• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحكومة الإيرانية: اقترحنا تأجيل آلية الزناد 45 يوماً ورفض بسبب ضغوط إسرائيل

1 أكتوبر 2025، 10:13 غرينتش+1آخر تحديث: 11:33 غرينتش+1

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بعد اجتماع مجلس الوزراء: "إيران أعلنت استعدادها لعقد اجتماع مع الدول الأوروبية الثلاث والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام رافائيل غروسي، لكنهم لم يقبلوا أو لم يحضروا الاجتماعات".

وأكدت مهاجراني أنه "في الليلة الأخيرة، قُدّم اقتراح تأجيل آلية الزناد لمدة 45 يوماً من الجانب الإيراني، لكن في النهاية، لم يتم قبول هذا المقترح أيضاً بسبب ضغط إسرائيل".

وأضافت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: "في البداية، كان الموضوع يتعلق بالحديث عن احتياطي اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة مقابل آلية الزناد، وكان طلب إيران هو الإلغاء الكامل لآلية الزناد، وهو ما لم يقبلوه".

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تبرم عقدا مع "بوينغ" لتصنيع قنابل خارقة للتحصينات استُخدمت في الهجوم على إيران

1 أكتوبر 2025، 09:59 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، بالإشارة إلى وثيقة ميزانية أميركا ونقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع في أميركا خصّصت بموجب عقد يصل إلى 123 مليون دولار لشركة "بوينغ" لإنتاج واستبدال 14 قنبلة ثقيلة نافذة استخدمت في الهجمات ضد منشآت النظام الإيراني النووية.

وذكر التقرير أن كلاً من هذه القنابل الضخمة النفّاذة يزن أكثر من 13.5 طنًا ويبلغ طولها ستة أمتار، وتُعدّ من أكبر الأسلحة الموجَّهة بدقّة في العالم.

وقد استُخدمت هذه القنابل للمرة الأولى ميدانياً خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

في عملية وصفت بـ"مطرقة منتصف الليل"، استخدمت أميركا 12 قنبلة لاستهداف منشآت تخصيب اليورانيوم في "فردو"، التي بُنيت عميقًا تحت الأرض.

وذكرت القوات الجوية الأميركية أن هذه القنابل قادرة على اختراق الأرض حتى عمق يقارب 60 مترًا، ثم الانفجار داخله.

وخلال كلمة ألقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أمام مئات الجنرالات والبحرية في قاعدة مشاة البحرية قرب واشنطن، شرح كيفية استخدام قاذفات بي-2 في تلك العملية.

وقال إن العملية حققت "تدميرًا كاملًا"، لأن "كلًّا منها أصاب هدفه".

وأشار البنتاغون في وثيقة الميزانية المتعلقة بشهر أغسطس (آب) الماضي إلى أن 123 مليون دولار من حسابات "العمليات والصيانة" نُقلت إلى بند "لوجستيات ذخائر القوات الجوية" لاستبدال الذخائر المستهلكة في عملية "مطرقة منتصف الليل".

وقال ثلاثة مصادر مطلعة إن "بوينغ"، المصنِّع الرئيسي لهذه القنابل، ستنال عقد الاستبدال.

ويُصنع هيكل القنبلة في مصنع الذخائر "ماكألستر" التابع للجيش الأميركي في جنوب شرق ولاية أوكلاهوما، وهو مصنع كان يجري توسعًا العام الماضي لزيادة طاقة الإنتاج الشهرية لهذا النوع من القنابل بمقدار ثلاثة أضعاف.

وقالت قوات الجوّ في الجيش الأميركي في بيان لوكالة "بلومبرغ" إن هدف إنشاء هذه المنشآت هو زيادة كبيرة في طاقة الإنتاج عند الحاجة.

يقوم عمّال مصنع "ماكألستر" بملء هياكل القنابل بالمتفجّرات وتركيب الرأس الحربية والفتيل/المزوِّد بالشرارة.

وتنتج شركة "بوينغ" ذيل القنبلة الذي يتضمّن نظام الملاحة ومكوّنات أخرى.

كما قامت الشركة بأعمال دمج هذه القنابل مع نظام قاذفات "بي-2".

حتى الآن، نشرت القوات الجوية الأميركية معلومات عامة قليلة عن هذا السلاح، لكنها أكدت في عام 2015 وجود 20 قنبلة من هذا النوع صُنعت بموجب عقد مع "بوينغ".

