عراقجي: لو لم تكن لدينا قوة دفاعية ما كان هناك سبب للتفاوض

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "من الواضح تماماً أن المفاوضات في هذه الظروف ليست من موقع متساوٍ وهي أشبه بمفاوضات الاستسلام".

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "من الواضح تماماً أن المفاوضات في هذه الظروف ليست من موقع متساوٍ وهي أشبه بمفاوضات الاستسلام".
وأضاف عراقجي: "لو لم تكن لدينا القوة الدفاعية اللازمة وكانت الولايات المتحدة قادرة على قصف المنشآت النووية فلن يكون لدينا سبب للتفاوض".
وتابع وزير الخارجية الإيراني أن "طرد المحتل لا يمكن أن يتم بالقوة الدبلوماسية فقط، بل يجب الاعتماد على القوة العسكرية".

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي عربي، أن الولايات المتحدة قدّمت مقترحاً لحل مشكلة تخصيب اليورانيوم الإيراني.
ويتضمن المقترح نقل أنشطة التخصيب إلى منشأة تقع على جزيرة في المياه الخليجية، بحيث تُستخدم منتجاتها لأغراض مدنية في عدة دول بالمنطقة.
وأضافت ""إسرائيل هيوم" من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستوافق على هذا الاقتراح الأميركي بشأن التخصيب.
وفي السياق، قالت شارون هاسكل نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي: "لا ينبغي لإيران أن تحصل على أسلحة نووية، ونزع السلاح النووي الإيراني يصب في مصلحة العالم أجمع"
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أبو الفضل زهراوند لموقع عنتيبي الإلكتروني بشأن الاقتراح الأمريكي الموجه إلى طهران للتوصل إلى اتفاق: "قدم الأميركيون اقتراحين، الأول هو تعليق التخصيب لفترة من الوقت، ثم اتخاذ القرار النهائي، وهو ما لا نقبله".
وأضاف: "هناك مقترح أمريكي آخر يتمثل في جمع اليورانيوم المخصب، وإذا كانت هناك رغبة في النشاط النووي، فيجب إنشاء تحالف يضم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأمريكيين أنفسهم على إحدى الجزر الخاضعة للسيطرة الأمريكية".
وتابع: "نحن نعمل، وهناك طاغية في الجانب الآخر من العالم يقول: اعملوا كما أقول لكم". هذا المقترح ينتهك سيادة إيران".
وأضاف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان: "يجب ألا نذهب إلى الجولة السادسة من المفاوضات على الإطلاق. هذا المقترح هو نتيجة المفاوضات. لو كنا قد أحرزنا تقدمًا، لما قال الأمريكيون مثل هذه الأشياء".
قال مجتبى زارعي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، في معرض ردّه على التحذيرات من هجوم عسكري ضد بلاده، إن "50 ألف عنصر أميركي في مرمى نيران إيران بشكل مباشر ومن دون أي وسيلة دفاعية".
وأضاف زارعي أن "بعض قواعدهم العسكرية لا تبعد عنّا سوى 200 كيلومتر".
وتابع النائب البرلماني: "في السابق كانت القواعد الأميركية تُشكّل تهديدًا بالنسبة إلينا، لكنها اليوم أصبحت فرصة".
وفي ما يتعلّق بالمفاوضات بين طهران وواشنطن، قال زارعي: "بحسب ما أعلم، فقد أصبحت الشروط في الجولة الخامسة من المفاوضات أكثر صعوبة، والخطوط الحمراء للطرفين باتت تتصادم".
وصف مستشار الأمن القومي الأميركي الأسابق، جون بولتون، المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الاتفاق النووي بأنها "عقيمة"، وقال إن الهجوم المحتمل من قبل إسرائيل على المنشآت النووية في إيران "مبرّر تماماً".
وفي حديثه لشبكة "نيوزنيشن"، قال بولتون: "أعتقد أننا الآن في نقطة مفصلية؛ فإما أن يواصل ترامب هذه المفاوضات- التي أراها عديمة الجدوى بالكامل- أو أن تقوم إسرائيل بما تراه ضرورياً لبقائها".
وأضاف: "أعتقد أن توجيه ضربة استباقية مبرّر تماماً، ويجب على الولايات المتحدة أن تدعم ذلك. بل في الواقع، حتى لو لم يُطلب منا، علينا أن نعرض المساعدة طوعاً".
وختم بولتون قائلاً: "القول إن البرنامج النووي الإيراني هو مشكلة تخص إسرائيل فقط أمر غير عادل. لنكن صادقين، إنها مشكلتنا أيضاً".
أصدرت نقابة عمال شركة الحافلات الموحدة في طهران وضواحيها بيانًا أعلنت فيه دعمها الكامل لإضراب سائقي الشاحنات، وأدانت اعتقال وتهديد المحتجّين، واعتبرت ذلك انتهاكًا صارخًا للحقوق النقابية.
وجاء في البيان: "نحن نؤمن بأن الاتحاد والتضامن بين سائقي الحافلات داخل المدن وخارجها هو المفتاح لنيل الحقوق النقابية المُهدرة".
وأكدت النقابة على أهمية التضامن بين سائقي النقل الحضري والنقل بين المدن، مشيرة إلى أن مطالب سائقي الشاحنات، مثل تدني الأجور، وانعدام الأمن الوظيفي، والضغوط الضريبية، تعكس معاناة مشتركة يعيشها جميع السائقين الكادحين في البلاد.
كما شدّد البيان على أن الإجراءات الأمنية ضد المضربين لن تحلّ المشاكل، بل ستزيد من حالة السخط والاحتقان.
وطالبت النقابة بـالإفراج الفوري عن المعتقلين، ودعت المسؤولين إلى الاستجابة للمطالب النقابية، كما دعت جميع النقابات العمالية المستقلة إلى دعم هذه الاحتجاجات.