• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إعلام إسرائيلي يطالب بمنطقة حظر جوي فوق إيران بدلا من الهجمات الجوية

22 يوليو 2025، 15:15 غرينتش+1آخر تحديث: 20:07 غرينتش+1

اقترحت صحيفة "جيروزالِم بوست" الإسرائيلية في مقال رأي فرضَ منطقة حظر جوي فوق الأجواء الحدودية لإيران كأداة فعالة لإضعاف البرنامج النووي والقوة العسكرية للنظام الإيراني، داعيةً إلى الاعتماد على هذه الاستراتيجية بدلا من الهجمات الجوية المحدودة.

وذكرت الصحيفة أن على المجتمع الدولي أن يفكر في فرض منطقة حظر جوي فوق مناطق رئيسية داخل إيران، بدلًا من الاعتماد على الضربات الجوية المحدودة والعقوبات الاقتصادية، التي لم تثبت فعاليتها في وقف تقدم طهران النووي.

ووفقًا للمقال، فإن منطقة الحظر الجوي المقترحة ستركز على المناطق الحدودية التي تسكنها في الغالب أقليات قومية.

وتصف الصحيفة هذه المناطق بأنها مهمة جغرافيًا، وحساسة سياسيًا، وذات رمزية قوية.

ويرى كاتب المقال أن السيطرة على المجال الجوي لهذه المناطق لا تقيّد فقط تحركات الحرس الثوري ووحدات القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني، بل تمثل أيضًا استراتيجية احتواء دقيقة تزيد من كلفة العمليات العسكرية التي تعتمد على الممرات الجوية الداخلية، وتُجبر النظام على تحويل موارده المالية نحو الأمن الداخلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن العملية العسكرية التي استمرت 12 يومًا، والتي نجحت خلالها القوات الأميركية والإسرائيلية في فرض تفوق جوي مؤقت غرب إيران، تُظهر أن السيطرة على الأجواء فوق مناطق رئيسية داخل إيران أمرٌ ممكن.

رسالة سياسية واقتصادية

وبحسب الصحيفة، فإن فرض منطقة حظر جوي ليس مجرد أداة عسكرية، بل هو أيضًا إعلان سياسي مفاده أن النظام الإيراني لا يمكنه الاستمرار في تطوير برنامجه النووي من دون عواقب.

وأضافت "جيروزالِم بوست" أن التأثير النفسي لمثل هذا الإجراء يضرب شرعية النظام؛ إذ إن اللحظة التي تسيطر فيها قوة أجنبية على سماء جزء من البلاد هي اللحظة التي تُطرح فيها أسئلة جدية حول مزاعم النظام بامتلاكه سلطة مطلقة.

ويرى المقال أن هذه الاستراتيجية من شأنها أيضًا أن تزيد الضغط الاقتصادي على النظام من خلال تقييد حركة الطيران التجاري، ورفع تكاليف التأمين، وتقليص التدفقات التجارية، ما يُفاقم من غضب الطبقة الوسطى الإيرانية.

وتشير الصحيفة إلى أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، حذر منذ ثمانينيات القرن الماضي من خطر النظام الإيراني، لكن الأعباء السياسية والاستقطاب الناتج عن هذه التحذيرات أضعفت صدقيتها لدى بعض الجهات في العالم العربي وحتى بعض جمهور الغرب.

لكن التدخلات الإيرانية، من بغداد إلى بيروت، ومن العواصم الخليجية إلى دمشق، باتت واقعًا لا يمكن إنكاره بالنسبة إلى كثير من دول المنطقة.

لذلك، يخلص كاتب المقال إلى أن الوقت قد حان لتشكيل ائتلاف جديد من اللاعبين الموثوقين إقليميًا ودوليًا، ينقل رسالة التصدي للنظام الإيراني، لا من خلال الخطب السياسية، بل عبر تحرك منسق وفعلي.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: إسرائيل قد تشن هجوما جديدا على إيران

22 يوليو 2025، 14:08 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، إن بلاده قد تُضطر مجددًا إلى شنّ هجوم على النظام الإيراني.

