• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قالیباف: معركتنا مع أميركا وإسرائيل "معركة مقدسة"

16 مايو 2025، 08:16 غرينتش+1

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، على هامش مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الإسلامية في إندونيسيا: "معركتنا مع أميركا وإسرائيل معركة مقدسة تقوم على التربية القرآنية ومفهوم الحق والباطل".

وأضاف قالیباف: "يجب أن تكون جهود الشعوب الإسلامية ضد إسرائيل ذكية جدًا".

وفي جزء آخر من تصريحاته، ومع الإشارة إلى الجولة الجديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال: "إيران لن تسعى أبدًا إلى تصنيع سلاح نووي، لكننا نستخدم هذا العلم في مجالات الطب، والبيئة، والزراعة وغيرها".

وتابع: "استخدام الطاقة النووية حق لنا، ونستخدمه في الصناعة الوطنية ونعتقد أن هذه القدرة يجب أن تكون لجميع دول العالم الإسلامي".

100%

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إدارة الحوزات العلمية الإيرانية: ترامب أظهر حقيقته بقتل سليماني

16 مايو 2025، 08:09 غرينتش+1

ردًا على التصريحات الأخيرة لدونالد ترامب في زيارته للشرق الأوسط، أصدرت إدارة الحوزات العلمية بيانًا قالت فيه إن ترامب هو من أصدر أمر اغتيال قاسم سليماني، وقد أظهر بذلك حقيقته.

وأضافت إدارة الحوزات: "تفاهات ترامب ليس لها أي قيمة أو اعتبار سياسي".

وكان ترامب قد أشار في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى تقدم الدول العربية مقارنة بإيران تحت حكم نظام الجمهورية الإسلامية، وقال إن قادة إيران نهبوا ثروات الشعب.

الرئيس الإيراني يدافع عن فساد النظام بالإشارة إلى نمط حياة خامنئي

16 مايو 2025، 08:07 غرينتش+1

في الأيام الماضية، أعادت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إيران إلى صدارة الأخبار موضوع الفساد البنيوي وانعدام الشفافية في إيران.

وخلال زيارته للشرق الأوسط وصف ترامب النظام الإيراني بأنه "نظام فاسد"، و"مدمّر للمنطقة"، و"متورط في مافيا المياه".

وردًا على ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، في خطاب له أمس الخميس في كرمانشاه: "لسنا لصوصًا؛ نحن نخدم الشعب".

لكن بدلًا من تقديم حجج واضحة لغياب السرقة والكذب في هيكل النظام، اختار الدفاع بالإشارة إلى نمط حياة علي خامنئي، وكأن أسلوب حياة شخصي يمكن أن يكون دليلاً على سلامة بنية السلطة بشكل عام.

وزير الخارجية الأميركي: إيران تقف وراء كل أزمات المنطقة.. ويجب أن لا تملك سلاحًا نوويًا

16 مايو 2025، 08:00 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "مشكلتنا ليست مع الشعب الإيراني. فهم شعب مسالم، ذو حضارة عريقة وثقافة نحترمها كثيرًا. مشكلتنا مع نظام ديني يقف خلف كل أزمات المنطقة".

وأضاف: "الحوثيون والميليشيات التي شنت هجمات من العراق وسوريا جميعها مرتبطة بالنظام الإيراني. كل حالات عدم الاستقرار في سوريا تعود جذورها إلى إيران".

وأوضح روبيو: "نظام الجمهورية الإسلامية هو نظام يهتف كل يوم وجمعة بشعارات (الموت لإسرائيل) و(الموت لأميركا). يجب أن نأخذ هذه الشعارات على محمل الجد. لا يجب أن يمتلك نظام كهذا سلاحًا نوويًا، وترامب صرّح بوضوح أن ذلك لن يحدث".

وأعرب عن أمله في أن تُحلّ القضية النووية الإيرانية عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية، وأضاف: "في نهاية المطاف، القرار بيد شخص واحد فقط: المرشد خامنئي. آمل أن يختار طريق السلام والازدهار، وليس طريق الدمار".

وأشار روبيو إلى أن إيران أصبحت الآن على أعتاب امتلاك السلاح النووي، وإذا قررت تصنيعه، فإن بإمكانها القيام بذلك بسرعة، قائلاً إنهم خزّنوا كمية كافية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، يمكن تحويلها بسرعة إلى نسبة 90 في المائة اللازمة لصنع سلاح نووي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي الملف النووي الإيراني بأنه "أمر طارئ"، وقال: "لهذا السبب، لا تريد إسرائيل وأميركا ودول المنطقة أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".

وأضاف: "الأمر لا يتعلق فقط بحصول طهران على سلاح نووي، بل لديهم أيضًا صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل هذه الأسلحة. وهذا خطر كبير. وهم يقومون بوضوح بتخصيب اليورانيوم بهذا المستوى. بل إن برلمانهم أقر قانونًا يُلزمهم بالتخصيب بنسبة معينة".

