• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خامنئي: أميركا تريد استسلامًا غير مشروط من إيران والتعاون معها مستحيل

3 نوفمبر 2025، 18:38 غرينتش+0

أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أنه ما دامت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل ولها قواعد عسكرية في المنطقة، فإن التعاون بين طهران وواشنطن "غير ممكن".

وقال خامنئي، في خطاب ألقاه يوم الاثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني): "إن الخلاف بين إيران وأميركا خلاف جوهري، وتعارض مصالح بين تيارَي واشنطن وطهران".

وأضاف أن الطلب الأميركي للتعاون مع إيران لن يُنظر فيه إلا في مرحلة لاحقة، ما لم تقطع الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بالكامل وتسحب قواعدها العسكرية من المنطقة وتتوقف عن التدخل في شؤونها.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، الاتفاق مع إيران بأنه "مفتاح السلام في الشرق الأوسط”.

وأضاف ترامب أن النظام الإيراني "يرغب في الاتفاق، رغم أنه لا يقول ذلك، وربما لا ينبغي له أن يقول، لأن أي مفاوض جيد لن يقول ذلك”.

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الاثنين 3 نوفمبر، مرة أخرى أن طهران لن تفاوض حكومة ترامب بشأن وقف التخصيب بالكامل والقدرات الصاروخية.

خامنئي: أميركا لا تريد سوى الاستسلام

وفي ختام خطابه، قال خامنئي إن أميركا تطلب "استسلام" إيران، وأضاف: "جميع رؤساء أميركا يريدون ذلك، لكنهم لم يقولوه، والرئيس الحالي (ترامب) كشفه بالكلام وأظهر حقيقة أميركا”.

وانتقد خامنئي موقف واشنطن قائلًا: "أميركا حين تستطيع، تهاجم مباشرة، وأميركا حين تستطيع، تفعل كل شيء”.

وكان ترامب خلال حرب الـ 12 يومًا قد طالب مرارًا بـ "استسلام غير مشروط" للنظام الإيراني.

ويصر خامنئي على استمرار سياسات النظام الإيراني في وقت يواجه فيه النظام أزمات متعددة، تشمل انخفاض الإيرادات النفطية، والتضخم المفرط، وتشديد العقوبات الدولية، الاستياء الاجتماعي واسع النطاق.

دفاع خامنئي عن احتلال السفارة أميركا في 1979

مع حلول ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران واحتجاز دبلوماسييها، دافع خامنئي عن هذا الإجراء الذي قام به طلاب مؤيدون لمؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، وقال إن لديهم "مبررًا ودليلًا".

ووصف خامنئي الهجوم على السفارة الأميركية بأنه يوم "انتصار واعتزاز"، مؤكدًا أن هذا الإجراء "كشف عن الهوية والجوهر الحقيقي" للثورة الإيرانية.

ووقع الهجوم على السفارة الأميركية بطهران في 4 نوفمبر 1979، عندما قام مجموعة من الطلاب المعروفين باسم "المؤيدون لخطّ الإمام" باحتلال السفارة؛ احتجاجًا على ما وصفوه بـ "تجسس" الولايات المتحدة، واحتجزوا 52 شخصًا رهائن لمدة 444 يومًا.

وأدى هذا الحدث إلى قطع العلاقات بين طهران وواشنطن، وأصبح نقطة فاصلة في تاريخ السياسة الخارجية للنظام الإيراني.

وقبل ساعات من تصريحات خامنئي، كتب النائب السابق في البرلمان ، علي مطهري، على منصة "إكس"، أن احتلال السفارة الأميركية كان "إجراءً متسرعًا وتحت تأثير التيارات اليسارية".

وأضاف أن "الاستيلاء على السفارة واحتجاز الرهائن كان عملًا غير ضروري"، و"ألحق أضرارًا كبيرة بالثورة الإيرانية".

وتابع مطهري: "لو استمر لعدة أيام فقط، لكان يمكن تبريره، لكن احتجاز الرهائن لمدة 444 يومًا شوه صورة الثورة في العالم، وفي النهاية كان لصالح أميركا”.

كما وصف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ناطق نوري، في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، احتلال السفارة الأميركية بأنه "خطأ كبير"، مشيرًا إلى أن "العديد من المصاعب" في البلاد بدأت منذ تلك النقطة.

وأضاف ناطق نوري: "ألا توجد في السفارات الأخرى حول العالم أقسام للمخابرات؟ احتلوا السفارة الأميركية هناك، وردت أميركا بمثل ذلك وأوقفت أموالنا".