وفي كلمته يوم الثلاثاء 22 يوليو (تموز)، خلال مؤتمر لقادة المنظمات اليهودية الأميركية في القدس، وصف غانتس إيران بأنها "مشكلة إقليمية وعالمية"، واعتبرها تهديدًا حقيقيًا لدولة إسرائيل.

وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وما قمنا به من هجوم هناك كان قرارًا صائبًا".

وشدّد وزير الدفاع الأسبق على أن "أفضل طريقة لضمان ألا يمتلك النظام الإيراني سلاحًا نوويًا هي أن تتخلى طهران بنفسها عن برنامجها النووي"، لكنه أشار إلى أن "من غير المرجّح أن يحدث ذلك حاليًا، ولذلك قد نُضطر إلى المهاجمة مرة أخرى".

وفي وقت سابق، بتاريخ 10 يوليو (تموز)، حذّر وزير الدفاع الحالي، يواف غالانت، في مراسم عسكرية، من أن الجيش الإسرائيلي سيعاود استهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية إذا تَعرّض لتهديد جديد من جانب النظام، مضيفًا أن "لا مكان سيكون بمنأى هذه المرة".

من جهته، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصّة "تروث سوشال"، دفاعه عن قصف المنشآت النووية الإيرانية، وقال إنه "إذا اقتضى الأمر، فسيفعلها مرة أخرى"، فيما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب لا يزال منفتحًا على التفاوض مع طهران.

وكان ترامب قد واصل، يوم الاثنين، هجومه على شبكة "سي إن إن"، مؤكدًا من جديد عزمه على "تدمير" المنشآت النووية الإيرانية، وكتب: "على شبكة "سي إن إن" المزيّفة أن تُقيل مراسلها المزوَّر بسرعة وتعتذر لي وللطيّارين العظماء الذين دمّروا مواقع إيران النووية".

فيما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إن المعركة ضد النظام الإيراني لم تنتهِ بعد، مؤكدًا أن "الجيش سيواصل الحفاظ على التفوّق الجوي، وتعزيز الجهود الاستخبارية".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يجب أن يكون مستعدًا "لمعركة طويلة ومتعددة الجبهات"، واصفًا الوضع الأمني بأنه "معقّد وينطوي على تحديات".

وأوضح: "على الجيش أن يتحرّك هجوميًا على جبهات عدّة، مع تنفيذ دفاع حيوي ومتزامن على مختلف الحدود والمناطق. سنستمر في تعزيز تفوّقنا الجوي وجهودنا الاستخباراتية".

وأضاف: "إيران ومحورها (بما يشمل وكلاءها) ما زالوا في مرمى نيراننا".

شبح تفعيل آلية الزناد

تأتي هذه التهديدات بشنّ هجوم جديد على مواقع النظام الإيراني، في ظل تصاعد احتمال تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران.

فقد وجّهت ثلاث دول أوروبية تحذيرًا للنظام الإيراني بضرورة استئناف المفاوضات الدبلوماسية فورًا، واتخاذ خطوات ملموسة لحلّ الملف النووي، وإلا فإن آلية الزناد ستُفعّل في 31 اغسطس (آب).

في المقابل، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية في النظام الإيراني، إن "التخصيب بات قضية سيادية ومرتبطة بالكرامة الوطنية"، مؤكدًا أن طهران "لن تتخلّى عنه، حتى في ظل التهديدات الدولية الشديدة والعقوبات القاسية".

وأضاف عراقجي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الاثنين 21 يوليو (تموز): "برنامج التخصيب عزيز علينا، ولا يمكن أن نتخلّى عنه، لأنه ثمرة جهود علمائنا، وأصبح اليوم جزءًا من كبريائنا الوطني".

"هكر نيوز": اكتشاف برنامج تجسس مرتبط بالاستخبارات الإيرانية تحت غطاء "VPN" و"ستارلينك"

22 يوليو 2025، 11:39 غرينتش+1

أفاد موقع "هكر نيوز" في تقرير له أن باحثين اكتشفوا عينات جديدة من أدوات تجسس على أجهزة أندرويد يُرجّح ارتباطها بوزارة الاستخبارات الإيرانية، وقد تم توزيعها عبر تطبيقات مزيّفة لخدمات "VPN" والإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس".