وأكد روبيو أن ترامب وضع الملف النووي الإيراني على رأس أولوياته، وأن الجميع بات يدرك مدى خطورة الوضع، لأن إيران أصبحت قريبة جدًا من امتلاك السلاح النووي.

وختم بالقول: "علينا أن نوقف هذا المسار بأي طريقة ممكنة، ونأمل أن يتم ذلك عبر السلام والتفاوض".

100%

الزيارة العلنية لقائد فيلق القدس إلى العراق؛ ما الذي يسعى إليه قاآني في بغداد؟

15 مايو 2025، 22:30 غرينتش+1

تناول تقرير صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات زيارة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى العراق، وأهميتها في خضم التوترات الإقليمية والدولية المتصاعدة.

وذكرت المؤسسة في تقريرها الصادر يوم الخميس 15 مايو، أن زيارة قاآني إلى العراق، بخلاف تحركاته السابقة في المنطقة، كانت “علنية جداً هذه المرة”.

ورأت المؤسسة أن قمة جامعة الدول العربية، والاتفاقية الأمنية بين طهران وبغداد، والمفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب أوضاع الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، كلها عوامل تُضفي أهمية خاصة على زيارة قاآني الأخيرة.

خلفية الزيارة وظروفها

تأتي زيارة قائد فيلق القدس إلى العراق في وقت لم يظهر فيه علنًا لأسابيع بعد مقتل حسن نصر الله وهاشم صفيّ الدين، القياديَّين في حزب الله اللبناني، ما أثار تكهنات وصلت إلى حد الحديث عن احتمال اعتقاله داخل إيران.

المفاوضات النووية

في 13 مايو، التقى قاآني في بغداد مع قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي، حيث صرّح الأخير بأن اللقاء ركّز على “أهمية نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران، وضرورة التزام الجميع بالحوار وخفض التوتر لتحقيق استقرار دائم في المنطقة”.

ونقل التقرير عن موقع شفق نيوز أن قاآني أطلع قادة الفصائل الشيعية في العراق على تفاصيل المفاوضات النووية الجارية بين طهران وواشنطن.

وأضاف التقرير أن إيران تسعى للحصول على دعم الدول العربية لرفع العقوبات الدولية عنها، وترغب في إدراج هذا الموضوع ضمن جدول أعمال القمة المقبلة لجامعة الدول العربية.

قمة جامعة الدول العربية

من المقرر عقد قمة القادة العرب في 17 مايو، في العراق. وقد أثار موضوع دعوة أحمد الشرع، رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا، للمشاركة في القمة، جدلاً كبيراً في الأيام الأخيرة.

الشرع، الذي لعب دوراً أساسياً في الإطاحة ببشار الأسد – أحد أبرز حلفاء طهران في المنطقة، لن يشارك في القمة.

ونقل التقرير عن موقع كردستان 24 أن شخصيات سياسية شيعية بارزة في العراق وجهت تحذيرات خاصة إلى المسؤولين العراقيين من مغبة دعوة الشرع لحضور القمة.

كما مارست هذه الشخصيات ضغوطاً على رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، للعدول عن توجيه الدعوة الرسمية إلى الشرع، وهو ما أدى في النهاية إلى عدم مشاركة رئيس الحكومة الانتقالية السورية في القمة.

الاتفاقيات الحدودية بين طهران وبغداد وقمع الجماعات الكردية

أشار تقرير المؤسسة إلى أن تنفيذ الاتفاقية الأمنية بين الجمهورية الإسلامية وإيران كان من بين المواضيع التي نوقشت خلال لقاء قاآني مع مستشار الأمن القومي العراقي.

وصرّح الأعرجي بأنه ناقش مع قائد قوة القدس مسألة “تأمين الحدود وتنفيذ بنود الاتفاق الأمني” بين البلدين.

وكانت شبكة "روداو" قد نقلت في وقت سابق عن وسائل إعلام إيرانية أن مجلس الأمن القومي العراقي أعلن رسمياً حظر جميع الأنشطة السياسية والإعلامية والاجتماعية للأحزاب المعارضة للجمهورية الإسلامية على أراضيه، بما في ذلك في إقليم كردستان.

وبحسب التقرير، فإن قمع المعارضين الإيرانيين في العراق يتم بدعم مباشر من مستشار الأمن القومي العراقي ورئيس الوزراء نفسه.

مصير الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق

ذكرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في مواصلة تقريرها أن مسألة نزع سلاح الفصائل الشيعية المرتبطة بـ«قوات الحشد الشعبي» في العراق، طُرحت على مدى الأشهر الستة الأخيرة على الساحة السياسية العراقية، وقد شدد المسؤولون الحكوميون مراراً على ضرورة تقييد حيازة السلاح وفرض السيطرة عليه داخل البلاد.

وفي 13 مايو، التقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بكلٍّ من هادي العامري وقيس الخزعلي، وهما من أبرز قادة الفصائل المسلحة المدعومة من إيران.

وخلال هذا اللقاء، صرّح السوداني بأن التحضيرات لعقد قمة جامعة الدول العربية كانت محور النقاش، مضيفاً: «هذه القمة تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز علاقات العراق وتنسيق مواقفه تجاه القضايا والتحديات الراهنة، خاصة في ظل الدور المتنامي والمحوري الذي يضطلع به العراق في محيطه العربي والإقليمي».

لكن، وبحسب ما أوردته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لم يتطرّق السوداني خلال اللقاء إلى مسألة نزع سلاح هذه الفصائل.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز في 6 أبريل أن عدداً من الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في العراق قد أعربت عن استعدادها لتسليم أسلحتها.

ترامب: أصبحنا قريبين جدًا من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران

15 مايو 2025، 19:16 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران "إلى حد ما" وافقت على الشروط التي تطلبها واشنطن في المفاوضات النووية. وتُظهر هذه التصريحات أن الجمود الطويل في محادثات طهران وواشنطن قد يكون على وشك الانفراج.

وقال ترامب، الخميس 15 مايو (أيار)، خلال زيارته إلى قطر: "لقد أصبحنا قريبين جدًا من التوصل إلى اتفاق. ربما قرأتم اليوم أخبارًا تفيد بأن إيران وافقت جزئيًا على الشروط التي نطالب بها. نحن لن نسمح بأي أنشطة نووية داخل إيران".

وجدّد ترامب التأكيد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو المطلب الأساسي لإدارته، وأضاف: "يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. هذا كل ما في الأمر. الأمر بسيط جدًا".

تأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت كان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد حذّر الشهر الماضي من أن إيران تمتلك مخزونًا كافيًا من اليورانيوم المخصّب يمكن استخدامه في صناعة عدة رؤوس نووية، وقد تتمكن من إنتاج سلاح نووي خلال عدة أشهر.

وقد عُقدت حتى الآن أربع جولات من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

ونقلت قناة "إيران إنترناشيونال" في 8 مايو (أيار)، عن مصادر مطلعة، أن الطرفين لا يزالان مختلفين بشأن مواصلة التخصيب على الأراضي الإيرانية، وهو ما يُلقي بظلاله على استمرار المحادثات.

خياران فقط أمام إيران

وفي تصريحاته في الدوحة، شدد ترامب مجددًا على أن هناك خيارين فقط أمام إيران، وأن ملفها النووي سيُحسم إما عبر المسار الدبلوماسي أو من خلال عمل عسكري.

وأضاف: "أفضل أن تُحل القضايا مع إيران عبر الدبلوماسية. هناك حل ممتاز جدًا، وهناك حل عنيف لدرجة أن الناس لم يروا شيئًا مشابهًا له من قبل. لا أرغب في سلوك المسار الثاني، رغم أن البعض- بل كثيرين- يطالبون به. لكنني لا أريد السير في ذلك الاتجاه".

وأشارت تقارير إلى أن مسؤولين إيرانيين وافقوا على فرض قيود كبيرة على البرنامج النووي الإيراني.

فقد صرّح علي شمخاني، المستشار البارز للمرشد علي خامنئي، في مقابلة مع شبكة "NBC News" يوم 13 مايو (أيار)، أن طهران مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم عند مستويات تسلحية، وتقليل مخزونها، والقبول بعمليات التفتيش الدولية، بشرط رفع العقوبات الاقتصادية من جانب الولايات المتحدة.

وعندما سُئل شمخاني عما إذا كانت إيران مستعدة لقبول مثل هذا الاتفاق على الفور، أجاب: "نعم".

كما أشار شمخاني إلى إمكانية تحسُّن العلاقات بين طهران وواشنطن، قائلاً: "لا تزال هناك فرصة. إذا التزم الأميركيون بأقوالهم، فبالتأكيد سيكون بالإمكان إقامة علاقات أفضل".

وفي تطور آخر، أعاد ترامب نشر مقابلة علي شمخاني مع شبكة"NBC"، والتي أعلن فيها استعداد طهران لـ"التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب"، على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال".

يُذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة قُطعت منذ عام 1979، والتوترات بين البلدين استمرت على مدى العقود الماضية.

ترامب: نريد لإيران أن تنجح وتتقدّم

وخلال مأدبة عشاء رسمية أقامها الأمير تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب ترامب عن أمله في أن تُحلّ المشكلات مع إيران بشكل سلمي، قائلًا: "نحن نريد لإيران أن تنجح، أن تتقدّم، وأن تعمل بشكل جيد. نريد لهذا الأمر أن ينتهي بسلام، وليس بطريقة مروّعة".

وأوضح أن إدارته تمضي قدمًا في "مفاوضات جدية جدًا مع إيران من أجل الوصول إلى سلام دائم ومستقر"، واصفًا نفسه بشكل غير مباشر بأنه طرف معتدل في هذا المسار.

وأضاف الرئيس الأميركي: "يمكن القول، إلى حدّ ما، إنني صديق جيد لإيران، لأن كثيرين كانوا يُفضلون أن أسلك طريقًا أكثر صرامة".

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري في 15 مايو (أيار)، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن إدارة ترامب قدّمت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في عمان اقتراحًا رسميًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران.