• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطة إيرانية-بريطانية: الحرب على إيران وضعت المواطنين "بين القنابل والظروف الصعبة"

24 يونيو 2025، 10:08 غرينتش+1

نددت نازنين زاغري- راتكليف، الناشطة الإيرانية البريطانية مزدوجة الجنسية التي قضت خمس سنوات في سجن إيفين، بهجوم إسرائيل على هذا السجن يوم الاثنين 23 يونيو (حزيران).

وفي مقال نُشر في صحيفة "الغارديان"، انتقدت زاغري حكومة حزب العمال البريطاني لعدم اعتبارها الهجمات على إيران غير قانونية، وكتبت أن هذا الأمر يخلق سابقة خطيرة.

وأضافت: "مع تدخل الولايات المتحدة والخطابات حول تغيير النظام، تحول هذا الهجوم إلى حرب فعلية ضد إيران. هذا المسار مثير للقلق حتى بالنسبة لنا الذين عانينا من النظام الإيراني".

وكانت مراكز مثل سجن إيفين، مقر ثار الله، هيئة التعبئة (البسيج)، قوات سيد الشهداء، قوات البرز، جهاز حماية معلومات الشرطة، ومركز استخبارات قيادة الشرطة، قد استُهدفت في اليوم الحادي عشر من الحرب، في 23 يونيو، بهجمات من الجيش الإسرائيلي.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن مكتب الحماية، وقاعة الزيارات، والمبنى الصحي في سجن إيفين، كانت من أكثر الأجزاء تضررًا في الهجوم الأخير.

وصرحت زاغري أن امتناع الوزراء البريطانيين عن انتقاد مشاركة الولايات المتحدة في الهجمات على إيران "أمرٌ خطير".

وكتبت: "عواقب هذه الهجمات يشعر بها الناس في أنحاء طهران، من خلال العائلات المحاصرة بين القنابل والظروف الصعبة. لقد شعروا بقدر هائل من الوحدة".

وشددت على أن تجربتها في السجن "علمتها أن الحرية لا تأتي من القنابل والوحشية ولا من العروض الإعلامية، بل من خلال التواصل الإنساني والتعاطف".

زاغري، التي أُفرج عنها في مارس (آذار) 2022 بعد سنوات من الاعتقال في إيران، كانت قد اعتُقلت في مطار الإمام الخميني بطهران في 3 أبريل (نيسان) 2016 عندما كانت تنوي العودة إلى بريطانيا برفقة طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا، ووجهت لها السلطات الإيرانية تهمة "التجسس".

وأُفرج عنها بعد إعلان تسوية ديون بريطانية لإيران تتعلق بدبابات "تشيفتن".

رعب السجناء من الهجوم على إيفين

وقالت زاغري، المقيمة الآن في لندن مع زوجها وابنتها، إنها شعرت بالحزن العميق جراء الهجمات الإسرائيلية على إيران، وإنها امتنعت عن متابعة الأخبار أو إجراء مقابلات صحفية حتى وقع الهجوم على سجن إيفين.

وأشارت إلى أن سجناء سياسيين سابقين تحدثت إليهم كانوا مرعوبين مثلها من تلك الهجمات.

وكتبت: "حياة السجناء قد لا تكون مهمة بالنسبة للحكومات التي تخوض الحرب، لكنها مهمة لعائلاتهم، سواء كانوا مواطنين إيرانيين عاديين، أو أسر سجناء سياسيين، أو عائلات رهائن أجانب يُحتجزون في أماكن نائية".

وفي ظل تصاعد حدة الصراع بين إيران وإسرائيل، طالبت عائلات السجناء السياسيين مرارًا بإطلاق سراحهم.

وأعربت زاغري عن قلقها من أن الظلم الذي يرتكبه المسؤولون الإيرانيون قد يتفاقم.

واختتمت بالقول: "بدأت إيران في ممارسة قمع أشد ضد المدنيين، بما في ذلك قطع الإنترنت واعتقالات إضافية. لقد أصبحت الأيام مليئة بالعجز والغضب والخدر".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في اليوم الـ11 للحرب: إسرائيل تقصف سجن إيفين ومؤسسات أمنية تابعة للنظام الإيراني

23 يونيو 2025، 16:50 غرينتش+1

شنّت القوات الإسرائيلية، في اليوم الحادي عشر من الحرب، هجمات استهدفت سجن إيفين، والمقار الإدارية التابعة له، بالإضافة إلى عدد من المقرات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام الإيراني.

