• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني سابق: احتلال سفارة أميركا كان صائبا.. ويجب الانفتاح على العالم إلا إسرائيل

4 نوفمبر 2025، 14:59 غرينتش+0

قال الناشط الإصلاحي والنائب السابق في البرلمان الإيراني، محمد نعيمي ‌بور، في حديث متزامن مع الذكرى السنوية لاقتحام السفارة الأميركية في طهران، إنه لا يزال يدافع عن مشاركته في تلك العملية.

وأكد نعيمي بور: "لو لم نقم بذلك، لكان النظام في خطر الزوال. ولو وُضعتُ مجددًا في الموقف نفسه، فلن أسمح بسقوط النظام."

وأضاف نعيمي ‌بور في دفاعه عن ثورة عام 1979: "القول بأننا لم يكن يجب أن نقوم بالثورة أو بأن بعض الخطوات كانت خاطئة، قول باطل، لأن تلك الأحداث كانت نتاج المسار التاريخي الذي أدى في النهاية إلى ما نحن عليه."

وفي إشارة إلى الأوضاع الراهنة، قال النائب السابق: "أرى أنه يجب أن نثق بشخص مثل مسعود بزشکیان، وبمن لديهم رؤية إيجابية تجاه الانفتاح على العالم– باستثناء إسرائيل– وأن نسمح لهم بمواصلة نقاشاتهم داخل المجلس للتوصل إلى قرار موحّد. هذا النهج أقرب بكثير إلى تحقيق مصالح البلاد."

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي: إيران "وحش بأذرع متعددة" يقف وراء زعزعة استقرار الشرق الأوسط

4 نوفمبر 2025، 13:52 غرينتش+0

قال جان هرلي، نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، خلال زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، إن "إيران‌ تقف في قلب حالة عدم الاستقرار في المنطقة"، واصفًا إياها بأنها "وحش ذو أذرع متعددة"، ودعا إلى تشديد الضغوط على طهران.

وأضاف هرلي: "رأس هذا الوحش في طهران، وأذرعه هي الميليشيات التابعة لها التي تساهم في نشر الإرهاب وزعزعة الاستقرار."

وفي حديثه لصحيفة "ذا ناشيونال"، شدد هرلي على أن "هذه لحظة حاسمة"، مؤكدًا أنه "في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب، تتاح فرصة حقيقية للسلام والازدهار إذا جرى التركيز على أصل المشكلة في المنطقة، والمتمثل من وجهة نظرنا في إيران."

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "كثيرًا من الدول لا تعترف بالعقوبات الأميركية الأحادية، لكنها تلتزم بقرارات مجلس الأمن"، معتبرًا أن تفعيل آلية "العودة التلقائية للعقوبات" سيمكن المجتمع الدولي من "تعزيز الضغط بشكل كبير" على طهران.

وختم هرلي بأن إدارة ترامب، بعد عودتها إلى الحكم، أصبحت أكثر جدية في تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، لافتًا إلى أن العقوبات النفطية الأميركية أثّرت على الاقتصاد الإيراني لكنها لم تكن كافية، موضحًا أن "المؤشر الأساسي بالنسبة لنا هو حجم صادرات النفط الإيرانية وسعر بيعه."

شركة أمنية بحرية: إيران تتلقى قطع صواريخ وطائرات من دون طيار من الصين مقابل صادرات نفطية

4 نوفمبر 2025، 12:09 غرينتش+0

أفادت شركة الأمن البحري "درايد غلوبال" بأن الصين وإيران، في إطار "الاتفاق الاستراتيجي الشامل" المبرم عام 2021، أوجدتا آلية لتبادل النفط مقابل تكنولوجيا عسكرية- للالتفاف على العقوبات وتمويل الحروب بالوكالة التي تخوضها طهران.

وبحسب التقرير، فقد اتفقت قوات الحرس الثوري الإيراني في أكتوبر 2025 مع شركات صينية من بينها شركة تُسمى "هاوكان" على استبدال جزء من صادرات النفط الإيراني بقطع لِصنع الصواريخ والطائرات المسيرة، من بينها مكونات منظومة HQ-9 الدفاعية.

وأشار التقرير إلى أن حوالى 477 ناقلة نفط "ظلّية" تنقل النفط الإيراني إلى مصفاة في الصين عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى وإطفاء أنظمة التتبع، مع وسم الشحنات بأنها "ماليزية".

وحذرت "درايد غلوبال" من أن دورة "النفط مقابل السلاح" هذه لا تفرغ مفعول العقوبات فحسب، بل تخلق أيضاً مخاطر تشغيلية وبيئية ومالية جسيمة للتجارة البحرية العالمية.

