الرئيس الإيراني يحذر: طهران مهددة بالإخلاء إذا لم تهطل الأمطار قبل ديسمبر

حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من تفاقم أزمة المياه في البلاد، مشيراً إلى أنه في حال عدم هطول الأمطار بحلول شهر ديسمبر، ستُضطر السلطات إلى تقنين المياه في طهران.

حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من تفاقم أزمة المياه في البلاد، مشيراً إلى أنه في حال عدم هطول الأمطار بحلول شهر ديسمبر، ستُضطر السلطات إلى تقنين المياه في طهران.
وقال بزشكيان خلال زيارته إلى محافظة كردستان إنه "حتى في حال تطبيق نظام الحصص، وإذا لم تهطل الأمطار بعد ذلك، فلن يتبقى لدينا ماء إطلاقاً، وسنُجبر على إخلاء طهران".
وتزامناً مع ذلك، أكد مدير عام شركة مياه الشرب والصرف الصحي في طهران أن وضع المياه في العاصمة "حرج ومقلق"، فيما تُظهر بيانات شركة إدارة الموارد المائية أن إيران شهدت منذ بداية العام المائي الجديد في الأول من أكتوبر حتى الثالث من نوفمبر هطولاً قدره 2.3 مليمتر فقط، ولم تتساقط أي أمطار في 21 محافظة من أصل 31.

