أعلنت قوات الحرس الثوري في محافظة ألبرز أن سبعة من كبار القادة والضباط من الرتب المتوسطة في الحرس قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي على مقار هذه القوة العسكرية.
وكانت إيران قد استأنفت هجومها على إسرائيل بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء. وقد حذرت إسرائيل من أنها سترد على هذا الهجوم بشكل قوي وحاسم.


في تقرير رسمي إلى مجلس الأمن، حذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، ودعا إلى العودة الفورية إلى المسار الدبلوماسي، مطالبًا جميع الأطراف بممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" لتفادي اندلاع حرب أوسع.
وفي هذا التقرير الذي نُشر بعنوان "التقرير التاسع عشر بشأن تنفيذ القرار 2231"، استعرض غوتيريش آخر المستجدات بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن الصادر عام 2015 عقب التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران (خطة العمل الشاملة المشتركة)، محذرًا من أن الاتفاق يواجه خطر الانهيار الكامل.
وأشار التقرير إلى أن العديد من البنود الأساسية في القرار 2231 ستنتهي بعد أقل من أربعة أشهر، بينما لم تتحقق الأهداف والمضامين الجوهرية للاتفاق حتى الآن.
وأعرب الأمين العام عن أسفه لمقتل المدنيين وتدمير المنازل والبنى التحتية الحيوية في إيران وإسرائيل، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار وتجنب تدويل الصراع.
الدبلوماسية في ظل الحرب
وتطرق التقرير إلى خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمان، لافتًا إلى أن القضايا الجوهرية لا تزال عالقة دون حل.
ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى مضاعفة جهودها لمنع المزيد من التصعيد، والتوصل إلى حل دبلوماسي "يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني".
الرسائل والمواقف الدبلوماسية
تضمّن التقرير إشارات إلى مراسلات دبلوماسية بين الممثلين الدائمين في مجلس الأمن.
فقد أرسلت الصين وروسيا وإيران رسالة مشتركة بتاريخ 17 مارس (آذار) 2025 أكدت فيها أهمية تنفيذ القرار 2231 والامتناع عن الأعمال التصعيدية.
كما قدمت الصين، في رسالة منفصلة، خطة من خمس مراحل لحل الأزمة النووية، تضمنت الدعوة لحل النزاعات سلميًا، وضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والعودة التدريجية إلى الالتزامات المتبادلة.
في المقابل، اتهم ممثلو فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في رسالة مؤرخة في 9 يونيو (حزيران) الجاري إيران بـ"الانتهاك الواسع" لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي و"الخروج المتكرر" على معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT).
وأكدت الدول الثلاث أن البرنامج النووي الإيراني تجاوز بشكل كبير قيود الاتفاق، ما يجعله "تهديدًا واضحًا للسلام والأمن الدوليين".
وردًا على ذلك، أرسلت إيران في 11 يونيو (حزيران) رسالة نفت فيها الاتهامات الأوروبية، ووصفتها بـ"الادعاءات التي لا أساس لها"، مؤكدة أن إجراءاتها النووية جاءت ردًا على "انسحاب الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاق" وفشل الأوروبيين في الوفاء بالتزاماتهم.
كما حذّر المندوب الإيراني من أن طهران قد تبدأ إجراءات الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا تم تفعيل آلية الزناد (Snapback).
أما روسيا، فقد أعربت في رسالة منفصلة عن دعمها لموقف إيران، واتهمت الدول الأوروبية بـ"تجاهل السبب الجذري للأزمة، أي انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق عام 2018".
تراكم اليورانيوم ووقف الرقابة
ونقل غوتيريش عن تقرير حديث للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة لم تتمكن من التحقق الكامل من البرنامج النووي الإيراني منذ فبراير (شباط) 2021.
وقدّر أن إيران تمتلك الآن أكثر من 9,240 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب، وهو ما يعادل 45 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي.
من هذه الكمية، يوجد حوالي 335 كيلوغرامًا مخصبًا بنسبة 20%، وأكثر من 410 كيلوغرامات مخصبة بنسبة 60%، وهو مستوى وصفته الوكالة بـ"المثير للقلق الشديد" نظرًا لإمكانية الوصول بسرعة إلى مستوى التخصيب المستخدم في صنع الأسلحة النووية.
آفاق قاتمة
وفي ختام تقريره، شدد غوتيريش على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى المسار الدبلوماسي، معلنًا استعداد الأمم المتحدة لدعم حل سلمي للأزمة.
