• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: العقوبات غير النووية ضد إيران ستستمر

20 مايو 2025، 17:20 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ردًا على سؤال بشأن احتمال الحصول على ضمانات من طهران لوقف دعمها للجماعات الوكيلة، إن التركيز الأساسي في المفاوضات هو على قضية تخصيب اليورانيوم، لكنه شدد على أنه إذا لم تشمل الاتفاقية قضايا مثل دعم الإرهاب والبرنامج الصاروخي، فإن العقوبات المرتبطة بهذه القضايا ستبقى سارية.

وفي جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تدرك تمامًا دور النظام الإيراني في دعم جماعات مثل الحوثيين، وحزب الله، والميليشيات في العراق وسوريا، إلا أن التركيز الأساسي للمفاوضات في هذه المرحلة ينصب على "قضية تخصيب اليورانيوم وإصرار طهران على الحفاظ على هذه القدرة".

ووصف روبيو مسألة تخصيب اليورانيوم بأنها "محورية وحيوية"، مضيفًا أن المحادثات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين إيران والولايات المتحدة انصبت في الغالب على هذه القضية.

100%

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": الإمارات نفذت عشرات الهجمات الجوية ضد إيران أكبر بكثير من المعلن
1

"وول ستريت جورنال": الإمارات نفذت عشرات الهجمات الجوية ضد إيران أكبر بكثير من المعلن

2

"إن بي سي نيوز": طهران ربما استخدمت صاروخًا صينيًا لإسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-15"

3

بريطانيا تتهم يونانيًا باستهداف صحافي في "إيران إنترناشيونال" بالتعاون مع استخبارات إيران

4

محكمة الثورة في "شيراز" تقرر إعدام أحد المشاركين في الاحتجاجات الأخيرة بإيران

5

صحيفة "خراسان" المقربة من قاليباف: من غير المرجح التوصل إلى نتيجة في المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد عام من سقوط المروحية.. من المستفيد من مقتل الرئيس الإيراني السابق؟

20 مايو 2025، 17:16 غرينتش+1
•
مسعود كاظمي
بعد عام من سقوط المروحية.. من المستفيد من مقتل الرئيس الإيراني السابق؟
100%

مرّ عام على مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادثة تُعرف بـ"سقوط المروحية في منطقة ورزقان". ورغم مرور 12 شهرًا، لا تزال أسباب الحادثة غامضة، لكن ربما السؤال الأهم من "كيف قتل رئيسي؟" هو: من استفاد من مقتله؟

في الأدبيات الجنائية، هناك مبدأ أساسي: فحص الدوافع وتحديد المستفيدين.
الشرطة والمحققون، في قضايا القتل، يبحثون دائمًا عن التغييرات التي أحدثها موت شخص معين، ومن الذين جنوا فائدة من هذا الموت.

ومن هذه الزاوية، إذا نظرنا إلى حادثة موت رئيسي، يبرز أمامنا سؤال أكثر جدية من فرضية "حادث طبيعي": هل كان نظام طهران فعليًا هو المستفيد الرئيسي من هذا الموت؟

تحول في السياسة الخارجية

بعد مرور عام على موت رئيسي، تجري إيران مفاوضات مع الولايات المتحدة، وليس مع حكومة جو بايدن، بل مع حكومة دونالد ترامب، الرئيس الذي كانت قيادات النظام الإيراني تصفه صراحة بـ"قاتل قاسم سليماني"، وكانت تصف التفاوض معه بأنه مستحيل.

مثل هذا التحول في السياسة الخارجية لنظام إيران ليس غير مسبوق، لكنه في هذه المرحلة يبدو أن الإقصاء الجسدي لرئيسي كان أحد العوامل الرئيسية فيه.

حكومة رئيسي كانت تركز بشدة على "المقاومة"، و"الاستقلال"، و"عدم الاعتماد على الأجانب"، وكانت تروّج لخطاب "القدرات الداخلية".

وزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، (الذي لقي مصرعه معه في الحادث) كان يُوصف، بحسب كاظم جلالي، سفير إيران في روسيا، بأنه "وزير خارجية المقاومة، لفهمه العميق للعالم الإسلامي".

كما أشار محمد مخبر، القائم بأعمال الرئيس بعد وفاة رئيسي، إلى أن "أمير عبد اللهيان كان وزير خارجية تيار المقاومة".

