كتبت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير حول سبب قبول طهران بالتفاوض مع الولايات المتحدة ورضا المرشد الأعلى علي خامنئي عن ذلك، أن "ما دفع إيران للجلوس على طاولة المفاوضات غير المباشرة لم يكن تهديدات ترامب العسكرية".
وأشارت "تسنيم" إلى أن حكومة مسعود بزشكیان هي التي طلبت من خامنئي السماح بإجراء المفاوضات، وجاء هذا الطلب بعد استلام رسالة من دونالد ترامب.
وأضاف التقرير: "يجب البحث عن منطلقات قرارات قائد الثورة في الالتزام بالتعاليم القرآنية، وليس نتيجة التهديد أو الفرض أو التفاؤل والثقة بالأعداء".
كما ذكّرت وكالة "تسنيم" بتصريح خامنئي السابق بأنه "لن تكون هناك حرب ولن نتفاوض"، وعلّقت بأن "هذا ما قاله المرشد، وحدث تمامًا كما قال".
وكان خامنئي قد صرّح قبل حوالي شهرين، بأن التفاوض مع أميركا "ليس عقلانيًا، ولا ذكيًا، ولا شريفًا"، إلا أنه صرّح يوم أمس الثلاثاء بأن محادثات عُمان "خطوة مقررة وقد نُفذت بشكل جيد في مراحلها الأولى".
يُذكر أن متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" اعتبروا رضا خامنئي عن الجولة الأولى من المفاوضات إشارة إلى سعيه للحفاظ على السلطة، وخطوة تنم عن الخداع والخوف من السقوط.