وعلى مدى أربعة عقود، اعتبر النظام الإيراني احتلال السفارة الأميركية دليلًا على "الصمود" في مواجهة نفوذ واشنطن.

ووصف مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، هذا الحدث بأنه "الثورة الثانية"، وقال: "هذا الحدث أكبر من الثورة الأولى؛ الأولى أزالت نظام الشاه، والثانية تقطع يد أميركا”.

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

3

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

4

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

5

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بقائي يُكذّب متحدثة الحكومة..تصريحات متناقضة للمسؤولين الإيرانيين بشأن المفاوضات مع أميركا

3 نوفمبر 2025، 14:56 غرينتش+0

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نقل أي رسالة من واشنطن إلى طهران عبر وساطة عُمانية وبدء عملية المفاوضات، في موقف يختلف تمامًا عن موقف المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشکیان.

وقال بقائي، يوم الاثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مؤتمر صحافي: إن بعض التصريحات بهذا الشأن لم تكن دقيقة، وإنه خلال زيارة مجيد تخت‌روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، إلى مسقط، لم يتم نقل أي رسالة رسمية من واشنطن إلى طهران.

وأضاف: "استمرار الوساطات المختلفة لمحاولة تقريب وجهات النظر وتبادل الرسائل أمر معتاد وشائع، لكنه لا يعني بأي حال بدء عملية التفاوض".

ويأتي ذلك في حين أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، يوم الأحد 2 نوفمبر، دون الإشارة إلى أي دولة، وصول رسالة من الجانب الأميركي، وقالت إنها ستوضح تفاصيل الرسائل "في الوقت المناسب".

ونقل موقع "بغداد اليوم" الإخباري، يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عن مصادر دبلوماسية في طهران أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى في رسالة إلى عمان رغبته في التوصل إلى اتفاق جديد مع إيرانة، مؤكدًا رغبته في استئناف المفاوضات النووية.

وكانت عمان قد توسطت هذا العام في خمس جولات من مفاوضات إيران وأميركا قبل حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل.

بقائي لم ينفِ تصريحات لاريجاني حول القدرة على تصنيع قنبلة نووية خلال أسبوعين

وفي مؤتمر صحافي لاحق، لم ينفِ بقائي تصريحات مدير معهد البحوث المعرفية، محمد جواد لاريجاني، ، حول قدرة النظام الإيراني على تصنيع قنبلة نووية خلال أسبوعين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن "تصريحات الأفراد حرة"، وإن "أصحاب الرأي والخبراء" قد يعبرون عن وجهات نظرهم بشأن مواضيع مثل البرنامج النووي، وهو ما "لا يعكس بأي شكل موقف إيران الرسمي".

وأشار بقائي، في المؤتمر الصحافي، إلى كيفية تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلًا: "الموقف واضح تمامًا؛ نحن لا نزال أعضاء في معاهدة عدم الانتشار النووي وملتزمون باتفاقية الضمانات".

وأضاف بقائي أن عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة تتم وفق "الأطر والإجراءات القانونية"، وأن التفتيش مستمر في بعض المنشآت النووية مثل محطة بوشهر للطاقة والمفاعل البحثي في طهران.

وكان لاريجاني قد صرح، يوم الأحد 2 نوفمبر، بأن إيران طرحت نظرية جديدة مفادها أن الدولة القادرة على "امتلاك قنبلة نووية في أقل من أسبوعين لن ترغب بشكل قاطع في امتلاكها".

وفي 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، طالب 70 نائبًا في البرلمان الإيراني، في رسالة إلى رؤساء السلطات ومجلس الأمن القومي الأعلى بأن يتخذ النظام الإيراني خطوات لبناء وصيانة القنبلة النووية لتوفير "الردع"، مع تغيير فتوى علي خامنئي السابقة.

ومنذ بداية العام الإيراني الحالي (21 مارس/ آذار 2025)، شهدت تصريحات مسؤولي النظام بشأن ضرورة التحرك نحو بناء سلاح نووي تصاعدًا مستمرًا.

واتهمت الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، طهران باستمرار بالسعي للحصول على سلاح نووي.

وحذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، سابقًا من أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب قد يكون كافيًا لصنع نحو 10 قنابل نووية.

وزير خارجية إيران: مخزونات اليورانيوم تحت الأنقاض ولا تفاوض مع أميركا بشأن "تصفير التخصيب"

3 نوفمبر 2025، 11:39 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن مخزونات اليورانيوم عالية التخصيب مدفونة تحت الأنقاض، وأكد مجددًا أن طهران لن تتفاوض مع إدارة دونالد ترامب بشأن الوقف الكامل للتخصيب أو بشأن قدراتها الصاروخية.

