أدانت السعودية والإمارات والكويت والأردن ومصر والبحرين وعمان وفرنسا هجوم طهران على القاعدة الأميركية في العديد بقطر.
كما أدان مجلس التعاون الخليجي هجوم إيران على قاعدة العديد، ووصفه بأنه انتهاك واضح لسيادة قطر، ودعا المجتمع الدولي إلى منع تصرفات طهران غير المسؤولة.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران نسقت الهجوم على القاعدة الأميركية في قطر مع السلطات القطرية قبل تنفيذه لتقليل الخسائر.
وقال المسؤول العسكري الأميركي أيضاً إنه لم يتم رصد أي هجوم من جانب إيران على قواعد عسكرية أميركية باستثناء في قطر، ولم تصب قاعدة العديد بأي صواريخ في الهجوم، ولم يصب أي جندي أميركي بأذى.
حصلت صحيفة "واشنطن بوست" على تسجيل صوتي يظهر فيه أحد عملاء الاستخبارات الإسرائيلية وهو يتصل بأحد القادة الكبار في الحرس الثوري الإيراني، ويوجه إليه تحذيرًا باللغة الفارسية قائلًا: "أقول لك الآن: لديك 12 ساعة فقط لتفرّ مع زوجتك وأولادك، وإلا ستكون على قائمتنا... نحن أقرب إليك من وريدك. ضع هذا في رأسك. حفظك الله".
ويطلب هذا العميل من القائد في الحرس الثوري أن يسجل مقطع فيديو يُعلن فيه براءته من النظام الإيراني، ويرسل الملف عبر تطبيق "تلغرام".
وأضافت "واشنطن بوست" أن هذه الحملة هي جزء من عملية عسكرية إسرائيلية أوسع نطاقا ضد إيران بدأت الأسبوع الماضي.
وأشارت "واشنطن بوست" أن الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو خلق الخوف بين القادة الإيرانيين من الصف الثاني والثالث.
وقال مصدر لصحيفة "واشنطن بوست": "البدائل التي كان من المفترض أن تتولى المناصب أصبحت مرعوبة. حتى لو استبدل خامنئي شخصًا ما، فهؤلاء ليسوا الأشخاص الذين أرادهم".


دعت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إلى حماية المدنيين في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران.
وأضافت ساتو أن السلطات الإيرانية، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء، فرضت قيودًا على الإنترنت "بطريقة خطيرة أعاقت تنسيق سلامة المدنيين أو تواصلهم مع عائلاتهم"، مشيرة إلى أن هناك "قلقًا بالغًا" من استهداف مبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، والعلماء، والبنى التحتية المدنية، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت تلقيها "تقارير مقلقة" بشأن الاعتقالات التعسفية بحق نشطاء وصحافيين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ومواطنين أفغان، بتهم التجسس. وقالت إن تنفيذ حكمَي إعدام على الأقل بموجب هذه التهم، وإجراء المحاكمات بشكل متسارع، يثيران "قلقًا بالغًا" حيال احترام الإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة.
وشددت المقررة الأممية على أن تصاعد القتال يهدد الشعب الإيراني والمنطقة بأكملها، موضحة أن "العائلات والمجتمعات المدنية هي من تدفع الثمن الأكبر لهذا النزاع الذي يهدد أمنهم وسبل عيشهم وحياتهم اليومية"، داعية جميع الأطراف إلى "الاحترام الفوري للقانون الدولي والعمل على حماية المدنيين".
دعت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إلى حماية المدنيين في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران.
وقالت ماي ساتو: "في إيران، قُتل أكثر من 400 شخص، بينهم 54 امرأة وطفلًا، وأُصيب أكثر من 3,056 آخرين. وفي إسرائيل، قُتل 24 شخصًا وأُصيب ما لا يقل عن 1,217 شخصًا".
وأضافت ساتو أن السلطات الإيرانية، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء، فرضت قيودًا على الإنترنت "بطريقة خطيرة أعاقت تنسيق سلامة المدنيين أو تواصلهم مع عائلاتهم"، مشيرة إلى أن هناك "قلقًا بالغًا" من استهداف مبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، والعلماء، والبنى التحتية المدنية، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت تلقيها "تقارير مقلقة" بشأن الاعتقالات التعسفية بحق نشطاء وصحافيين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ومواطنين أفغان، بتهم التجسس. وقالت إن تنفيذ حكمَي إعدام على الأقل بموجب هذه التهم، وإجراء المحاكمات بشكل متسارع، يثيران "قلقًا بالغًا" حيال احترام الإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة.
وشددت المقررة الأممية على أن تصاعد القتال يهدد الشعب الإيراني والمنطقة بأكملها، موضحة أن "العائلات والمجتمعات المدنية هي من تدفع الثمن الأكبر لهذا النزاع الذي يهدد أمنهم وسبل عيشهم وحياتهم اليومية"، داعية جميع الأطراف إلى "الاحترام الفوري للقانون الدولي والعمل على حماية المدنيين".

أعلنت القناة 12 الإسرائيلية مساء الاثنين أن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا واسعًا على العاصمة الإيرانية طهران.
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 11 نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي أن الهجوم الأميركي على مواقع البرنامج النووي الإيراني كان شديدًا، مضيفًا: "إيران لم تعد قادرة على الوصول إلى مرحلة الاختراق النووي، وضعها الآن في غاية الصعوبة".
في الوقت نفسه، أرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" رسالة تفيد بتفعيل الدفاعات الجوية في مدينة برند.

تفيد المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين أسفر عن مقتل عدد من موظفي السجن، من بينهم اثنان من المسؤولين سيئي السمعة الذين أداروا سابقًا الأقسام الرابعة والسابعة والثامنة في السجن، بالإضافة إلى عدد من القوات العسكرية وحراس السجن.
وبحسب هذه المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" مساء الاثنين، فإن وحيد حيدر بور، الذي شغل سابقًا منصب رئيس القسمين الرابع والثامن، وروح الله توسلي، الذي ترأس لفترة القسم الثامن، كانا ضمن القتلى، إلى جانب عدد من الضباط المكلّفين بالحراسة ونائب مدير قسم الصحة في السجن.
تفيد المصادر بأن هؤلاء كانوا داخل المبنى الإداري للسجن وقت وقوع الهجوم. ووفقًا لمصدر تحدث إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن حيدر بور وتوسلي كانا سيئي السمعة بسبب تورطهما في قضايا فساد مالي وصفقات مع سجناء ماليين مقربين من النظام، مثل غلام رضا فروغي، وصديق مقرب من مجتبى خامنئي، وكذلك بعض السجناء المرتبطين بقضية الفساد المالي المعروفة بقضية الثلاثة آلاف مليار تومان.
وتشير المعلومات أيضًا إلى أن عددًا من السجناء أُصيبوا خلال الهجوم نتيجة شدة الانفجار وتحطم النوافذ، غير أنه لم يتم حتى الآن تأكيد وجود قتلى بين السجناء.