وحذّر من أن اقتراب تاريخ 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وانتهاء الإطار القانوني للاتفاق النووي، يعني أن العالم قد يواجه أزمة أعمق إذا لم تُتخذ قرارات سياسية حاسمة.

نددت نازنين زاغري- راتكليف، الناشطة الإيرانية البريطانية مزدوجة الجنسية التي قضت خمس سنوات في سجن إيفين، بهجوم إسرائيل على هذا السجن يوم الاثنين 23 يونيو (حزيران).
وفي مقال نُشر في صحيفة "الغارديان"، انتقدت زاغري حكومة حزب العمال البريطاني لعدم اعتبارها الهجمات على إيران غير قانونية، وكتبت أن هذا الأمر يخلق سابقة خطيرة.
وأضافت: "مع تدخل الولايات المتحدة والخطابات حول تغيير النظام، تحول هذا الهجوم إلى حرب فعلية ضد إيران. هذا المسار مثير للقلق حتى بالنسبة لنا الذين عانينا من النظام الإيراني".
وكانت مراكز مثل سجن إيفين، مقر ثار الله، هيئة التعبئة (البسيج)، قوات سيد الشهداء، قوات البرز، جهاز حماية معلومات الشرطة، ومركز استخبارات قيادة الشرطة، قد استُهدفت في اليوم الحادي عشر من الحرب، في 23 يونيو، بهجمات من الجيش الإسرائيلي.
ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن مكتب الحماية، وقاعة الزيارات، والمبنى الصحي في سجن إيفين، كانت من أكثر الأجزاء تضررًا في الهجوم الأخير.
وصرحت زاغري أن امتناع الوزراء البريطانيين عن انتقاد مشاركة الولايات المتحدة في الهجمات على إيران "أمرٌ خطير".
وكتبت: "عواقب هذه الهجمات يشعر بها الناس في أنحاء طهران، من خلال العائلات المحاصرة بين القنابل والظروف الصعبة. لقد شعروا بقدر هائل من الوحدة".
وشددت على أن تجربتها في السجن "علمتها أن الحرية لا تأتي من القنابل والوحشية ولا من العروض الإعلامية، بل من خلال التواصل الإنساني والتعاطف".
زاغري، التي أُفرج عنها في مارس (آذار) 2022 بعد سنوات من الاعتقال في إيران، كانت قد اعتُقلت في مطار الإمام الخميني بطهران في 3 أبريل (نيسان) 2016 عندما كانت تنوي العودة إلى بريطانيا برفقة طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا، ووجهت لها السلطات الإيرانية تهمة "التجسس".
وأُفرج عنها بعد إعلان تسوية ديون بريطانية لإيران تتعلق بدبابات "تشيفتن".
رعب السجناء من الهجوم على إيفين
وقالت زاغري، المقيمة الآن في لندن مع زوجها وابنتها، إنها شعرت بالحزن العميق جراء الهجمات الإسرائيلية على إيران، وإنها امتنعت عن متابعة الأخبار أو إجراء مقابلات صحفية حتى وقع الهجوم على سجن إيفين.
وأشارت إلى أن سجناء سياسيين سابقين تحدثت إليهم كانوا مرعوبين مثلها من تلك الهجمات.
وكتبت: "حياة السجناء قد لا تكون مهمة بالنسبة للحكومات التي تخوض الحرب، لكنها مهمة لعائلاتهم، سواء كانوا مواطنين إيرانيين عاديين، أو أسر سجناء سياسيين، أو عائلات رهائن أجانب يُحتجزون في أماكن نائية".
وفي ظل تصاعد حدة الصراع بين إيران وإسرائيل، طالبت عائلات السجناء السياسيين مرارًا بإطلاق سراحهم.
وأعربت زاغري عن قلقها من أن الظلم الذي يرتكبه المسؤولون الإيرانيون قد يتفاقم.
واختتمت بالقول: "بدأت إيران في ممارسة قمع أشد ضد المدنيين، بما في ذلك قطع الإنترنت واعتقالات إضافية. لقد أصبحت الأيام مليئة بالعجز والغضب والخدر".

سعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 يونيو (حزيران) إلى تضخيم وتهويل ضرب قاعدة العديد في قطر، واستخلاص نتائج زيارة وفد دبلوماسي إيراني بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو.
ووصفت صحيفة "آرمان امروز" عمليه استهداف قاعدة العديد في قطر بـ"الرد الإيراني القوي على العدوان الأميركي".
ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فإن "قاعدة العديد هي القلب النابض للقيادة الأميركية في المنطقة، وتتمثل مهمتها في قيادة وتنسيق العمليات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، كما أنها القاعدة الرئيسية لتزويد الطائرات الأميركية بالوقود في المنطقة".
وتحت عنوان "الرد الحاسم على الولايات المتحدة" نشرت صحيفة (آكاه) الأصولية، بيان الحرس الثوري الخاص بعملية "بشارة الفتح"، وفيه: "إيران، بتوكلها على الله تعالى واعتمادها على الشعب الإيراني المؤمن والصامد، لن تترك أي اعتداء على سيادتها وأمنها الوطني دون رد".
وخلص محسن مهديان مدير صحيفة "همشهري" إلى أن "ضرب قاعد العديد يعني ضرب عقل القيادة الأميركية في المنطقة. وأن اسم (بشارة الفتح) يعني أن هذه الضربة ليست مجرد رد، بل بداية للانتصار النهائي في المعركة ضد الاحتلال والهيمنة".
وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية: "لم يتم بث تقارير دقيقة عن عدد الصواريخ التي أصابت الأهداف أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت والقوات الأميركية في قطر".
على صعيد متصل، ركز العديد من الصحف الإيرانية على مخرجات زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو، وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يبدو أن روسيا قد تقدم مساعدات استخباراتية وأمنية لإيران في ظل التطورات الإقليمية، وهو ما قد يكون أكثر أهمية من أشكال الدعم الأخرى. كما قد يلعب فلاديمير بوتين دورًا محوريًا في أي حل دبلوماسي مستقبلي بين إيران وأميركا".
ونقلت صحيفتا "أبرار" و"سياست روز" عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله: "لا مبرر ولا سبب للعدوان على إيران".
وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فإن هذا اللقاء يوضح أهمية المكانة الروسية بالنسبة لإيران في المعادلات الأخيرة، ونقلت عن محمود شوري خبير الشأن الروسي قوله: "إدانة روسيا للعدوان الإسرائيلي- الأميركي من منظور القانون الدولي ستكون جادة وحقيقية، لكن لا ينبغي توقع تدخل موسكو عسكريًا في هذا الصراع".
ونقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن الدبلوماسي كاظم جلالي قوله: "سيتم تقسيم أعضاء الوفد الدبلوماسي المرافق للوزير عباس عراقجي، في روسيا إلى ثلاث فرق عمل، وسيغادرون موسكو إلى ثلاث دول في مناطق أوروبا وآسيا والمنطقة العربية لمواصلة المشاورات".
وعن رسالة هذه الزيارات، كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "إيران لا تطالب فقط باليد العليا في ساحة المعركة، بل أيضًا على طاولة المفاوضات السياسية، وتؤكد في الوقت نفسه على شرعية الردود العسكرية وحق إيران في الدفاع، بينما تتطلع إلى أفق سلام قائم على القوة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"روزكار": شريان العالم في قبضة إيران القوية
عددت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وكتبت: "يمكن أن يُدمر الاقتصاد العالمي، وسيرفع توقف تدفق النفط الأسعار بسرعة. وفي حال الإغلاق الكامل، تتوقع بعض التقديرات زيادة سعر النفط 40 دولارًا أو أكثر".
وتضيف: "قد تحاول الصين اقناع إيران بالعدول عن إغلاق المضيق لمنع ارتفاع أسعار النفط، إلا أن اعتمادها على النفط الخليجي يعزز نفوذ إيران كأداة ضغط. كما أن أوروبا لن تسلم من تبعات هذا الإجراء، فقد تعطل أي اضطرابات سلاسل توريد الطاقة والسلع الاستهلاكية. حتى الولايات المتحدة، لن تكون بمنأى عن الصدمة العالمية للأسعار".
وعن السيناريوهات المحتملة تقول: "الإغلاق الكامل للمضيق، أو إحداث اضطراب محدود وهادف، أو العودة للدبلوماسية وضبط النفس. والمؤكد أن قدرة إيران على التهديد بإغلاق هرمز تذكير صارخ بمدى ترابط العالم وهشاشته".
"آرمان ملى": معيار مضيق هرمز في سوق النفط
أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع هدایت الله خادمي، عضو البرلمان، عن تأثير النفط وسوق الطاقة أو إغلاق مضيق هرمز على معادلات الحرب؛ حيث أجاب: "سوق النفط وتقلبات أسعاره الحادة هي أحد العوامل المهمة المؤثرة في هذا الصراع. ووجود مضيق هرمز في النطاق الإقليمي الإيراني يُعد ميزة استراتيجية لإيران. وأي اضطراب في سوق النفط الإقليمي قد يكون له تأثير عالمي على الأسعار وإمدادات الطاقة. وتحاول طهران استخدام هذه الورقة كورقة ضغط استراتيجية، رغم أن مكانتها المحدودة في السوق العالمية لا تمنحها هذه الفرصة بالكامل".
