• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: تصريحات ترامب غير علمية… والطاقة النووية السلمية حقنا المشروع

5 مايو 2025، 08:44 غرينتش+1

وصف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بشأن عدم حاجة إيران للطاقة النووية بسبب امتلاكها موارد فسيحة من الوقود الأحفوري بأنها “غير علمية وتفتقر إلى أي أساس واقعي”.

وقال بقائي في مؤتمره الصحفي يوم الاثنين 5 مايو: “البرنامج النووي السلمي الإيراني يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، في وقت كانت فيه مواردنا من الوقود الأحفوري أكثر من اليوم واحتياجاتنا أقل. لذا، فإن الادعاء بعدم حاجة إيران إلى الطاقة النووية لا يستند إلى أي منطق”.

وأكد أن موقف إيران بشأن الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية “ثابت وقائم على المنطق والقانون الدولي”، مضيفًا: “نحن لا نتفاوض في الأجواء الإعلامية، لكن إطار المفاوضات غير المباشرة مع أميركا لن يتغير”.

وأوضح بقائي أن الوفد الإيراني لم يسافر إلى روما بسبب إلغاء الجولة الجديدة من المحادثات، ولذلك لم تُعقد أيضًا الجلسة المخطط لها مع الدول الأوروبية الثلاث.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة تابعة لممثل خامنئي: بدل إضاعة الوقت في التفاوض، لنعزز حضورنا في المنطقة

5 مايو 2025، 08:32 غرينتش+1

دعت صحيفة كيهان، الخاضعة لإشراف ممثل علي خامنئي، الحكومة الإيرانية إلى الابتعاد عن الاعتماد على المفاوضات، والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز الحضور الإقليمي لإيران، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ”الحرب المعرفية” التي يشنها الأعداء.

وفي مقال بعنوان “خارطة طريق الحكومة… دروس روحاني ورئيسي”، كتبت الصحيفة: “علينا أن نُدرك مكانة قوتنا في المنطقة والعالم، وألّا نقع فريسة للحرب المعرفية التي يشنها العدو”.

وأضافت: “لا ينبغي أن نُضيّع معظم وقتنا وطاقتنا في التفاوض مع نظام أثبتت التجارب العديدة أنه يفتقر إلى أدنى درجات حسن النية. الأهم هو أن نكون فاعلين في المنطقة والعالم، وألّا نكتفي بردود الأفعال في ملعب الخصم”.

وتابعت الصحيفة: “إن إلهام إيران في المنطقة رصيد لا يمكن تجاهله. لا يمكن حبس الاقتصاد العشرين عالميًا، وأقوى قوة سياسية وعسكرية وإلهامية في المنطقة داخل قفص، أو فرض معادلة عليه، ما لم يتمكنوا من اختراق إرادتنا وشخصيتنا القوية”.

صحيفة تابعة لممثل خامنئي: بدل إضاعة الوقت في التفاوض، لنعزز حضورنا في المنطقة

5 مايو 2025، 08:19 غرينتش+1

دعت صحيفة كيهان، الخاضعة لإشراف ممثل علي خامنئي، الحكومة الإيرانية إلى الابتعاد عن الاعتماد على المفاوضات، والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز الحضور الإقليمي لإيران، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ”الحرب المعرفية” التي يشنها الأعداء.

وفي مقال بعنوان “خارطة طريق الحكومة… دروس روحاني ورئيسي”، كتبت الصحيفة: “علينا أن نُدرك مكانة قوتنا في المنطقة والعالم، وألّا نقع فريسة للحرب المعرفية التي يشنها العدو”.

وأضافت: “لا ينبغي أن نُضيّع معظم وقتنا وطاقتنا في التفاوض مع نظام أثبتت التجارب العديدة أنه يفتقر إلى أدنى درجات حسن النية. الأهم هو أن نكون فاعلين في المنطقة والعالم، وألّا نكتفي بردود الأفعال في ملعب الخصم”.

