• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

71 برلمانيًا إيرانيًا يدعون إلى "إعادة النظر في العقيدة الدفاعية" وإنتاج أسلحة نووية

22 سبتمبر 2025، 12:03 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام محلية بأن 71 نائبًا في البرلمان الإيراني أرسلوا رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي ورؤساء السلطات الثلاث، أُلحّوا فيها على "ضرورة إعادة النظر في العقيدة الدفاعية".

وجاء في رسالتهم أن استخدام السلاح النووي "يُعد مظهرًا من مظاهر مخالفة لحرمة فتوى المرشد الصادرة عام 23010"، لكن صناعة وامتلاك السلاح كوسيلة رادعة "موضوع مختلف" ويخضع لبحث آخر.

ونقلت صحيفة "همشهری ‌أونلاین" عن ممثل مدينتي مشهد وکلات في البرلمان، حسن‌ علی اخلاقی امیری، أنه هو من أعدّ هذه الرسالة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسار نيويورك.. والتحالف مع الصين.. وفقر العاصمة.. والنزوح الجماعي للأطباء

22 سبتمبر 2025، 11:53 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول)، الضوء على التوتر السياسي والاقتصادي المتصاعد، في ظل تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الدولية بعد قرار مجلس الأمن الأخير؛ حيث تواجه إيران منعطفًا مصيريًا تتداخل فيه التحديات الدبلوماسية مع المعضلات المعيشية.

ونقلت صحيفة "ابرار" الأصولية عن الأكاديمي الإيراني، فرشاد مؤمني، قوله: "في ظل التحديات الحالية، نؤكد حاجة إيران الماسة إلى الوحدة الوطنية والحكمة لمواجهة الضغوط الدولية والعقوبات التي تستهدف استقرارها. ويتطلب هذا الواقع تعزيز التماسك الداخلي، وإعادة تعريف الاستراتيجيات الدبلوماسية".

وفي حوار إلى صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، قال الخبير في الشؤون الاقتصادية، حسين محمودي أصل: "إن الأسواق الإيرانية تشهد حالة من عدم الاستقرار، وارتفاعًا حادًا في سعر الدولار والذهب، بينما تواجه البورصة تراجعًا ملحوظًا. ويزيد ضعف الإدارة ومحدودية الصادرات تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين ويُعمق التحديات الاقتصادية في البلاد".

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد شهدت الأسواق الإيرانية اضطرابات حادة مع تجاوز سعر الدولار حاجز 105 آلاف تومان، وارتفاع الذهب فوق 104 ملايين تومان، بينما انخفض مؤشر البورصة إلى مستويات قياسية متأثرًا بتفعيل "آلية الزناد" والتوترات الإقليمية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء في التحركات الإيرانية الأخيرة؛ حيث قال خبير الشؤون الأوروبية، مرتضى مكي: "بإمكان إيران من خلال الأدوات الدبلوماسية والآليات الدولية أن توفّق علاقاتها مع العالم، وتتخذ خطوات لتقليل التوترات، ومنع المواجهة العسكرية."

ومن جانبه قال خبير الشؤون الأميركية، أمير علي أبو الفتح، للصحيفة ذاتها: "من الطبيعي أن تتبع الصين نهج الالتفاف على عقوبات مجلس الأمن، كما حدث من قبل في العقوبات الأميركية على إيران".

فيما أعادت صحيفتا "تجارت" و"مردم سالاري" الإصلاحيتان، نشر مقتطفات من حديث الرئيس الإيراني، مسعودي بزسكيان، إلى التليفزيون الصيني، على هامش مشاركته في الدورة الخامسة والعشرين لمنظمة شانغهاي للتعاون، والذي أكد الاستمرار في سلمية الأنشطة النووية الإيرانية، والتحالف مع الصين لإبطال تهديدات الغرب".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتجه الأنظار نحو نيويورك؛ حيث يشارك الرئيس الإيراني في الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة، لوسط آمال إجراء مشاورات ومفاوضات سياسية على أعلى مستوى مع قادة الدول الغربية، وكتب محلل الشأن الدولي، علي رضا سلطاني بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن "إيران تمر بمنعطف دبلوماسي حاسم؛ حيث تواجه خطر عودة عقوبات الأمم المتحدة. يعتمد تجنب هذا السيناريو على نجاح المفاوضات في نيويورك وبناء الثقة المتبادلة مع الغرب، بدعم من الصين وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب خبير العلاقات الدولية، علي أصغر زركر: "يجب على إيران استغلال منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمطالبة بحقوقها المشروعة، مع التأكيد على التزامها بالخيار الدبلوماسي ورفضها لسياسات الهيمنة التي تعيق تحقيق السلام في المنطقة".

وفي حواره مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، صادق زیبا کلام: "عندما يصعد الرئيس الإيراني إلى الطائرة يجب أن يفكر جديًا في الوضع الحرج للبلاد، ويتساءل كم تكلفة مناهضة أميركا على مصالح البلاد، وأنه كرئيس يأتي بدعم شعبي يجب أن يسأل نفسه عن الأثر الذي جلبته هذه العداوة".

وفي المقابل انتقدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ضغوط الإصلاحيين على الرئيس الإيراني للتفاهم مع المسؤولين الأميركيين والأوربيين، وأكدت أنه "يجب مساءلتهم، فكل ما يطرحونه أوهام ذاتية مغلفة بشعارات شعبوية، لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية، بل تُخدم مصالحهم الخاصة فقط".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اسكناس": هروب 30 ألف طبيب من المجال الطبي

يواجه النظام الصحي الإيراني، وفق تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أزمة نزوح جماعي للأطباء، حيث يعمل نحو 30 ألف طبيب حاليًا في وظائف غير طبية بسبب الظروف الصعبة. وتتمثل المشكلة الأساسية في النقص الحاد بالتخصصات الطبية الرئيسة مثل طب الأطفال والتخدير وطب الطوارئ.

ويعزو التقرير أسباب الأزمة إلى عدة عوامل: "منها إخفاق نظام الإحالة وطبيب الأسرة، وصعوبة الالتحاق بالدورات التخصصية، وانخفاض التعريفات الطبية التي لا تغطي حتى تكاليف الخدمات الأساسية. هذه العوامل تدفع الأطباء إما إلى الهجرة المهنية أو ترك المهنة تمامًا، كما تؤدي إلى توزيع غير متوازن للموارد الطبية حيث يتركز 42 في المائة من الأخصائيين في خمس مدن كبرى فقط".

وخلص التقرير إلى أن "معالجة هذه الأزمة تتطلب إصلاحًا جذريًا للنظام الصحي يشمل مراجعة التعريفات الطبية، وتحسين ظروف العمل، وإعادة توزيع الموارد الطبية بشكل عادل بين المناطق".

"اقتصاد بويا": العاصمة أفقر من أي وقت مضى

أفاد تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية بأن المجتمع الإيراني يواجه أزمة اقتصادية خانقة، بعد ارتفاع خط الفقر، فالتفاوت الكبير بين الاحتياجات والحد الأدنى للأجور، يكشف أن الفقر لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح واقعًا عامًا، إذ لم تعد معظم الأسر قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية من غذاء وسكن. ويعكس هذا الوضع تآكل الطبقة المتوسطة، وتحول الفقر إلى أزمة بنيوية تهدد الاستقرار الاجتماعي.

وأضاف التقرير:" تظهر الشهادات الميدانية من مواطنين في طهران، عمق المأساة؛ حيث يتم تخصيص معظم الدخل للإيجار والضروريات الأساسية دون أي قدرة على الادخار أو تحسين مستوى المعيشة، نتيجة التضخم الجامح الذي تجاوز 45 في المائة، وانخفاض قيمة الريال، وارتفاع تكاليف السكن التي تستهلك أكثر من 70 في المائة من دخل الأسرة في ظل غياب سياسات سكانية فاعلة".

ووفق التقرير، يحذر الخبراء من "أن استمرار هذه الأوضاع يمثل تهديدًا للأمن القومي؛ حيث يؤدي الضغط الاقتصادي إلى تفشي الاكتئاب والتفكك الأسري والهجرة والانتحار. وتُظهر الأرقام تناقضًا صارخًا بين وعود الحكومة بالتحسين والواقع الميداني، مما يعكس فشل السياسات الاقتصادية على مدى العقدين الماضيين، ويضع البلاد على أعتاب أزمة اجتماعية قد تكون عواقبها غير محسوبة".

"تجارت:" تقلّبات في الأسواق المالية

وفق متابعات صحيفة "تجارت" الإصلاحية، تشهد الأسواق المالية الإيرانية تقلبات حادة؛ نتيجة التأثر المفرط بالأخبار السياسية والنفسية؛ حيث أدى الإعلان عن تفعيل "آلية الزناد" إلى موجة من الذعر دفعَت بأسعار الدولار والذهب إلى مستويات قياسية مؤقتة. تعكس هذه التحركات نمطًا متكررًا في السوق الإيرانية، التي تتسم بهشاشة هيكلية وتأثرها بالمضاربات والتضخيم الإعلامي، مما يجعلهـا عرضة لتقلبات مفاجئة حتى عند عدم وجود تغييرات اقتصادية جذرية.