وأعلنت شركة أمن الهواتف المحمولة "لوك‌ آوت" أنها اكتشفت، بعد أسبوع واحد من اندلاع المواجهة بين إيران وإسرائيل الشهر الماضي، أربع نسخ من هذه الأداة التجسسية التي تتعقبها الشركة تحت اسم "DCHSpy".

وأضافت الشركة الأمنية أنه من غير الواضح عدد المستخدمين الذين قاموا بتنزيل هذه التطبيقات المصابة.

وجاء في تقرير "هكر نيوز" أن "DCHSpy" يقوم بجمع بيانات من تطبيق "واتساب"، والحسابات الشخصية، وجهات الاتصال، والرسائل النصية، والملفات، والموقع الجغرافي، وسجلات المكالمات، كما يمتلك القدرة على تسجيل الصوت والتقاط الصور.

وقد تم رصد أداة التجسس "DCHSpy" لأول مرة في صيف عام 2024، وتُنسب إلى مجموعة قرصنة إلكترونية مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية.

وكانت النسخ الأولية من "DCHSpy" تستهدف المستخدمين الناطقين بالإنجليزية والفارسية عبر قنوات "تلغرام"، مستخدمةً مواضيع معارضة للنظام الإيراني كوسيلة لجذب الضحايا.

وأضاف "هكر نيوز" أنه وبالنظر إلى استخدام تطبيقات "VPN" المزيفة لتوزيع هذا البرنامج الخبيث، يُرجّح أن يكون النشطاء والمعارضون والصحفيون هم الهدف الرئيسي لهذه الهجمات.

"العفو الدولية" تطالب بالتحقيق في هجوم إسرائيل على سجن إيفين الإيراني وتصفه بـ"جريمة حرب"

22 يوليو 2025، 09:20 غرينتش+1

نشرت منظمة العفو الدولية تقريرًا مفصلًا أكدت فيه أن الغارات الجوية المتعمدة التي شنها الجيش الإسرائيلي على سجن إيفين في طهران تُعدّ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، ويجب التحقيق فيها جنائيًا باعتبارها جريمة حرب.

وفي بيان، الثلاثاء 22 يوليو (تموز)، قالت المنظمة: "مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها، وصور الأقمار الصناعية، وشهادات الشهود العيان، وأُسر المعتقلين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، تُظهر أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عدّة ضربات جوية على سجن إيفين، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، وألحقت دمارًا واسع النطاق في ما لا يقل عن ست مناطق مختلفة من مجمع السجن".

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، استهدفت إسرائيل أجزاءً من سجن إيفين بضربات جوية في 22 يونيو (حزيران).

وقالت المنظمة: "وقع الهجوم خلال ساعات العمل الرسمية، حين كان العديد من أقسام السجن مكتظ بالمدنيين. وبعد ساعات من الهجوم، أكّد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف السجن، كما عبّر مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى عن رضاهم عن هذا الهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي".

ووفقًا للسلطات الإيرانية، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 80 مدنيًا، بينهم 79 رجلًا وامرأة، وطفل يبلغ من العمر خمس سنوات.

وأضافت العفو الدولية: "بحسب القانون الدولي الإنساني، يُعدّ السجن ومرافق الاحتجاز أماكن مدنية، وفي هذه الحالة لا توجد أي أدلة موثوقة تشير إلى أن سجن إيفين كان هدفًا عسكريًا مشروعًا".

وقالت إريكا غيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث والسياسات والحملات في العفو الدولية: "تُظهر الأدلة أن الجيش الإسرائيلي استهدف بشكل واضح ومتعمد منشآت مدنية. واستهداف هذه المرافق يُعدّ محظورًا تمامًا بموجب القانون الدولي الإنساني، وإن تنفيذ هذه الهجمات عن عمد يُشكّل جريمة حرب".

وأضاف البيان: "كان يُعتقد أن عدد النزلاء في سجن إيفين وقت الهجوم يتراوح بين 1500 إلى 2000 شخص، من ضمنهم مدافعون عن حقوق الإنسان، ومعارضون سياسيون، ومحتجون، وأفراد من أقليات دينية مضطهدة، ومواطنون مزدوجو الجنسية أو أجانب محتجزون لأغراض الابتزاز السياسي. كما كان هناك مئات المدنيين الآخرين داخل محيط السجن أثناء الزيارة الأسبوعية".