وأفاد عراقجي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، نُشِرت تفاصيلها يوم الاثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن النظام الإيراني "مستعد تمامًا للمفاوضات العادلة من منطلق متكافئ وعلى أساس المصالح المتبادلة".

وأضاف: "من وجهة نظري الاتفاق في الملف النووي ممكن تمامًا ولا يوجد ما يعوق ذلك.. موضوع المفاوضات أيضًا هو الملف النووي فقط".

وردًّا على سؤال مراسل "الجزيرة" حول شروط أميركا الأربعة القائلة بالتفاوض المباشر، والتوقف الكامل عن التخصيب، وتقييد برنامج الصواريخ، وقطع الدعم عن الجماعات الوكيلة في المنطقة، أجاب عراقجي بأنها "غير عقلانية وغير عادلة".

وعن شروط التفاوض، قال عراقجي لـ "الجزيرة": "الوقف الكامل للتخصيب مستحيل.. ما لم يحققه الطرف الآخر في الحرب لن يتمكن من تحقيقه في التفاوض.. ونحن لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية؛ لا إنسان عاقل يتخلى عن سلاحه".

وخلال الأيام الماضية نُشرت تقارير في بعض وسائل الإعلام الخارجية عن رسائل من واشنطن إلى طهران لاستئناف المفاوضات.

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أكدت، يوم الأحد 2 نوفمبر، أن وزارة الخارجية قد تلقت رسائل تتعلق بالمفاوضات، لكن دون تسمية أي دولة.

مخزونات اليورانيوم تحت الأنقاض

في جواب عن سؤال حول مكان مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، قال وزير الخارجية الإيراني: "هي في نفس الأماكن التي كانت قبل الهجوم. لم نعد إليها بعد الحرب".

وأضاف: "معظمها، أو لنقل تقريبًا كلها، تحت الأنقاض، ولن نعتزم إخراجها من تحت الأنقاض، حتى تتوفر الظروف المناسبة لذلك".

وتمتلك طهران أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، وبعد هجمات أميركا وإسرائيل على المنشآت النووية الإيراني،ة في سياق الحرب التي استمرت 12 يومًا، أثيرت تساؤلات متعددة حول مصير هذه المخزونات.

وأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن إيران تُخزّن معظم مخزونات اليورانيوم المخصب في منشآت نطنز وفوردو وأصفهان، وأن مفتشي الوكالة لا يُسمَح لهم بالوصول إليها.

ولاحقًا، في 29 أكتوبر أيضًا، حذّر غروسي من أن مفتشي الوكالة رصدوا تحركات حول مواقع تخزين مخزونات اليورانيوم.

وفي مقابلته مع "الجزيرة" قال عراقجي إنه لا يزال غير معلوم من بين نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب كم نسبة ما بقي سليمًا وكم فقد، لأن التقييم غير ممكن إلى أن تُستخرج المخزونات من تحت الأنقاض.

كما وصف عراقجي حجم الأضرار الناجمة عن هجوم أميركا على المنشآت النووية الإيرانية بأنها "كبيرة"، وأضاف أن المباني والمعدات والآلات دُمرت جراء تلك الهجمات.

وكان مدير عام الوكالة الدولية للبطاقة الذرية قد حذر سابقًا من أنه في حال قررت إيران تسليح برنامجها النووي، فإن مخزونات اليورانيوم المخصب قد تكفي لصناعة نحو عشرة رؤوس نووية.

ترامب: إيران تريد اتفاقًا لكنها لا تعلن ذلك.. ولم تعد تملك أي قدرة نووية

3 نوفمبر 2025، 08:55 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران هو "مفتاح السلام في الشرق الأوسط"، مضيفًا أن طهران "ترغب في التوصل إلى اتفاق، وإن كانت لا تعلن ذلك وربما لا ينبغي لها أن تعلن؛ لأن أي مفاوض جيد لا يقول هذا الكلام".

وفي هذه المقابلة، التي بُثّت مساء الأحد 2 نوفمبر (تشرين الثاني) بتوقيت الولايات المتحدة، استعرض ترامب ما وصفه بـ "إنجازاته في إنهاء حرب غزة وإرساء السلام، وتحرير الرهائن الإسرائيليين، وإصدار أوامره بضرب البنية التحتية النووية لإيران".

