بهلوي: على الإيرانيين الاستعداد للمعركة الحاسمة ضد النظام

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على منصة "إكس": "على جميع الوطنيين، حراس إيران الخالدين، أن يوسّعوا تنظيمهم ويستعدوا للمعركة الحاسمة مع مراعاة الاحتياطات الأمنية".

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على منصة "إكس": "على جميع الوطنيين، حراس إيران الخالدين، أن يوسّعوا تنظيمهم ويستعدوا للمعركة الحاسمة مع مراعاة الاحتياطات الأمنية".
وجاء ذلك في أعقاب تشييع جثمان الشاب الإيراني، أميد سرلك، من مدينة إليكودرز، والذي عُثر على جثته عقب نشره مقطع فيديو يُظهر قيامه بحرق صورة المرشد، علي خامنئي.
وأضاف رضا بهلوي: "كان أميد سرلك بطلًا من سلالة أريوبرزن، وسورينا، وآراش الرامي؛ كان رجلاً شجاعاً صمد في وجه ظلم النظام وضحى بحياته من أجل حرية إيران. سيُخلد اسمه إلى الأبد إلى جانب أبطال هذه الأرض الخالدين".
وخاطب رضا بهلوي عائلة أميد سرلك وأصدقاءه: "عليكم أن تواصلوا هذا النضال بثبات، لأن يوم العدالة قريب. أنا معكم في هذا الطريق."


نسبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، وفاة الشاب أميد سرلك، الذي عُثر على جثته، عقب نشره فيديو يقوم فيه بحرق صورة المرشد علي خامنئي، إلى "الحب والفشل العاطفي"، وكتبت: "لقد أعلن أنه سينتحر".
وأضافت الوكالة أن أميد سرلك عرّف عن نفسه على صفحته على "إنستغرام" بأنه "ملتزم بقوانين الملكية"، وأنه نُشر "فيديو له وهو يهين" المرشد، مما أتاح منصة "لترويج الشائعات ورواية القصص المضادة للثورة".
وكان سرلك قد نشر سابقًا فيديو لحرق صورة خامنئي في تقرير احتجاجي، مع إضافة صوت شاه إيران السابق، محمد رضا بهلوي، إليه.
وكتب سرلك في مقال آخر مع هاشتاغ "الموت لخامنئي": "إلى متى ستظل مذلولاً، إلى متى ستظل فقيرًا، إلى متى ستُنقل؟ حان الوقت لتثبت وجودك أيها الشاب. حان الوقت لترمي دلوك في البحر". بالطبع، هؤلاء الملالي ليسوا سوى نهرٍ لشباب إيران".
في جنازته، هتف المواطنون بشعارات منها "الموت لخامنئي"، و"سأقتل، سأقتل من قتل أخي"، و"هذه الزهرة أزهرت، وأصبحت هديةً للوطن".

انتقد نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، في منشورٍ على منصة "إكس"، عملية اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، واصفًا إياها بأنها "خطوة متسرعة وجاءت تحت تأثير التيارات اليسارية".
وقال مطهري: "احتلال السفارة الأميركية واحتجاز الدبلوماسيين كان عملاً غير ضروري تمّ تحت تأثير شخصيات يسارية، وألحق أضرارًا جسيمة بالثورة الإيرانية".
وأضاف: "لو استمر الأمر لبضعة أيام فقط لكان من الممكن تبريره، لكن احتجاز الرهائن لمدة 444 يومًا شوّه وجه الثورة الإيرانية أمام العالم، وفي النهاية صبّ في مصلحة الولايات المتحدة".
ويُذكر أنّ اقتحام السفارة الأميركية في طهران وقعت في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 1979، عندما اقتحم طلاب يُعرفون بـ "أتباع خط الإمام" مبنى السفارة واحتجزوا 52 دبلوماسيًا أميركيًا لمدة 444 يومًا، ما أدى إلى قطع العلاقات بين طهران وواشنطن، وأصبح حدثًا مفصليًا في تاريخ السياسة الخارجية لإيران.

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمته بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران واحتجاز موظفيها كرهائن، إن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة "خلاف جوهري وذاتي لا يمكن تسويته".
وأضاف خامنئي: "أميركا عندما تستطيع، تُسقِط طائرة ركاب إيرانية تحمل 300 مسافر في البحر، أو تدفع شخصًا مثل صدام إلى مهاجمة إيران".
وتابع قائلاً: "عندما تتمكن، تُقدم على شنّ هجوم مباشر على البلاد.. أميركا عندما تستطيع تفعل كل شيء".
وأشار المرشد الإيراني إلى أنّ "سياسات واشنطن تقوم على الهيمنة"، مؤكدًا أنّ الشعب الإيراني "لن يخضع لإرادة القوى الكبرى".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إن "مفتاح إحلال السلام في الشرق الأوسط كان في تحطيم قدرات إيران النووية".
وأضاف ترامب: "عندما استخدمنا قاذفاتنا الجميلة من طراز B-2 لقصف تلك المنشآت- وقد كانت في الواقع موقعين اثنين- أصاب كل صاروخ هدفه بدقة تامة".
وأوضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن حجم الدمار كان أقوى مما كان يتوقعه أي طرف، مضيفًا: "طيارونا أدوا عملاً مذهلاً".
وردًا على سؤال حول تقييمه للوضع الحالي، قال ترامب إنه على يقين تام بأن القدرات النووية لإيران التي كانت تمكّنها من إنتاج قنبلة ذرية قد دُمّرت بالكامل".

ذكرت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع السيناريوهات المحتملة على الحدود الشمالية، في ظل ما وصفته بتحركات متزايدة لحزب الله، الذي يعمل- وفقًا لتقارير استخباراتية- على إعادة بناء قدراته العسكرية بدعم واسع من إيران.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها: "إن حزب الله أنشأ شبكات دفاعية جديدة في مناطق شمال نهر الليطاني والبقاع وجنوب بيروت، ضمن خطة لإعادة تأهيل بنيته التحتية العسكرية التي تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية السابقة".
وأشار التقرير إلى أن الحزب يُعيد إحياء وحدة "رضوان" الخاصة، ويقوم بإخراج أسلحة ومعدات من المخابئ، التي استُهدفت في وقت سابق من قبل إسرائيل.
وقال مسؤولون أمنيون للصحيفة إن الحزب "يسعى إلى تعزيز قدراته التسليحية دون الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، حتى يتمكن من استكمال عملية إعادة بنائه دون رد واسع من تل أبيب".
كما نقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 غيّر عقيدة الجيش الإسرائيلي الأمنية، حيث "لن يُسمح بعد الآن لأي قوة معادية ببناء قدراتها العسكرية قرب الحدود".
وأضافت أن الجيش تلقى أوامر بالاستعداد الكامل لأي احتمال في الجبهة الشمالية، مع تعزيز التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الأوضاع في غزة.