أقدم الطالب الجامعي أحمد بالدي (20 عاماً)، على إضرام النار في جسده احتجاجاً على قيام بلدية الأهواز بهدم كشكٍ تملكه عائلته. ونُقل إلى مستشفى طالقاني في الأهواز وهو يعاني من حروق تغطي نحو 70 في المائة من جسده، ووُصفت حالته الصحية بأنها خطيرة.
وذكرت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان أن موظفي بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز، برفقة عناصر من قوى الأمن، حضروا صباح اليوم إلى كشك العائلة في حديقة الزيتون من دون إخطار مسبق لصاحبه مجاهد بالدي، وأقدموا على هدمه.
وخلال وجود عناصر البلدية، كانت زوجة بالدي وابنه أحمد داخل الكشك، واعتصما داخله في محاولة لمنع الهدم، إلا أن عناصر البلدية واصلوا عملية الهدم.
وبحسب التقرير، فقد قام معاون الخدمات في بلدية المنطقة الثالثة بـ"سلوك عنيف ومهين"، إذ أمسك بيد زوجة بالدي ودفعها خارج الكشك بعنف. وردّاً على هذا التصرف و"الظلم الواقع على عائلته"، قام أحمد بإشعال النار في نفسه أمام أعين عناصر البلدية.
ونقل شهود عيان أن بعض الموظفين الحاضرين لم يحاولوا منع الواقعة، بل وقفوا يتفرجون بلا مبالاة، فيما أبدى بعضهم سلوكاً ساخراً من الموقف المأساوي.
نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن الشرطة الأميركية أن مايلو صدارت، نجل الشاعر الإيراني الأميركي روجر صدارت، تم اعتقاله في مدينة مونتكلير بولاية نيوجيرسي، لتورطه في مخطط إرهابي على غرار هجمات "داعش" تم اكتشافه الأسبوع الماضي في ولاية ميشيغن.
وأفادت الصحيفة أن صدارت أُلقي القبض عليه في منزل والده في مونتكلير، مشيرة إلى أن والده روجر صدارت هو شاعر حائز على عدة جوائز أدبية وأستاذ في كلية كوينز بمدينة نيويورك.
وأضافت "نيويورك بوست" أن شابًا آخر يُدعى توماس كان غوزل، يبلغ من العمر 19 عامًا، اعتُقل في الوقت نفسه في مونتكلير أيضًا. وقالت الشرطة إنها عثرت في هاتف غوزل المحمول على مواد دعائية لتنظيم "داعش" ورسالة كتب فيها أنه يخطط لتنفيذ "هجوم مشابه لتفجير ماراثون بوسطن".
وجاء اعتقال الشابين بعد تحقيق مشترك بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووحدة الاستخبارات في شرطة نيويورك، حيث قالت السلطات إنهما مرتبطان بمخطط تم اكتشافه في مدينة ديترويت كان يهدف إلى تقليد هجمات تنظيم داعش في باريس عام 2015.
وتم القبض على غوزل في مطار نيوآرك الدولي بينما كان في ساحة الطعام التابعة للمبنى B بانتظار رحلة متجهة إلى تركيا، حيث كان يخطط للانتقال من هناك إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش".
أظهرت صور نُشرت في قنوات داعمة للحرس الثوري الإيراني لافتة كُتب عليها "ستركعون مجدداً أمام إيران" نُصبت أمام السفارة البريطانية في طهران.
وتأتي هذه اللافتة في إطار برنامج بلدية طهران للكشف عن تمثال يحمل الشعار نفسه، من المقرر تدشينه يوم الجمعة في ساحة الثورة بالعاصمة.
وكان مهدي مذهبي، المدير العام لمنظمة التجميل في بلدية طهران، قد صرح في وقت سابق بأن "هذا التمثال يجسد صمود الشعب الإيراني التاريخي في مواجهة القوى الأجنبية، ويذكّر باللحظات التي ركع فيها أعداء الوطن أمام إرادة الإيرانيين".
وبعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، لجأت السلطات في إيران إلى توظيف الرموز الوطنية والتاريخية في الفضاءات العامة، فيما تسعى المؤسسات الرسمية إلى توسيع هذا النهج ضمن المشاريع الفنية والحضرية في البلاد.
نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة أن وزارة العدل الأميركية تحقق في ما إذا كان حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، قد خرق العقوبات الأميركية من خلال شبكة مصارف دولية. وبحسب التقرير، يتركز التحقيق على معاملات بمليارات الدولارات بين شركات يُعتقد أنها تُدار تحت إشراف شمخاني.
وأوضحت المصادر أن هذا التحقيق قد لا يؤدي بالضرورة إلى توجيه اتهامات رسمية، لكنه يُدار بالتعاون مع عدد من الموظفين السابقين في الإمبراطورية التجارية التابعة لشمخاني، وبالاستناد إلى معلومات وفّرتها مصارف من "وول ستريت". وأضافت أن محور التحقيق الرئيسي هو شمخاني نفسه، وليس البنوك المتعاملة معه.
وتشمل المؤسسات المالية التي يجري التدقيق في تعاملاتها كلاً من "جي بي مورغان تشيس"، و"إيه بي إن أمرو"، و"ماركس غروب"، و"ستاندرد تشارترد"، و"بنك الإمارات دبي الوطني"، و"بنك الفجيرة الوطني".
وأكد "بنك الفجيرة الوطني" أنه "غير خاضع حالياً لأي تحقيق من جانب وزارة العدل الأميركية"، فيما صرح متحدث باسم "بنك الإمارات دبي الوطني" بأن المصرف "لم يتلقَّ أي إخطار رسمي بهذا الشأن".
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، أن مهاجراً إيرانياً أُعيد إلى فرنسا ثم حاول مجدداً دخول بريطانيا على متن قارب صغير، قد تم ترحيله للمرة الثانية.
وقالت محمود إنّ الرجل أُعيد إلى فرنسا على متن رحلة جوية، فيما شدد محاموه على أنه ضحية لـ"العبودية الحديثة".
وأكدت الوزيرة تصميم الحكومة على تنفيذ خطة إعادة المهاجرين، مضيفةً: "كل من يحاول العودة بعد ترحيله وفق الاتفاق بين بريطانيا وفرنسا إنما يهدر وقته وماله". وأضافت: "تم التعرف على هذا الشخص عبر البيانات البيومترية واعتقاله فوراً، ونُظر في قضيته بسرعة، وأُعيد مرة أخرى. رسالتي واضحة: من يحاول العودة إلى بريطانيا، سيُعاد مجدداً".
وبحسب المسؤولين، كان الرجل قد دخل بريطانيا لأول مرة في السادس من أغسطس، وأُعيد إلى فرنسا في التاسع عشر من سبتمبر، قبل أن يعود مجدداً في الثامن عشر من أكتوبر على متن قارب صغير ويقدّم طلب لجوء.
وقال في حديث لصحيفة "الغارديان": "لو كنت أعتقد أن فرنسا آمنة بالنسبة لي، لما جئت إلى بريطانيا". وأفادت التقارير بأنه قدّم طلبات لجوء في دول أخرى أيضاً.