• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتمال نقل القاذفات الأميركية إلى جزيرة دييغو غارسيا

21 يونيو 2025، 19:02 غرينتش+1

مع انتشار خبر نقل ستّ قاذفات شبحية من طراز B-2 من قاعدة وايتمَن الجوية في ولاية ميزوري الأميركية إلى قاعدة جوية أميركية في جزيرة غوام، بدأت التكهنات تظهر بشأن إمكانية نقل هذه القاذفات مجددًا إلى قاعدة دييغو غارسيا.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن الخبراء والمسؤولين يراقبون عن كثب ما إذا كانت هذه القاذفات سيتم نقلها من غوام إلى القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي.

ويرى الخبراء أن دييغو غارسيا تُعد موقعًا مثاليًا لتنفيذ عمليات في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت قاذفات B-2 في دييغو غارسيا حتى الشهر الماضي، قبل أن تستبدلها بقاذفات من طراز B-52.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد سلاح الجو الإسرائيلي: فاجأنا القوات الإيرانية

21 يونيو 2025، 18:55 غرينتش+1

قال تومر بار، قائد سلاح الجو الإسرائيلي، في حديث مع فنيي ومشغلي الطائرات المسيّرة، إنهم تمكنوا من مباغتة القوات الإيرانية.

وأضاف: "لو كان لدي وقت، لكنت صافحت كل واحد منكم شخصياً وقلت: استمروا على هذا النحو. هذه مهمة جيلنا، المسؤولية على عاتقكم، وقد أديتموها ببراعة".

وأكد أن سلاح الجو الإسرائيلي لعب دوراً كبيراً في هذه المواجهة، من خلال تنفيذ عمليات داخل إيران والتصدي لهجمات صاروخية من جانب طهران.

القناة 12 الإسرائيلية: تم تدمير منشآت نطنز النووية بالكامل

21 يونيو 2025، 18:54 غرينتش+1

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي دمّر بالكامل منشآت نطنز النووية خلال هجومه الأخير.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت يوم السبت 21 يونيو 2025، أن ورشة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في نطنز تعرضت لهجوم.

ونقلت وكالة "رويترز" في اليوم نفسه عن مصدر عسكري إسرائيلي أن موقعين لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في نطنز كانا هدفاً لهجوم ليلي نفذه الجيش الإسرائيلي.

وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه لم تكن هناك أي مواد نووية في الورشة المستهدفة، وأن الهجوم لن تكون له تبعات إشعاعية.

وثائق في أنفاق حماس تثبت صلة إيزادي بقيادة كتائب القسام

21 يونيو 2025، 18:53 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وفقًا للوثائق التي تم العثور عليها في نفق تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس، وهو مكان مقتل محمد السنوار، تم اكتشاف مستندات تُثبت صلة سعيد إيزادي، القائد القتيل في فيلق القدس والمسؤول عن الشؤون الفلسطينية، بقيادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ووفقًا لهذه الوثائق، قام سعيد إيزادي بنقل أسلحة إلى حركة حماس بقيمة تقارب 21 مليون دولار، وكان يعتزم نقل أسلحة إضافية بقيمة 25 مليون دولار.

100%

اعتقال أذربيجاني في قبرص للاشتباه بتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني وتخطيطه لهجوم إرهابي

21 يونيو 2025، 18:42 غرينتش+1

أعلنت الشرطة القبرصية أنها ألقت القبض على رجل من أذربيجان، يُشتبه بتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني، وتخطيطه لشنّ هجوم إرهابي على أراضي البلاد.

وذكرت وسائل إعلام قبرصية أن هذا الشخص موجود في قبرص منذ شهر أبريل (نيسان) الماضي، وكان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية في البلاد.

مراقبة منشآت عسكرية باستخدام معدات متطورة

ذكرت صحيفة "فيللفتروس"، كبرى الصحف اليومية في قبرص، أن المشتبه به قد مَثُل، يوم الجمعة 20 يونيو (حزيران)، أمام محكمة منطقة ليماسول، والتي أصدرت أمرًا بحبسه احتياطيًا لمدة ثمانية أيام لاستكمال التحقيقات.

