• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط مخاوف على حياتهما.. عائلة الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران تطالب بمعرفة مصيرهما

9 يوليو 2025، 08:49 غرينتش+1

في ظل تصاعد التوترات بين طهران والغرب عقب الحرب الإسرائيلية الإيرانية، كشفت عائلة الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران بتهمة التجسس، عن مرور شهر كامل دون أي معلومات عن مكان احتجازهما أو حتى التأكد من أنهما لا يزالان على قيد الحياة.

وبحسب صحيفة "الغارديان"، فإن ليندسي وكريغ فورمن، وكلاهما يبلغ من العمر 52 عامًا، اعتُقلا في الثالث من يناير (كانون الثاني) أثناء سفرهما برًا من أرمينيا إلى باكستان في طريق الهجرة إلى أستراليا، وذلك في مدينة كرمان جنوب إيران.

وتزعم السلطات الإيرانية أن الزوجين دخلا البلاد بصفة "سائحين" وقاما بجمع معلومات في عدة محافظات.

لكن جو بنت (31 عاما)، نجل ليندسي، قال إن العائلة لا تعرف لمدة تزيد على شهر مكان احتجاز والديه، وفي الأسبوعين الأخيرين كانت تخشى أن يكونا قد قُتلا في الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين في 23 يونيو، والذي أسفر عن أكثر من 70 قتيلًا.

وفي نهاية المطاف، أبلغت السلطات البريطانية عائلة فورمن يوم الثلاثاء بأن الزوجين لا يزالان محتجزين في كرمان ولم يتم نقلهما إلى طهران.

وقال جو بنت في تصريح لصحيفة "الغارديان": "الصمت وعدم معرفة أي شيء أمر لا يُحتمل. كل يوم يحمل معه خوفًا أعمق؛ ننام ليلًا مثقلين بأسئلة لا جواب لها. لا نعلم كيف حالهما، أو حالتهما النفسية، أو إن كان يتم توفير الرعاية لهما كما ينبغي".

وأضاف أن العائلة تؤمن بأن الظهور في وسائل الإعلام هو أفضل وسيلة لحمايتهما، مؤكدًا أن "الصمت يجعلهما أكثر عرضة للخطر، لكن الوعي العام قد يكون المنقذ".

ووفقًا لـ"الغارديان"، فقد زار دبلوماسيون بريطانيون الزوجين ثلاث مرات في السجن. في الزيارة الأولى، بدا كريغ فاقدًا الكثير من وزنه، بينما وصفت معنويات ليندسي بأنها جيدة نسبيًا. الزيارة الثانية استغرقت 9 دقائق فقط وكانت مشوشة، أما في الزيارة الثالثة، فقد سُمح لهما بالتواجد معًا والدخول إلى متجر السجن. ومع ذلك، فإن زنزانتهما لا تتجاوز ثلاثة أمتار مربعة، ولا يُسمح لهما بالخروج إلى ساحة السجن إلا لمدة 15 دقيقة يوميًا.

وأشار جو بنت إلى أن والديه حصلا على حق توكيل محامٍ، لكنه لا يتحدث الإنجليزية، ما صعّب التواصل بينهما. كما أنه أرسل عبر الخارجية البريطانية رسالة لوالدته كتب فيها أنه ينظر إلى القمر كل ليلة ليربط بينهما شعورٌ مشترك رغم البعد.

من جهتها، تحدثت نازنين زاغري راتكليف، السجينة الإيرانية-البريطانية السابقة التي أمضت 6 سنوات في سجون إيران، مع عائلة فورمن، وشاركتهم تجربتها القاسية، قائلة: "الزنزانة كانت ذات جدران عالية وأرضية باردة، بلا سرير، فقط بطانية رقيقة. لم يُسمح لي بالاستحمام لأيام، وكانت الإضاءة المستمرة في الزنزانة مؤلمة للعين".

وأكد جو بنت أن والديه لا يملكان أي انتماء سياسي، ولا علاقة لهما بالتجسس أو الجرائم، مضيفًا: "هما مجرد شخصين عاديين يحبان السفر والتواصل مع الآخرين".

وأضاف: "ندرك أن احتجاز الرهائن أداة متكررة تستخدمها إيران للضغط على الحكومة البريطانية. لا نعلم ما الذي يريده النظام الإيراني تحديدًا، لكننا نعلم أن الحل النهائي يتوقف على اتفاق يجب أن تبرمه وزارة الخارجية البريطانية".

وكانت صحيفة "التلغراف" قد ذكرت أن النظام الإيراني يحتجز الزوجين البريطانيين بهدف ابتزاز لندن سياسيًا.

