وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، الصراع العسكري مع إسرائيل بأنه "ظاهرة قبيحة"، وأعرب عن أمله في أن يوقظ المسؤولين.
وأضاف: "سعت الشبكات الاستخباراتية الأجنبية والعدو لإثارة الفوضى داخل البلاد، وفعلوا كل ما بوسعهم لزعزعة استقرار البلاد".
ووصف بزشکیان إجماع بعض الشخصيات والنشطاء السياسيين مع النظام الإيراني خلال فترة الحرب بأنه "ذو قيمة كبيرة".
أشار رئيس جمعية الدفاع والأمن في إسرائيل، أمير آويفي، إلى فقدان النظام الإيراني لقوة الردع وتعرضه لضربة في الحرب مع إسرائيل، وقال: "إذا قرروا استخدام ما تبقى لديهم من قدرات لإغلاق مضيق هرمز أو إطلاق النار على القواعد الأميركية أو الحلفاء، فستكون هذه نهاية النظام".
وأضاف: "إذا فعلوا ذلك، فبالتأكيد سيكون هناك قرار بإسقاط النظام".
وشدّد هذا المسؤول الدفاعي الإسرائيلي على مسألة تغيير النظام في إيران قائلًا: "أنا أقول علينا أن نُهيّئ الظروف لا أن نقوم نحن بتغيير النظام، لأن تغيير النظام مهمة الشعب الإيراني".
وأضاف: "يجب أن يثوروا ويُسقطوا النظام، لكن يمكننا أن نُضعف سيطرة النظام على المجتمع".
وحذّر من أنه إذا بقي النظام الإيراني في السلطة، فسينتهي به المطاف حتمًا للعودة إلى السلاح النووي.
وقارن آويفي بين النظام الإيراني وحزب الله في لبنان، قائلا: "لقد أضعفنا حزب الله بما يكفي لتهيئة ظروف جعلت الحكومة اللبنانية أكثر جرأة، وهي تتعامل مع حزب الله الآن بطرق كانت غير قابلة للتصور قبل عام أو عامين".

أشار رئيس جمعية الدفاع والأمن في إسرائيل، أمير آويفي، إلى فقدان النظام الإيراني لقوة الردع وتعرضه لضربة في الحرب مع إسرائيل، وقال: "إذا قرروا استخدام ما تبقى لديهم من قدرات لإغلاق مضيق هرمز أو إطلاق النار على القواعد الأميركية أو الحلفاء، فستكون هذه نهاية النظام".
وأضاف: "إذا فعلوا ذلك، فبالتأكيد سيكون هناك قرار بإسقاط النظام".
وشدّد هذا المسؤول الدفاعي الإسرائيلي على مسألة تغيير النظام في إيران قائلًا: "أنا أقول علينا أن نُهيّئ الظروف لا أن نقوم نحن بتغيير النظام، لأن تغيير النظام مهمة الشعب الإيراني".
وأضاف: "يجب أن يثوروا ويُسقطوا النظام، لكن يمكننا أن نُضعف سيطرة النظام على المجتمع".
وحذّر من أنه إذا بقي النظام الإيراني في السلطة، فسينتهي به المطاف حتمًا للعودة إلى السلاح النووي.
وقارن آويفي بين النظام الإيراني وحزب الله في لبنان، قائلا: "لقد أضعفنا حزب الله بما يكفي لتهيئة ظروف جعلت الحكومة اللبنانية أكثر جرأة، وهي تتعامل مع حزب الله الآن بطرق كانت غير قابلة للتصور قبل عام أو عامين".

أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني بتنفيذ حكم الإعدام بحق إدريس علي، وآزاد شجاعي، ورسول أحمد محمد، وهم من العتالين الذين اتُهموا بالمساعدة في نقل معدات وأسلحة استُخدمت في اغتيال محسن فخري زاده، أحد أبرز الشخصيات في البرنامج النووي والعسكري الإيراني.
وورد في التقارير، من دون الإشارة المباشرة إلى اسم فخري زاده، أن هؤلاء الثلاثة "أدخلوا معدات إلى إيران تحت غطاء شحنة من المشروبات الكحولية، والتي أدت في نهاية المطاف إلى اغتيال إحدى الشخصيات".
وكان محمود علوي، وزير الاستخبارات في حكومة حسن روحاني، قد أعلن في ديسمبر (كانون الأول) 2022، أن ملاحقة المتورطين في اغتيال فخري زاده لم تُكلل بالنجاح.