وأضافت أن هذه الدورة، المتأصلة في الاتفاق الاستراتيجي بين البلدين لعام 2021، تتيح لإيران تمويل عملياتها العسكرية والوكيلة عبر صادرات نفطٍ مخفية، وفي المقابل الحصول على تقنية عسكرية من الصين.

وفاة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق وداعم الهجوم على إيران

4 نوفمبر 2025، 12:00 غرينتش+0

توفي نائب رئيس الولايات المتحدة في إدارة جورج دبليو بوش وأحد أقوى نواب الرئيس في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، ديك تشيني، عن عمر يناهز 84 عامًا، حسبما أعلنت عائلته في بيان رسمي.

وكان تشيني شخصية مؤثرة في الحزب الجمهوري ولعب دورًا محوريًا في قرار الولايات المتحدة بشن الحرب على العراق.

وأشار تشيني في وقت سابق "2009" إلى أنه اختلف مع جورج بوش خلال رئاسته حول الطريقة الأمثل للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، موضحًا في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" أن بوش اتخذ قرارًا بشأن البرنامج النووي الإيراني كان مخالفًا لتوصياته.

كما صرح تشيني برغبة أكبر في شن هجوم عسكري على إيران مقارنة ببقية المسؤولين الأميركيين.

مسؤول إيراني: تهديد خامنئي يُعدّ محاربة.. وحكمه الإعدام

4 نوفمبر 2025، 10:44 غرينتش+0

قال عضو مجلس خبراء القيادة، أحمد خاتمي، إن "تهديد" المرشد الإيراني، علي خامنئي، يُعدّ محاربة ويترتب عليه حكم الإعدام.

تأتي هذه التصريحات بعد يومين من العثور على جثة أميد سرلَك، شاب من أنصار الملكية كان قد ظهر في فيديو وهو يحرق صورة لخامنئي مصحوبة بصوت محمد رضا شاه بهلوي؛ وقد أعلنت عائلته أن ابنهم قُتل، بينما وصفت جهات رسمية ووسائل إعلام حكومية الحادث بأنه "انتحار" ناجم عن "فشل عاطفي".

وأضاف خاتمي، في كلمة ألقاها خلال مراسم حكومية بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران: "لا جواب لأميركا إلا بالمقاومة؛ لغة حال الناس ولغة قولهم هي أننا واقفون حتى آخر نفسٍ وحتى آخر قطرة دم في مواجهة هذا الطاغوت المجرم".

وتابع: "أميركا فرضت النظام الأسود البهلوي على ظهر الشعب لسنوات وجعلت من إيران مكاناً للتعذيب. هذا الشعب لن يستسلم".

إسرائيل تستهدف شبكة إمداد الطائرات المسيّرة الإيرانية في أفريقيا

4 نوفمبر 2025، 10:07 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تقرير لها اليوم الثلاثاء،4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أن إسرائيل بدأت بتنفيذ استراتيجية جديدة تستهدف من خلالها شبكة إمداد الطائرات المسيّرة التابعة لإيران في أفريقيا.

وبحسب التقرير، تستعين طهران بمسارات نقل تجارية وشركات وسيطة في كلٍّ من آسيا وأفريقيا لنقل قطع ومكوّنات الطائرات المسيّرة، التي تُستخدم لاحقًا في تصنيع نماذج مثل "شاهد-136".

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تعمل على تعقّب هذه الشحنات وإرباك خطوط الإمداد بهدف إضعاف قدرة إيران على إنتاج وتصدير طائراتها المسيّرة قبل اكتمال عملية التجميع.

ويأتي هذا التحرك ضمن تحوّل في عقيدة الردع الإسرائيلية، من مبدأ "العقاب بعد الهجوم" إلى "الوقاية عبر تعطيل سلاسل التوريد".

ويرى خبراء أن هذه الاستراتيجية لا تعيق فقط عمليات الطائرات المسيّرة التابعة لإيران في اليمن والمنطقة، بل تؤثر كذلك على قدرة روسيا في الحصول على المكوّنات الإيرانية التي تعتمد عليها في حربها.

وفي ظل ضعف الرقابة في بعض الدول الأفريقية الساحلية، والتي تُعد الحلقة الأضعف في هذه السلسلة، يعتقد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن السيطرة على المسارات اللوجستية الإيرانية ستجعل تنفيذ هجمات مستقبلية باستخدام الطائرات المسيّرة أكثر صعوبة وكلفة.