وأكد جو بنت في ختام تصريحاته أن والديه يتمتعان بصلابة نفسية، "أمي مهتمة بعلم النفس الإيجابي، وكريغ عملي جدًا. وجودهما معًا ربما يمنحهما بعض العزاء، لكن الخوف والقلق لا يزالان يهددان، ولهذا من الضروري إبقاء اسميهما حيّين، ليعرفا أنهما لم يُنسيا".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لافروف: روسيا مستعدة لاستلام ومعالجة وإعادة اليورانيوم المخصب الإيراني

8 يوليو 2025، 11:15 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو مستعدة للمساعدة في تسوية ملف النظام الإيراني النووي من خلال استلام اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، ومعالجته، ثم إعادته إلى طهران.

وقال لافروف، مساء الاثنين 7 يوليو (تموز)، في مقابلة مع صحافيين على هامش قمة "بريكس" في البرازيل: "روسيا تمتلك حلولاً تكنولوجية لخفض تخصيب اليورانيوم، وهي مستعدة للتعاون مع إيران في هذا المجال".

وأضاف: "نحن مستعدون لتقديم هذه الحلول، أي استلام اليورانيوم ذي التخصيب الزائد من إيران وإعادة اليورانيوم بالدرجة المناسبة لإنتاج الكهرباء إلى النظام الإيراني ومنشآته النووية".

في الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول مصير البرنامج النووي للنظام الإيراني، خاصة مخزونات اليورانيوم المخصب، بعد هجمات أميركا على منشآت نطنز وفوردو وأصفهان.

ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحدث مراراً عن "تدمير كامل" للبرنامج النووي الإيراني، فإنه مع خروج مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران وقرار النظام تعليق التعاون مع الوكالة، لم يُنشر بعد تقرير مؤكد حول مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب للنظام الإيراني.

وأكد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في 7 يوليو (تموز) خلال زيارته لأميركا، أن إسرائيل ستراقب النظام الإيراني باستمرار للتأكد من عدم وجود أي محاولات من طهران لإحياء برنامجها النووي والصاروخي.

وفي سياق حديثه، وفي إشارة إلى أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ملف النظام الإيراني، طالب لافروف رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، بتحمل مسؤولية تقييماته عن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف لافروف: "تم تقديم هذه التقييمات إلى مجلس المحافظين قبل أيام قليلة من بدء الهجوم [الإسرائيلي]، وقد وصفها الكثيرون بالمشبوهة. وبخلاف تقارير الأمانة العامة السابقة، كانت هذه التقييمات بمثابة إشارة إلى عدم التزام إيران الكامل بتعهداتها".

وطالب لافروف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعمل في إطار "مهمتها" تجاه إيران، وعدم الخضوع لـ"ضغوط الدول القوية"، والامتناع عن نشر "تقارير أحادية الجانب".

وبعد بدء الهجمات الإسرائيلية، اندلعت موجة من الاحتجاجات والتهديدات ضد غروسي في إيران.
وكتب علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في 21 يونيو (حزيران) على منصة "إكس": "عندما تنتهي الحرب، سنحاسب غروسي".

ونشرت صحيفة "كيهان"، التابعة لممثل المرشد الإيراني، في 7 يوليو عن غروسي: "يجب أن يُعلن رسمياً أنه بمجرد دخوله إيران، سيتم محاكمته وإعدامه بتهمة التجسس لصالح الموساد والمشاركة في قتل شعبنا المظلوم".

كما طالب العديد من أعضاء البرلمان الإيراني باعتقال غروسي أو محاكمته أو منعه من دخول إيران.

وأثارت هذه التصريحات رد فعل فوري من ماركو روبيو، وزير خارجية أميركا، الذي أدان هذه المواقف.

كما أدان وزراء خارجية دول مجموعة السبع في 30 يونيو (حزيران) الدعوات في إيران لاعتقال وإعدام مدير عام الوكالة.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني، في 30 يونيو، منتقداً غروسي بشدة، إن تقاريره "شكلت ذريعة" للهجوم الإسرائيلي والأميركي على إيران.

بعد الحرب مع إسرائيل.. الأمم المتحدة: طرد 450 ألف أفغاني من إيران خلال شهر واحد

7 يوليو 2025، 17:37 غرينتش+1

أعلنت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة أن عدد المواطنين الأفغان، الذين طُردوا من إيران، منذ بداية شهر يونيو (حزيران) الماضي، بلغ 450 ألف شخص.

وكانت السلطات القضائية والأمنية التابعة للنظام الإيراني قد شدّدت، خلال الأيام الأخيرة، وبعد الهجمات الإسرائيلية، على ضرورة طرد الأجانب الذين لا يحملون وثائق إقامة قانونية، وخصوصًا المواطنين الأفغان.

وقالت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة إن وتيرة الترحيل قد تسارعت خلال الأيام الأخيرة؛ حيث دخل نحو 40 ألف شخص يوميًا من معبر إسلام قلعة، غربي ولاية هرات، إلى الأراضي الأفغانية.