وتابعت الصحيفة: “إن إلهام إيران في المنطقة رصيد لا يمكن تجاهله. لا يمكن حبس الاقتصاد العشرين عالميًا، وأقوى قوة سياسية وعسكرية وإلهامية في المنطقة داخل قفص، أو فرض معادلة عليه، ما لم يتمكنوا من اختراق إرادتنا وشخصيتنا القوية”.

ترامب: لا أقبل إلا بالتفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني

5 مايو 2025، 07:21 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إنه لا يقبل سوى بـ«التفكيك الكامل» للبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أنه لا يرى أي مبرر لامتلاك طهران برنامجًا نوويًا حتى لأغراض سلمية، نظراً إلى امتلاكها كميات ضخمة من النفط.

وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي” يوم الأحد 4 مايو، قال ترامب ردًا على سؤال حول ما إذا كان يسعى إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني أو تفكيكه بالكامل: «الشيء الوحيد الذي أقبله هو تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني. ظهرت مؤخرًا نظرية تقول إن إيران قد تحتاج إلى برنامج نووي مدني لإنتاج الكهرباء، لكن لماذا تحتاج إلى الطاقة النووية ولديها كل هذا النفط؟».

وكان ستيف ويتكاف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، قد نقل في وقت سابق عن ترامب أن الاتفاق المطلوب يجب أن يُرغم الجمهورية الإسلامية على وقف وتفكيك كل أنشطة تخصيب اليورانيوم.

تضارب في مواقف الإدارة الأميركية؟

التصريحات الأخيرة لترامب أثارت تساؤلات حول وجود خلاف داخل الإدارة الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني، خصوصًا بعدما صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو في 2 أرديبهشت بأن إيران يمكن أن تمتلك برنامجًا نوويًا سلميًا إذا أرادت، لكنه عاد وأوضح في اليوم التالي أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل.

روبيو أكد لاحقًا أن «بناء مفاعلات نووية واستيراد الوقود المخصب هو الطريق الوحيد لأي برنامج نووي مدني»، مضيفًا أن إيران إن أصرت على التخصيب، فستكون الدولة الوحيدة في العالم التي تخصب دون أن تمتلك برنامجًا عسكريًا.

وأضاف لاحقًا في تصريحات منفصلة أن «دعم الإرهاب وتطوير الصواريخ بعيدة المدى» يجب أن يكونا أيضًا ضمن قائمة المحظورات المفروضة على إيران.

ورداً على سؤال بشأن هذا التباين الظاهري، قال ترامب: «لم أتناقض في كلامي. قلت إن البعض يناقشون هذه الفكرة، ولا بأس في الاستماع، لكننا نعلم أن البرامج النووية السلمية كثيرًا ما تتحول إلى صراعات، وإذا حصلت إيران على سلاح نووي، سينتهي العالم».

غموض في مصير الجولة الرابعة من المفاوضات

وبينما تتباين التصريحات الأميركية، تتواصل حالة الغموض بشأن مصير المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن. فالجولة الرابعة التي كانت مقررة يوم السبت الثالث من مايو في روما، أُجلت في ظل تصريحات متضاربة.

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أعلن في وقت سابق عن لقاء مرتقب مع وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث يوم الجمعة الثاني من مايو، لكن وزير الخارجية الفرنسي نفى ذلك، مؤكدًا أن اللقاء الفني المقرر أُلغي بسبب تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وفي اليوم نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رسميًا إرجاء اللقاء مع ممثلي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى موعد لاحق، بينما قالت الخارجية الأميركية إنها لم تؤكد في أي وقت مشاركتها في الجولة الرابعة.

أما سلطنة عمان، التي تلعب دور الوسيط، فأعلنت أن تأجيل الجولة جاء لأسباب لوجستية، دون تحديد موعد جديد. ولم يُعرف بعد ما إذا كانت هذه الجولة ستُعقد في المستقبل القريب، وإن كانت بعض التكهنات تشير إلى احتمال انعقادها الأسبوع المقبل.

