ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" في تقرير لها، بعد نشر صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل عن وقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة هجوم عسكري إسرائيلي على إيران، أن الخطة الإسرائيلية كانت في بداياتها تتضمن عمليات كوماندوس مشتركة مع غارات جوية، لكنها لاحقًا عدلت لتقتصر على ضربات جوية فقط.
وأضاف التقرير أن معظم سيناريوهات تنفيذ هذه الخطة كانت تتطلب دعمًا أميركيًا لضمان نجاحها، ولتوفير الحماية لإسرائيل من أي رد انتقامي محتمل من إيران، بما في ذلك دعم جوي، وأنظمة دفاعية، وتبادل استخباراتي.
وأشار إلى أن بعض المخططين درسوا احتمال نشر طائرات هجومية أميركية داخل إسرائيل.
وفي تقرير آخر، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: "كان واضحًا للجميع أننا نستعد لهجوم، لكن نشر هذه الأخبار في صباح اليوم أمر غير معتاد".
وتابع: "نحن دائمًا مستعدون لكل السيناريوهات، ولا علاقة لذلك بأي تقرير معين. من الذي استفاد من هذا الكشف؟ فقط الأميركيون".
من جهة أخرى، قال مصدر أمني إسرائيلي إن تسريب تقرير "نيويورك تايمز" أضرّ كثيرًا بالجهود الدبلوماسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لا سيما فيما يتعلق بمحاولته خلق أدوات ضغط دولية على إيران.
وأضاف أن "الساسة الإسرائيليين لطالما حافظوا على خيار التهديد العسكري كأداة ضغط، لكن الآن ترامب (في تلميح للولايات المتحدة) يوضح من هو صاحب القرار الحقيقي".