وعقد استبدال هذه القنابل الجديد يأتي منفصلاً عن عقد أبرمته القوات الجوية في أواخر شهر أغسطس (آب) مع فريق يضم شركة "أبلايد ريسيرش أسوشيتس"، وشركة "بوينغ" لتصميم ونموذجية الجيل القادم من هذه القنابل.

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

1 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

أعلنت شرطة إسرائيل وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، في بيان مشترك، أن إسرائيليين اثنين يشتبه بتجسسهما لصالح إيران قد اعتُقلا خلال الفترة الماضية، وأن لائحة اتهام قد أُعدّت بحقهما.

وجاء في البيان الصادر يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أن مواطنين اثنين من سكان مدينة حولون اعتُقلا بتهمة التجسس لصالح طهران، وأن النيابة العامة قدمت لائحة اتهام بحقهما.

وبحسب البيان، فإن ماور كرِنجل (26 عاماً) اعتُقل في شهر أغسطس (آب) بعد سبعة أشهر من ممارسة أنشطة تجسسية لصالح عميل إيراني كان على تواصل معه منذ مطلع العام الحالي. أما المشتبه الآخر، تال أمرام، وهو من العمر نفسه ومن الحي نفسه، فقد جُنّد – وفق الشرطة – من قبل كرِنجل للعمل لصالح إيران.

وأشارت الشرطة إلى أن محاولة عملاء إيران للقاء ابنة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي البالغة من العمر 17 عاماً قد تم إحباطها.

ووفق التحقيقات، التقط كرِنجل صوراً لعدد من القواعد العسكرية والأماكن العامة داخل إسرائيل، بل وبادر خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو (حزيران) الماضي إلى الاتصال بمشغليه الإيرانيين لطلب تنفيذ مهمات إضافية. وتشير التقارير العبرية إلى أنه كان في ذلك الوقت يخدم كجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت التحقيقات أن كرِنجل كان على تواصل مع أشخاص مرتبطين بمنظمة وهمية تُدعى "VIP Employment"، التي تحاول استقطاب إسرائيليين عبر الإنترنت للعمل كجواسيس. ويُقال إنه نجح في تجنيد أمرام أيضاً. وطبقاً للملف، فقد تلقى الاثنان أموالاً مقابل عملهما على شكل عملات رقمية، حيث حصلا على عدة آلاف من الدولارات من الحكومة الإيرانية.

وأوضحت الشرطة أن اعتقالهما جاء في إطار تحقيق مشترك بين جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ووحدة الجرائم الكبرى في الشرطة (لاهف 433)، وأن لائحة اتهام ستُصدر ضدهما خلال الأيام المقبلة.

كما ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن كرِنجل لم يُسمح له في البداية بلقاء محاميه، وقد اعترف بالتهم الموجهة إليه خلال التحقيقات الأولية، لكنه غيّر روايته بعد لقائه بالمحامي ورفض التعاون مع المحققين. محاميه نير دافيد وصف هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها وبعيدة عن الواقع"، مؤكداً أن القضية ناجمة عن "خطأ في الهوية".

وجددت الشرطة والشاباك تحذيرهما للمواطنين الإسرائيليين من "إقامة أي تواصل مع جهات أجنبية أو أشخاص مجهولين، وعدم العمل معهم مقابل المال أو لأي سبب آخر".

هذان الشخصان جزء من مجموعة تضم عشرات الإسرائيليين الذين اعتُقلوا خلال العامين الماضيين بتهمة التجسس لصالح طهران ومحاكمتهم.

ففي الأسبوع الماضي، وُجّهت تهم بالتجسس لصالح طهران إلى يعقوب برل، وهو مواطن مزدوج الجنسية أميركي–إسرائيلي، بزعم مراقبته شخصيات إسرائيلية بارزة من بينها هرتسي هليفي، رئيس أركان الجيش السابق، وإيتمار بن غفير، وزير الأمن الداخلي.

وقبل أسبوع من ذلك، أدانت محكمة منطقة القدس إليملك شتيرن، وهو طالب ديني حريدي يبلغ من العمر 22 عاماً من بيت شيمش، بتهمة التجسس طهران.

وبحسب التقارير، فقد تمكنت إيران خلال العامين الماضيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً "تلغرام"، من تجنيد عدد من المواطنين الإسرائيليين العاديين للقيام بمهام استخباراتية وأحياناً لمشاريع اغتيال. وقد أدى تزايد عدد هؤلاء إلى تخصيص قسم جديد لهم في سجن دامون في حيفا.