وقالت روساس: "كان ينبغي للقوات الإسرائيلية أن تدرك تمامًا أن أي هجوم جوي على سجن إيفين قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين. يجب على الجهات القضائية حول العالم ضمان تقديم المسؤولين عن هذا الهجوم إلى العدالة، من خلال مبدأ الولاية القضائية العالمية.

كما يجب على السلطات الإيرانية أن تعترف بصلاحية المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جميع الجرائم الواقعة ضمن اختصاص نظام روما الأساسي، سواء وقعت على أراضي إيران أو منها".

وأكدت العفو الدولية أنها قامت بتحليل صور أقمار صناعية قبل وبعد الهجوم، وراجعت 22 مقطع فيديو و59 صورة. وأظهرت هذه الأدلة دمارًا واسعًا في ست مناطق من الأجزاء الجنوبية والوسطى والشمالية لسجن إيفين.

كما راجعت المنظمة البيانات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين وإيرانيين، وأجرت مقابلات مع 23 شخصًا داخل إيران وخارجها، منهم سبعة من أقارب المعتقلين، وشاهد عيان من سكان محيط السجن، ومصدران على اطلاع بمعلومات حول اثنين من الضحايا، وصحفيان، و11 سجينًا سابقًا من المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين حصلوا على معلومات من داخل السجن ومن ذوي السجناء وفرق الإغاثة.

وقالت المنظمة أيضًا إنها حصلت على تسجيلات صوتية لأربع مكالمات هاتفية بين أربعة معتقلين وعائلاتهم، تم إجراؤها خلال ساعات قليلة بعد الهجوم.

وأوضحت العفو الدولية أنها أرسلت في مطلع يوليو (تموز) استفسارات إلى وزير الدفاع الإسرائيلي بخصوص هذا الهجوم، لكنها لم تتلقَ أي رد حتى لحظة نشر التقرير.

ترامب: المواقع النووية الإيرانية دُمّرت، وسنكرر ذلك إذا لزم الأمر

22 يوليو 2025، 02:20 غرينتش+1

ردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي مع قناة “فوكس نيوز”، التي تحدّث فيها عن “أضرار جسيمة” لحقت بالمنشآت النووية نتيجة الهجمات الأميركية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “بالطبع هذا صحيح، كما قلت من قبل، وإذا لزم الأمر سنفعلها مرة أخرى”.

وجدد ترامب تأكيده على أن الهجمات الأميركية أدت إلى تدمير المواقع النووية الإيرانية.

وكان عراقجي قد وصف في مقابلة مع برنامج “التقرير الخاص” الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية نتيجة الهجمات الأميركية الشهر الماضي بأنها “جسيمة”، لكنه تجنّب التعليق على مصير اليورانيوم المخصب.

وأضاف: “منشآتنا تضررت، وتضررت بشكل كبير. منظمة الطاقة الذرية تقوم بتقييم حجم الضرر بدقة، لكن بقدر ما أعلم، فإن الأضرار كانت بالغة وتسببت في توقّف كامل لعملية التخصيب”.

وواصل ترامب هجوم على شبكة “سي إن إن”، قائلًا: “على شبكة CNN الكاذبة أن تُقيل مراسلها المزيّف فورًا، وتعتذر لي وللطيّارين العظماء الذين دمّروا المواقع النووية الإيرانية”.

وكانت شبكة CNN قد نقلت مطلع يوليو عن التقييم الأولي لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية أن الضربات الجوية ضد ثلاثة مواقع نووية في إيران لم تدمّر البنية التحتية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل أدّت فقط إلى تأخير مؤقت لا يتجاوز بضعة أشهر. وقد زادت هذه التغطية من توتر العلاقة بين ترامب والشبكة.

عراقجي لفوكس نيوز: حتى في ظل التهديدات الدولية الشديدة، لن نتخلى عن التخصيب

في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين : “حسب علمي، لا يزال لدى الإدارة استعداد للحوار مع إيران إذا رأت أن ذلك ضروري”.

وبينما تطالب الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم داخل إيران، شدّد عباس عراقجي على أن بلاده لن تتراجع عن التخصيب.

