• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غانتس يطرح خطة من خمس نقاط لمواجهة إيران ويدعو لتشديد الرقابة على برنامجها النووي

4 نوفمبر 2025، 15:10 غرينتش+0

في ندوة افتراضية نظمتها "مؤسّسة الدفاع عن الديمقراطيات"، عرض وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق بني غانتس خريطة طريق لمواجهة إيران وتعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي وإدارة مرحلة ما بعد حرب غزة، محذرًا من "تحديات أمنية واسعة" تواجه إسرائيل.

ووصف غانتس إيران بأنها "تحدٍ عالمي وتهديد للدولة الإسرائيلية"، مقترحًا خطة من خمس نقاط تهدف إلى دفع طهران للتخلي عن طموحاتها النووية بحلول عام 2028.

وأكد أن البرنامج النووي الإيراني "ليس شأنًا داخليًا"، مضيفًا: "إذا تمكنت الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي من التوصل إلى اتفاق نووي مثالي مع طهران لا يتضمن أي تنازلات استراتيجية، فليس لديّ اعتراض. لكن يجب أن يشمل عمليات تفتيش حرة في أي وقت ومن دون إشعار مسبق، ودون أي تساهل أمام العقبات المحتملة، وعندها يمكن اعتباره مقبولًا".

وأضاف غانتس أن المجتمع الدولي ينبغي أن يتعامل مع إيران "ليس من أجل مصلحة إسرائيل، فإسرائيل قادرة على حماية نفسها، بل من أجل المصلحة العالمية".

وفي ختام كلمته، شدد على أن "الرد العسكري يجب أن يشمل استهداف القدرات النووية أو الهجومية لإيران".

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقرير: التحالف العسكري الروسي–الإيراني يتعمق ويقيد هامش المناورة الأميركية

4 نوفمبر 2025، 14:59 غرينتش+0

أشار تقرير صادر عن "مؤسسة روبرت لَنسينغ لدراسات التهديدات العالمية والديمقراطيات" إلى أن إرسال روسيا معداتٍ عسكرية إلى إيران يعكس نشوء تحالف دفاعي عميق بين البلدين، يتجاوز حدود التعاون المؤقت، ويمثل مستوى جديدًا من الخطر على سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وأوضح التقرير أن هذا الاتجاه يُضعف استراتيجيات الردع الأميركية طويلة الأمد، القائمة على ضبط تدفق الأسلحة والرقابة على تصدير التكنولوجيا الحساسة.

وأضاف المركز البحثي أن هذه التطورات تعني بالنسبة لواشنطن "تراجع حرية الحركة" في المنطقة، إذ تواجه أي عمليات عسكرية أو استخباراتية محتملة منظومة دفاعية أكثر تماسكًا، تستفيد من الخبرة التقنية الروسية.

وأشار التقرير كذلك إلى أن استخدام طائرات نقل ثقيلة لشحن معدات غير مُعلَن عنها – يُرجَّح أن تشمل منظومات دفاع جوي أو تجهيزات طيران قتالي – يُظهر نية الكرملين في تعزيز موقع إيران كقوة موازنة رئيسية في المنطقة الخليجية.

برلماني إيراني سابق: احتلال سفارة أميركا كان صائبا.. ويجب الانفتاح على العالم إلا إسرائيل

4 نوفمبر 2025، 14:59 غرينتش+0

قال الناشط الإصلاحي والنائب السابق في البرلمان الإيراني، محمد نعيمي ‌بور، في حديث متزامن مع الذكرى السنوية لاقتحام السفارة الأميركية في طهران، إنه لا يزال يدافع عن مشاركته في تلك العملية.

وأكد نعيمي بور: "لو لم نقم بذلك، لكان النظام في خطر الزوال. ولو وُضعتُ مجددًا في الموقف نفسه، فلن أسمح بسقوط النظام."

وأضاف نعيمي ‌بور في دفاعه عن ثورة عام 1979: "القول بأننا لم يكن يجب أن نقوم بالثورة أو بأن بعض الخطوات كانت خاطئة، قول باطل، لأن تلك الأحداث كانت نتاج المسار التاريخي الذي أدى في النهاية إلى ما نحن عليه."

وفي إشارة إلى الأوضاع الراهنة، قال النائب السابق: "أرى أنه يجب أن نثق بشخص مثل مسعود بزشکیان، وبمن لديهم رؤية إيجابية تجاه الانفتاح على العالم– باستثناء إسرائيل– وأن نسمح لهم بمواصلة نقاشاتهم داخل المجلس للتوصل إلى قرار موحّد. هذا النهج أقرب بكثير إلى تحقيق مصالح البلاد."

مسؤول أميركي: إيران "وحش بأذرع متعددة" يقف وراء زعزعة استقرار الشرق الأوسط

4 نوفمبر 2025، 13:52 غرينتش+0

قال جان هرلي، نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، خلال زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، إن "إيران‌ تقف في قلب حالة عدم الاستقرار في المنطقة"، واصفًا إياها بأنها "وحش ذو أذرع متعددة"، ودعا إلى تشديد الضغوط على طهران.

وأضاف هرلي: "رأس هذا الوحش في طهران، وأذرعه هي الميليشيات التابعة لها التي تساهم في نشر الإرهاب وزعزعة الاستقرار."

وفي حديثه لصحيفة "ذا ناشيونال"، شدد هرلي على أن "هذه لحظة حاسمة"، مؤكدًا أنه "في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب، تتاح فرصة حقيقية للسلام والازدهار إذا جرى التركيز على أصل المشكلة في المنطقة، والمتمثل من وجهة نظرنا في إيران."

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "كثيرًا من الدول لا تعترف بالعقوبات الأميركية الأحادية، لكنها تلتزم بقرارات مجلس الأمن"، معتبرًا أن تفعيل آلية "العودة التلقائية للعقوبات" سيمكن المجتمع الدولي من "تعزيز الضغط بشكل كبير" على طهران.

وختم هرلي بأن إدارة ترامب، بعد عودتها إلى الحكم، أصبحت أكثر جدية في تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، لافتًا إلى أن العقوبات النفطية الأميركية أثّرت على الاقتصاد الإيراني لكنها لم تكن كافية، موضحًا أن "المؤشر الأساسي بالنسبة لنا هو حجم صادرات النفط الإيرانية وسعر بيعه."

شركة أمنية بحرية: إيران تتلقى قطع صواريخ وطائرات من دون طيار من الصين مقابل صادرات نفطية

4 نوفمبر 2025، 12:09 غرينتش+0

أفادت شركة الأمن البحري "درايد غلوبال" بأن الصين وإيران، في إطار "الاتفاق الاستراتيجي الشامل" المبرم عام 2021، أوجدتا آلية لتبادل النفط مقابل تكنولوجيا عسكرية- للالتفاف على العقوبات وتمويل الحروب بالوكالة التي تخوضها طهران.

وبحسب التقرير، فقد اتفقت قوات الحرس الثوري الإيراني في أكتوبر 2025 مع شركات صينية من بينها شركة تُسمى "هاوكان" على استبدال جزء من صادرات النفط الإيراني بقطع لِصنع الصواريخ والطائرات المسيرة، من بينها مكونات منظومة HQ-9 الدفاعية.

وأشار التقرير إلى أن حوالى 477 ناقلة نفط "ظلّية" تنقل النفط الإيراني إلى مصفاة في الصين عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى وإطفاء أنظمة التتبع، مع وسم الشحنات بأنها "ماليزية".

وحذرت "درايد غلوبال" من أن دورة "النفط مقابل السلاح" هذه لا تفرغ مفعول العقوبات فحسب، بل تخلق أيضاً مخاطر تشغيلية وبيئية ومالية جسيمة للتجارة البحرية العالمية.

وأضافت أن هذه الدورة، المتأصلة في الاتفاق الاستراتيجي بين البلدين لعام 2021، تتيح لإيران تمويل عملياتها العسكرية والوكيلة عبر صادرات نفطٍ مخفية، وفي المقابل الحصول على تقنية عسكرية من الصين.

وفاة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق وداعم الهجوم على إيران

4 نوفمبر 2025، 12:00 غرينتش+0

توفي نائب رئيس الولايات المتحدة في إدارة جورج دبليو بوش وأحد أقوى نواب الرئيس في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، ديك تشيني، عن عمر يناهز 84 عامًا، حسبما أعلنت عائلته في بيان رسمي.

وكان تشيني شخصية مؤثرة في الحزب الجمهوري ولعب دورًا محوريًا في قرار الولايات المتحدة بشن الحرب على العراق.

وأشار تشيني في وقت سابق "2009" إلى أنه اختلف مع جورج بوش خلال رئاسته حول الطريقة الأمثل للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، موضحًا في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" أن بوش اتخذ قرارًا بشأن البرنامج النووي الإيراني كان مخالفًا لتوصياته.

كما صرح تشيني برغبة أكبر في شن هجوم عسكري على إيران مقارنة ببقية المسؤولين الأميركيين.