• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: احتمال شن هجوم إسرائيلي جديد على إيران شبه معدوم والوضع لا يستدعي القلق

4 نوفمبر 2025، 08:35 غرينتش+0

قال النائب عن مدينة مشهد وعضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، حسن علي أخلاقي أميري، إن احتمال قيام إسرائيل بشنّ هجوم جديد على إيران "يقارب الصفر"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الوضع الحالي لا يدعو إلى القلق".

وأوضح أخلاقي أميري أن التنبيه الذي وجّهه 63 نائباً إلى الرئيس مسعود بزشكيان بشأن إغلاق مضيق هرمز يعود إلى فترة الحرب التي استمرت 12 يوماً، حين كان "الجو العام في البلاد متوتراً ومشحوناً بالحالة العسكرية"، مضيفاً أنه "اليوم لا ينبغي إثارة أجواء التوتر مجدداً".

وأشار إلى أن إسرائيل "تعيش حالة من الهستيريا السياسية وتجد نفسها على حافة الوجود أو العدم"، لافتاً إلى أن الضغوط الداخلية على رئيس وزرائها قد تدفعه أحياناً إلى مغامرات عسكرية لتخفيف تلك الضغوط.

وأكد النائب الإيراني أن المواطنين "لا ينبغي أن يشعروا بالقلق"، لأن القدرات العسكرية الإيرانية تطورت مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أن "قواتنا المسلحة اليوم أكثر استعداداً، وتسليحنا أكثر تطوراً، كما ازدادت دقة ومدى صواريخنا".

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس البرلمان الإيراني: نقف في وجه أمريكا لأننا نرفض الاستسلام وسنواصل الدفاع عن استقلالنا

4 نوفمبر 2025، 08:13 غرينتش+0

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال كلمة ألقاها في مراسم حكومية في طهران، إن الشعب الإيراني يقف في وجه الولايات المتحدة لأنه "يرفض الاستسلام"، مؤكداً أن "الأمة التي لا تملك استقلالها، لا تملك شيئاً".

وأضاف قاليباف: "نقف ضد أمريكا لأننا لا نريد أن نُهزم أو نتنازل. شعار الموت لأمريكا يعني الموت لمنطق الاستكبار. ولا شك أن هدف القوى الغربية هو فرض الهيمنة والابتزاز".

وتابع قائلاً: "انظروا إلى سلوك الرئيس الأمريكي الحالي؛ إنه يجسّد منطق السيطرة والابتزاز في كل مواقفه. إنهم يريدون أن يسلبوا منا استقلالنا تحت وعود زائفة بالرفاه".

وأشار قاليباف إلى أن معظم المقاتلين الإيرانيين في الحرب العراقية - الإيرانية كانوا من التلاميذ، مضيفاً أن "ذلك الجيل الشاب هو من صان استقلال البلاد في مواجهة العدوان".

وختم رئيس البرلمان الإيراني حديثه قائلاً: "نحن لا نتحدث عن صراع لا نهاية له، بل عن بناء حضارة بديلة تقوم على قيمنا واستقلالنا".

بهلوي: على الإيرانيين الاستعداد للمعركة الحاسمة ضد النظام

3 نوفمبر 2025، 18:21 غرينتش+0

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على منصة "إكس": "على جميع الوطنيين، حراس إيران الخالدين، أن يوسّعوا تنظيمهم ويستعدوا للمعركة الحاسمة مع مراعاة الاحتياطات الأمنية".

وجاء ذلك في أعقاب تشييع جثمان الشاب الإيراني، أميد سرلك، من مدينة إليكودرز، والذي عُثر على جثته عقب نشره مقطع فيديو يُظهر قيامه بحرق صورة المرشد، علي خامنئي.

وأضاف رضا بهلوي: "كان أميد سرلك بطلًا من سلالة أريوبرزن، وسورينا، وآراش الرامي؛ كان رجلاً شجاعاً صمد في وجه ظلم النظام وضحى بحياته من أجل حرية إيران. سيُخلد اسمه إلى الأبد إلى جانب أبطال هذه الأرض الخالدين".