ومن بين المقرات التي تم استهدافها: مقر ثار الله، هيئة التعبئة (الباسيج)، وقوات الحرس الثوري "سيد الشهداء"، والحرس الثوري في محافظة ألبرز، وإدارة الاستخبارات في قيادة الشرطة، وهيئة استخبارات القيادة العامة للشرطة.

وأعلن يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن قوات بلاده، بأمر من رئيس الوزراء، تشنّ هجمات غير مسبوقة من حيث الشدة ضد "أهداف تابعة للنظام ومؤسسات القمع الحكومية في قلب طهران".

وقال كاتس إن قائمة الأهداف شملت: مقر هيئة الباسيج، وسجن إيفين الذي يُعدّ مركزًا لاحتجاز المعارضين السياسيين، والمقرات الأمنية الداخلية للحرس الثوري، والمؤسسات الدعائية، وسواها من الأجهزة التابعة للنظام.

وأكد: "مقابل كل رصاصة تُطلق على الجبهة الداخلية في إسرائيل، سيدفع ديكتاتور إيران الثمن، وستتواصل الهجمات بكل قوة. سنواصل عملياتنا لحماية الجبهة الداخلية وتحقيق أهداف الحرب حتى النهاية".

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقًا أن القوات الإسرائيلية تهاجم قواعد الحرس الثوري في طهران.

الهجوم على سجن إيفين يحمل رمزية خاصة

يُعتبر سجن إيفين رمزًا للقمع السياسي في إيران.

وبحسب المعلومات الواردة من داخل السجن لقناة "إيران إنترناشيونال"، فقد استهدفت الهجمات مباني الإدارة، وقاعات الزيارة، ومجمع النيابة داخل السجن، وأسفرت عن مقتل عدد من موظفي السجن.

كما أفيد بأن عددًا من عائلات السجناء السياسيين والسكان المحليين حاولوا الوصول إلى السجن بعد وقوع الهجوم.

وكان المسؤولون الإسرائيليون قد أكدوا سابقًا أنهم سيستهدفون رموز وآليات القمع التابعة للنظام الإيراني.

وفي الأيام الماضية، تم أيضًا استهداف مقر قوات "الوحدات الخاصة" في الشرطة وشرطة الإنترنت (فتا).

استهداف مقر هيئة الباسيج

هيئة الباسيج التابعة للحرس الثوري كانت خلال السنوات الأخيرة من أبرز أدوات القمع لدى النظام الإيراني، وقد تم استهداف مقرها اليوم.

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق أنها ستكثّف الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد مع تصاعد المواجهة مع إسرائيل، بما يشمل إقامة نقاط تفتيش وتعزيز التواجد الأمني.

تلعب هذه الهيئة دورًا دائمًا وبارزًا في قمع المواطنين المحتجين على النظام الإيراني.

استهداف مقر "ثار الله"

في هجوم آخر، تم استهداف مقر "ثار الله" التابع للحرس الثوري في طهران.

يُعدّ هذا المقر وحدة خاصة لمواجهة الأزمات الأمنية، ويتبع القيادة العامة للحرس الثوري في طهران.

وتشير وثائق مسرّبة إلى تورّط هذا المقر بشكل واسع في قمع الطلاب المحتجين.

استهداف جهاز حماية المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي

جهاز "حماية المعلومات" التابع لقوى الأمن الداخلي (فراجا)، الذي تم استهدافه اليوم، هو جهاز استخباراتي يتبع القيادة العامة للقوات المسلحة، ويتبع لقوى الأمن الداخلي في إيران.

ومهمة هذا الجهاز الإشراف على الأمن المعلوماتي، والاتصالات، والوثائق، ويُعيّن رئيسه مباشرة من قبل المرشد.

استهداف قوات الحرس "سيد الشهداء"

من بين الأهداف الأخرى للقصف الإسرائيلي، قوات "سيد الشهداء"، وهي وحدة أمنية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وتُعرف بأنها تمثل الحرس الثوري لمحافظة طهران باستثناء العاصمة.

وتتولى هذه الوحدة مهام أمنية وعسكرية، وخاصة في قمع المظاهرات التي تحدث في المحافظات المجاورة للعاصمة.

"نيويورك تايمز": خامنئي رشح ثلاثة خلفاء له خشية مقتله وضمانًا لبقاء هيكل النظام الإيراني

21 يونيو 2025، 17:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قام من داخل مخبئه بترشيح ثلاثة من كبار رجال الدين لخلافته، وذلك في خطوة غير مسبوقة تعكس مخاوفه من احتمال مقتله، ومساعيه لضمان بقاء بنية النظام الإيراني.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تعرض طهران لأعنف الهجمات العسكرية منذ الحرب الإيرانية- العراقية؛ حيث نقلت الصحيفة الأميركية، يوم السبت 21 يونيو (حزيران)، عن مصادر إيرانية مطلعة، أن خامنئي قدم أسماء ثلاثة مرشحين إلى مجلس خبراء القيادة لاختيار أحدهم فورًا مرشدًا جديدًا حال مقتله.

