• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مولوي عبد الحميد: اليوم لا يرى الشعب الإيراني أي بارقة أمل

1 أكتوبر 2025، 11:35 غرينتش+1

قال خطيب جمعة أهل السنّة في زاهدان، مولوي عبد الحميد إسماعيل‌ زهي، في منشور على منصة "إكس" تعليقًا على تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية ضد طهران: "عودة العقوبات الدولية وضعت البلاد أمام أزمات خطيرة ولا تُحتمل".

وأضاف أن فريق المفاوضين عاد "من دون أن يحقق أي إنجاز".

وبحسب إسماعيل ‌زهي، فإن الشعب كان يطالب بالتغيير وإصلاح السياسات العقيمة السابقة، لكنه أكد: "لا يُرى أي مؤشر على وجود عزم أو إرادة لدى المسؤولين لتحقيق هذه المطالب. اليوم لا يرى الشعب الإيراني أي بارقة أمل".

100%

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طريق المفاوضات "مسدود".. والشعب يفقد الثقة في النظام.. وتزايد "الاضطرابات النفسية"

1 أكتوبر 2025، 11:09 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 1 أكتوبر (تشرين الأول) آراء عدد من الكتاب والمحللين حول استراتيجيات وحلول تجاوز أزمات العقوبات، عبر تعزيز الإنتاج المحلي، وتقوية العلاقات الإقليمية، وتعزيز القدرات العسكرية.

وفي إطار الاحتفال بتكريم الرياضيين الإيرانيين، أكد الرئيس مسعود بزشكيان في تصريحات صحافية على ضرورة الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات، وقال: "العالم الآن يضغط علينا لكي نستسلم، لكن الاستسلام ليس جزءًا من شخصيتنا".

وفيما يخص التحركات الدبلوماسية، نقلت الصحف الإيرانية تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قبيل ختام زيارته إلى نيويورك، حيث أعلن أن بلاده تبادلت رسائل مباشرة وغير مباشرة مع الأميركيين، مشيرًا إلى أن "التفاوض مع الأميركيين طريق مسدود بالكامل".

على صعيد آخر، حذر حسن رشوند، الكاتب في صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، من الآثار النفسية لتفعيل عقوبات الأمم المتحدة، وكتب: "تؤدي إلى صدمة في الأسواق المالية وتثير الخوف في المجتمع. لذا، يجب على الحكومة تهدئة الرأي العام من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية ومراقبة الخطاب الإعلامي لمواجهة حملات بث اليأس".

وكتب سيد جلال ساداتیان، السفير الإيراني السابق في لندن، بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يجب ألا تعتمد الاستراتيجية الإيرانية المستقبلية على الردع النووي فقط، ولا على المفاوضات الشاملة التي تثير فكرة الاستسلام. ما يمكن أن يخرج البلاد من الأزمة الحالية هو دبلوماسية شاملة تستند إلى القوة الوطنية، والحكمة السياسية، واستخدام جميع الإمكانيات الداخلية والخارجية".

ووفق تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية شديدة بسبب العقوبات الدولية، مما دفع الاقتصاد إلى التحول نحو القنوات غير الرسمية وزيادة التضخم. الحل يكمن في تعزيز الإنتاج المحلي، وتقوية العلاقات الإقليمية، واستخدام قنوات مالية بديلة لتخفيف الضغط.

ونقلت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن محسن فرخانی خبير شؤون دولية، قوله: "إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية متزايدة بسبب العقوبات، لكن يمكن تقليل تأثيراتها عبر تعزيز العلاقات مع قوى غير غربية مثل الصين وروسيا، مع تعزيز القدرات العسكرية".

وفي مقاله بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أكد علي أكبر مختاري، أن فترة ما بعد آلية الزناد، رغم صعوباتها، يمكن أن تكون فرصة لإصلاح الهياكل الاقتصادية وتعزيز رأس المال الاجتماعي من خلال العمل الجماعي والمسؤولية.

