وسقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وفي سياق آخر، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، مقتطفات من كلمة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، حيث نفى إرسال أي رسالة للولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات، مؤكدًا أن إيران تسعى لذلك دون تقديم تنازلات، داعيًا إلى تجنب الخلافات الداخلية في مواجهة التحديات.

وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، يشير الباحث في التاريخ المعاصر عباس سلیمی نمین، إلى أن صراع إيران الحالي مع سياسة الغرب الذي يستند إلى معايير عنصرية ومصالح توسعية، وليس مع الغرب الحضاري. وفهم هذا التمييز الاستراتيجي ضروري لأي حوار بناء.

على صعيد آخر، أثارت تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول احتمال إخلاء طهران بسبب أزمة المياه جدلًا واسعًا في الأوساط الإيرانية، حيث دافع الإصلاحي حسن رسولي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تصريحات بزشكيان، مؤكدًا أنها تعكس حرصًا على تحفيز المجتمع لتغييرات جذرية في إدارة الموارد المائية.

وأشارت صحيفتا "إسكناس" و"اقتصاد بويا" إلى تحذيرات خبراء إدارة الموارد المائية، بشأن تفاقم أزمة المياه في طهران بسبب الجفاف المستمر وزيادة الاستهلاك، محذرين من احتمال إخلاء مؤقت للمدينة إذا استمر الوضع دون هطول الأمطار الكافية، وأكدوا على أهمية وقف التوسع العمراني العشوائي وتطوير الصناعات المستدامة لضمان استدامة الموارد المائية.

وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من تحول أزمة المياه إلى تهديد اقتصادي واجتماعي شامل، وربطت الأزمة بسوء الإدارة والسياسات الزراعية الخاطئة، ودعت إلى إصلاحات عاجلة لضمان استدامة الاقتصاد والمجتمع الإيراني.

وفي الشأن البرلماني، كشفت جلسات التقييم البرلماني للأداء الحكومي فيما يخص تنفيذ الخطة التنموية السابعة عن ثغرات، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية؛ حيث اعترف المسؤولون بتحديات كبيرة مثل الديون الثقيلة ونقص الموارد، وأكدوا أن الظروف الاستثنائية والتضخم المزمن يهددان تنفيذ الخطة.

ووفق صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، فقد وجه النواب انتقادات حادة لأداء الحكومة، بعد فشل العديد من القطاعات في تحقيق الأهداف المحددة. وأوصى البعض بتقييم الحكومة بعلامة رسوب بسبب تدهور الوضع المعيشي وضعف الرقابة على الأسعار.

وكانت إيران قد ازاحت الستار في ساحة الثورة عن تمثال يظهر فيه إمبراطور الروم فاليريان وهو يركع أمام الإمبراطور الساساني شابور الأول، ضمن فعالية ليلة إيران وتحت شعار ستركعون أمام إيران مجددًا.

وكتب مهدي مولایي الكاتب بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "أثار هذا الموضوع موجة من الانتقادات بين البعض الذين يخشون استعادة إيران لثقتها وهويتها الوطنية، وكشف عن خوف بعض التيارات من ازدهار الفخر الإيراني الذي يهدد سردياتهم السياسية والتاريخية".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": رفع سعر البنزين مؤجل.. والنواب يحذرون من قرارات غير مدروسة

نفى عضو لجنة الطاقة بالبرلمان رمضان علي سنجدويني، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تطبيق زيادات على أسعار الوقود خلال العام الجاري، مشدّدًا على ضرورة تهيئة البنية التحتية وتنفيذ برامج الدعم قبل اتخاذ أي قرار.

تأتي هذه التصريحات بعد تسريبات غير رسمية حول نية الحكومة رفع سعر البنزين نتيجة نقص الموارد المالية لاستيراد الوقود، ما أثار موجة قلق في الأوساط الشعبية.

وأضاف: "التجارب السابقة أظهرت أنّ أي زيادة مفاجئة في أسعار الطاقة دون خطط تعويضية واضحة تؤدي إلى ضغوط اقتصادية على الفئات الفقيرة وتزيد من فقدان الثقة بالحكومة. ويجب أن تكون الأولوية لحماية الطبقات المتوسطة والدنيا، وتوفير تجهيزات موفرة للطاقة، وتحسين شبكات المياه والكهرباء، قبل الحديث عن إصلاح الأسعار".

وانتهت الصحيفة إلى أن "الحكومة، رغم نياتها الإصلاحية، لا تملك بعد الأرضية الاقتصادية والاجتماعية الكافية لتحمل تبعات رفع أسعار البنزين".

"دنیای اقتصاد": الركود يبتلع سوق الإسكان الإيراني... تكاليف البناء تتضاعف والطلب ينهار

ناقش تقرير صحيفة "دنيای اقتصاد" الأصولية، أزمة قطاعي البناء والعقارات منذ عام 2018، نتيجة التقلبات غير المتوقعة في أسعار مواد البناء إلى جانب انكماش الطلب على شراء المساكن؛ حيث سجل مؤشر بيئة الأعمال في قطاع البناء 6.25 في المائة وقطاع العقارات 6.75 في المائة، وهي أرقام تعبر عن وضع شديد السوء.

وأضاف: "أثرت حرب الـ12 يومًا على معاملات الإسكان، بينما أدت انقطاعات الكهرباء والمياه وارتفاع تكاليف الطاقة والأجور إلى زيادة تكاليف الإنتاج بين 30 و100 في المائة في الصناعات المرتبطة بالبناء مثل الأسمنت، والحديد، والجبس، والطوب، والأنابيب المعدنية".

وينقل التقرير عن خبراء قولهم: "ضربت سلسلة من الركود المتبادل حلقات القطاع الثلاث: إنتاج مواد البناء، والتشييد، والبيع، ما أدى إلى شلل شبه كامل في دورة الإنتاج. وحاليًا يواجه قطاع الإسكان أزمات تضخم تكاليف الإنتاج من جهة، وانعدام القدرة الشرائية من جهة أخرى، ما يجعل أي انتعاش قريب في سوق العقارات أمرًا مستبعدًا".

"مردم‌ سالاری": الغلاء يبتلع الأجور... العمال لا يستطيعون تغطية ثلث احتياجاتهم

كشف تقرير صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، عن معاناة الطبقة الوسطى وذوو الأجور المحدودة أزمة معيشية حادة، حيث ارتفعت تكلفة سلة المعيشة الرسمية للعمال إلى 58 مليون تومان، فيما لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور 15 مليون تومان، أي إن الأجر يغطي أقل من 30 في المائة من احتياجات الأسرة.

ووفق التقرير: "قفز التضخم في السلع الغذائية إلى 64.2 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بينما وصل التضخم العام إلى 48.6 في المائة مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية، التي تمثل السبب الرئيس للضغط التضخمي على الأسر، خصوصًا الفئات الدنيا، في وقت تشير فيه التحليلات المستقلة إلى أن التضخم الحقيقي للسلع الغذائية قد يفوق 90 في المائة".

وفي التقرير:" يحذر الناشط العمالي فرامرز توفيقي من تأثير الفجوة المالية بين الأجوار وتكاليف المعيشة على حياة العمال اليومية، واتهم المافيا الاقتصادية بالسيطرة على السوق، والحكومة بالعجز عن ضبط الأسعار".