خامنئي وترامب: نحو اتفاق أم إلى شفير الحرب؟

4 مايو 2025، 21:51 غرينتش+1
•
مراد ويسي

أدى إلغاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ليس فقط إلى وقف مسار الحوار، بل أيضًا إلى تصعيد الحرب الكلامية بين مسؤولي البلدين.

ويُطرح الآن سؤال مهم: هل يعني هذا التصعيد اللفظي فشل المفاوضات والسير نحو مواجهة عسكرية، أم أن الطرفين ما زالا يفضلان الوصول إلى اتفاق، وإن لم يكونا مستعدين للتراجع عن مواقفهما بعد؟

وفي هذا المقال، نحلّل أسباب توقف المفاوضات، والموقف الحالي للطرفين، ومدى الخلافات القائمة، ونتساءل عما إذا كان خامنئي وترامب يسيران نحو اتفاق، أم أن التوترات ستنتهي بصدام؟

1- أسباب إلغاء المفاوضات:

السبب الأهم وراء تعليق المفاوضات هو الخلاف الحاد بين إيران والولايات المتحدة حول تخصيب اليورانيوم داخل إيران؛ إذ أعلنت واشنطن، بقيادة ماركو روبيو- الذي يشغل منصب وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي للرئيس ترامب في آنٍ واحد- بشكل صريح، أن إيران غير مسموح لها بالتخصيب، حتى ولو كان بنسبة منخفضة (أقل من 4 في المائة)، ويجب عليها أن تستورد الوقود النووي لمفاعلاتها من الخارج.

كما تطالب الولايات المتحدة أيضًا بوقف البرنامج الصاروخي الإيراني، وقطع دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.

وفي المقابل، تصر طهران، خصوصًا عبر كبير مفاوضيها ووزير خارجيتها، عباس عراقجي، على أن التخصيب حقٌّ مشروع لها، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وأكدت أنها لن تتراجع عن هذا الحق، وترى إيران أن الحفاظ على التخصيب لا يُعد قضية فنية فحسب، بل مسألة كرامة وسيادة ترتبط بشرعية النظام السياسي.

2- خلافات جوهرية وانعدام الثقة:

السبب الرئيس وراء معارضة الولايات المتحدة لتخصيب اليورانيوم في طهران هو تاريخ الانتهاكات الإيرانية للاتفاقيات السابقة، والتقارير المتكررة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المائة، بل ووجود مؤشرات على تخصيب بنسبة 80 في المائة، وهو ما يتجاوز الاستخدامات السلمية بشكل واضح، ويقوّض ثقة المجتمع الدولي في طبيعة البرنامج النووي الإيراني.

وفي هذا السياق، تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليًا لإعداد تقرير شامل عن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن طهران ما زالت ترفض التعاون الكامل مع الوكالة، وتمنع المفتشين من الحصول على جميع البيانات والزيارات اللازمة.

3- ترامب وروبيو.. وخط أحمر اسمه "التخصيب":

كرر ماركو روبيو، الذي بات يلعب دورًا محوريًا في سياسة ترامب الخارجية، مرارًا أن تخصيب اليورانيوم- حتى بنسبة 4 في المائة- غير مقبول. ويقول إن إيران أساءت استخدام الحد الأدنى من التخصيب سابقًا، وليس هناك ما يمنع تكرار ذلك.

وهذا الموقف يضع ضغوطًا كبيرة على مسار التفاوض، لأن قبول أي مستوى من التخصيب من قِبل إدارة ترامب سيجعل الاتفاق المحتمل يبدو شبيهًا باتفاق أوباما (الاتفاق النووي لعام 2015)، وهو أمر يسعى ترامب إلى تجنبه لتمييز سياساته.

4- رؤية النظام الإيراني: تكتيكية أم استراتيجية؟

لطالما رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، أي تراجع علني، لكنه في الأشهر الأخيرة أبدى إشارات إلى مرونة يعتبرها "تكتيكية". وفي تصريح له أشار إلى صلح الإمام الحسن مع معاوية، كمثال على التنازل المؤقت في الظروف الحرجة، لكنه شدد على أن هذا التراجع لن يدوم، وأن الهيمنة الأجنبية لن تكون دائمة. هذه التصريحات عززت احتمالات قبول طهران باتفاق محدود ومشروط.