بدوره دعا حسين راغفر الخبير الاقتصادي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى إجراء إصلاحات هيكلية فعالة، وتعزيز الشفافية، وتطوير نظام ضريبي فعال، وإدارة أسعار العملة، وإلا فسوف تستمر الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": هل يتنافس الأصوليون والإصلاحيون في زيادة قلق الشعب؟

انتقد فرهاد خادمي الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تبادل الأصوليين والإصلاحيين الاتهامات، وكتب: "يشعر الشعب الإيراني بقلق بالغ من تبعات العقوبات ومن مستقبل غامض. في هذه الظروف الحساسة، ينتظر من النخب السياسية، أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية وتعزز الوحدة الوطنية بدلًا من تأجيج الصراعات السياسية التي لا تساعد في حل الأزمة بل تزيد من القلق العام".

وأضاف: "يتبادل الإصلاحيون والمحافظون اللوم فيما بينهم بشأن السياسة الخارجية. هذا الصراع يعمق الانقسامات في المجتمع ويضعف ثقة الشعب في النظام السياسي. وفي نفس الوقت، أصبح الإعلام في بعض الأحيان منبرًا لهذه الخلافات الحزبية بدلًا من أن يلعب دورًا توعويًا ومسؤولًا يساعد في توضيح الحقائق وتعزيز الحوار الوطني".

وختم بقوله: "يجب على الجميع أن يضعوا المصالح الوطنية فوق مصالحهم الحزبية والشخصية، لأن أي تصرف غير مسؤول سيؤدي إلى زيادة الانقسام والاضطراب في البلاد. مستقبل إيران يتطلب الوحدة والتعاون بين جميع الأطراف لضمان استقرار البلد وتجاوز الأزمة الراهنة".

"ستاره صبح": زيادة الاضطرابات النفسية بين الإيرانيين

أجرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حوارًا مع الدكتور محمد رضا شالبافان، المدير العام لمكتب الصحة النفسية والاجتماعية والإدمان في وزارة الصحة الإيرانية، وقال:" أظهرت نتائج آخر مسح للصحة النفسية، معاناة ربع السكان تقريبًا من اضطرابات نفسية، مع زيادة بنسبة 1.5 بالمائة في هذه الاضطرابات على مدار 11 عامًا. ويعد الاكتئاب الأكثر شيوعًا بين هذه الاضطرابات، كما أن مشكلة وصم المرضى النفسيين تمنع العديد منهم من التوجه إلى الأطباء النفسيين".

وأضاف: "تتأثر الصحة النفسية في إيران بشكل كبير بالأزمات الاجتماعية والاقتصادية، مثل انتشار الفقر والبطالة وعدم الاستقرار الاقتصادي، مما يزيد من القلق والتوتر لدى المواطنين. كما أظهرت الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق مقارنة بالرجال، في حين أن الرجال يعانون من معدلات انتحار أعلى. وتظهر الإحصائيات أيضًا أن النساء أكثر استعدادًا للبحث عن العلاج النفسي مقارنة بالرجال".

وخلص إلى أن "إيران تواجه تحديات في توفير خدمات الصحة النفسية الكافية، ويواجه العديد من المرضى فترات انتظار طويلة للحصول على العلاج بسبب نقص الموارد. كما تشير الدراسات إلى أن نسبة من المرضى لا يسعون للعلاج، ما يفاقم من تفشي هذه المشكلات في المجتمع الإيراني".

"اعتماد": سياسات تدفع نحو تدمير أو تقليص فعالية نظام الصحة

تناول تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تحديات القطاع الصحي في إيران، خاصةً في مجالات التعليم الطبي، وفيه: "على مدار نصف القرن الماضي، شهدت البنى التحتية الصحية والتعليمية والاجتماعية تطورًا كبيرًا، إلا أن هذه البنى تحت ضغط شديد الآن بسبب سياسات تدفع نحو تدمير أو تقليص فعالية هذا النظام. من أبرز القضايا التي تواجه النظام الصحي، هي زيادة عدد الطلاب في كليات الطب وطب الأسنان دون توفير البنية التحتية اللازمة".

ووفق التقرير: "صدر في العام 2021، قرار زيادة قدرة كليات الطب وطب الأسنان، وهو ما لا يتوافق مع الخطط الصحية المقررة ولا مع احتياجات النظام الصحي للبلاد. على الرغم من الزيادة في عدد المقبولين، فإن البنية التحتية لا تكفي لاستيعاب هذا العدد، مما يؤدي إلى نتائج كارثية في جودة التعليم الطبي. النقص في الأسرة التعليمية وأعضاء هيئة التدريس والمرافق الطبية يعني أن الطلاب سيواجهون بيئة تعليمية غير ملائمة، مما قد يؤثر سلبًا على مستوى التعليم الطبي والخدمات الصحية في المستقبل".

وحذر التقرير "من وجود بعض القوى التي تسعى لتدمير النظام الصحي والتعليم الطبي في البلاد، مما سيؤدي إلى نقص في عدد الأطباء المؤهلين وارتفاع في عدد الأطباء غير المدربين أو ذوي التعليم المحدود. هذه السياسات، التي تدافع عنها بعض الجهات، ستؤدي في النهاية إلى تدهور الخدمات الصحية في البلاد، خاصة في المناطق المحرومة، مما يعكس فشلًا كبيرًا في التخطيط والتنفيذ".

مسؤول بمكتب خامنئي: لا نلاحظ حالياً أي مؤشرات على هجوم إسرائيلي

1 أكتوبر 2025، 10:40 غرينتش+1

صرّح علي سعيدي، رئيس المكتب العقائدي والسياسي لعلي خامنئي، بشأن احتمال تجدد الهجوم الإسرائيلي على إيران، قائلاً: "أنا لا أعرف الغيب لأجيب بشكل صريح".

وأضاف سعيدي: "لكن هناك رأيين حول هذا الموضوع؛ أحدهما يرى أنه من الممكن أن يُقدم العدو على حماقة أخرى. وفي المقابل، تقول مجموعة إن الظروف الإسرائيلية لا تستوجب القيام بأي عمل، لأن الأوضاع داخل إسرائيل مضطربة".

وأضاف: "القوات المسلحة لها ظروف مختلفة عن ظروف الشعب. يجب على القوات المسلحة أن تعتبر نفسها مستعدة بالكامل بنسبة مائة في المائة، لكن الشعب يجب أن يواصل حياته ولا ينبغي إثارة قلقه. في الوقت الحالي، نحن لا نلاحظ أي مؤشرات على هجوم من العدو".

الحكومة الإيرانية: اقترحنا تأجيل آلية الزناد 45 يوماً ورفض بسبب ضغوط إسرائيل

1 أكتوبر 2025، 10:13 غرينتش+1

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بعد اجتماع مجلس الوزراء: "إيران أعلنت استعدادها لعقد اجتماع مع الدول الأوروبية الثلاث والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام رافائيل غروسي، لكنهم لم يقبلوا أو لم يحضروا الاجتماعات".

وأكدت مهاجراني أنه "في الليلة الأخيرة، قُدّم اقتراح تأجيل آلية الزناد لمدة 45 يوماً من الجانب الإيراني، لكن في النهاية، لم يتم قبول هذا المقترح أيضاً بسبب ضغط إسرائيل".

وأضافت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: "في البداية، كان الموضوع يتعلق بالحديث عن احتياطي اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة مقابل آلية الزناد، وكان طلب إيران هو الإلغاء الكامل لآلية الزناد، وهو ما لم يقبلوه".

