• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: إذا لم تصل المفاوضات مع أميركا إلى نتيجة فلن نموت

15 مايو 2025، 14:59 غرينتش+1

في إشارة إلى حجم المشاكل التي تواجهها إيران، قال الرئيس مسعود بزشكيان: "كيف تتوقعون مني أن أحل كل هذه الأزمات؟".

وبخصوص أزمة الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي، أضاف: "بإمكان أي شخص حل مشكلة الكهرباء، وأنا أمنحه الصلاحية لحلها".

وحول المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال بزشكيان: "يجب أن نعقد العزم على الوصول إلى القمة، وأن نغرس في أنفسنا الثقة بأننا سنصل إلى القمة حتى لا يقف في طريقنا أي عائق. إذا لم تصل المفاوضات إلى نتيجة، فلن نموت".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع تقديم عرض من واشنطن لطهران... المحادثات الإيرانية-الأوروبية في إسطنبول "للاطلاع فقط"

15 مايو 2025، 14:38 غرينتش+1
•
أحمد صمدي

أكّدت الخارجية الألمانية، في رد على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، أن الاجتماع المقرر يوم الجمعة المقبل بين ممثلي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مع ممثلين عن إيران، لن يتضمن مفاوضات مع طهران، بل سيكون مجرد اجتماع يركّز على البرنامج النووي الإيراني.

ومن المقرر أن يشارك دومينيك موتر، المدير السياسي لوزارة الخارجية الألمانية، كممثل عن بلاده في هذا الاجتماع في إسطنبول، حيث تسعى الدول الأوروبية للاطلاع على مستجدات البرنامج النووي الإيراني وتفاصيل المباحثات بين طهران وواشنطن.

وعُقدت أربع جولات سابقة من الاجتماعات بين نواب وزراء خارجية إيران والمديرين السياسيين في وزارات خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، والتي وصفها دبلوماسيون أوروبيون بأنها "عديمة الجدوى".

وكان عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، قد صرّح في 14 مايو (أيار) بشأن هذه المباحثات قائلا: "للأسف، الأوروبيون هم من تسببوا في تهميش أنفسهم من خلال سياساتهم في هذه المفاوضات. نحن لا نرغب في مثل هذا الوضع، وسنواصل مفاوضاتنا، وأعتقد أن الجولة القادمة من المحادثات على مستوى نواب الوزراء ستعقد يوم الجمعة في إسطنبول".

في السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري يوم الخميس 15 مايو (أيار)، نقلًا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن إدارة دونالد ترامب قدّمت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في عُمان، عرضًا رسميًا للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وقد تم تسليم هذا الاقتراح يوم الأحد 11 مايو (أيار) من قبل ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط ورئيس وفد التفاوض الأميركي مع طهران، إلى عباس عراقجي، الذي بدوره نقله إلى طهران لمراجعته والتشاور بشأنه مع المرشد الإيراني علي خامنئي، ومسؤولين رفيعي المستوى آخرين.

وقد هددت برلين وباريس ولندن بتفعيل آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة (آلية الزناد) ضد طهرن إذا لم يتم التوصل إلى حلّ للملف النووي.

ويُعقد هذا اللقاء بين ممثلي إيران والترويكا الأوروبية في وقت يستعد فيه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتقديم تقرير شامل حول البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس حكام الوكالة.

ورغم أن توقيت إصدار هذا التقرير يقع نظريًا تحت سلطة غروسي وحده، يرى بعض الخبراء أن اجتماع إسطنبول قد يكون له تأثير على صيغة كتابة التقرير أو توقيت صدوره.

ترامب يعيد نشر تصريحات شمخاني حول تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم

15 مايو 2025، 13:44 غرينتش+1

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر مقابلة علي شمخاني مع شبكة "إن بي سي" حول استعداد إيران "للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب" على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال".

ولم يعلق ترامب على هذا الأمر، واكتفى بمشاركة رابط المقابلة مع جمهوره.

وقال شمخاني، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في هذه المقابلة، إن طهران مستعدة لإبرام اتفاق نووي مع ترامب "بشرط استيفاء شروط معينة" وفي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

وفي جزء من تصريحاته، أكد أنه في حال التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، فإن إيران مستعدة للتخلي عن تخصيب اليورانيوم عالي المستوى.

100%

انخفاض سعر النفط بنسبة 3.7 في المائة.. عقب تصريحات ترامب بقرب التوصل لاتفاق مع إيران

15 مايو 2025، 13:28 غرينتش+1

انخفض سعر خام برنت بنسبة 3.7 في المائة ليصل إلى 63 دولارًا و68 سنتًا، وذلك عقب تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، التي أعرب فيها عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكان ترامب قد أعلن اليوم الخميس أن الولايات المتحدة باتت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وأن طهران "وافقت جزئياً" على بنود هذا الاتفاق.

وفي الوقت ذاته، أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر إيراني مطلع، بوجود فجوات لا تزال قائمة في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

100%

اجتماع للدول الأوروبية الثلاث بشأن البرنامج النووي الإيراني

15 مايو 2025، 13:28 غرينتش+1

نقلت وسائل إعلام عن مصادر دبلوماسية أن الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي مع إيران، وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ستعقد اجتماعاً يوم غد الجمعة في إسطنبول.

وسيجري هذا الاجتماع على مستوى نواب وزراء الخارجية، وسيتمحور حول البرنامج النووي الإيراني.

وفي الوقت نفسه، أكّدت وزارة الخارجية الألمانية لقناة "إيران إنترناشيونال" أن "الدبلوماسيين الألمان والفرنسيين والبريطانيين لن يجروا مفاوضات مع ممثلي إيران في إسطنبول، بل سيُعقد اجتماع فقط".

زيارة ترامب.. تهديد أخطر من قاذفات "B-52" على خامنئي

15 مايو 2025، 12:53 غرينتش+1
•
مراد ويسي

وضعت زيارة دونالد ترامب إلى المنطقة والاستقبال الباذخ الذي حظي به من قِبل قادة الدول العربية، النظام الإيراني ومسؤوليه في موقف غير مسبوق من الانفعال والدفاع.

ورغم أن السياسات الأميركية كانت دائمًا تُشكّل ضغطًا على النظام الإيراني، فإن الزيارة الأخيرة لترامب والصدى الواسع الذي لاقته في الإعلام والرأي العام، خلّفت تأثيرًا أعمق وأكثر خطرًا من قصف قاذفات "B-52" الأميركية أو قنابلها الخارقة للتحصينات على خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية.

يكمن سبب هذا التأثير في قوة الصورة والسرد والمقارنة المباشرة بين تقدم دول مثل السعودية والإمارات وقطر، وبين الوضع الحالي في إيران.

وقد أغضبت هذه الزيارة مسؤولي النظام الإيراني بحق، لأنها قدّمت صورة من التنمية والرفاهية والأمن والتخطيط للمستقبل في دول الجوار الجنوبي لإيران، وهي صورة تتناقض تمامًا مع الواقع اليومي المؤلم للمجتمع الإيراني، مثل الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، وازدياد الفقر، والمشكلات الصحية والتعليمية، وتآكل البنى التحتية.

إن الاستقبال الفاخر الذي حظي به ترامب من الدول العربية، ومشاركة رموز بارزة من شركات التكنولوجيا والاقتصاد العالمية، والنقاشات حول مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والعقود الاستثمارية الضخمة، كل ذلك- إلى جانب التغطية الإعلامية الواسعة ووسائل التواصل الاجتماعي- رسم صورة واضحة للنجاح والتقدم الحقيقي، وهي صورة لم تعد قابلة للإخفاء عبر الرقابة الإعلامية في الداخل الإيراني.

وبينما سعت إيران دائمًا إلى تصوير الدول الخليجية على أنها اقتصادات أحادية تعتمد فقط على النفط، أظهرت الصور والبيانات المنشورة أن هذه الدول لم تُحدث تحوّلًا جذريًا في بنيتها التحتية فحسب، بل إنها تحقق تقدمًا ملحوظًا أيضًا في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والنقل الجوي، والرياضة، والثقافة، والسياحة.

في المقابل، ما يُرى في إيران هو تراكم الأزمات؛ 57 مليون شخص باتوا مؤخرًا بحاجة إلى سلع تموينية مدعومة، نصف الطائرات المدنية الإيرانية أصبحت خارج الخدمة، والمطارات تحولت إلى مقابر لطائرات متهالكة، وملايين الإيرانيين لا يملكون وصولًا مستقرًا إلى مياه الشرب، بينما أصبحت انقطاعات الكهرباء ظاهرة عامة.

من جانب آخر، فإن أمثلة مؤلمة، مثل وفاة مهندسين متقاعدين من صناعة الطيران الإيرانية جراء عطل في معدات هبوط طائرة بوينغ متهالكة، بالتزامن مع توقيع قطر عقدًا مع شركة بوينغ لشراء 210 طائرات مدنية جديدة، تُظهر أن الوضع الفني والبشري في إيران قد بلغ مرحلة الخطر. هذان الشخصان أُجبرا على مواصلة العمل، بعد تقاعدهما، بسبب تدني المعاشات التقاعدية.

مقارنة لا مفر منها

الصورة التي رسمتها زيارة ترامب للمنطقة خلقت مقارنة واسعة في أذهان الإيرانيين. كثيرون باتوا يتساءلون بحسرة: لولا وجود النظام الحالي، ألم يكن بإمكان إيران أن تحقق تقدمًا موازيًا لجيرانها الجنوبيين، أو حتى تتجاوزهم؟ لكن الواقع اليوم، رغم ما تمتلكه إيران من موارد طبيعية وبشرية وتاريخية غنية، هو أن قطاعًا واسعًا من الشعب يعيش في فقر ويأس وغياب لأي أفق مستقبلي.

يحاول مسؤولو النظام الإيراني التقليل من شأن دول المنطقة باستخدام تعبيرات مثل "التقدم الحقيقي" مقابل "التقدم الظاهري"، إلا أن الإيرانيين باتوا يرون الفوارق بأعينهم من نوعية السيارات التي يركبها الناس، إلى جودة التعليم والصحة، وحتى مستوى الفرق الرياضية.

بينما تقوم السعودية بتطوير كرة القدم لديها باحتراف من خلال جذب رونالدو وعشرات اللاعبين الآخرين، وتتألق في بطولات آسيا، تعجز إيران عن التأهل للأولمبياد وتُهزم في المنافسات الآسيوية.

زيارة ترامب وضعت النظام الإيراني في موقف ضعف رمزي وإعلامي شديد.

الصورة التي قُدّمت عن التقدم والتفاعل الإيجابي لجيران إيران مع العالم، حطمت رواية النظام التي فُرضت على الإيرانيين لسنوات من خلال الرقابة. لقد خسرت إيران مجددًا معركة الرواية أمام شعبها.

سجلٌ للحكم

وإذا كان معيار الحكم الجيد هو تحسين جودة حياة الناس، فإن سجل نظام طهران، بناءً على مؤشرات مثل توفير المياه والكهرباء والغاز والأدوية والنقل والعمل والمعاشات الكريمة، يُعتبر سجلًا فاشلًا.

وفي حين نرى ازديادًا في مستوى الرفاهية والرضا العام في دول المنطقة، تواجه إيران أزمة شاملة.

ومن المثير للسخرية أن إيران، في مواجهة الانتقادات، تدّعي أحيانًا أن عقوبات ترامب لم تكن مؤثرة، وفي أحيان أخرى تُحمّلها كامل المسؤولية عن الأزمات. هذا التناقض في الخطاب لا يُقنع المواطنين، بل يعمّق الفجوة بين الدولة والشعب.