ومن جانبها، أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بأن الشرطة القبرصية رفضت تقديم مزيد من التفاصيل، مبرّرة ذلك بـ "اعتبارات تتعلق بالأمن القومي".

كما نقلت عدة وسائل إعلام قبرصية، بينها موقع ANT1"" الإخباري، أن الرجل تم اعتقاله في منطقة زاكاكي بمدينة ليماسول الساحلية.

وكان يُشاهد بانتظام، منذ منتصف أبريل الماضي، قرب منشأتين عسكريتين هما: قاعدتا أكروتيري الجوية الملكية البريطانية، وأندرياس باباندريو العسكرية التابعة للجيش القبرصي في غرب منطقة بافوس.

وأشارت التقارير إلى أن المشتبه به كان يستخدم كاميرا احترافية وعدسة تليفوتو وثلاثة هواتف محمولة، وكان يقوم بتصوير منشآت عسكرية بشكل يومي تقريبًا.

قبرص.. نقطة عبور حساسة في قلب النزاع الإقليمي

تكتسب جزيرة قبرص أهمية متزايدة في ظل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، حيث أصبحت محطة عبور رئيسة للمسافرين من وإلى الشرق الأوسط.
ويُستخدم مطارها بشكل مكثف من قِبل المدنيين الإسرائيليين والأجانب، خصوصًا بعد إغلاق جزء كبير من المجال الجوي الإسرائيلي وإلغاء العديد من الرحلات الجوية.

وفي هذا السياق، تم تعزيز الإجراءات الأمنية في قبرص، ورفعت السلطات درجة التأهب لأي نشاطات مشبوهة.

وأوضحت الجهات القبرصية أن الجرائم المرتبطة بالإرهاب نادرة جدًا في البلاد، لكن اليقظة زادت مع تصاعد التوترات الإقليمية.

الحرس الثوري وتورطه في محاولات اعتداء بقبرص

في يوليو (تموز) 2023، أفادت وسائل إعلام قبرصية بأنه تم إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مواطنين إسرائيليين على الأراضي القبرصية، وأُعلن في حينه أن "هذه المؤامرة الإرهابية كانت على صلة بالحرس الثوري الإيراني".

وبحسب التقارير، فقد جرى اعتقال عدد من المتورطين في العملية بالتنسيق بين أجهزة الاستخبارات القبرصية والأميركية والإسرائيلية، لكن المشتبه به الرئيسي في التنظيم نجح في الفرار من البلاد.

وأكّدت السلطات القبرصية أنها كانت تراقب هذا الشخص بشكل دائم، وهو ما ساعد في إحباط الهجوم، لكنها لم تتمكن من القبض عليه قبل مغادرته.

الحرب بين إيران وإسرائيل تكشف هشاشة دور الصين في "الشرق الأوسط"

21 يونيو 2025، 18:40 غرينتش+1

كشفت المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران عن الفجوة بين الطموحات المعلنة للصين وقدرتها الفعلية على التأثير في تطورات الشرق الأوسط.

فرغم أن بكين تُعد أكبر مشترٍ للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، وتصف علاقاتها مع طهران بأنها "شراكة استراتيجية شاملة"، فإنها اكتفت حتى الآن ببيانات إدانة للهجمات الإسرائيلية على إيران، دون اتخاذ خطوات ملموسة.

ووفقًا لتقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، فقد حمّلت بكين المسؤولية لإسرائيل، متجاهلة في الوقت ذاته انتهاكات إيران لالتزاماتها في مجال عدم الانتشار النووي، والتهديدات المتكررة التي توجهها طهران ضد وجود تل أبيب.