أميركا تبرم عقدا مع "بوينغ" لتصنيع قنابل خارقة للتحصينات استُخدمت في الهجوم على إيران

1 أكتوبر 2025، 09:59 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، بالإشارة إلى وثيقة ميزانية أميركا ونقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع في أميركا خصّصت بموجب عقد يصل إلى 123 مليون دولار لشركة "بوينغ" لإنتاج واستبدال 14 قنبلة ثقيلة نافذة استخدمت في الهجمات ضد منشآت النظام الإيراني النووية.

وذكر التقرير أن كلاً من هذه القنابل الضخمة النفّاذة يزن أكثر من 13.5 طنًا ويبلغ طولها ستة أمتار، وتُعدّ من أكبر الأسلحة الموجَّهة بدقّة في العالم.

وقد استُخدمت هذه القنابل للمرة الأولى ميدانياً خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

في عملية وصفت بـ"مطرقة منتصف الليل"، استخدمت أميركا 12 قنبلة لاستهداف منشآت تخصيب اليورانيوم في "فردو"، التي بُنيت عميقًا تحت الأرض.

وذكرت القوات الجوية الأميركية أن هذه القنابل قادرة على اختراق الأرض حتى عمق يقارب 60 مترًا، ثم الانفجار داخله.

وخلال كلمة ألقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أمام مئات الجنرالات والبحرية في قاعدة مشاة البحرية قرب واشنطن، شرح كيفية استخدام قاذفات بي-2 في تلك العملية.

وقال إن العملية حققت "تدميرًا كاملًا"، لأن "كلًّا منها أصاب هدفه".

وأشار البنتاغون في وثيقة الميزانية المتعلقة بشهر أغسطس (آب) الماضي إلى أن 123 مليون دولار من حسابات "العمليات والصيانة" نُقلت إلى بند "لوجستيات ذخائر القوات الجوية" لاستبدال الذخائر المستهلكة في عملية "مطرقة منتصف الليل".

وقال ثلاثة مصادر مطلعة إن "بوينغ"، المصنِّع الرئيسي لهذه القنابل، ستنال عقد الاستبدال.

ويُصنع هيكل القنبلة في مصنع الذخائر "ماكألستر" التابع للجيش الأميركي في جنوب شرق ولاية أوكلاهوما، وهو مصنع كان يجري توسعًا العام الماضي لزيادة طاقة الإنتاج الشهرية لهذا النوع من القنابل بمقدار ثلاثة أضعاف.

وقالت قوات الجوّ في الجيش الأميركي في بيان لوكالة "بلومبرغ" إن هدف إنشاء هذه المنشآت هو زيادة كبيرة في طاقة الإنتاج عند الحاجة.

يقوم عمّال مصنع "ماكألستر" بملء هياكل القنابل بالمتفجّرات وتركيب الرأس الحربية والفتيل/المزوِّد بالشرارة.

وتنتج شركة "بوينغ" ذيل القنبلة الذي يتضمّن نظام الملاحة ومكوّنات أخرى.

كما قامت الشركة بأعمال دمج هذه القنابل مع نظام قاذفات "بي-2".

حتى الآن، نشرت القوات الجوية الأميركية معلومات عامة قليلة عن هذا السلاح، لكنها أكدت في عام 2015 وجود 20 قنبلة من هذا النوع صُنعت بموجب عقد مع "بوينغ".

وعقد استبدال هذه القنابل الجديد يأتي منفصلاً عن عقد أبرمته القوات الجوية في أواخر شهر أغسطس (آب) مع فريق يضم شركة "أبلايد ريسيرش أسوشيتس"، وشركة "بوينغ" لتصميم ونموذجية الجيل القادم من هذه القنابل.

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

1 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

أعلنت شرطة إسرائيل وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، في بيان مشترك، أن إسرائيليين اثنين يشتبه بتجسسهما لصالح إيران قد اعتُقلا خلال الفترة الماضية، وأن لائحة اتهام قد أُعدّت بحقهما.

وجاء في البيان الصادر يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أن مواطنين اثنين من سكان مدينة حولون اعتُقلا بتهمة التجسس لصالح طهران، وأن النيابة العامة قدمت لائحة اتهام بحقهما.

وبحسب البيان، فإن ماور كرِنجل (26 عاماً) اعتُقل في شهر أغسطس (آب) بعد سبعة أشهر من ممارسة أنشطة تجسسية لصالح عميل إيراني كان على تواصل معه منذ مطلع العام الحالي. أما المشتبه الآخر، تال أمرام، وهو من العمر نفسه ومن الحي نفسه، فقد جُنّد – وفق الشرطة – من قبل كرِنجل للعمل لصالح إيران.

وأشارت الشرطة إلى أن محاولة عملاء إيران للقاء ابنة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي البالغة من العمر 17 عاماً قد تم إحباطها.

ووفق التحقيقات، التقط كرِنجل صوراً لعدد من القواعد العسكرية والأماكن العامة داخل إسرائيل، بل وبادر خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو (حزيران) الماضي إلى الاتصال بمشغليه الإيرانيين لطلب تنفيذ مهمات إضافية. وتشير التقارير العبرية إلى أنه كان في ذلك الوقت يخدم كجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت التحقيقات أن كرِنجل كان على تواصل مع أشخاص مرتبطين بمنظمة وهمية تُدعى "VIP Employment"، التي تحاول استقطاب إسرائيليين عبر الإنترنت للعمل كجواسيس. ويُقال إنه نجح في تجنيد أمرام أيضاً. وطبقاً للملف، فقد تلقى الاثنان أموالاً مقابل عملهما على شكل عملات رقمية، حيث حصلا على عدة آلاف من الدولارات من الحكومة الإيرانية.

وأوضحت الشرطة أن اعتقالهما جاء في إطار تحقيق مشترك بين جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ووحدة الجرائم الكبرى في الشرطة (لاهف 433)، وأن لائحة اتهام ستُصدر ضدهما خلال الأيام المقبلة.

كما ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن كرِنجل لم يُسمح له في البداية بلقاء محاميه، وقد اعترف بالتهم الموجهة إليه خلال التحقيقات الأولية، لكنه غيّر روايته بعد لقائه بالمحامي ورفض التعاون مع المحققين. محاميه نير دافيد وصف هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها وبعيدة عن الواقع"، مؤكداً أن القضية ناجمة عن "خطأ في الهوية".

وجددت الشرطة والشاباك تحذيرهما للمواطنين الإسرائيليين من "إقامة أي تواصل مع جهات أجنبية أو أشخاص مجهولين، وعدم العمل معهم مقابل المال أو لأي سبب آخر".

هذان الشخصان جزء من مجموعة تضم عشرات الإسرائيليين الذين اعتُقلوا خلال العامين الماضيين بتهمة التجسس لصالح طهران ومحاكمتهم.

ففي الأسبوع الماضي، وُجّهت تهم بالتجسس لصالح طهران إلى يعقوب برل، وهو مواطن مزدوج الجنسية أميركي–إسرائيلي، بزعم مراقبته شخصيات إسرائيلية بارزة من بينها هرتسي هليفي، رئيس أركان الجيش السابق، وإيتمار بن غفير، وزير الأمن الداخلي.

وقبل أسبوع من ذلك، أدانت محكمة منطقة القدس إليملك شتيرن، وهو طالب ديني حريدي يبلغ من العمر 22 عاماً من بيت شيمش، بتهمة التجسس طهران.

وبحسب التقارير، فقد تمكنت إيران خلال العامين الماضيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً "تلغرام"، من تجنيد عدد من المواطنين الإسرائيليين العاديين للقيام بمهام استخباراتية وأحياناً لمشاريع اغتيال. وقد أدى تزايد عدد هؤلاء إلى تخصيص قسم جديد لهم في سجن دامون في حيفا.