وقال ترامب في جزء من حديثه عن النظام الإيراني: "لقد قصفناهم بقاذفاتنا الجميلة من طراز B-2، وبشكل عنيف. كل صاروخ أطلقناه أصاب هدفه بدقة".

وأكد ترامب مجددًا تدمير المنشآت النووية الإيرانية بالكامل خلال "الضربات الأميركية"، مشيدًا بأداء الطيارين المشاركين في العملية، وأضاف: "إيران الآن لا تملك أي قدرة نووية".

وفي ما يتعلق بالحرب، التي استمرت 12 يومًا، أشاد ترامب بشكل غير مباشر برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ "رئيس وزراء زمن الحرب"، لكنه أضاف: "بعض ما كان يفعله لم يعجبني، وقد رأيتم ما فعلت حينها (في الضغط على إسرائيل لإنهاء حرب غزة)، لكن في ما يخص إيران، عملنا معًا بشكل جيد جدًا. استهدفناهم بقوة، وتوقفنا عندما كان يجب أن نتوقف".

فعلت ما لم يستطع أحد فعله منذ 3 آلاف عام

وفي رده على سؤال الصحافية الأميركية، نورا أودونيل، حول وضع الشرق الأوسط، شدّد ترامب على دوره في تحقيق "السلام في المنطقة" قائلاً: "لم يستطع أحد طوال ثلاثة آلاف عام أن يفعل ما فعلته أنا. أنا من فعل ذلك".

ورفض الرئيس الأميركي المخاوف المتعلقة بالهشاشة المحتملة للهدنة في غزة، قائلًا: "هذه الهدنة ليست هشة على الإطلاق، بل قوية جدًا. يُقال الكثير عن حماس، لكنهم يعرفون جيدًا أنه إذا لم يتصرفوا بشكل صحيح، فسيُبادون بسرعة".

وعند سؤاله عن كيفية نزع سلاح حركة حماس، أجاب ترامب: "إذا قررت نزع سلاحهم، فسأفعل ذلك بسرعة كبيرة، وهم يعرفون أنهم سيُمحون من الوجود".

ورفض الرئيس الأميركي مجددًا الاعتراف بشكل قاطع بحل الدولتين، مضيفًا: "أعتقد أننا سنتوصل إلى حل، لكن لا أعلم إن كان ذلك الحل سيكون على أساس الدولتين أم لا. هذا يعتمد على إسرائيل، وعليّ، وعلى الآخرين أيضًا".

وختم ترامب بالقول: "إن النقطة الأساسية هي أنه لو كانت هناك إيران نووية، لما كان بالإمكان تحقيق أي اتفاق. وقبل الهجوم الأميركي على إيران، كانت هناك عمليًا إيران نووية".

نائب وزير خارجية إيران: إسرائيل لم تحقق أهدافها واحتمال اندلاع حرب جديدة "مرتفع للغاية"

2 نوفمبر 2025، 15:10 غرينتش+0

قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل "مرتفع للغاية"، مؤكدًا أن طهران تسعى لتجنّب انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

وأوضح خطيب زاده، الذي يزور بغداد حاليًا، في مقابلة مع برنامج تلفزيوني، أن إسرائيل لم تحقق أهدافها في الحرب الأخيرة، مضيفًا أن تل أبيب "تلقت ردًا قويًا من طهران بعد انتهاكها السيادة الإيرانية".

وأضاف المسؤول الإيراني: "في الحرب الأخيرة واجهنا تحديًا أمنيًا بسبب اغتيال عدد من القادة، لكننا تمكنا خلال ساعات من استعادة السيطرة. وفي الأيام الأولى للحرب، كانت لإيران القدرة على استهداف أي موقع داخل إسرائيل".

وأشار خطيب زاده إلى أن الحرب التي استمرت 12 يومًا غيّرت المعادلات، ولا سيما في الملف النووي، لافتًا إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تكن قادرة على حماية المنشآت النووية الإيرانية خلال تلك الفترة.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح في وقت سابق بأن طهران "مستعدة لكل الاحتمالات" وتتوقع "أي سلوك عدواني من جانب إسرائيل". وقال، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، يوم السبت الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، إن "إيران اكتسبت خبرة كبيرة من الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وجربت خلالها صواريخها في معركة حقيقية".

وانتهت الحرب بإعلان وقف إطلاق النار، دون توقيع اتفاق سلام بين الجانبين. ومع ذلك، تشير تقارير وتصريحات رسمية حديثة إلى احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل.