في ظل هذه الظروف، كان أي تليين أو تفاوض مع الغرب، وخاصة مع أميركا، يمكن أن يسبب أزمة خطابية خطيرة للنظام الإيراني.

الانتقال من "معاقبة قاتل سليماني" إلى "قبول منطق التفاوض معه"، لم يكن أمرًا سهلًا لحكومة رئيسي. حتى عندما جرت مفاوضات نووية في حكومته مع حكومة بايدن والدول الأوروبية، لم يتم التوصل إلى نتيجة، لأن خطاب حكومة رئيسي والعناصر البشرية فيها لم تكن قادرة على دفع هذا المسار.

لكن موت رئيسي فتح الطريق أمام مسعود بزشكيان وعودة "خطاب التفاوض".

انتقاد بعض الأصوليين لهندسة الانتخابات

دخل بزشكيان الانتخابات وفاز فيها، بشعار "الدبلوماسية" و"التغيير"، وبمرافقة علنية لمحمد جواد ظريف، وزير الخارجية السابق ورمز مفاوضات الاتفاق النووي. فوزٌ اعتبره بعض الأصوليين ليس عرضيًا ولا تنافسيًا.

فقد اتهم محمد منان رئيسي، ممثل مدينة "قم" في البرلمان الإيراني، في مقال له، مجلس صيانة الدستور بهندسة الانتخابات، وكتب: "أن يجلسوا بكل بساطة، دون تبصر بالعواقب، خلال خمسة أو ستة أيام، خلف الطاولة وتحت المكيف، ويقدموا لنا تركيبة في عملية غير شفافة، من دون تحليل كافٍ... إذا كان الهدف من هندسة الانتخابات (حتى لو عن غير قصد) لصالح أصدقائنا الإصلاحيين، فهل كان يمكن إعلان مجموعة مرشحين أفضل من هذه؟ قطعًا لا!"

في وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث بعض المستخدمين المقرّبين من التيار "القمي" و"الثوري" عن إقصاء متعمد لرئيسي.

وقد كتب كاتب هذا التقرير، قبل يوم من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2024، في مذكرة، أن مسعود بزشكيان هو الخيار المفضل لخامنئي لرئاسة الجمهورية.

فهل مهّد النظام الطريق أمام شخصية معتدلة عبر إقصاء جسدي لشخصية متشددة؟

من وجهة نظر بعض المحللين، لا تنفي الشواهد والفوائد المستخلصة من هذا التغيير مثل هذا الاحتمال.

النظام الإيراني وأزمة الطاقة

إحدى القضايا الأساسية في إيران حاليًا هي نقص الطاقة. وبحسب قول فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، فهذه الأزمة ناجمة عن "انعدام الاستثمار والسياسات الصحيحة خلال السنوات الأخيرة".

بمعنى آخر، كان الجميع يعلم بقدوم الأزمة، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء.

الانتقال من العزلة إلى التفاعل هو أحد الطرق للخروج من هذه الأزمة، وهو ما بدأته حكومة بزشكيان بضوء أخضر من المرشد خامنئي، وهو ما لم يكن ممكنًا إلا في غياب رئيسي.

سر سقوط المروحية؛ غموض أم مؤامرة؟

فيما يخص سبب سقوط مروحية رئيسي، لا تزال الرواية الرسمية تؤكد على "سوء الأحوال الجوية"، لكن كثيرين من المقربين للنظام أشاروا إلى احتمال وجود دور للموساد أو عمل تخريبي.

قال فؤاد إيزدي، أستاذ جامعي ومحلل في التلفزيون الإيراني: "قد يكون الحادث وقع، لكن مشكلتنا في منطقة أذربيجان هي وجود إسرائيل والموساد".

وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي"، مشيرة إلى التكهنات: "الحدث وقع قرب حدود بلادنا مع جمهورية أذربيجان، حيث نشرت إسرائيل تجهيزات استخباراتية واتصالية وعسكرية واسعة".

أما كامران غضنفري، النائب في البرلمان، فذهب أبعد من ذلك وقال: "أميركا وإسرائيل، بالتعاون مع [إلهام] علييف، اغتالوا رئيس الجمهورية... لكن بعض السادة لا يرون من المصلحة التصريح بذلك وينسبون الاستشهاد إلى سحابة... يا لها من سحابة كثيفة وذكية!"