"بلومبرغ": عقد أمريكي مع بوينغ لصنع قنابل خارقة استُخدمت ضد إيران

1 أكتوبر 2025، 07:58 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن وثيقة الميزانية الأمريكية وثلاثة مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" خصصت لشركة بوينغ عقداً يصل إلى 123 مليون دولار لتمويل تصنيع 14 قنبلة ثقيلة خارقة للتحصينات استُخدمت في الهجمات ضد المنشآت النووية الإيرانية.

ذكرت الوكالة أن كل واحدة من هذه القنابل الخارقة للتحصينات تزن أكثر من 13 طناً ويبلغ طولها ستة أمتار؛ وقد استخدمت الولايات المتحدة 12 قنبلة منها لاستهداف منشأة فوردو النووية. وتتميز هذه القنابل بقدرتها على النفاذ إلى أعماق كبيرة تحت سطح الأرض قبل الانفجار.

وأفادت "بلومبرغ" بأن هياكل هذه القنابل تُصنَع في مصنع ماك أليستر، بينما توفّر شركة بوينغ توفير مكونات التوجيه ودمجها مع قاذفات القنابل من طراز بي-2 "B-2".

ونقلت الوكالة كذلك عن تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين أكد، بعد الهجوم الأمريكي على المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي امتدت 12 يوماً، أن القنابل المستخدمة دمرت الأهداف المستهدفة بالكامل، ونجحت في مهمتها.

"بلومبرغ": عقد أمريكي مع بوينغ لصنع قنابل خارقة استُخدمت ضد إيران

1 أكتوبر 2025، 07:49 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن وثيقة الميزانية الأمريكية وثلاثة مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" خصصت لشركة بوينغ عقداً يصل إلى 123 مليون دولار لتمويل تصنيع 14 قنبلة ثقيلة خارقة للتحصينات استُخدمت في الهجمات ضد المنشآت النووية الإيرانية.

ذكرت الوكالة أن كل واحدة من هذه القنابل الخارقة للتحصينات تزن أكثر من 13 طناً ويبلغ طولها ستة أمتار؛ وقد استخدمت الولايات المتحدة 12 قنبلة منها لاستهداف منشأة فوردو النووية. وتتميز هذه القنابل بقدرتها على النفاذ إلى أعماق كبيرة تحت سطح الأرض قبل الانفجار.

وأفادت "بلومبرغ" بأن هياكل هذه القنابل تُصنَع في مصنع ماك أليستر، بينما توفّر شركة بوينغ توفير مكونات التوجيه ودمجها مع قاذفات القنابل من طراز بي-2 "B-2".

ونقلت الوكالة كذلك عن تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين أكد، بعد الهجوم الأمريكي على المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي امتدت 12 يوماً، أن القنابل المستخدمة دمرت الأهداف المستهدفة بالكامل، ونجحت في مهمتها.

تحركات أسطول التزود بالوقود الأميركي في الشرق الأوسط… رسالة سياسية لطهران

30 سبتمبر 2025، 20:35 غرينتش+1

نشر موقع "نورنیوز"، القريب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تقريراً حول تحركات عسكرية أميركية في المنطقة عقب تداول أنباء عن نقل عدد من طائرات التزود بالوقود "كي سي-135" التابعة لسلاح الجو الأميركي إلى الشرق الأوسط.

وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تهدف إلى "إظهار القدرة اللوجستية على تنفيذ عمليات جوية مستمرة" وإلى "إيصال رسالة سياسية"، متسائلاً في عنوانه: "هل يسعى ترامب إلى المقامرة بورقة إيران؟".

وأضاف أن الرسالة الأميركية موجّهة إلى طرفين: "أولاً إلى الحلفاء الإقليميين لتأكيد أن واشنطن لا تزال ضامنة لأمنهم، وثانياً إلى طهران بأن الخيار العسكري ما زال مطروحاً على الطاولة".

وبحسب بيانات تتبّع الرحلات الجوية خلال اليومين الماضيين، رُصدت تحركات غير عادية ومتزايدة لأسطول "كي سي-135"، المكوَّن مما لا يقل عن 12 طائرة، حيث توجه بدايةً إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا، ثم نُقل إلى مطار برستويك بسبب الظروف الجوية، قبل أن يحط في قاعدة العديد الجوية بقطر.