قال إبراهيم جباري، القائد السابق لفيلق الحرس الثوري الإيراني: "ستختفي إسرائيل من المنطقة؛ حتى لو بقيت جزءًا صغيرًا، فلن تكون ذات نفوذ".
وأضاف، في إشارة إلى دور الولايات المتحدة: "أظهرت تغريدة ابن آوى ترامب الشرير الملعون أن علينا أن نأتي إلى الساحة مستعدين ونرد عليه، وقد فعلنا ذلك وسنفعل".


حصلت صحيفة "واشنطن بوست" على تسجيل صوتي لأحد عملاء الاستخبارات الإسرائيلية يتصل بأحد القادة الكبار في الحرس الثوري الإيراني، ويحذره باللغة الفارسية قائلًا: "لديك 12 ساعة فقط لتفرّ مع زوجتك وأولادك، وإلا ستكون على قائمتنا... نحن أقرب إليك من وريدك. ضع هذا في رأسك. حفظك الله".
ويطلب هذا العميل من القائد في الحرس الثوري أن يسجل مقطع فيديو يُعلن فيه براءته من النظام الإيراني، ويرسل الملف عبر تطبيق "تلغرام".
وأضافت "واشنطن بوست" أن هذه الحملة هي جزء من عملية عسكرية إسرائيلية أوسع نطاقا ضد إيران بدأت الأسبوع الماضي.
وأشارت "واشنطن بوست" أن الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو خلق الخوف بين القادة الإيرانيين من الصف الثاني والثالث.
وقال مصدر لصحيفة "واشنطن بوست": "البدائل التي كان من المفترض أن تتولى المناصب أصبحت مرعوبة. حتى لو استبدل خامنئي شخصًا ما، فهؤلاء ليسوا الأشخاص الذين أرادهم".
أدانت السعودية والإمارات والكويت والأردن ومصر والبحرين وعمان وفرنسا هجوم طهران على القاعدة الأميركية في العديد بقطر.
كما أدان مجلس التعاون الخليجي هجوم إيران على قاعدة العديد، ووصفه بأنه انتهاك واضح لسيادة قطر، ودعا المجتمع الدولي إلى منع تصرفات طهران غير المسؤولة.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران نسقت الهجوم على القاعدة الأميركية في قطر مع السلطات القطرية قبل تنفيذه لتقليل الخسائر.
وقال المسؤول العسكري الأميركي أيضاً إنه لم يتم رصد أي هجوم من جانب إيران على قواعد عسكرية أميركية باستثناء في قطر، ولم تصب قاعدة العديد بأي صواريخ في الهجوم، ولم يصب أي جندي أميركي بأذى.
حصلت صحيفة "واشنطن بوست" على تسجيل صوتي يظهر فيه أحد عملاء الاستخبارات الإسرائيلية وهو يتصل بأحد القادة الكبار في الحرس الثوري الإيراني، ويوجه إليه تحذيرًا باللغة الفارسية قائلًا: "أقول لك الآن: لديك 12 ساعة فقط لتفرّ مع زوجتك وأولادك، وإلا ستكون على قائمتنا... نحن أقرب إليك من وريدك. ضع هذا في رأسك. حفظك الله".
ويطلب هذا العميل من القائد في الحرس الثوري أن يسجل مقطع فيديو يُعلن فيه براءته من النظام الإيراني، ويرسل الملف عبر تطبيق "تلغرام".
وأضافت "واشنطن بوست" أن هذه الحملة هي جزء من عملية عسكرية إسرائيلية أوسع نطاقا ضد إيران بدأت الأسبوع الماضي.
وأشارت "واشنطن بوست" أن الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو خلق الخوف بين القادة الإيرانيين من الصف الثاني والثالث.
وقال مصدر لصحيفة "واشنطن بوست": "البدائل التي كان من المفترض أن تتولى المناصب أصبحت مرعوبة. حتى لو استبدل خامنئي شخصًا ما، فهؤلاء ليسوا الأشخاص الذين أرادهم".


دعت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إلى حماية المدنيين في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران.
وأضافت ساتو أن السلطات الإيرانية، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء، فرضت قيودًا على الإنترنت "بطريقة خطيرة أعاقت تنسيق سلامة المدنيين أو تواصلهم مع عائلاتهم"، مشيرة إلى أن هناك "قلقًا بالغًا" من استهداف مبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، والعلماء، والبنى التحتية المدنية، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت تلقيها "تقارير مقلقة" بشأن الاعتقالات التعسفية بحق نشطاء وصحافيين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ومواطنين أفغان، بتهم التجسس. وقالت إن تنفيذ حكمَي إعدام على الأقل بموجب هذه التهم، وإجراء المحاكمات بشكل متسارع، يثيران "قلقًا بالغًا" حيال احترام الإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة.
وشددت المقررة الأممية على أن تصاعد القتال يهدد الشعب الإيراني والمنطقة بأكملها، موضحة أن "العائلات والمجتمعات المدنية هي من تدفع الثمن الأكبر لهذا النزاع الذي يهدد أمنهم وسبل عيشهم وحياتهم اليومية"، داعية جميع الأطراف إلى "الاحترام الفوري للقانون الدولي والعمل على حماية المدنيين".
دعت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إلى حماية المدنيين في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران.
وقالت ماي ساتو: "في إيران، قُتل أكثر من 400 شخص، بينهم 54 امرأة وطفلًا، وأُصيب أكثر من 3,056 آخرين. وفي إسرائيل، قُتل 24 شخصًا وأُصيب ما لا يقل عن 1,217 شخصًا".
وأضافت ساتو أن السلطات الإيرانية، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء، فرضت قيودًا على الإنترنت "بطريقة خطيرة أعاقت تنسيق سلامة المدنيين أو تواصلهم مع عائلاتهم"، مشيرة إلى أن هناك "قلقًا بالغًا" من استهداف مبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، والعلماء، والبنى التحتية المدنية، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت تلقيها "تقارير مقلقة" بشأن الاعتقالات التعسفية بحق نشطاء وصحافيين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ومواطنين أفغان، بتهم التجسس. وقالت إن تنفيذ حكمَي إعدام على الأقل بموجب هذه التهم، وإجراء المحاكمات بشكل متسارع، يثيران "قلقًا بالغًا" حيال احترام الإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة.
وشددت المقررة الأممية على أن تصاعد القتال يهدد الشعب الإيراني والمنطقة بأكملها، موضحة أن "العائلات والمجتمعات المدنية هي من تدفع الثمن الأكبر لهذا النزاع الذي يهدد أمنهم وسبل عيشهم وحياتهم اليومية"، داعية جميع الأطراف إلى "الاحترام الفوري للقانون الدولي والعمل على حماية المدنيين".