في المقابل، نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة رسميًا جميع السيناريوهات المرتبطة بـ"التخريب"، و"الهجوم"، أو "العمليات الموجهة"، لكن هذا النفي لم يوقف التكهنات، لأن أي تقرير شفاف عن محادثات الطيار، أو الصندوق الأسود، أو تفاصيل الحادثة لم يُنشر.

من استفاد؟

كان موت رئيسي يعني وفاة أحد كبار مسؤولي نظام الجمهورية الإسلامية، الذي ارتبط اسمه بانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الإعدامات الجماعية في الثمانينيات، والمحفورة في الذاكرة التاريخية للإيرانيين.

وهو مجتمع لم يستقبل خبر وفاته بالصدمة، بل بالسخرية، ولم يكن نظره إلى موته نظرة "تعزية".

لكن الأهم من موت رئيسي هو التغير الذي تبعه. إقصاء رئيسي مهّد الطريق لتحول في السياسة الخارجية، وانفتاح مجال التفاوض، والسيطرة على أزمات مثل نقص الطاقة.

وقد تمكنت إيران، بتكلفة خطابية أقل مما كان يمكن أن تتكبده لو استمر رئيسي في الحكم، من الانتقال من حكومة المقاومة إلى حكومة الدبلوماسية.

ومن هذا المنطلق، ربما السؤال الأهم ليس كيف قتل رئيسي؟ بل لماذا قتل؟ ومن الذي استفاد من مقتله؟

الشرطة الإيرانية: ضحايا الاحتيال في مواقع الزواج المؤقت لا يقدمون شكاوى خوفًا على السمعة

20 مايو 2025، 17:08 غرينتش+1
الشرطة الإيرانية: ضحايا الاحتيال في مواقع الزواج المؤقت لا يقدمون شكاوى خوفًا على السمعة
100%

أعلن رئيس شرطة الفضاء الإلكتروني في إيران (فتا)، وحيد مجيد، أن معظم مواقع "الزواج المؤقت والزواج الدائم" في البلاد غير مرخصة قانونيًا، وأن العديد منها يعمل بهدف خداع المستخدمين والاحتيال عليهم.

وقال مجيد في هذا السياق: "العديد من هذه المواقع صُممت فقط لخداع المستخدمين وارتكاب عمليات احتيال. يتعرض المستخدمون في هذه الفضاءات لوعود كاذبة، وفي بعض الأحيان يتكبدون خسائر مالية وأضرارًا تمسّ سمعتهم".

وأضاف أن أحد العوائق الرئيسية أمام مواجهة هذه الجرائم هو امتناع الضحايا عن تقديم شكاوى رسمية، مشيرًا إلى أن الكثيرين منهم يتراجعون عن متابعة القضية بسبب القلق على سمعتهم ومكانتهم الاجتماعية.

غطاء ديني لتجارة جنسية

في 16 مايو 2025، نشرت "إيران إنترناشيونال" تقريرًا بعنوان: "غطاء ديني لتجارة جنسية: ما وراء الزواج المؤقت في إيران"، تناولت فيه المنصات الإلكترونية الخاصة بالزواج المؤقت (الصيغة) في إيران.

ووفقًا للتقرير، توفر هذه المنصات للرجال وسيلة للوصول إلى اقتصاد جنسي غير رسمي، وهو اقتصاد لا يتعارض فقط مع النظام الديني الحاكم، بل يحظى بنوع من الشرعية والتأييد الديني الذي يساهم في ازدهاره.

وفي تطبيقات المراسلة مثل "تلغرام"، تنتشر قنوات تروّج لما يسمى "الزواج الإسلامي".

وتستخدم هذه الإعلانات لغة مشفّرة مثل: "صيغة حلال"، "زواج تحت إشراف شرعي"، أو "مرافقة إسلامية منضبطة". لكن نموذج العمل بسيط للغاية: اختر – ادفع – ثم حدّد موعد اللقاء.

صناعة منظمة للوساطة الجنسية بغطاء شرعي

أظهرت التحقيقات التي أجرتها "إيران إنترناشيونال" وجود صناعة منظمة للوساطة الجنسية تعمل تحت غطاء شرعي، وتستفيد من الثغرات القانونية المرتبطة بالزواج المؤقت لتسهيل أعمال الدعارة.

ويقع العديد من المستخدمين ضحايا للخداع، رغم أن بعضهم يدخل في هذه التعاملات عن علم ودراية.

وقد تواصلت القناة مع عدة قنوات من هذا النوع، وفي نصف الحالات تقريبًا، جاء الرد من نساء مختلفات باستخدام أرقام هواتف متعددة.

إحداهن أرسلت رسالة صوتية، وأخرى وافقت على لقاء مباشر لتسليم النقود شرط تحويل عربون مسبق.

وفي هذه الشبكة، يتراوح ثمن الحصول فقط على معلومات الاتصال بامرأة بين 300 إلى 500 ألف تومان (من 6 إلى 10 دولارات). أما "الخدمات الكاملة" تحت عنوان "عقد زواج صيغة شهري"، فتتراوح بين 7 إلى 40 مليون تومان (من 140 إلى 800 دولار تقريبًا)، حسب الموقع الجغرافي، والعمر، وحتى طول المرأة.

الاتحاد الأوروبي يوافق على رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا

20 مايو 2025، 16:53 غرينتش+1
الاتحاد الأوروبي يوافق على رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا
100%

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصادر دبلوماسية، أن الاتحاد الأوروبي أعلن موافقته على رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

ووفقًا لهذا التقرير، الذي نُشر اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، توصّل ممثلو الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن رفع العقوبات عن سوريا، ومن المقرر الإعلان رسميًا عن هذا القرار خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وكانت كايا كالاس، المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد أعربت قبل ساعات عن أملها في أن يتوصل وزراء خارجية الدول الأعضاء خلال اجتماع بروكسل إلى اتفاق بشأن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

وأضافت كالاس محذّرة: "على أوروبا أن تمنح سوريا فرصة للاستقرار، وإلا فإنها قد تواجه وضعًا مشابهًا لأفغانستان".

وبحسب التقارير، فإن العقوبات المفروضة على نظام بشار الأسد ستبقى سارية، كما ستستمر العقوبات الجديدة ضد منتهكي حقوق الإنسان في سوريا.

وذكرت وسائل إعلام سورية أن جزءًا من العقوبات التي تقرر رفعها يشمل النظام المصرفي السوري، الذي كان يمنع سوريا من الوصول إلى الأسواق المالية الدولية.

وفي تصريحاتها، قالت كالاس أيضًا: "من الواضح أننا نرغب في أن يكون لدى الشعب السوري وظائف ووسائل للعيش الكريم، لأن ذلك سيساهم في تحقيق مزيد من الاستقرار في البلاد".

وكان الاتحاد الأوروبي قد خفّف في وقت سابق بعض العقوبات في مجالات الطاقة والنقل وإعادة الإعمار والتبادلات المالية المرتبطة، إلا أن بعض الدول الأوروبية رأت أن هذه الإجراءات غير كافية لدعم عملية الانتقال السياسي والإنعاش الاقتصادي في دمشق.

يأتي هذا التحول في سياسة الاتحاد الأوروبي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 12 مايو (أيار) الجاري، خلال زيارته إلى الرياض، عن توقيعه قرارًا برفع العقوبات المفروضة على سوريا.

وأضاف ترامب أنه اتخذ هذا القرار بالتشاور مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبناءً على طلبه.

وقد رحّب عدد من مسؤولي الحكومة الانتقالية السورية وبعض قادة دول الخليج بهذا القرار، واعتبروه فرصة لإعادة إعمار سوريا.

يُذكر أن سوريا خضعت منذ سنوات لمجموعة من العقوبات التي عزلتها عن النظام المالي العالمي، ومنعت دخول العديد من السلع الأجنبية إلى البلاد.

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران وجمع معلومات عن وزير الدفاع

20 مايو 2025، 16:50 غرينتش+1
اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران وجمع معلومات عن وزير الدفاع
100%

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في بيان مشترك، عن اعتقال مواطنين إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران. ومن بين التهم الموجهة إليهما محاولة جمع معلومات عن مكان إقامة وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وبحسب البيان، الذي صدر اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار) 2025، فإن المتهمين هما روي مزراحي وألموغ أتياس، وكلاهما يبلغ من العمر 24 عامًا ويقيمان في مدينة نيشر شمال إسرائيل.

وقد أظهرت التحقيقات المشتركة بين الشرطة والشاباك أن مزراحي كان على تواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية في عام 2025، وقد نفذ عدة مهام أمنية لصالحهم، بمشاركة صديقه أتياس.

وتشير نتائج التحقيقات الأمنية إلى أن المتهمين كانا يعلمان بأن أنشطتهما تتم بتوجيه مباشر من قبل النظام الإيراني، وقاما بهذه المهام بدافع مالي، رغم إدراكهما لخطورة ما يفعلانه على الأمن القومي الإسرائيلي.

ومن بين المهام التي نُسبت إلى مزراحي، ورد أنه اشترى هاتفًا محمولًا جديدًا ونصب تطبيقًا خاصًا لتأمين التواصل مع العنصر الإيراني الذي يتعامل معه.

وقد اعترف مزراحي أيضًا بتورّطه في نقل حقيبة مدفونة تحتوي على مواد متفجرة.

ومنذ اندلاع الصراع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن إحباط نحو 20 قضية تجسس تتعلق بمواطنين إسرائيليين يُشتبه في تعاونهم مع النظام الإيراني.

وأفادت النيابة العامة في المنطقة الوسطى من إسرائيل بأنها تعتزم خلال الأيام القليلة المقبلة إصدار لائحة اتهام شديدة ضد مزراحي وأتياس.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن هذه القضية تأتي ضمن "مسار مقلق" تحاول من خلاله "جماعات إرهابية وأجهزة استخبارات معادية" استقطاب مواطنين إسرائيليين وتجنيدهم لتنفيذ مهام تهدد الأمن القومي.

وقد حذّرت الشرطة والشاباك، في بيانهما، المواطنين الإسرائيليين من أي اتصال مع جهات أجنبية أو قبول مهام منها، مؤكدين أن هذه الأفعال تُعد جرائم أمنية خطيرة، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الدولة.

وأكد البيان أن جميع الأجهزة الأمنية والقضائية ستتصدى بحزم لكل من يشارك في مثل هذه الأنشطة.

كاتس: لن أتراجع أمام تهديدات طهران

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية في 20 مايو بأن المتهمين المعتقلين في قضية التجسس لصالح إيران تلقيا تعليمات بتركيب كاميرا مراقبة على طريق مدخل منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وفي تعليقه على الحادثة، أشاد كاتس بجهود الأجهزة الأمنية التي أحبطت هذه "المؤامرة الإيرانية".

وقال: "لن أتراجع أمام أي تهديد، وسأواصل التزامي بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية وقطع رأس الأخطبوط داخل إيران".

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد أعلنت في 18 مايو 2025 عن اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة التواصل مع "عناصر إرهابية إيرانية".

ويُشتبه بأن هذا الشاب جمع معلومات من قسم القلب في مستشفى مركزي إسرائيلي أثناء وجود رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت هناك لتلقي العلاج.

وفي وقت سابق، في مارس 2025، حُكم على رجل أعمال إسرائيلي بالسجن 12 عامًا بتهمة التجسس لصالح إيران والتخطيط لاغتيال مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع.

وزير خارجية أميركا: إذا كانت طهران تريد توليد الكهرباء يمكنها استيراد المواد المخصبة

20 مايو 2025، 16:08 غرينتش+1

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في استمرار المحادثات النووية مع إيران، قائلا إنه يعتقد أن البديل لفشل المحادثات سيكون "أسوأ بكثير"، رغم أن الولايات المتحدة مستعدة لذلك إذا لزم الأمر.

وأكد روبيو أن هدف واشنطن هو التوصل إلى اتفاق مع طهران يقود إيران إلى مسار مختلف عن العقدين الماضيين؛ وقال إن هذا المسار سيكون "مسار السلام والازدهار، مع اقتصاد نام وبرنامج مدني للطاقة النووية، ولكن من دون تخصيب".

وأضاف: "لقد أوضح الرئيس [ترامب] بجلاء أن إيران يجب أن لا تحصل أبدًا على سلاح نووي؛ وهذا لن يحدث". وفي إشارة إلى صعوبات هذا المسار، قال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في هذه العملية الدبلوماسية.

وتابع روبيو: "إذا كانت إيران تريد برنامجًا نوويًا مدنيًا، فهناك نموذجٌ لذلك تتبعه بالفعل العديد من دول العالم. في هذا النموذج، يمكن للدول بناء مفاعلات، ثم استيراد المواد المخصبة واستخدامها لتوليد الكهرباء. هذا نموذجٌ قد يكون متاحًا لطهران إذا رغبت في ذلك".

واختتم روبيو حديثه بالتأكيد على أن "تحقيق هذا الهدف لن يكون سهلا، ولكن هذه هي العملية التي نشارك فيها".