• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يعيد نشر تصريحات شمخاني حول تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم

15 مايو 2025، 13:44 غرينتش+1

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر مقابلة علي شمخاني مع شبكة "إن بي سي" حول استعداد إيران "للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب" على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال".

ولم يعلق ترامب على هذا الأمر، واكتفى بمشاركة رابط المقابلة مع جمهوره.

وقال شمخاني، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في هذه المقابلة، إن طهران مستعدة لإبرام اتفاق نووي مع ترامب "بشرط استيفاء شروط معينة" وفي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

وفي جزء من تصريحاته، أكد أنه في حال التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، فإن إيران مستعدة للتخلي عن تخصيب اليورانيوم عالي المستوى.

100%

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انخفاض سعر النفط بنسبة 3.7 في المائة.. عقب تصريحات ترامب بقرب التوصل لاتفاق مع إيران

15 مايو 2025، 13:28 غرينتش+1

انخفض سعر خام برنت بنسبة 3.7 في المائة ليصل إلى 63 دولارًا و68 سنتًا، وذلك عقب تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، التي أعرب فيها عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكان ترامب قد أعلن اليوم الخميس أن الولايات المتحدة باتت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وأن طهران "وافقت جزئياً" على بنود هذا الاتفاق.

وفي الوقت ذاته، أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر إيراني مطلع، بوجود فجوات لا تزال قائمة في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

100%

اجتماع للدول الأوروبية الثلاث بشأن البرنامج النووي الإيراني

15 مايو 2025، 13:28 غرينتش+1

نقلت وسائل إعلام عن مصادر دبلوماسية أن الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي مع إيران، وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ستعقد اجتماعاً يوم غد الجمعة في إسطنبول.

وسيجري هذا الاجتماع على مستوى نواب وزراء الخارجية، وسيتمحور حول البرنامج النووي الإيراني.

وفي الوقت نفسه، أكّدت وزارة الخارجية الألمانية لقناة "إيران إنترناشيونال" أن "الدبلوماسيين الألمان والفرنسيين والبريطانيين لن يجروا مفاوضات مع ممثلي إيران في إسطنبول، بل سيُعقد اجتماع فقط".

زيارة ترامب.. تهديد أخطر من قاذفات "B-52" على خامنئي

15 مايو 2025، 12:53 غرينتش+1
•
مراد ويسي

وضعت زيارة دونالد ترامب إلى المنطقة والاستقبال الباذخ الذي حظي به من قِبل قادة الدول العربية، النظام الإيراني ومسؤوليه في موقف غير مسبوق من الانفعال والدفاع.

ورغم أن السياسات الأميركية كانت دائمًا تُشكّل ضغطًا على النظام الإيراني، فإن الزيارة الأخيرة لترامب والصدى الواسع الذي لاقته في الإعلام والرأي العام، خلّفت تأثيرًا أعمق وأكثر خطرًا من قصف قاذفات "B-52" الأميركية أو قنابلها الخارقة للتحصينات على خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية.

يكمن سبب هذا التأثير في قوة الصورة والسرد والمقارنة المباشرة بين تقدم دول مثل السعودية والإمارات وقطر، وبين الوضع الحالي في إيران.

وقد أغضبت هذه الزيارة مسؤولي النظام الإيراني بحق، لأنها قدّمت صورة من التنمية والرفاهية والأمن والتخطيط للمستقبل في دول الجوار الجنوبي لإيران، وهي صورة تتناقض تمامًا مع الواقع اليومي المؤلم للمجتمع الإيراني، مثل الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، وازدياد الفقر، والمشكلات الصحية والتعليمية، وتآكل البنى التحتية.

إن الاستقبال الفاخر الذي حظي به ترامب من الدول العربية، ومشاركة رموز بارزة من شركات التكنولوجيا والاقتصاد العالمية، والنقاشات حول مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والعقود الاستثمارية الضخمة، كل ذلك- إلى جانب التغطية الإعلامية الواسعة ووسائل التواصل الاجتماعي- رسم صورة واضحة للنجاح والتقدم الحقيقي، وهي صورة لم تعد قابلة للإخفاء عبر الرقابة الإعلامية في الداخل الإيراني.

وبينما سعت إيران دائمًا إلى تصوير الدول الخليجية على أنها اقتصادات أحادية تعتمد فقط على النفط، أظهرت الصور والبيانات المنشورة أن هذه الدول لم تُحدث تحوّلًا جذريًا في بنيتها التحتية فحسب، بل إنها تحقق تقدمًا ملحوظًا أيضًا في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والنقل الجوي، والرياضة، والثقافة، والسياحة.

في المقابل، ما يُرى في إيران هو تراكم الأزمات؛ 57 مليون شخص باتوا مؤخرًا بحاجة إلى سلع تموينية مدعومة، نصف الطائرات المدنية الإيرانية أصبحت خارج الخدمة، والمطارات تحولت إلى مقابر لطائرات متهالكة، وملايين الإيرانيين لا يملكون وصولًا مستقرًا إلى مياه الشرب، بينما أصبحت انقطاعات الكهرباء ظاهرة عامة.

من جانب آخر، فإن أمثلة مؤلمة، مثل وفاة مهندسين متقاعدين من صناعة الطيران الإيرانية جراء عطل في معدات هبوط طائرة بوينغ متهالكة، بالتزامن مع توقيع قطر عقدًا مع شركة بوينغ لشراء 210 طائرات مدنية جديدة، تُظهر أن الوضع الفني والبشري في إيران قد بلغ مرحلة الخطر. هذان الشخصان أُجبرا على مواصلة العمل، بعد تقاعدهما، بسبب تدني المعاشات التقاعدية.

مقارنة لا مفر منها

الصورة التي رسمتها زيارة ترامب للمنطقة خلقت مقارنة واسعة في أذهان الإيرانيين. كثيرون باتوا يتساءلون بحسرة: لولا وجود النظام الحالي، ألم يكن بإمكان إيران أن تحقق تقدمًا موازيًا لجيرانها الجنوبيين، أو حتى تتجاوزهم؟ لكن الواقع اليوم، رغم ما تمتلكه إيران من موارد طبيعية وبشرية وتاريخية غنية، هو أن قطاعًا واسعًا من الشعب يعيش في فقر ويأس وغياب لأي أفق مستقبلي.

يحاول مسؤولو النظام الإيراني التقليل من شأن دول المنطقة باستخدام تعبيرات مثل "التقدم الحقيقي" مقابل "التقدم الظاهري"، إلا أن الإيرانيين باتوا يرون الفوارق بأعينهم من نوعية السيارات التي يركبها الناس، إلى جودة التعليم والصحة، وحتى مستوى الفرق الرياضية.

بينما تقوم السعودية بتطوير كرة القدم لديها باحتراف من خلال جذب رونالدو وعشرات اللاعبين الآخرين، وتتألق في بطولات آسيا، تعجز إيران عن التأهل للأولمبياد وتُهزم في المنافسات الآسيوية.

زيارة ترامب وضعت النظام الإيراني في موقف ضعف رمزي وإعلامي شديد.

الصورة التي قُدّمت عن التقدم والتفاعل الإيجابي لجيران إيران مع العالم، حطمت رواية النظام التي فُرضت على الإيرانيين لسنوات من خلال الرقابة. لقد خسرت إيران مجددًا معركة الرواية أمام شعبها.

سجلٌ للحكم

وإذا كان معيار الحكم الجيد هو تحسين جودة حياة الناس، فإن سجل نظام طهران، بناءً على مؤشرات مثل توفير المياه والكهرباء والغاز والأدوية والنقل والعمل والمعاشات الكريمة، يُعتبر سجلًا فاشلًا.

وفي حين نرى ازديادًا في مستوى الرفاهية والرضا العام في دول المنطقة، تواجه إيران أزمة شاملة.

ومن المثير للسخرية أن إيران، في مواجهة الانتقادات، تدّعي أحيانًا أن عقوبات ترامب لم تكن مؤثرة، وفي أحيان أخرى تُحمّلها كامل المسؤولية عن الأزمات. هذا التناقض في الخطاب لا يُقنع المواطنين، بل يعمّق الفجوة بين الدولة والشعب.

تنفيذ حكم الجلد بحق سجين سياسي إيراني من ذوي الإعاقة ومصاب بالصرع

15 مايو 2025، 12:47 غرينتش+1

أفاد السجين السياسي، مهدي محموديان، بتنفيذ السلطات الإيرانية حكم الجلد 74 جلدة بحق رضا رضائي، أحد السجناء السياسيين. ووفقًا لما أورده محموديان، كانت آثار الجروح الناجمة عن الجلد شديدة لدرجة أن مسؤولي السجن منعوا عودته إلى العنبر.

ونقلت قناة "خبرانه‌ ها" على "تلغرام"، التي يُديرها محموديان، يوم الأربعاء 14 مايو (أيار)، أن رضائي اقتيد من قبل عناصر السجن إلى وحدة تنفيذ الأحكام في النيابة العامة، وهناك تم تنفيذ حكم الجلد بحقه.

وبحسب محموديان، فإن رضائي، البالغ من العمر نحو 30 عامًا والذي يقضي حكمًا بالسجن مدته خمس سنوات، يعاني من إعاقة جسدية في كلا ساقيه، ويعيش أيضًا مع صرع حاد.

وكتب محموديان بهذا الخصوص: "بعد إعادته إلى السجن، كانت الكدمات والجروح الناتجة عن الجلد شديدة للغاية، بحيث قام المسؤولون فورًا بعزله عن بقية السجناء ونقلوه إلى الحجر الصحي، حتى لا يتمكن زملاؤه من رؤية حالته الجسدية".

وأضاف محموديان: "لم يُسمح له حتى بالعودة إلى عنبره كي يتمكن أصدقاؤه من رعايته أو توفير مساعدة طبية له".

الاعتقال والحكم

ورضائي هو سجين سياسي يبلغ من العمر 30 عامًا، تم اعتقاله في يوليو (تموز) 2023 مع اثنين آخرين من المواطنين هما حسين جعفر، وياسين مختاري، على يد القوات الأمنية، وتم نقلهم إلى سجن دستكرد في أصفهان.

وبحسب موقع "هرانا" الحقوقي، تم نقلهم بعد فترة من الاعتقال إلى العنبر 209، التابع لوزارة الاستخبارات في سجن إيفين، ثم لاحقًا إلى عنبر 4 في نفس السجن.

ووفقًا لتقرير "هرانا"، أصدرت محكمة الثورة أحكامًا بحق هؤلاء الثلاثة تضمنت: السجن 3 سنوات و9 أشهر ،و3 سنوات من الإقامة القسرية في إحدى مدينتي كهنوج في كرمان أو حاجي ‌آباد في هرمزكان، بالإضافة إلى حكم الجلد.

وشملت التهم الموجهة إليهم: المشاركة في محاربة النظام من خلال تخريب وإحراق ممتلكات عامة بهدف معارضة النظام، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق وجماعة باغي، والقيام بأنشطة دعائية لصالح جماعات معارضة للنظام.

وفي تعليق آخر، كتب محموديان إن جلد رضائي لا يمكن اعتباره تنفيذ حكم قانوني، بل هو "تعذيب متعمد لسجين مريض ومعاق"، مشددًا على أن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق الجهات القضائية والأمنية في البلاد.

وأكد في ختام تصريحاته: "كون النظام الإيراني لا يزال يستخدم عقوبات مثل الجلد أمر مدان بحد ذاته، لكن تنفيذها على جسد سجين سياسي معاق ومريض، كان من المفترض أن يتلقى رعاية طبية، يشكل نموذجًا واضحًا للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية".

"العفو الدولية": تصاعد القمع في إيران

كانت منظمة العفو الدولية قد ذكرت في 29 أبريل (نيسان) الماضي، أن السلطات في النظام الإيراني كثّفت خلال العام الماضي القمع ضد حرية التعبير، وحرية التنظيم، وحرية التجمع السلمي، وقامت بتنفيذ مئات حالات الإعدام التعسفية.

وجاء في جزء من التقرير: "تم اعتقال واستجواب العديد من الأشخاص بشكل تعسفي بسبب أنشطتهم أو لمجرد التعبير عن آرائهم، وتعرضوا للتعذيب وأُخضعوا لمحاكمات غير عادلة، وشُملت العقوبات بأحكام مثل الجلد وبتر الأعضاء".

"أكسيوس": واشنطن قدمت عرضا رسميا "كبيرا جدا" لإيران بشأن برنامجها النووي

15 مايو 2025، 11:46 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين بأن إدارة دونالد ترامب قدّمت عرضًا رسميًا لإيران بشأن الاتفاق النووي، وذلك خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي جرت في سلطنة عُمان.

وبحسب التقرير، تم تسليم هذا العرض يوم الأحد من قِبل ستيف ويتكوف، ممثل البيت الأبيض، إلى عباس عراقجي، الذي بدوره نقل العرض إلى طهران للتشاور مع المرشد علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين.

وأشار "أكسيوس" إلى أن ويتكوف طرح هذا العرض أيضًا في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، ووصفه بأنه "جميل" و"كبير جدًا"، مع التأكيد على أن المفاوضات ما زالت بحاجة إلى إحراز تقدم.

وتُعد هذه المرة الأولى منذ بدء المفاوضات التي تقدم فيها الولايات المتحدة عرضًا مكتوبًا رسميًا إلى إيران.

ووفقًا للمصادر، في الجولة الأولى من المحادثات، قدّم عباس عراقجي وثيقة تتضمن مقترحات من الجانب الإيراني إلى ويتكوف، لكنه تلقى ردًا فاترًا، حيث قال ويتكوف إن الوقت لم يحن بعد لمثل هذه المقترحات، ويجب أولًا بناء مناخ من الثقة.

وفي الجولة الثالثة، قدّم عراقجي نسخة محدثة من أفكار إيران، وهذه المرة قبلها ويتكوف.

بعد ذلك، قام الخبراء الأميركيون بمراجعة الوثيقة، وأعدوا قائمة من الأسئلة وطلبات التوضيح، وردّ عليها الجانب الإيراني، كما قدّم بدوره بعض الأسئلة.

نتيجة لهذا التبادل، أعدّ الوفد الأميركي اقتراحًا يحدد الإطار الذي تراه إدارة ترامب مناسبًا لبرنامج نووي مدني إيراني، بالإضافة إلى المتطلبات الخاصة بالرقابة والتحقق.

ورغم جولات التفاوض السابقة فقد فرضت الإدارة الأميركية سلسلة من العقوبات منذ وصول دونالد ترامب للبيت الابيض في يناير (كانون الثاني) الماضي.

كانت آخر العقوبات ما فرضته وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء 14 مايو/ أيار، على خمسة أفراد وعشرة كيانات مقرها في إيران والصين، بسبب مشاركتهم في جهود تهدف إلى توفير المواد الأساسية اللازمة لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته للمنطقة أن على إيران وقف دعمها للحروب بالوكالة في المنطقة.

وخلال القمة التي عقدت في الرياض، يوم الأربعاء 14 مايو (أيار)، شدد ترامب على ضرورة منع استمرار نشاط القوى الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة.

وقال: "يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وعلى الدول الأخرى الانضمام إلينا لفرض المزيد من العقوبات على طهران".

كما قارن ترامب إيران تحت حكم نظام الملالي بقيادة الدول العربية في المنطقة، مشيرًا إلى التقدم في هذه الدول و"سرقة ثروة الشعب الإيراني" من قبل حكام طهران.

فيما قال وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، رداً على تصريحات دونالد ترامب في الرياض حول مقارنة إيران بالدول العربية في المنطقة من حيث التقدم: "تم طرح وجهة نظر خادعة للغاية". واعتبر أميركا السبب في المشكلات الاقتصادية وعدم تقدم إيران.