وقال علوي إن الأجهزة الأمنية تمكنت من "تحديد هوية الأشخاص الضالعين في الحادث"، مضيفًا: "حددنا منازلهم في غرب طهران، وعندما توجهنا إليها، غادروها قبل نصف ساعة من وصولنا. ثم تعقبناهم إلى أراك، ثم إلى همدان، ومنها إلى سنندج، وأخيرًا إلى سقز، لكن بسبب غياب كاميرات المراقبة هناك، لم نتمكن من التعرف عليهم. وبعدها غادروا البلاد".
وكان فخري زاده، الذي ترأس سابقًا منظمة "سبند" (التابعة لوزارة الدفاع والداعمة للبرنامج النووي)، قد اغتيل في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بإطلاق نار على طريق آبسرد على بُعد 80 كلم شرق طهران.
معلومات إضافية عن العتالين المعدَمين:
•إدريس علي من مواليد 31 ديسمبر (كانون الأول) 1989 في قرية دوله كرم قرب سردشت. بحسب مصدر مقرّب من عائلته، له ابنتان، واحتُجز لمدة ثمانية أشهر في مركز اعتقال تابع لوزارة الاستخبارات، ثم نُقل إلى سجن أرومية المركزي.
•آزاد شجاعي من مواليد 27 يوليو (تموز) 1979 في سردشت. وأفاد مصدر محلي لـ"إيران إنترناشيونال" بأن كلاً من آزاد وإدريس كانا يعملان كعتالين ويهرّبان مشروبات كحولية أجنبية.
وقد أخبرا عائلاتهما بأنهما أُجبرا على الإدلاء باعترافات تلفزيونية تحت التعذيب، تفيد بأنهما قاما بتهريب أجزاء السلاح الروبوتي المُستخدم في اغتيال فخري زاده إلى داخل البلاد.
•رسول أحمد محمد، من سكان السليمانية في إقليم كردستان العراق، وكان يعمل ناقلا على الحدود في مدينة قلادزه. ألقت السلطات الإيرانية القبض عليه بعد أن عثرت على رقمه في هاتف إدريس، وذلك بعد أسبوع من العثور عليه، أي بعد عامين من حادثة الاغتيال.
من هم المتورطون الرئيسيون في الاغتيال؟
فخري زاده اغتيل الساعة 14:20 ظهرًا يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عند تقاطع طريق فيروزكوه وآبسرد على بُعد 91 كلم من طهران. الروايات الأولية تحدّثت عن كمين مسلح، لكن بعد خمسة أيام، ذكرت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري أن عملية الاغتيال نُفّذت باستخدام مدفع رشاش آلي يتم التحكم فيه عن بُعد.
وفي يناير (كانون الثاني) 2021، بثّت "القناة 13" الإسرائيلية تقريرًا مُعاد تمثيله لعملية الاغتيال، أوضحت فيه أن سلاحًا آليًا جرى تثبيته في شاحنة نيسان، أطلق النار من مسافة 150 مترًا بأوامر مباشرة من إسرائيل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وبعد يومين من الحادث، نشرت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري، وكذلك قناة "تلغرام" تابعة لعناصر الجيش، صورة ومواصفات شخص يُدعى محسن كيان بور (31 عامًا) باعتباره من المشتبه بهم، وطلبت من المواطنين الإبلاغ عنه إن رأوه.
في خريف عام 2023، كشف ضابط سابق في الموساد يُدعى خغاي إيتكين في مقابلة مع "القناة 12" الإسرائيلية عن تفاصيل أوفى حول العملية.
وقال إن فخري زاده قُتل بواسطة مدفع رشاش روبوتي يزن طنًا، جرى تهريبه إلى إيران عبر أجزاء صغيرة ثم جُمع داخل البلاد.
وأوضح أن الكاميرات المثبتة مسبقًا في موقع الاغتيال زوّدت المشغلين بزوايا تصوير متعددة، وتمّت معالجة الفارق الزمني في نقل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما استُخدم نظام للتعرف على الوجه لتحديد هوية فخري زاده وضمان عدم إصابة زوجته.
واستغرقت العملية بأكملها ثلاث دقائق. وكان من المخطط أن ينفجر السلاح الآلي بعد الاغتيال، لكن الانفجار لم يُتلف جميع أجزائه، فبقي بعضها في مكان الحادث.
وبعد عشرة أيام من الاغتيال، اعتقلت قوات الحرس الثوري والشرطة أكثر من 20 شخصًا في مدينة بانه.
وأفادت شبكة "هه نكاو" أن عناصر الأمن أظهروا صور محسن كيان بور لسكان عدة منازل، في حين أنه كان عضوًا في فريق الحماية الخاص بفخري زاده، وتبيّن أن الشاحنة المستخدمة في الهجوم مُسجلة باسمه.
في ذلك الوقت، أفاد راديو فرنسا الدولي نقلًا عن صحفي عربي مقيم في لندن، أن وزارة الاستخبارات الإيرانية وزعت صورا ومعلومات عن ثلاثة أشخاص آخرين يُدعون حميد باقر بناهی، حسن كماندار، وغلام سبزواري على الفنادق الإيرانية بهدف التعرف عليهم.
ومع اعتراف وزير الاستخبارات السابق بأن الفاعلين الرئيسيين المنسوبين للموساد قد فرّوا من البلاد، يبدو أن النظام الإيراني أعدم على الأقل ثلاثة عتالين بناءً على "اعترافات انتُزعت تحت التعذيب الشديد"، وذلك للتغطية على فشله الاستخباراتي في منع عملية الاغتيال.

قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء 24 يونيو (حزيران) إن تغيير النظام في إيران لا يمكن فرضه من الخارج، لكن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة هيأت الأرضية ليتولى الشعب الإيراني زمام المبادرة في الإطاحة بنظام طهران.
وأضاف يحيئيل لايتر، خلال ندوة عامة في واشنطن العاصمة استضافتها "إيران إنترناشيونال"، عندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل تتوقع تغيير النظام بعد ضرباتها الجوية الأخيرة على إيران: "لا يمكنك إقامة ديمقراطية من الأعلى إلى الأسفل. هذا لا ينجح".
وتابع: "لقد جهزنا الخلفية. وضعنا الدعائم على خشبة المسرح، ونأمل أن تكون كافية لكي يستفيد منها الناس وتُحدث تغييرًا".
نتنياهو: "وقتكم قد حان"
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق لـ"إيران إنترناشيونال" إن الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران تمنح شعبها فرصة لإسقاط النظام، مضيفًا أن أيام النظام الحاكم أصبحت معدودة.
وفي 16 يونيو (حزيران) وبعد أيام من بدء الحرب، قال نتنياهو: "لقد أُشعل ضوء، احملوه إلى الحرية. هذا هو الوقت. ساعة حريتكم قد اقتربت، إنها تحدث الآن".
وعلق لايتر يوم الثلاثاء قائلًا إن نتنياهو تحدث "بحماس هائل وأمل في أن يتغير العالم، وأن يتغير النظام الإيراني".
وتابع: "تلك أمنية، لكنها لا يمكن أن تكون هدفًا عسكريًا. فالديمقراطية هي، في ذاتها، تعبير عن إرادة الشعب. فكيف يمكن أن تتجاهل إرادة الشعب بفرضها عليه؟".
وانتقد السفير الإسرائيلي دولًا أخرى، وخاصة الدول الأوروبية، لتخليها عن إسرائيل في مواجهتها لإيران، مؤكدًا أن إسقاط النظام الإيراني سيكون أسهل بكثير إذا قدمت تلك الدول دعمها لإسرائيل.
وقال لايتر: "لماذا يقول المستشار الألماني إن 'إسرائيل تقوم بالعمل القذر بالنيابة عنا جميعًا'؟ نحن دولة صغيرة جدًا. أين ألمانيا؟ أين إنجلترا؟ بريطانيا لها مصلحة كبيرة، وتاريخ كبير في منطقتكم".
وأضاف: "يجب أن يشعروا بالتعاطف مع من يهدد حليفًا، كإسرائيل. وليس الأمر متعلقًا بإسرائيل فقط. من أنشأ الخلايا النائمة في أوروبا؟ لماذا هناك الآن خوف في الولايات المتحدة من الخلايا النائمة؟ لقد تدخلوا في الممرات المائية الدولية، وفي العولمة، وفي التجارة البحرية".
وكانت شبكة "NBC News" قد ذكرت يوم الأحد، نقلًا عن مصادر، أن إيران أرسلت مذكرة إلى ترامب في الأيام التي سبقت الضربات الجوية الأميركية على منشآتها النووية، تهدد فيها بتفعيل خلايا إرهابية نائمة داخل أميركا إذا تم مهاجمتها.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ألقت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) القبض على 11 مواطنًا إيرانيًا، من بينهم قناص سابق مشتبه به في الجيش الإيراني وشخص اعترف بارتباطه بحزب الله، في إطار ما وصفه المسؤولون بأنه حملة واسعة على الأفراد المرتبطين بإيران والمصنّفين كتهديدات محتملة للأمن القومي.
وفي ندوة الثلاثاء، قال لايتر مخاطبًا المستشار الألماني: "أنت محق تمامًا. نحن نقوم بالعمل القذر للعالم، لكن حان الوقت أن تقدموا لنا المساعدة. ولو فعلوا ذلك، لكان الأمر أسهل بكثير على شعب إيران".
وأضاف: "هناك حكومة أقلية تضع قدمها على أعناق أناس طيبين، أبرياء، عشرات الملايين من الناس".
المفاجآت مستمرة في عهد ترامب
وقال السفير الإسرائيلي إنه لم يُفاجأ باقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه ترامب، إذ إن أهداف إسرائيل العسكرية في الحرب مع إيران كانت قد تحققت إلى حد كبير صباح الثلاثاء، وهو اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
وأشار إلى أن العمل كدبلوماسي في واشنطن في عهد ترامب يشبه "ركوب الأفعوانية"، دون أن تعلم متى سيأتي المنعطف الحاد التالي.
وأضاف السفير الإسرائيلي: "أنت تركب أفعوانية، والفرق الوحيد بين واشنطن خلال عهد ترامب والأفعوانية هو أنك في الأفعوانية تعرف أين المنعطفات قادمة".
وتابع: "أما هنا في واشنطن الآن، فأنت لا تعرف أبدًا متى ستنحرف الأفعوانية، وعليك أن تتمسك بقوة".
وكان ترامب قد أعلن مساء الاثنين عبر منشور على منصته "تروث سوشيال" عن وقف مفاجئ لإطلاق النار في الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، مما زاد من الشعور بعدم القدرة على التنبؤ بالسياسات الأميركية.

كشف اجتماع "متوتر" في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عن عمق الانقسام العالمي المتزايد بشأن الصراع بين إيران وإسرائيل، حيث تصادمت الدول الأعضاء حول شرعية الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية وطموحات إيران النووية.
وجاء الاجتماع بعد ساعات فقط من وقف هشٍ لإطلاق النار أنهى حربًا دامت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وهي الحرب التي شاركت فيها الولايات المتحدة وشهدت أكثر المواجهات العسكرية المباشرة بين هذه الأطراف منذ عقود.
وقال أمير سعید ایرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة: "الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لحل الأزمة غير الضرورية بشأن برنامج إيران السلمي".
واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن "حرب غير قانونية على إيران".
أما سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون فقال: "لو كان هناك جائزة نوبل للخداع، لفاز بها النظام الإيراني في كل عام".
وأضاف دانون أن تصرفات إيران "لا تترك مجالًا للثقة... وبينما كان الدبلوماسيون والسياسيون يتحدثون، كانت إيران تبني. بينما كنتم تتفاوضون، كانوا يغنون. وبينما كنتم تأملون، كانوا يكذبون".
من جانبها، قالت روز ماري ديكارلو، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: "هذه الضربات، والتي نُفذت وفقًا للحق الأصيل في الدفاع عن النفس، والدفاع الجماعي عن النفس، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، هدفت إلى الحد من التهديد الذي تمثله إيران لإسرائيل، وللمنطقة، ولسلام وأمن العالم بشكل أوسع".
وتابعت: "يجب علينا جميعًا أن نحث إيران على اغتنام هذه الفرصة من أجل السلام والازدهار، والالتزام بالتزاماتها الدولية".
وكانت القوات الأميركية قد شنت هجمات على مواقع نووية إيرانية في فردو ونطنز وأصفهان، في عملية أُطلق عليها اسم "عملية مطرقة منتصف الليل".
مصير المواد النووية
وأعربت ألمانيا عن قلقها من تداعيات هذه الضربات، مشيرة إلى أن إيران قد تكون بصدد نقل مواد نووية حساسة بعيدًا عن الأنظار.
وقال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة: "نشعر بقلق خاص من أي احتمال لنقل المواد النووية منذ الضربات العسكرية الأخيرة".
أما سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، فقالت: "الوضع لا يزال هشًا للغاية... من الضروري ألا تفوّت إيران هذه الفرصة الدبلوماسية".
وأضافت أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب "يفوق الآن بمقدار 40 ضعفًا الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي (JCPOA)"، مشددة على أنه: "من الضروري والعاجل أن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول الكامل، وخصوصًا إلى مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب".
موقف روسيا
في المقابل، أدانت روسيا الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزیا: "تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل انتهاكًا مباشرًا لميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف: "إنها تمثل تحديًا مباشرًا وخطيرًا للغاية لسلطة معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، وخصوصًا حق إيران المضمون بموجب المادة الرابعة من المعاهدة في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم".