ووفقاً لثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين على الخطط الطارئة الخاصة بالحرب، فإن خامنئي اختار أيضًا بدائل للقادة العسكريين الكبار، حال مقتلهم خلال الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التدابير غير المسبوقة تعكس صورة نادرة لحالة أزمة حادة في قمة النظام الإيراني، وتكشف عن القلق العميق، الذي يعيشه المرشد البالغ من العمر 86 عامًا، من احتمال استهدافه وضرورة ضمان انتقال فوري للسلطة.

وأكدت المصادر أن خامنئي شدد على ضرورة أن يختار مجلس الخبراء، حال مقتله، أحد المرشحين الثلاثة بسرعة ودون تأخير لتأمين استمرارية النظام.

اضطراب في هرم القيادة ومخاوف من الاختراق الأمني

كشفت الصحيفة أن خامنئي يعيش حاليًا في مخبأ تحت الأرض في منطقة لويزان، شمال شرق طهران، وقد أوقف جميع اتصالاته الإلكترونية لمنع رصده.

كما نُقل قادة الحرس الثوري وكبار المسؤولين إلى مواقع محصنة تحت الأرض، بينما أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية قرارًا بمنع استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الرقمية بين المسؤولين، وهددت بأن أي "تعاون مع العدو بعد انتهاء المهلة المحددة" سيُواجه بحكم الإعدام.

وتابعت الصحيفة أن الهجمات الإسرائيلية التي بدأت في 12 يونيو الجاري، أسفرت- بحسب مصادر رسمية إيرانية- عن أضرار في العاصمة تفوق مجمل الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب مع العراق، بالإضافة إلى مقتل العشرات من كبار القادة العسكريين.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مستشار بارز لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في تسجيل صوتي، قوله: "إن جميع قادتنا الكبار اُغتيلوا في أقل من ساعة".

وأضاف أن النظام الإيراني فشل في اكتشاف خطط إسرائيلية استمرت لأشهر لنقل صواريخ وطائرات مُسيّرة إلى داخل إيران.

ومع ذلك، ظهر خامنئي في تسجيلين مصورين أكد فيهما أن "الشعب الإيراني سيصمد في وجه هذه الحرب المفروضة ولن يستسلم".

تقارير عن هروب أفراد من الحرس الثوري إلى أفغانستان

وفي تطور آخر، أشارت تقارير إلى احتمال فرار عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى أفغانستان، بينما تبحث حركة "طالبان" حاليًا إمكانية استقبال لاجئين إيرانيين.

"الغارديان": خامنئي محاصر في زاوية.. ونهاية حكمه المطلق باتت قريبة

16 يونيو 2025، 15:58 غرينتش+1

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن المرشد الإيراني علي خامنئي بات الآن محاصراً في زاوية ويقترب من نهايته، وهو السيناريو الذي حاول تجنبه طوال حياته.

واستذكرت الصحيفة، في تحليلها عن التصعيد بين إسرائيل وإيران اليوم الاثنين 16 يونيو (حزيران)، خطبة خامنئي في صلاة الجمعة في سبتمبر (أيلول) الماضي بمناسبة مقتل حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، والتي كانت أول ظهور علني له بعد غياب خمس سنوات.

وتحدث خامنئي في تلك الخطبة بلهجة متشددة، وأعلن أمام آلاف المؤيدين: "إسرائيل لن تصمد طويلاً".

ووصف العمل العسكري الإيراني ضد إسرائيل بأنه "عقاب للكلب المسعور الأميركي"، وتحدث عن "القوة والصلابة في مواجهة العدو"، مؤكداً أن سياسة النظام هي "العقاب" دون تردد أو تسرع.

جاءت هذه التصريحات بعد أيام من مقتل نصر الله في غارة إسرائيلية على مقر جماعته الموالية لإيران في بيروت.

ووصفت "الغارديان" الحادث بأنه ضربة "شخصية وقاسية" لخامنئي الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بنصر الله لسنوات.

الهجوم الإسرائيلي الجديد الواسع على إيران، الذي بدأ فجر الجمعة 13 يونيو (حزيرن)، يمثل ضربة مماثلة أخرى لخامنئي.