ففي الثاني من سبتمبر (أيلول) الماضي، ذكر "المعهد الهندي للدراسات والتحليل الدفاعي" أن الهدنة بين الطرفين "هشة وتوشك على الانهيار"، بينما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في 22 أغسطس (آب) الماضي، إن "الحرب بين إيران وإسرائيل لم تنتهِ بعد"، داعيًا إلى البقاء في حالة استعداد دائم.

من جانبه، حذّر المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 7 سبتمبر الماضي أيضًا، من أن الوضع الحالي القائم على "لا حرب ولا سلام" يشكّل خطرًا على البلاد، معتبرًا أنه "وضع غير صحي وضار".

وفي الجانب الإسرائيلي، حذّر المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، جاك نيريا، من أن جولة ثانية من الحرب بين تل أبيب وطهران تلوح في الأفق.

كما قال مستشار القائد العام للحرس الثوري، حسين طائب، يوم الأحد 2 نوفمبر: "اليوم جيل الشباب يسألنا: لماذا لا نشتري مزيدًا من الصواريخ؟". وأضاف أن الجيل الجديد يطالب النظام بتعزيز قدراته الدفاعية وتنفيذ عمليات استباقية إذا تبيّن أن "العدو يستعد للهجوم".

وفي المقابل، قال الرئيس السابق لجهاز "الموساد" الإسرائيلي، يوسي كوهين، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، إنه متأكد من أن إيران لم تعد تُخصّب اليورانيوم حاليًا، معتبرًا ذلك "إنجازًا كبيرًا". وأضاف أن إيران باتت تدرك "قدرة إسرائيل على تدمير منشآتها النووية، والأهم من ذلك، أن إسرائيل قادرة على تكرار تلك الضربات متى شاءت".

أرسل معلومات أمنية عن مواقع سياحية ومسؤولين كبار.. إسرائيل تتهم شابًا بالتجسس لصالح إيران

2 نوفمبر 2025، 13:11 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن السلطات أصدرت لائحة اتهام ضد الشاب يوسف عين ‌إلي، البالغ من العمر 23 عامًا، بتهمة إرسال صور ومعلومات عن فنادق منطقة البحر الميت والمواقع السياحية في إسرائيل إلى عناصر أمنية تابعة لإيران.

ووفقًا لهذه التقارير، فقد طلب عناصر الأمن الإيراني من عين‌إلي جمع معلومات عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان قد نفذ ذلك أم لا.

كما طلبوا منه جمع معلومات عن العصابات الإجرامية في إسرائيل وبعض جنود الجيش.

وتشير التحقيقات إلى أن عين‌إلي كان على تواصل مع عناصر إيرانيين منذ أواخر عام 2024، وكان يتجسس لصالحهم مقابل مبالغ مالية.

وبحسب وسائل الإعلام، فقد حاول عملاء النظام الإيراني إقناعه بإلقاء قنبلة يدوية على أحد المنازل، وإشعال النار في سيارة، وتصوير قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي.

وفي الشهر الماضي، أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، في بيان مشترك، أنه تم خلال الأشهر الأخيرة اعتقال إسرائيليين اثنين يُشتبه بتجسسهما لصالح النظام الإيراني، وأن لوائح اتهام أُعدّت بحقهما.

ويُعد هذان الشخصان جزءًا من مجموعة تضم عشرات الإسرائيليين، الذين اعتُقلوا خلال العامين الماضيين، بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني.

وفي وقت سابق، وُجهت إلى يعقوب بيرل، وهو مواطن يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، تهمة التجسس لصالح طهران.

وذكرت لائحة الاتهام أنه راقب مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، من بينهم الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة، هرتسي هاليفي، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

كما قضت المحكمة الإقليمية في القدس قبل أسبوع بإدانة إيليميلخ شتيرن، وهو طالب حريدي يبلغ من العمر 22 عامًا من بيت شيمش، بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني.

وبحسب التقارير، فقد تمكنت طهران خلال العامين الماضيين، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق "تلغرام"، من تجنيد عدد من المواطنين الإسرائيليين العاديين لتنفيذ مهام استخباراتية وحتى مخططات اغتيال.

ووفق جهاز "الشاباك"، فقد تصاعد هذا النشاط بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ويُعد جزءًا جديدًا من الحرب الخفية الطويلة بين إيران وإسرائيل.

وأدى تزايد عدد هؤلاء الجواسيس إلى تخصيص قسم جديد لهم في سجن "دامون" في مدينة حيفا.