وكالة أنباء الحرس الثوري: فصل عدد من المعلمين في كردستان إيران لـ "أسباب أمنية"

أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن "عددًا" من المعلمين في محافظة كردستان قد طُردوا من أعمالهم على خلفية اتهامات "أمنية".

أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن "عددًا" من المعلمين في محافظة كردستان قد طُردوا من أعمالهم على خلفية اتهامات "أمنية".
وأضافت الوكالة أنّ هؤلاء المعلّمين وُجّهت إليهم تهمة القيام بـ "أنشطة مناهضة للأمن"، وذكرت أنّهم شاركوا في احتجاجات "انتفاضة مهسا" عام 2022.
كما أشارت وكالة فارس إلى أنّ هؤلاء المعلّمين كانوا معارضين لفرض الحجاب الإجباري.

أشارت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، في مقال لها، إلى التدخلات الإيرانية في بيروت، وكتبت: "لبنان اليوم واقع تحت مخالب النفوذ الإقليمي؛ حيث تحوّل حزب الله إلى أداة بيد إيران للضغط، بعيدًا عن مصالح الدولة والشعب".
وأضافت الصحيفة: "يشهد لبنان تصعيدًا خطيرًا يقوده حزب الله بكل أذرعه، مستغلًا الأزمات المتفاقمة لإضعاف الدولة، وبثّ الخوف في نفوس المواطنين".
وتابعت: "لم يعد هذا التنظيم مجرد لاعب داخلي، بل غدا أداة دقيقة لتنفيذ أوامر إيران، أوامر تهدف إلى إشعال الفتنة المذهبية وإضعاف أي مرجعية وطنية تدافع عن الاستقرار".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أنّ قادة الحزب عقدوا بعد زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت، سلسلة اجتماعات مكثفة مع أحزاب وحلفاء مما يُسمى "محور المقاومة"، من بينهم فصائل فلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، فقد أكد حزب الله خلال هذه الاجتماعات تمسكه بعدم تسليم سلاحه، معتبرًا ذلك جزءًا من التزامه بتعليمات طهران ودليلاً على رفضه لسلطة الدولة اللبنانية.
دعا رئيس حزب "حركة التغيير" في لبنان، إيلي محفوض، إلى القطع الفوري للعلاقات بين بلاده وإيران، ردًا على تصريحات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بشأن حزب الله.
وكتب إيلي محفوض على منصة "إكس": "لاريجاني يتحدث بوقاحة عن استمرار دعم حزب الله، وعلى الحكومة اللبنانية أن تطرد السفير والطاقم الدبلوماسي الإيراني في بيروت".
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قد أكد في مقابلة مع موقع علي خامنئي على شبكة الإنترنت، أن إيران قدّمت المساعدة لحزب الله وما زالت وستواصل دعمها له.
وسبق أن أثارت الزيارة الأخيرة للاريجاني إلى بيروت ردود فعل في وسائل الإعلام ووسط شخصيات سياسية لبنانية، واعتبرت ذلك تدخلاً في شؤون بلادهم. كما احتجّ مسؤولون في الحكومة اللبنانية خلال لقائهم لاريجاني على هذه التدخلات من جانب طهران.
قال وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، معلقًا على التوتر العسكري مع إسرائيل: "لدينا تقييم لقدراتهم الدفاعية".
وأضاف أن وزارة الدفاع تقوم بدراسة التكنولوجيا الدفاعية للخصم لضمان "عدم التعرض للمفاجأة"، ولتطوير معداتنا الخاصة التي ستكون "مفاجئة".
وأشار نصير زاده إلى أنه في حال شن إسرائيل لهجوم جديد، "لدينا أدوات لم نستخدمها بعد، خاصة في المجال الصاروخي".
كما لفت إلى أن إيران أسست بنية تحتية للصناعة الدفاعية ومصانع تسليح في بعض الدول، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات "غير مطروحة بعد للإعلام".
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها استخدام التقنيات الحديثة في سلاح الجو الإسرائيلي، مشيرةً إلى الحرب التي دامت 12 يوماً.
وأوضحت القناة أنه خلال هجوم الطائرات الإسرائيلية في مهمة أُطلقت عليها اسم "العُرس الأحمر"، المقتبسة من مسلسل "صراع العروش"، تم استهداف "رأس الأفعى" وضرب القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تمكنت خلال يومين من تحقيق الهيمنة الجوية في سماء إيران.
ولأول مرة، يستخدم سلاح الجو الإسرائيلي نظاماً لمراقبة الحالة الصحية للطيارين بشكل لحظي، حيث ترصد أجهزة الاستشعار المتصلة بأجسامهم معدل ضربات القلب، ومستوى الأوكسجين، وحتى موجات الدماغ.
وأكد المسؤولون الطبيون في سلاح الجو أن الهدف من هذه التقنية هو منع فقدان الوعي والحفاظ على يقظة الطيارين خلال الرحلات الطويلة والخطرة، خصوصاً في العمليات ضد إيران.
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في تصريح لموقع علي خامنئي: المفاوضات الحقيقية تكون عندما يدرك الطرف الآخر أن الحرب لا جدوى منها، وأن إيران لن تستسلم تحت الضغوط، وأن الإيرانيين لن يستسلموا.
وأضاف لاريجاني: "أحد العوامل المهمة في الحرب الأخيرة كانت إجراءات المرشد، حيث تابع القضايا بعناية وعيّن القادة منذ اليوم الأول.
وتابع لاريجاني: "عندما لا يتعاون الغربيون معنا، نتعاون مع الصين ودول أخرى".
وقال لاريجاني، رداً على سؤال حول إمكانية اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل: "الإجابة على هذا السؤال مرتبطة جزئيًا بنا وجزئيًا بالخصم، فالأمور ليست بيدنا فقط. الأهم هو النظر في كيفية صد الحرب بالإجراءات الممكنة".
وأضاف لاريجاني في حديثه عن شروط الردع ومنع الحرب: "يجب تلبية بعض احتياجات الشعب بشكل جيد، وهذا يختلف بين الأوضاع السلمية وأثناء الحرب".
وأشار إلى أن إيران امتلكت قدرات عسكرية جيدة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ما دفع إسرائيل إلى "محاولة يائسة لإنهاء الحرب".
وأكد أن الحرب "لم تنته بعد"، موضحًا أن "الحرب بدأت وما حصل حتى الآن مجرد وقف لإطلاق النار، لذلك يجب أن نكون مستعدين".
كما لفت مستشار خامنئي إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي يجب أن يحافظ على التواصل مع الصحافيين والخبراء لتوضيح سياسات الحكومة و"تفسيرها لهم".