5- استشراف المستقبل: اتفاق أم تصادم؟

في الوقت الراهن، يبدو أن إيران مستعدة لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى ما دون 4 في المائة، لكنها تصرّ على الاحتفاظ بهذا الحدّ الأدنى. أما إدارة ترامب فلم تحسم بعد موقفها بشأن قبول هذا المستوى من التخصيب.

وإذا قرر ترامب أنه من الأفضل إبرام اتفاق، ووافق على تخصيب محدود، فإن احتمال التوصل لاتفاق سيكون كبيرًا. أما إذا تمسك بموقفه الرافض لأي مستوى من التخصيب، فإن الكرة ستكون في ملعب إيران، وعلى خامنئي أن يقرر: هل سيوافق على اتفاق دون حق التخصيب أم لا؟

والواقع أن كلا الطرفين يرزح تحت ضغوط شديدة؛ فإيران تعاني أزمات اقتصادية داخلية واستياءً شعبيًا متصاعدًا، في حين يحتاج ترامب لتحقيق إنجاز سياسي بارز مع بداية ولايته الثانية. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مَنْ منهما سيتراجع أولاً: خامنئي أم ترامب.

6- احتمالية تغيير جذري في السياسة الخارجية الإيرانية:

يرى بعض المحللين أن خامنئي قد يطمح لتغيير شامل في السياسة الخارجية، يتجاوز مجرد اتفاق محدود، ويشمل عودة الشركات النفطية الأميركية إلى إيران، واستئناف العلاقات الاقتصادية مع واشنطن. إلا أن الوقائع الحالية لا تؤكد هذا الاتجاه؛ فالخطاب الرسمي الإيراني لا يزال يستند إلى معاداة أميركا وإسرائيل، ويبدو فتح السفارات أو إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع أميركا غير وارد حاليًا.

وطبقًا لهذه العوامل السابقة تقف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عند منعطف حاسم، والقرار النهائي بشأن استئنافها أو انهيارها مرتبط مباشرة بإرادة شخصين، هما: دونالد ترامب وعلي خامنئي. وما يعرقل الاتفاق ليس التفاصيل الفنية أو القضايا الجانبية، بل الخلاف حول مبدأ تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وطالما لم يُحسم هذا الخلاف الجوهري، فلا يمكن الحديث بيقين عن مستقبل هذه المفاوضات.

مستشار خامنئي: الأميركيون لا يثبتون على موقف واحد خلال المفاوضات

4 مايو 2025، 17:06 غرينتش+1

صرّح علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، بأن المسؤولين الأميركيين "يُدلون بتصريحات متناقضة، ولا يثبتون على موقف واحد"، خلال المفاوضات النووية مع طهران.

وعلّق لاريجاني، في مقابلة أجراها، يوم الأحد 4 مايو (أيار)، مع موقع "جماران"، على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قائلاً: "يكررون كلامًا معينًا بشكل مستمر، ثم يغيّرونه. برأيي، هذه التصريحات تندرج ضمن النمط نفسه".

وفيما يخص تقييمه لمسار المفاوضات بين إيران وأميركا، باعتباره أحد الذين شاركوا في المفاوضات النووية السابقة، قال لاريجاني: "من المبكر إصدار تقييم في هذا الشأن؛ ينبغي أن نواصل التقدم لنرى ما ستؤول إليه الأمور".

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد صرّح مؤخرًا، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، بأن على إيران أن توقف تخصيب اليورانيوم، وتصنيع الصواريخ بعيدة المدى، ودعم الإرهاب.

وأضاف روبيو: "إذا كانت إيران تسعى إلى برنامج نووي سلمي، أي أنها تريد، كغيرها من الدول، امتلاك محطات نووية لتوليد الكهرباء، فهناك مسار واضح لذلك، وهو: بناء مفاعلات، واستيراد اليورانيوم المخصب كوقود لتلك المفاعلات. عشرات الدول في العالم تسلك هذا الطريق".