وقال: “برنامجنا للتخصيب ثمرة جهود علمائنا، وهو اليوم مسألة كرامة وطنية، ولا يمكننا التخلي عنه”.

وأضاف: “الهدف الأميركي بوقف برنامج إيران النووي عبر إنهاء التخصيب بالكامل، على الأرجح لن يتحقق؛ حتى في ظل أقسى التهديدات الدولية والعقوبات”.

و لم يعلّق ترامب، في منشوره على “تروث سوشال”، على هذا الجزء من تصريحات عراقجي.

ويأتي هذا التصعيد بينما من المقرر أن يلتقي نوّاب عراقجي يوم الجمعة في إسطنبول مع نظرائهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لمناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وكانت الدول الأوروبية الثلاث قد وجهت تحذيرًا لطهران الأسبوع الماضي، دعتها فيه إلى استئناف المفاوضات الدبلوماسية فورًا واتخاذ خطوات ملموسة لحل الملف النووي، وإلا فسيتم تفعيل آلية الزناد في 31 أغسطس المقبل.

اجتماع ثلاثي بين إيران والصين وروسيا بشأن احتمالية تفعيل "آلية الزناد" والحد من تبعاتها

21 يوليو 2025، 17:40 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عقد اجتماع ثلاثي مع روسيا والصين لمناقشة احتمالية تفعيل "آلية الزناد"، بينما شددت ألمانيا مجددًا على أن الخيارين المطروحين هما إما التوصل إلى حل دبلوماسي، أو العودة التلقائية للعقوبات ضد إيران.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين 21 يوليو (تموز)، إن اجتماعًا ثلاثيًا سيُعقد يوم غدٍ الثلاثاء، 22 من الشهر نفسه، في طهران على مستوى المديرين العامين مع روسيا والصين، وسيتناول الملف النووي كأحد محاوره الأساسية.

وأضاف بقائي: "نحن على تواصل دائم مع هذين البلدين لمنع تفعيل آلية الزناد أو الحد من تبعاتها"، مشيرًا إلى أن روسيا والصين عضوان في الاتفاق النووي وعضوان دائمان في مجلس الأمن، ويمكنهما لعب دور مؤثر في أي مسار يتشكل داخل المجلس.

وكان علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس الأحد 20 يوليو، لبحث قضايا، بينها البرنامج النووي الإيراني.

استئناف المفاوضات مع أوروبا

أعلن بقائي أن المفاوضات مع دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) ستُستأنف يوم الجمعة، 25 يوليو الجاري في إسطنبول، على مستوى نواب وزراء الخارجية.

وأشار إلى أن إيران ستسعى خلال هذه المحادثات إلى "الحصول على إجابات"، بسبب "عدم إدانة هذه الدول للهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران"، حسب تعبيره.

كما أوضح أن طهران لا تعتزم حاليًا استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

ومن جهتها، حذرت الدول الأوروبية الثلاث من أنها ستلجأ إلى تفعيل "آلية الزناد" إذا لم يُحرز تقدم في المفاوضات النووية بحلول 30 أغسطس (آب) المقبل.

ويُذكر أن تفعيل آلية الزناد يعني إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران تلقائيًا.

ألمانيا تجدد تحذيرها لإيران

قالت وزارة الخارجية الألمانية إن برلين، إلى جانب باريس ولندن، تواصل جهودها المكثفة للتوصل إلى حل دبلوماسي دائم بشأن الملف النووي الإيراني.

وحذرت مجددًا من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل، في غضون شهر ونصف الشهر تقريبا من الآن، فسيظل خيار تفعيل آلية الزناد مطروحًا.

وتُعد آلية الزناد (Snapback) آلية قانونية واردة في القرار 2231 لمجلس الأمن، تتيح إعادة فرض العقوبات على إيران تلقائيًا في حال "عدم امتثال جوهري" من طهران بالتزاماتها النووية، ودون الحاجة لتصويت أو إجماع داخل الهيئة الدولية.

وكان المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قد أشار مؤخرًا إلى حوارات مكثفة مع دول المنطقة وتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، مؤكدًا أن حل الأزمة دون شركاء دوليين "غير ممكن".