ورغم أن الهجوم دفع طهران إلى الرد بقصف صاروخي ومسيّر تجاه تل أبيب، إلا أنه لا يبدو أن هذا الرد سيوقف استمرار الضربات الإسرائيلية.

يُواجه خامنئي الآن خيارات محدودة وغير مرغوبة، وهي الحالة التي حاول هذا المرشد "الحذر والعملي والمحافظ والقاسي" تجنبها طوال الوقت.

بداية المسار المتشدد

وذكرت "الغارديان" أن خامنئي، الذي كان ابن رجل دين من الطبقة المتوسطة في مدينة مشهد، بدأ خطواته الأولى كشخصية متشددة في أجواء الستينيات المضطربة.

وكباحث شاب في قم، تبّنى تقاليد الإسلام الشيعي والفكر المتشدد لروح الله الخميني. وبحلول أواخر الستينيات، كان ينفذ مهام سرية للخميني (الذي كان في المنفى آنذاك)، وينظم شبكات للنشاط الإسلامي.

وأضافت الصحيفة أنه رغم اهتمام خامنئي الواضح بالأدب الغربي (خاصة تولستوي وفيكتور هوغو وجون شتاينبك)، إلا أنه انغمس في الأيديولوجيات المناهضة للاستعمار والمشاعر المعادية للغرب في ذلك الوقت.

الصعود إلى قمة السلطة

بعد أن عزز موقعه بسرعة في دائرة السلطة بعد ثورة 1979، تم اختيار خامنئي خلفاً للخميني بعد وفاته عام 1989.

وسرعان ما استغل موقعه لتعزيز سيطرته على أجهزة الحكم. وكان الحرس الثوري أحد أهم ركائز سلطته، الذي وصفته الغارديان بـ"القلب النابض للنظام" و"القوة العسكرية والاجتماعية والاقتصادية الضخمة". لكن خامنئي كوّن أيضاً حلفاء وأنصاراً أقوياء آخرين.

وأضافت الصحيفة أنه خلال التسعينيات، عزز خامنئي قبضته على السلطة بإقصاء المعارضين ومكافأة الموالين. حتى أن الشعراء الذين كان يُعجب بهم سابقاً، تعرضوا للملاحقة الأمنية.

وبحسب التحليل، عندما فاز محمد خاتمي برئاسة الجمهورية عام 1997 بأغلبية ساحقة، منحه خامنئي هامشاً من الحرية، لكنه عمل في الوقت نفسه بجد لحماية جوهر النظام وأيديولوجيته من التحديات الجادة.

استراتيجية الوكلاء

دعم خامنئي جهود الحرس الثوري لمواجهة القوات الأميركية في العراق بعد غزو 2003، وتوسيع نفوذ إيران هناك.

ورأت "الغارديان" أن هذا الموقف يعكس استراتيجيته للاعتماد على القوات الوكلية لبسط النفوذ الإقليمي وتهديد إسرائيل. لكن هذه التكتيكات التي بدت ذكية، انهارت تحت ضربات إسرائيل، كما انتهى التحالف القديم بين إيران ودمشق مع تراجع نظام بشار الأسد.

بداية النهاية

أشارت "الغارديان" إلى أن موجات السخط والاحتجاج المتتالية في الداخل قوبلت بقمع وحشي، بما في ذلك العنف ضد النساء والمثليين والأقليات الدينية.

هذا الوضع، إلى جانب الأزمة الاقتصادية، خيّب آمال العديد من مؤيدي النظام السابقين، وزاد من اتساع رقعة الاضطرابات.

أمضى خامنئي أكثر من ثلاثة عقود في محاولة إدارة ضغوط القوى الداخلية المتنافسة، وتجنب الحرب المباشرة، مع الحفاظ على إرث الخميني وسلطته.

لكن "الغارديان" خلصت إلى أن خامنئي، الذي أصبح الآن عجوزاً ومريضاً، يواجه أكبر تحد في فترة قيادته، وأن عهد حكمه المطلق يقترب من نهايته.

نائب رئيس مكتب خامنئي ومسؤولون كبار آخرون يتواصلون مع روسيا لمغادرة إيران

15 يونيو 2025، 17:02 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب المرشد علي خامنئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار الآخرين، يتواصلون حاليًا مع مسؤولين روس لتأمين خروجهم وعائلاتهم من البلاد، في حال تفاقم الوضع.

وكشفت المعلومات أن مسؤولاً روسيًا رفيع المستوى اتصل بحجازي، وأكّد له أنه في حال تدهور الأوضاع، سيتم إخراجه وعائلته عبر ممر آمن من إيران.

