• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: إيران تسعى إلى السلام.. لكنها تدافع عن نفسها بقوة في الحرب

22 سبتمبر 2025، 16:30 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لدى وصوله إلى نيويورك؛ للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إيران "بلد ساعٍ للسلام" لكنه "كما ثبت في الحرب التي استمرت 12 يوماً، يدافع عن نفسه بقوة أيضًا في وقت الحرب".

وأضاف عراقجي أن هذه الجلسة تتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، وتُعقد بعد هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، مؤكدًا أن طهران ستستغل هذا المنبر هذا العام لعرض "مواقف الشعب الإيراني المشروعة"، والدفاع عن "مقاومتها في 12 يومًا، وللتذكير بـ "طبيعة برنامجها النووي السلمية".

وتابع قائلاً: "إذا فُعلت آلية الزناد، فسيفقد اتفاق إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصداقيته، وسَتتخذ طهران إجراءات مقابلة".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: جهود حل الأزمة النووية الإيرانية تمرّ بمرحلة صعبة للغاية

22 سبتمبر 2025، 15:48 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول)، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الجهود الدبلوماسية لحلّ الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني دخلت "مرحلة صعبة".

وأضاف غروسي: "من الواضح أنها مرحلة في غاية الصعوبة. نحن نواجه الآن وضعًا شديد التعقيد".

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن المحادثات بين الأطراف المعنية كانت مُقررة يوم الاثنين في نيويورك.

برلماني إيراني: علينا تصنيع السلاح النووي مثل الجميع

22 سبتمبر 2025، 15:14 غرينتش+1

قال النائب في البرلمان الإيراني، أحمد آریایی‌ نجاد، مُشيرًا إلى رسالة وقعها 71 نائِبًا تطالب بصنع سلاح نووي، لموقع "ديده بان إيران": "لماذا يَجِب أن تملك معظم القوى العالمية أسلحة نووية، بينما تظل إيران خالية من هذا السلاح؟".

وأضاف: "لماذا هم نعم ونحن لا؟ علينا أيضًا أن نصنع سلاحًا نوويًا".

وتابع البرلماني الإيراني: "لو كان لدينا قنبلة ذرية، حتى لو لم نستخدِمها، فلن يجرؤ أعداؤنا بعد ذلك على التفكير في إلحاق الأذى بنا أو فعل ما يحلو لهم".

عضو مجلس الشيوخ الأميركي: إيران ما زالت أكبر داعم للإرهاب الحكومي في العالم

22 سبتمبر 2025، 15:05 غرينتش+1

قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي، جون كورنين، في حديثه عن تفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض العقوبات على إيران، لقناة "إيران إنترناشيونال": "نحن بحاجة إلى أن يقف حلفاؤنا الأوروبيون إلى جانبنا ويقبلوا بأن هذه العقوبات مهمة".

وأضاف: "من الواضح أن إيران ما زالت أكبر داعم للإرهاب الحكومي في العالم، لكن لحسن الحظ الرئيس ترامب عطّل برنامجهم للأسلحة النووية"

وأكد كورنين أن النظام الإيراني رغم ذلك، لم يغيّر سلوكه أو نهجه، موضحًا: "أعتقد أن مثل هذه العقوبات مبررة تمامًا وتستحق التطبيق".

نتنياهو: علينا تدمير "محور شرّ" إيران وهذا بمتناول أيدينا

22 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، خلال كلمة ألقاها قبيل بدء عيد رأس السنة اليهودية: "علينا تدمير محور شرّ إيران، وما من شكّ أننا قادرون على ذلك. هذا ما ينتظرنا في العام المقبل، الذي قد يكون تاريخيًا لأمن إسرائيل".

وأكد نتنياهو أن إسرائيل مصممة على "تحقيق كلّ الأهداف العسكرية" ليس فقط في غزة وفي القضاء على حماس، بل أيضاً على الجبهات الأخرى ولِـ "فتح فرص من أجل الأمن والنصر والسلام".

وختم بقوله: "يتطلّب هذا الأمر صفتين أساسيتين: الوحدة في لحظات الابتلاء والإرادة في كلّ الأوقات.. فليكن هذا العام عام الأمن والنصر والوحدة".

إلغاء العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة الإيرانية في كردستان وهمدان بسبب "التهديدات"

22 سبتمبر 2025، 14:18 غرينتش+1

أعلن قادة الحرس الثوري في محافظتي همدان وكردستان أن العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة الإيرانية لن يُقام هذا العام. وقال قائد الحرس في همدان إن سبب هذا القرار هو "التهديدات" القائمة.

وقال حسين زارع كمالي، قائد حرس "أنصار الحسين" في محافظة همدان، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول): "كنا نوفق في كل عام لإقامة عرض القوات المسلحة في اليوم الأول من أسبوع الدفاع المقدس. ولكن هذا العام، بسبب التهديدات التي ظهرت، تقرر تجنب التجمعات الواسعة".

وأضاف أنه بعد إلغاء هذا الحدث، "ستُوجّه الاستعدادات إلى الدفاع عن البلاد".

وأعلن قائد حرس "بيت المقدس" في كردستان، جمشيد رضائي، يوم الأحد 21 سبتمبر، أيضًا إلغاء العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة في هذه المحافظة.

وقال رضائي: "هذا العام لن يكون هناك عرض عسكري في سنندج ولا في باقي مدن محافظة كردستان". ولم يقدّم أي توضيح بشأن أسباب هذا القرار.

وكان رئيس شرطة المرور في محافظة كردستان قد أعلن في وقت سابق أنه بسبب العرض العسكري للقوات المسلحة، ستُفرض قيود مرورية في "سنندج".

ورغم صمت قادة الحرس بشأن الأسباب الواضحة لإلغاء العرض، جاء هذا القرار في وقت تزايدت فيه خلال الأسابيع الأخيرة التكهنات حول احتمال استئناف المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل.

وخلال هذه الفترة، شدّد القادة العسكريون والمسؤولون السياسيون في النظام الإيراني على ضرورة الحفاظ على الجاهزية لمواجهة "تهديدات العدو".

استمرار التصعيد الكلامي في لقاء قادة الحرس والجيش

زار القائد العام للحرس الثوري، محمد باكبور، مقر قيادة الجيش الإيراني، يوم الاثنين 22 سبتمبر، والتقى القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي.

وفي هذا اللقاء، كرر حاتمي مواقف النظام الإيراني الأخيرة، مهددًا بأن القوات المسلحة للنظام الإيراني سترد على "أصغر اعتداء" برد "موحد، وسريع، وذكي وقوي".

وأضاف: "إذا ارتكبوا خطأً آخر، فسيتلقون ردًا حاسمًا ومؤلمًا".

ومن جهته، أشاد قائد الحرس بـ "بصيرة" المرشد الإيراني، علي خامنئي، في "إدارة الحرب منذ بدايتها حتى نهايتها"، وقال: "تمكنا من إذلال العدو الذي جاء ليُخضع النظام، وأجبرناه على الركوع، حتى أنهم والأميركيين في النهاية طلبوا وقف إطلاق النار".

ويشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان قد اختبأ خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وكذلك لفترة بعدها، في ملجأ تحت الأرض بعيدًا عن الأنظار.

ورغم أن النظام الإيراني تكبّد خلال المواجهة مع إسرائيل هزائم واسعة استخباراتيًا وعسكريًا، وخسر عددًا كبيرًا من قادته الكبار، فإنه حاول في الأشهر الأخيرة، من خلال تقديم رواية مختلفة عن الأحداث، أن يُظهر نفسه على أنه "المنتصر" في ساحة المعركة.