وأشار تقري الصحيفة إلى أن "المستثمرين هم الأكثر تضررًا من هذه التقلبات؛ حيث تؤدي القرارات العاطفية والمضاربات غير المدروسة إلى خسائر فادحة. وتتطلب معالجة هذه الإشكالية تعزيز الشفافية، وبناء هياكل سوقية أكثر نضجًا، وتوعية المستثمرين بأهمية الاعتماد على التحليل الاقتصادي بدلاً من ردود الفعل العاطفية".

وخلص التقرير إلى الدعوة "للحفاظ على الهدوء، واعتماد سياسات اقتصادية رشيدة لاستقرار الأسواق، مع التأكيد على أن إدارة المخاوف النفسية ومكافحة المضاربات غير المنظمة هي عوامل حاسمة لمنع تكرار هذه الأزمات في المستقبل. بدون إصلاحات هيكلية، ستظل الأسواق الإيرانية عرضة للتلاعب والتقلبات التي تهدد الاستقرار الاقتصادي العام".

مجلة أميركية: عقوبات "آلية الزناد" الجديدة أكثر صرامة وتستهدف الملاحة الإيرانية بشكل جدي

22 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

ذكرت مجلة "ماريتايم إكسكيوتيف" الأميركية، المتخصصة في شؤون الملاحة البحرية، في تقرير لها، أن العقوبات الجديدة، التي سيتم فرضها على إيران بموجب "آلية الزناد"، ستكون أكثر صرامة من القيود الحالية، وستؤثر بشكل جدي على الملاحة الإيرانية.

وذكرت المجلة، في تقرير نُشر يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول)، أنه في حال عودة عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما هو متوقع في نهاية الشهر الجاري، فإن الأسطول التجاري لشركة الملاحة الإيرانية (IRISL) والشركات التابعة له سيتعرض لضغوط كبيرة. وأشارت إلى أن هذا الأسطول يمتلك 115 سفينة.

وأضافت أن 38 ناقلة نفط عملاقة (VLCC) تابعة للشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط (NITC) ستواجه أيضًا قيودًا جديدة، كما أن النفط الإيراني المخزن في الناقلات العائمة ونقل النفط من سفينة إلى أخرى (STS) سيكونان عرضة لمخاطر أكبر.

وأكدت مجلة "ماريتايم إكسكيوتيف"، في ختام تقريرها، أنه مع عودة عقوبات الأمم المتحدة، ستواجه إيران جولة جديدة من الضغوط الدولية في مجالات الطاقة والتجارة والمال، وهي ضغوط قد تُشل الاقتصاد الإيراني أكثر وتترك تداعيات سياسية واسعة النطاق داخليًا وخارجيًا.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد صوّت، يوم الجمعة 19 سبتمبر الجاري، ضد محاولة تأخير عودة العقوبات، التي تم تعليقها في عام 2015 بعد الاتفاق النووي المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة (جاكوب)".

ومهّد هذا القرار الطريق لإعادة فرض العقوبات وفقًا لـ "آلية الزناد". وأكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة 19 سبتمبر، أن عودة العقوبات على إيران أمر مؤكد.

وأثار قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمواصلة إجراءات آلية "الزناد" ردود فعل واسعة من قبل مسؤولي النظام الإيراني. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالب عدد من أعضاء البرلمان بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وحتى تصنيع قنبلة نووية.

وتخضع إيران حاليًا لضغوط العقوبات الأحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، لكن عودة عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ستجبر دولاً، مثل الصين والهند وماليزيا والإمارات، التي تواصل التجارة مع النظام الإيراني بحجة عدم وجود شرعية دولية، على الامتثال لهذه العقوبات.

وتشمل عقوبات الأمم المتحدة مجالات تصدير النفط والغاز، والملاحة البحرية والتأمين، والخدمات المصرفية والوصول إلى النظام المالي الدولي، وإنتاج واستيراد الأسلحة والتقنيات الحساسة.

سياسة "الضغط الأقصى" ووعد ترامب

كانت مجلة "غلوبال تريد ريفيو" قد كتبت في تقرير لها، في الأول من سبتمبر الجاري، مشيرة إلى سياسة "الضغط الأقصى"، التي تتبعها إدارة ترامب ضد إيران، أن الرئيس الأميركي وعد بتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر. ووفقًا للتقرير، فقد استهدفت ثلث العقوبات الأميركية قطاع الملاحة الإيرانية.

وأشارت إلى أن البيت الأبيض يركز بشكل خاص على إضعاف قدرات "أسطول الظل" الإيراني وإيرادات طهران من الطاقة، حيث استهدفت ثلث العقوبات الإجمالية قطاع الملاحة الإيرانية. وقد توسعت نطاق العقوبات ليشمل ما هو أبعد من السفن، لتغطي مصافي النفط الصينية ومشغلي تخزين النفط الخام.

وقال خبير المعلومات البحرية، ديفيد تاننباوم، للمجلة: "إن هذا النهج يمثل استمرارًا للاستراتيجية التي تم اتباعها في إدارة جو بايدن بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، وهي فرض عقوبات على السفن أثناء تحميل البضائع في البحر، مما أدى إلى عودة السفن مع حمولتها أو بيعها بتخفيضات كبيرة".

وأضاف تاننباوم أن المشترين الأساسيين للنفط الإيراني ما زالوا يتمثلون في مصافٍ صغيرة في الصين والهند، مع استمرار عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في ماليزيا.

وأشار إلى أن تقنيات التحايل على العقوبات أصبحت أكثر تطورًا، لكن لم يحدث تغيير جوهري في المشترين.

وفي 21 أغسطس (آب) الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 13 شركة ملاحة وثماني ناقلات نفط مرتبطة بإيران، بهدف مواجهة محاولات طهران للتحايل على العقوبات الأميركية.

كما فرضت الحكومة البريطانية في اليوم نفسه، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عقوبات على حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، وهو من الشخصيات الرئيسة في بيع النفط الإيراني والروسي، والشركات التابعة له.

وبالإضافة إلى شمخاني، تم استهداف شركات مقرها دبي تابعة له، بما في ذلك مجموعة الملاحة "أدميرال" ومجموعة "ميلاووس"، بالعقوبات الجديدة.

كما فرضت بريطانيا عقوبات على شركة "أوشن ليونيد إنفستمنتس"، التي يقع مقرها في لندن. ويلعب هذا الصندوق الاستثماري دورًا مهمًا في إمبراطورية حسين شمخاني الاقتصادية.

عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: لن نسمح بتفتيش سفننا بعد تفعيل "آلية الزناد"

22 سبتمبر 2025، 10:05 غرينتش+1

أشار عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، سالار ولايت‌ مدار، إلى تفعيل "آلية الزناد"، قائلاً: "بعد إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن، سيعلن الغربيون أن سفن إيران يجب أن تخضع للتفتيش، لكننا بالتأكيد لن نسمح بذلك".

وأضاف: "لدينا إجراءات لمنع تطبيق هذه القيود، ويمكننا الاستمرار في تصدير وإرسال أسلحتنا بطرق مختلفة، لأن الدول المستقبلة بحاجة إلى تسليحنا".

وتابع ولايت‌ مدار: "قد نواجه بعض الصعوبات فيما يخص تبادل الأموال الناتجة عن بيع هذه الأسلحة، لكن تلك الدول متعاونة معنا، ولدينا أيضًا إجراءات داخلية لمعالجة أي مشكلة".

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يزور روسيا

22 سبتمبر 2025، 09:35 غرينتش+1

وصل رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إلى روسيا، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول) لإجراء مفاوضات.

ولم تذكر وسائل الإعلام الروسية أي معلومات حول المسؤولين، الذين سيلتقيهم إسلامي، خلال هذه الزيارة.

وكان مجلس الأمن الدولي، المكوّن من 15 عضوًا، قد قرر سابقًا عدم رفع العقوبات عن طهران بشكل دائم.

وجاء هذا القرار بعد أن أعطت دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث، الشهر الماضي، مهلة مدتها 30 يومًا لإعادة فرض العقوبات، متهمةً إيران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي عام 2015.

وتنفي إيران هذا الادعاء، فيما أعلنت موسكو دعمها لحق طهران في الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.

برلماني إيراني: الانسحاب من "حظر انتشار الأسلحة النووية" ليس مجرد تهديد.. والخطة جاهزة

22 سبتمبر 2025، 09:30 غرينتش+1

قال نائب رئيس لجنة المادة 90 في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، معلقًا على عودة عقوبات الأمم المتحدة: "إن رد طهران على الخروج من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) ليس مجرد حديث إعلامي أو تهديد لفظي".

وأضاف أن خطة الخروج من المعاهدة قد تم بحثها على مستويات مختلفة داخل الحكومة، وهي جاهزة للعرض على الجلسة العامة للبرلمان.

وتابع حاجي دليغاني: "لحسن الحظ، هناك توافق في الرأي بين المسؤولين في البلاد، وجميع الأجهزة المعنية تعتبر أن الخروج من المعاهدة هو أفضل خيار لمواجهة إجراءات الدول الأوروبية".