أصابع الاتهام نحو إسرائيل

دعّمت الصين، خلال السنوات الأخيرة، البرنامج الصاروخي الإيراني وقدمت الدعم العسكري والمعلوماتي لجماعة الحوثي في اليمن، أحد أبرز وكلاء إيران في المنطقة، لكنها في تصريحاتها العلنية حمّلت إسرائيل وحدها مسؤولية التصعيد الحالي.

فقد وصف سفير الصين لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، الهجمات الإسرائيلية الأولى بأنها "انتهاك لسيادة إيران وأمنها وسلامة أراضيها".

وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة "تشاينا ديلي"، المقربة من الحزب الشيوعي الخاكم في الصين، أن جذور النزاع الحالي تعود إلى رفض إسرائيل "كبح جماح آلة الحرب لديها" بعد هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وطالبت بكين مرارًا، الولايات المتحدة الأميركية بالتدخل لاحتواء التوتر في المنطقة، مما يعكس عجز الصين عن لعب دور مباشر في النزاع بين إيران وإسرائيل.

وبعد مرور ثلاثة أيام على بدء الهجمات، دعت وزارة الخارجية الصينية الدول التي "لها نفوذ خاص على إسرائيل" إلى اتخاذ خطوات للتهدئة.

وصف البرنامج النووي الإيراني بـ "السلمي"

منذ اندلاع الأزمة، وصفت الصين البرنامج النووي الإيراني بأنه "سلمي"، رغم أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى انتهاكات عديدة من قِبل طهران لالتزاماتها الدولية في مجال منع انتشار الأسلحة النووية.

وأكد فو كونغ رفض بلاده أي عمل عسكري يستهدف "منشآت نووية سلمية"، مشددًا على ضرورة احترام حقوق إيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

أما مندوب الصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لي سونغ، فقد جدد دعم بلاده لمنطقة "خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط".

وفي المقابل، أكدت الوكالة الدولية أن إيران تمتلك حاليًا كمية من اليورانيوم المخصب تكفي لصنع نحو تسع قنابل نووية، مع الإشارة إلى ضعف التعاون من جانب طهران.

الحديث عن الوساطة دون خطوات عملية

تسعى الصين إلى نزع الشرعية عن الهجمات الإسرائيلية، من خلال وصفها البرنامج النووي الإيراني بأنه سلمي.

وأدانت منظمة شنغهاي للتعاون، المدعومة من الصين، الهجوم الإسرائيلي على "أهداف مدنية" في إيران، واعتبرته "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".

وبهذا الموقف، سعت الصين إلى إظهار إدانتها لإسرائيل على أنها جزء من إجماع دولي أوسع.

كما حمّل المسؤولون الصينيون الهيكل الأمني الأميركي مسؤولية تفاقم الأزمة، واعتبروا أن الحل الوحيد يكمن في الدبلوماسية، التي تقودها بكين.

ومع ذلك، فإن الرئيس الصيني شي جين بينغ اكتفى بتصريح عام دعا فيه إلى التهدئة من قِبل جميع الأطراف، دون تقديم أي مبادرة ملموسة لحل الأزمة، مما يعكس الهوة الكبيرة بين طموحات الصين السياسية وقدرتها الفعلية على الأرض.

الامتناع عن استخدام النفوذ الاقتصادي ضد طهران

تستورد الصين نحو 90 قي المائة من صادرات النفط الإيرانية، ما يعني أنها تموّل قرابة 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الإيراني، وهو ما يمنحها ورقة ضغط مهمة.

ورغم ذلك، امتنعت بكين عن استخدام هذا النفوذ، سواء عبر خفض واردات النفط أو تعليق المشاريع المشتركة، تجنبًا لتحمل أي تكلفة اقتصادية مباشرة.

ونتيجة لذلك، يبقى نفوذ الصين العملي محدوداً للغاية؛ فلم تستجب لا إسرائيل ولا إيران لدعوات الصين للعب دور فعال في التوصل إلى وقف إطلاق النار.

ويُظهر هذا الوضع أن بكين، في لحظات الأزمات، تفتقر إلى أدوات فعالة للتأثير في مجريات الصراع.