وأوضحت الوكالة الأممية أن مجموع المرحّلين الأفغان من إيران منذ مطلع هذا العام تجاوز 905 آلاف شخص.

وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت سابقًا من وقوع "حالة طوارئ" في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان.

وفي سياق متصل، أصدر "اتحاد الكتّاب الإيرانيين" بيانًا دعا فيه إلى إنهاء ما وصفه بـ "القمع والترحيل العنصري للمهاجرين الأفغان".

وانتقد البيان ما سماه "المعاملة العنيفة" التي يتعرض لها اللاجئون الأفغان، معتبرًا أن هذه السياسات "أثارت موجة من الغضب والقلق في مجتمعنا الواعي".

وأشار البيان إلى أن "تصاعد نزعة العداء للأفغان، خصوصًا بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بلغ من الشدة حدًّا بات يقود إلى سلوكيات فاشية وقومية شنيعة".

وفي ختام البيان، دعا اتحاد الكتّاب الإيرانيين إلى الوقف الفوري لعمليات ترحيل المهاجرين الأفغان.

وتُقدّر التقارير أن ملايين الأفغان يعيشون في إيران، وأن كثيرين منهم لا يحملون تصاريح إقامة رسمية، ويعمل معظمهم في وظائف منخفضة الأجر، مثل مشاريع البناء أو محلات البقالة الصغيرة.

ترامب: ربما يكون هناك اتفاق دائم مع إيران وعليها أن تستسلم

7 يوليو 2025، 09:38 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن بلاده تعمل مع إسرائيل على ملفات عديدة، "أحدها ربما يكون اتفاقًا دائمًا مع إيران". مؤكدًا أن طهران يجب أن "تتخلى عن أشياء تعرفونها جيدًا وتستسلم".

وأضاف في تصريحات أدلى بها يوم الأحد، 6 يوليو (تموز)، ردًا على سؤال بشأن رسالته إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "نحن نعمل مع إسرائيل على الكثير من الأمور، وأحدها على الأرجح هو التوصل إلى اتفاق دائم مع إيران".

وأكد ترامب أن الهجوم الذي تم تنفيذه، بحسب هيئة الطاقة الذرية، كان تدميرًا كاملاً وشاملاً لمنشآت إيران النووية.

وتابع ترامب: "كما تعلمون، كان الطيارون في البيت الأبيض يوم الجمعة. لقد كانوا رائعين حقًا. إنهم يدركون أكثر من أي شخص آخر، وقد أكدوا، أن جميع القنابل كانت موجهة بذكاء ودقة. على إيران أن تبدأ من جديد، في مكان مختلف، أنتم تفهمون ما أقصده. الكلمة التي استخدمتها (دمار شامل)، كانت الكلمة الصحيحة.

انتصار عظيم على إيران
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد 6 يوليو، قبل سفره إلى الولايات المتحدة، إن التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل أدى إلى "انتصار عظيم على العدو المشترك، إيران".

وأوضح للصحافيين: "لسنوات كنا قلقين بشأن ما سنفعله ضد إيران، وما إذا كنا سنتمكن من التغلب عليها أم لا. والآن، حلّق طيارونا الشجعان في سمائها".

وأضاف أن هذه الإنجازات تحمل مسؤوليات ثقيلة ويجب ضمان عدم تمكن طهران من استئناف برنامجها للأسلحة النووية.

وفي 3 يوليو الجاري، وخلال زيارة نتنياهو لمقر "الموساد"، أكد رئيس الجهاز، ديفيد برنياع، "أن مهمتنا في منع التهديدات من النظام الإيراني لم تنتهِ بعد".

وبحسب تقرير إعلامي إسرائيلي، فمن المتوقع أن تركز مناقشات نتنياهو وترامب في البيت الأبيض على البرنامج النووي الإيراني، وحرب غزة، والجهود المبذولة لتوسيع "اتفاقيات إبراهيم".

اختفاء غامض لسائح فرنسي شاب في إيران يثير قلق باريس

7 يوليو 2025، 01:28 غرينتش+1

أكد مصدر دبلوماسي أن سائحًا فرنسيًا شابًا، يُدعى لنار مونترلوس، اختفى في إيران، أثناء قيامه برحلة على الدراجة، واصفًا الحادث بأنه "يدعو للقلق". وكان الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يحمل أيضًا الجنسية الألمانية، قد فقد الاتصال بعائلته منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي.

وأوضح الدبلوماسي الفرنسي أن سلطات بلاده على تواصل مع عائلة مونترلوس، مشيرًا إلى أن إيران تنتهج سياسة متعمدة في احتجاز الرهائن من مواطني الدول الغربية، وهو ما يجعل السفر إليها أمرًا غير آمن، حسب تعبيره.