وخاطب رضا بهلوي عائلة أميد سرلك وأصدقاءه: "عليكم أن تواصلوا هذا النضال بثبات، لأن يوم العدالة قريب. أنا معكم في هذا الطريق."

إعلام الحرس الثوري يزعم انتحار شاب إيراني معارض لخامنئي بسبب "الفشل العاطفي"

3 نوفمبر 2025، 13:30 غرينتش+0

نسبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، وفاة الشاب أميد سرلك، الذي عُثر على جثته، عقب نشره فيديو يقوم فيه بحرق صورة المرشد علي خامنئي، إلى "الحب والفشل العاطفي"، وكتبت: "لقد أعلن أنه سينتحر".

وأضافت الوكالة أن أميد سرلك عرّف عن نفسه على صفحته على "إنستغرام" بأنه "ملتزم بقوانين الملكية"، وأنه نُشر "فيديو له وهو يهين" المرشد، مما أتاح منصة "لترويج الشائعات ورواية القصص المضادة للثورة".

وكان سرلك قد نشر سابقًا فيديو لحرق صورة خامنئي في تقرير احتجاجي، مع إضافة صوت شاه إيران السابق، محمد رضا بهلوي، إليه.

وكتب سرلك في مقال آخر مع هاشتاغ "الموت لخامنئي": "إلى متى ستظل مذلولاً، إلى متى ستظل فقيرًا، إلى متى ستُنقل؟ حان الوقت لتثبت وجودك أيها الشاب. حان الوقت لترمي دلوك في البحر". بالطبع، هؤلاء الملالي ليسوا سوى نهرٍ لشباب إيران".

في جنازته، هتف المواطنون بشعارات منها "الموت لخامنئي"، و"سأقتل، سأقتل من قتل أخي"، و"هذه الزهرة أزهرت، وأصبحت هديةً للوطن".

برلماني إيراني سابق: اقتحام السفارة الأميركية كان عملاً متسرعًا تأثر بـ "اليساريين"

3 نوفمبر 2025، 11:37 غرينتش+0

انتقد نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، في منشورٍ على منصة "إكس"، عملية اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، واصفًا إياها بأنها "خطوة متسرعة وجاءت تحت تأثير التيارات اليسارية".

وقال مطهري: "احتلال السفارة الأميركية واحتجاز الدبلوماسيين كان عملاً غير ضروري تمّ تحت تأثير شخصيات يسارية، وألحق أضرارًا جسيمة بالثورة الإيرانية".

وأضاف: "لو استمر الأمر لبضعة أيام فقط لكان من الممكن تبريره، لكن احتجاز الرهائن لمدة 444 يومًا شوّه وجه الثورة الإيرانية أمام العالم، وفي النهاية صبّ في مصلحة الولايات المتحدة".

ويُذكر أنّ اقتحام السفارة الأميركية في طهران وقعت في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 1979، عندما اقتحم طلاب يُعرفون بـ "أتباع خط الإمام" مبنى السفارة واحتجزوا 52 دبلوماسيًا أميركيًا لمدة 444 يومًا، ما أدى إلى قطع العلاقات بين طهران وواشنطن، وأصبح حدثًا مفصليًا في تاريخ السياسة الخارجية لإيران.

خامنئي: أميركا ستهاجم إيران كلما استطاعت ذلك

3 نوفمبر 2025، 11:09 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمته بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران واحتجاز موظفيها كرهائن، إن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة "خلاف جوهري وذاتي لا يمكن تسويته".

وأضاف خامنئي: "أميركا عندما تستطيع، تُسقِط طائرة ركاب إيرانية تحمل 300 مسافر في البحر، أو تدفع شخصًا مثل صدام إلى مهاجمة إيران".

وتابع قائلاً: "عندما تتمكن، تُقدم على شنّ هجوم مباشر على البلاد.. أميركا عندما تستطيع تفعل كل شيء".

وأشار المرشد الإيراني إلى أنّ "سياسات واشنطن تقوم على الهيمنة"، مؤكدًا أنّ الشعب الإيراني "لن يخضع لإرادة القوى الكبرى".