ووفقًا للمعلومات، فقد تلقى مسؤولون كبار آخرون في النظام الإيراني اتصالات مماثلة، فيما يعمل بعضهم على تحديد مسارات خروجهم النهائية.

وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد صرّح بأن بلاده تمتلك مؤشرات على أن "كبار قادة النظام الإيراني يحزمون أمتعتهم استعدادًا للمغادرة".

وقال نتنياهو، أمس السبت 14 يونيو (حزيران)، في رسالة مصورة باللغة الإنجليزية إن قادة النظام الإيراني "أحسّوا بما هو قادم".

وأضاف: "سأخبركم بما كان سيحدث لو لم نتحرك. كانت لدينا معلومات بأن هذا النظام كان ينوي تسليم أسلحة نووية قيد التطوير إلى قواته الإرهابية. وهذا كان سيشكل تهديدًا للعالم بأسره".

وأكد نتنياهو أن الهجوم الإسرائيلي تم بدعم واضح من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وبعد أن استهدفت إسرائيل القيادة العسكرية العليا للنظام الإيراني بهجوم مفاجئ، توجهت لأول مرة إلى قطاع النفط والغاز الإيراني؛ حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مساء السبت وفجر اليوم الأحد عن حريق في حقل غاز جنوب إيران، بالإضافة إلى مستودع نفط في طهران.

وفي طهران، أعلن مسؤولون إيرانيون مقتل نحو 60 شخصًا بينهم 29 طفلاً في هجوم على مجمع سكني، فيما انتشرت تقارير عن هجمات أخرى في أنحاء البلاد.

كما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت حتى مساء أمس السبت أكثر من 150 موقعًا إيرانيًا.

وردًا على ذلك، أطلق النظام الإيراني صواريخ باتجاه إسرائيل، لليلة الثانية على التوالي.

إسرائيل أنشأت قاعدة للطائرات المُسيّرة داخل إيران.. والهجوم خُطط له منذ سنوات

13 يونيو 2025، 12:45 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي شنته تل أبيب على إيران، مشيرة إلى أن هذه العملية بدأ التحضير لها منذ سنوات، من خلال اختراق النظام الإيراني وإنشاء قاعدة للطائرات المسيّرة داخل طهران.

وأضافت المصادر أن العمليات تتم بالتعاون بين "الكوماندوز" في الموساد والجيش الإسرائيلي.

وأفادت القناة 11 الإسرائيلية وموقع "واينت"، نقلاً عن مصدر أمني، بأن العملية، التي نُفذت فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران)، تمت على ثلاث مراحل وخُطط لها منذ سنوات.

ووفقًا لهذا المصدر، فإن "الموساد" تمكّن خلال السنوات الماضية من بناء قدرات سرية داخل إيران؛ بهدف ضرب البُنى التحتية الاستراتيجية لمنظومات الصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية.

نشر أسلحة موجهة داخل إيران

وكشفت المصادر أن فرق "الكوماندوز" التابعة لـ "الموساد" قامت بنشر منظومات هجومية متطورة في مناطق مفتوحة قريبة من أنظمة صواريخ "أرض-جو" الإيرانية.
وأُطلقت هذه الأسلحة بشكل متزامن وبدرجة عالية من الدقة نحو أهداف محددة مسبقًا، بهدف شلّ قدرات الدفاع الجوي الإيراني وفتح المجال للهجمات الجوية الإسرائيلية.

تطوير تقنيات هجومية مخفية داخل سيارات

زوّد "الموساد" مركبات أُدخلت إلى إيران سرًا في وقت سابق، بمنظومات هجومية متقدمة.

ومع بدء الهجوم، قامت هذه السيارات بإطلاق أسلحتها نحو أنظمة الدفاع الإيرانية، والتي عُطلت بالكامل، بحسب التقارير.

إنشاء قاعدة طائرات مُسيّرة انتحارية قرب طهران

أنشأ "الموساد" قاعدة سرية للطائرات المسيّرة الانتحارية في ضواحي طهران قرب قاعدة صاروخية إيرانية، التي انطلقت الطائرات لضرب منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض الإيرانية، والتي كانت تُعدّ تهديدًا مباشرًا للأهداف الاستراتيجية والمدنية الإسرائيلية.

وتُوصف هذه العملية، بحسب المصادر الإسرائيلية، بأنها غير مسبوقة ومعقدة للغاية، وهي جزء من استراتيجية إسرائيل الأشمل لمنع التوسع العسكري لإيران في المنطقة، وتقليص برامجها الصاروخية والنووية.

ومن جهته حذر مسؤول إسرائيلي إيران مجددًا، وقال إنه على طهران إما التوقيع على الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار.