خامنئي: الشعب الإيراني يرفض أوامر أميركا "المُهينة" بالطاعة العمياء

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال مراسم العزاء للإمام الثامن للشيعة في مكتبه: "إن الشعب الإيراني يقف بقوة في مواجهة الطلب المُهين من الولايات المتحدة بالطاعة العمياء".

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال مراسم العزاء للإمام الثامن للشيعة في مكتبه: "إن الشعب الإيراني يقف بقوة في مواجهة الطلب المُهين من الولايات المتحدة بالطاعة العمياء".
وأضاف: "لا ينبغي أن تُمسّ الدرع الفولاذية المتمثلة في وحدة الشعب والمسؤولين والقوات المسلحة بأي خدش، وعلى الجميع دعم خادمي البلاد، وخاصة رئيس الجمهورية".

ذكر موقع "ترافل آند تور وورلد"، المتخصص في شؤون السياحة العالمية، أن وزارة الخارجية الإيرانية بدأت بتنفيذ لوائح جديدة تشترط على السياح الأجانب دخول البلاد فقط ضمن مجموعات سياحية منظَّمة، مانعة بذلك السفر الفردي والمستقل.
وبحسب الموقع، فإنه يتعين على المتقدمين للحصول على التأشيرة توقيع عقد رسمي مع وكالة سفر مسجّلة، وتقديم إثبات حجز فندقي وخطة سفر كاملة للسفارات الإيرانية. كما يشترط أن يرافقهم دليل سياحي معتمد طوال فترة الزيارة.
أضاف الموقع أن متقدمي التأشيرات مطالبون أيضًا بتقديم سيرهم الذاتية، وسجلات سفرهم وتعليمهم، وروابط حساباتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، فيما تستغرق عملية دراسة الملفات في السفارات الإيرانية ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأشار التقرير إلى أن هذه القيود تأتي في ظل تشديد الإجراءات الأمنية عقب الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، إذ سبق لوزارة الخارجية الإيرانية أن فرضت قيودًا مشابهة في فترات سابقة، من بينها ما أعلن عام 2022 بعد احتجاجات "انتفاضة مهسا"، عندما تحدثت طهران عن "دور محتمل لبعض الأجانب في الأحداث".
كشف تقرير حقوقي أن السلطة القضائية في إيران أصدرت، خلال الشهر الماضي، أحكام إعدام بحق ما لا يقل عن 160 شخصًا في سجون مختلفة، أي بمعدل إعدام واحد كل أقل من خمس ساعات.
وذكر موقع هرانا، المعني بحقوق الإنسان في إيران، في تقرير له، أن شهر أغسطس (آب) الجاري شهد أيضًا تسجيل 16 حكمًا جديدًا بالإعدام، إضافة إلى أربعة أحكام تم تأييدها بحق سجناء.
وأشار التقرير إلى أن من بين القضايا البارزة تأييد حكم الإعدام الصادر بحق الناشطة العمالية، شريفة محمدي، المعتقلة في سجن لاكان بمدينة رشت، فضلاً عن تنفيذ ثلاثة إعدامات علنية أمام المواطنين.
وبحسب التقرير، كانت المنظمة قد وثقت في أغسطس من العام الماضي تنفيذ 106 إعدامات، ما يعني أن عدد المعدومين هذا العام ارتفع بواقع 54 حالة إضافية.
أفادت الاستخبارات الأوكرانية بأن إيران طلبت من بيلاروسيا المساعدة في إعادة بناء أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، المتضررة جراء الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل. وجاء ذلك خلال الزيارة، التي يقوم بها حاليًا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى بيلاروسيا.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن اللقاء بين الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، ركز بشكل رسمي على التجارة والاستثمار، لكن المفاوضات التي جرت خلف الأبواب المغلقة شددت على التعاون العسكري.
ووفقًا لأوكرانيا، فإن بيلاروسيا، على عكس روسيا، لديها قيود أقل في المجال العسكري التقني، ويمكن أن تصبح قناة لإعادة بناء القدرات الدفاعية الإيرانية.
وأضافت وسائل الإعلام الأوكرانية أن إيران طلبت أيضًا مساعدة بيلاروسيا في سد النقص في معدات توليد الكهرباء والآلات الزراعية.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن بزشكيان قال خلال اللقاء في العاصمة البيلاروسية إن طهران مستعدة لتعزيز التعاون مع مينسك، وأنه كما وقعت معاهدة تعاون استراتيجي مع روسيا، يمكنها أن تتبع نموذجًا مماثلاً "في إطار العلاقات الودية والأخوية" مع بيلاروسيا.
أشارت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، في مقال لها، إلى التدخلات الإيرانية في بيروت، وكتبت: "لبنان اليوم واقع تحت مخالب النفوذ الإقليمي؛ حيث تحوّل حزب الله إلى أداة بيد إيران للضغط، بعيدًا عن مصالح الدولة والشعب".
وأضافت الصحيفة: "يشهد لبنان تصعيدًا خطيرًا يقوده حزب الله بكل أذرعه، مستغلًا الأزمات المتفاقمة لإضعاف الدولة، وبثّ الخوف في نفوس المواطنين".
وتابعت: "لم يعد هذا التنظيم مجرد لاعب داخلي، بل غدا أداة دقيقة لتنفيذ أوامر إيران، أوامر تهدف إلى إشعال الفتنة المذهبية وإضعاف أي مرجعية وطنية تدافع عن الاستقرار".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أنّ قادة الحزب عقدوا بعد زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت، سلسلة اجتماعات مكثفة مع أحزاب وحلفاء مما يُسمى "محور المقاومة"، من بينهم فصائل فلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، فقد أكد حزب الله خلال هذه الاجتماعات تمسكه بعدم تسليم سلاحه، معتبرًا ذلك جزءًا من التزامه بتعليمات طهران ودليلاً على رفضه لسلطة الدولة اللبنانية.
دعا رئيس حزب "حركة التغيير" في لبنان، إيلي محفوض، إلى القطع الفوري للعلاقات بين بلاده وإيران، ردًا على تصريحات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بشأن حزب الله.
وكتب إيلي محفوض على منصة "إكس": "لاريجاني يتحدث بوقاحة عن استمرار دعم حزب الله، وعلى الحكومة اللبنانية أن تطرد السفير والطاقم الدبلوماسي الإيراني في بيروت".
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قد أكد في مقابلة مع موقع علي خامنئي على شبكة الإنترنت، أن إيران قدّمت المساعدة لحزب الله وما زالت وستواصل دعمها له.
وسبق أن أثارت الزيارة الأخيرة للاريجاني إلى بيروت ردود فعل في وسائل الإعلام ووسط شخصيات سياسية لبنانية، واعتبرت ذلك تدخلاً في شؤون بلادهم. كما احتجّ مسؤولون في الحكومة اللبنانية خلال لقائهم لاريجاني على هذه التدخلات من جانب طهران.