وكانت منشورات على منصات التواصل الاجتماعي قد سبقت هذا التأكيد، تناشد المساعدة في العثور على مونترلوس، الذي عُرف بحبه لتسلّق الجبال وركوب الدراجات، وكان قد أعلن عبر حسابه في "إنستغرام" أنه يستعد لـ "رحلة بالدراجة لمدة عام كامل عبر أوراسيا" قبل التحاقه بالجامعة، واضعًا لنفسه مسارًا طوله 35 ألف كيلومتر يمر بـ 35 دولة خلال 400 يوم.

ووسط الغموض المحيط باختفائه، لم تؤكد السلطات الفرنسية ما إذا كان ضمن المعتقلين الأجانب الذين توجه لهم طهران اتهامات بالتجسس لصالح إسرائيل، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، كما هو الحال مع الفرنسيين: سيسيل كولر وجاك باري المحتجزين في إيران منذ فترة.

وأشار المصدر الفرنسي إلى أن النظام الإيراني غالبًا ما يستهدف المواطنين الأجانب العابرين عبر أراضيه، ويتهمهم بالتجسس، ويحتجزهم في ظروف "غير إنسانية" قد تصل إلى حد "التعذيب" بحسب القانون الدولي.

وختم بالتحذير من أن على جميع الفرنسيين الموجودين حاليًا في إيران المغادرة فورًا، بسبب ارتفاع خطر الاعتقال التعسفي، فيما تتهم باريس وحكومات أوروبية أخرى طهران باتباع "دبلوماسية الرهائن" لتحقيق مكاسب سياسية، وهو ما تنفيه إيران.

ويشير حقوقيون ومنظمات دولية إلى أن احتجاز الأجانب بات أداة ضغط مألوفة يستخدمها النظام الإيراني في تعاملاته مع الغرب.

نتنياهو: الانتصار الكبير على النظام الإيراني كان ثمرة تعاوننا مع ترامب

6 يوليو 2025، 22:54 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن، أنه سيثني، خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على "دعمه الواسع" لبلاده في الحرب الأخيرة ضد إيران، مؤكدًا أن هذا التعاون أدى إلى "انتصار كبير على النظام الإيراني، عدونا المشترك".

وقال نتنياهو، يوم الأحد 5 يوليو (تموز)، في حديث مع الصحافيين: "لسنوات كنا نتساءل كيف سنواجه إيران، وهل بإمكاننا التغلب عليها. الآن، طيارونا الشجعان حلّقوا فوق سمائها".

وأضاف أن هذه الإنجازات تضع على عاتق إسرائيل مسؤوليات جسيمة، داعياً إلى التأكد من أن إيران لن تتمكن من استئناف برنامجها للأسلحة النووية.

وكان رئيس "الموساد" الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، قد صرّح في 2 يوليو الجاري، خلال زيارة نتنياهو لمقر الجهاز، بأن مهمتنا في منع تهديدات النظام الإيراني "لم تنتهِ بعد".

ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، من المتوقع أن تركز محادثات نتنياهو وترامب في البيت الأبيض على البرنامج النووي الإيراني، والحرب في غزة، ومساعي توسيع "اتفاقيات إبراهام".

نتنياهو: يجب إزاحة "حماس" من المشهد في غزة

وفي جزء آخر من تصريحاته، حدد نتنياهو ثلاث مهمات رئيسة لحكومته، وهي: استعادة جميع الرهائن، وتدمير القدرات العسكرية لـ "حماس"، ووضمان إنهاء تهديد غزة بشكل نهائي.

وقال: "يجب منع تكرار عمليات الخطف والهجمات والمجازر، وهذا لن يتحقق إلا بإزاحة حماس من الساحة في غزة".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، قد حمّل حماس مسؤولية اندلاع واستمرار الحرب الحالية، مشيرًا إلى أن الهجوم في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان الشرارة.

وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، فإن ترامب يأمل أن يسفر لقاؤه المقبل مع نتنياهو في البيت الأبيض عن وضع إطار نهائي لإنهاء حرب غزة.

مفاوضات التهدئة واحتمالات الصفقة

ردًا على سؤال حول إمكانية التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن هذا الأسبوع، قال نتنياهو: "نحن نعمل للتوصل إلى اتفاق بشروطنا، وقد أرسلت فريقاً للتفاوض في الدوحة بتوجيهات واضحة، وأعتقد أن حواري مع ترامب قد يساعد في دفع النتيجة التي يأملها الجميع".

وختم بالقول: "هناك فرصة غير مسبوقة لتوسيع دائرة السلام في الشرق الأوسط، تفوق كل ما تخيلناه حتى اليوم".

ويُذكر أن ترامب صرّح في 3 يوليو الجاري بأن "تدمير البرنامج النووي الإيراني" مهّد الطريق لانضمام المزيد من الدول إلى "اتفاقيات إبراهام".