وأضاف: "استمرار الحرب لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، وكلاهما بحاجة إلى حلول دبلوماسية وتسويات لإنهاء هذا النزاع. في الظروف الراهنة، يجب على إيران أن تعمل، أكثر من أي شيء آخر، على الحفاظ على التوازن العسكري، ومنع تصاعد الحرب، واستغلال الفرص الدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية وأمنها الداخلي".
وتابع: "يجب على إيران أن تستغل الفرص الدبلوماسية لتعزيز مصالحها الوطنية والإقليمية، مع الحفاظ على قدراتها الدفاعية ومواصلة العمليات الدقيقة. هذه الاستراتيجية يمكن أن تساعد إيران على الصمود في الظروف الصعبة الحالية، وتعزيز موقعها في المنطقة والعالم في المستقبل القريب".
"شرق": هل يساعد قطع الإنترنت في تأمين البنى التحتية؟
بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية:" أظهرت التجارب أن الحفاظ على الاتصالات وتعزيز الأمن السيبراني هو حل أكثر فعالية من قطع الإنترنت. ورغم قطع إيران الإنترنت على نطاق واسع بالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية، بهدف مواجهة التهديدات الإلكترونية وتعزيز أمن الشبكات، إلا أن هذا الإجراء لم يُحقق الأمن الكامل للبنى التحتية الحيوية".
وأضاف التقرير: "يعتقد خبراء الأمن السيبراني أن قطع الإنترنت قد يمنع مؤقتًا انتشار بعض الهجمات، لكنه على المدى الطويل يكون له تأثير عكسي بسبب فقدان الاتصالات وانخفاض القدرة على الاستجابة. من جهة أخرى، يرى بعض الخبراء أن قطع الإنترنت بالكامل ليس حلًا لمواجهة الهجمات الإلكترونية".
ويؤكد الخبراء وفق الصحيفة: "أن الحفاظ على الاتصالات ورفع مستوى أمن الأنظمة عبر التحديثات المستمرة، وتدريب الكوادر، واستخدام تقنيات التشفير المتقدمة، هو أفضل حل لمواجهة تهديدات الحرب الإلكترونية. ويمكن الحفاظ على اتصالات آمنة وحماية المعلومات حتى في ظل الحرب، عبر تقنيات التشفير وأدوات الاتصال الآمن. هذه الإجراءات ليست فعالة ضد الهجمات الإلكترونية فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في الحفاظ على التماسك الاجتماعي ومواجهة الحرب النفسية".
قال صادق زيباكلام، الأستاذ في جامعة طهران، بشأن الصراع العسكري بين إيران وإسرائيل ومعارضي النظام الإيراني: "لم تُرَ أي علامة على انهيار النظام، بل على العكس، وقف النظام بقوة وتماسك وانسجام، خلافًا لما كانوا يتصورونه".
وأضاف أن تصور السقوط القريب للنظام الإيراني "كان خاطئًا تماما".
وجاءت هذه التصريحات بعد وقف إطلاق النار الذي أُعلن عن خرقه من قبل إسرائيل، بعد وقت قصير من تنفيذه، بسبب إطلاق صواريخ من جانب إيران.

قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن الحرب مع إيران كانت إنجازًا خارقًا. وأضاف: "إيران الآن تبدأ من الصفر، سواء في برنامجها النووي أو في قدراتها الصاروخية. لا أعتقد أنهم سيعيدون هذه البرامج من جديد، لأن ذلك يعني مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.
وحتى إن حاولوا، سنواصل الهجمات".
وقال وزير المالية الإسرائيلي إنه يجب في الوقت نفسه مواصلة العقوبات والضغط الاقتصادي على النظام الإيراني من أجل إسقاطه.
وأضاف هذا المسؤول الإسرائيلي: "في النهاية، فهمت إيران توازن القوى جيدًا- لقد هُزمت، وتوسلت إلى الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف إطلاق النار. لم يعد لديهم لا برنامج نووي ولا صواريخ، وقد نفذنا عمليات دقيقة خارقة دمّرت البنى التحتية الحيوية".
وقال سموتريتش: "لثلاثة أيام، قطع النظام الإيراني الإنترنت حتى لا يرى الناس هذا الإذلال. لكن الآن، كل مواطن إيراني، حتى في طهران، سيرى هذه الهزيمة".
