نقل باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس"، عن ثلاثة مصادر على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أن الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن ستُعقد يوم السبت في روما.
كما كتبت الصحيفة الإيطالية "كورييري ديلا سيرا"، يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن "سبب اختيار روما يعود إلى العلاقات الجيدة بين جورجيا ميلوني (رئيسة وزراء إيطاليا) والبيت الأبيض، وإلى الدبلوماسية النشطة لإيطاليا حتى بعد قضية سيسيليا سالا المثيرة للجدل".
وأضافت الصحيفة أنه بعد أن قدمت الخارجية الإيرانية اقتراحًا بإجراء المفاوضات في إيطاليا إلى سفير البلاد في طهران، والذي نقله بدوره إلى روما، قام رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطاليان بتنسيق الأمر بسرعة.


توفيت نِكار كُوركور، شقيقة مُجاهد كُوركور، السجين السياسي الإيراني المحكوم بالإعدام، والتي كانت تخضع للعلاج من مرض السرطان خارج إيران، في أحد مستشفيات ألمانيا.
وكافحت نكار حتى اللحظات الأخيرة من حياتها من أجل المطالبة بالعدالة وإثبات براءة أخيها، وكانت صوتًا للمطالبين بالعدالة والسجناء السياسيين الآخرين.
ونشرت صفحة "إنستغرام" الخاصة بنكار كُوركور في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 16 أبريل (نيسان): "نِكار، ابنة إيران المظلومة، قد صعدت إلى السماء".
وشارك سالار وطن شناس، المُتضرر في عينه خلال احتجاجات حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، ومحبوبة رمضاني، والدة بيجمان قلي بور (إحدى ضحايا احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019)، مقاطع فيديو على "إنستغرام" تظهر نِكار وهي على سرير المستشفى تُغني.
ووفقًا لقول محبوبة رمضاني، قالت لها نِكار كُوركور ذات مرة: "هل تعرفين ما هو ألم الغُربة؟ هو عندما تشعرين بالحزن ولا تجدين أمًّا، ولا أخًا، ولا حتى حضنًا مألوفًا. كل ما أريده هو حضن أمي".
وأضافت محبوبة رمضاني، مشيرة إلى أن نِكار "لم تحقق حلمها؛ لم ترَ إيران، ولم تشهد محكمة عادلة، ولم تُلتقِ بأخيها"؛ "احتضنتني مرةً أخيرة وقالت: 'أنا خائفة... لكن لا تسمحي بأن يُنسى اسمي".
في أبريل (نيسان) 2023، حُكم على مُجاهد كُوركور بالإعدام من قِبَل الدائرة الأولى لمحكمة الثورة في الأهواز بتهم منها "الحرابة والإفساد في الأرض".
وفي أواخر ديسمبر (كانون الأول) من نفس العام، أيدت الدائرة 39 للمحكمة العليا هذا الحكم، وأُحيلت القضية إلى دائرة تنفيذ الأحكام في محكمة إيذه.
واتهمت السلطة القضائية في النظام الإيراني كُوركور بأنه "المتهم الرئيسي" في قضية مقتل كيان بيرفلك، الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، وعدة مواطنين آخرين في إيذه. لكن عائلة كيان أكدت مرارًا أن قتلة ابنهم كانوا من قوات الأمن التابعة للنظام.
ونشرت ماه منير مولائي راد، والدة كيان، صورة لها وهي تمسك بيد والدة مُجاهد كُوركور، مؤكدة أن سيارتهم تعرّضت لإطلاق نار من قِبَل عناصر الأمن.
كما نشر ميثم بيرفلك، والد كيان، والذي أُصيب بجروح خطيرة خلال إطلاق النار على سيارتهم، مقطع فيديو نفى فيه التهم الموجهة إلى كُوركور بعد بيان السلطة القضائية.

حث أكثر من 150 نائبًا متشددًا إيرانيًا هيئة صنع القرار الرئيسية على رفض انضمام إيران إلى اتفاقيتي مكافحة تمويل الإرهاب والاتفاقية الأممية لمكافحة الجريمة المنظمة (باليرمو)، وهما عنصران أساسيان في حزمة إصلاحات مجموعة العمل المالي "FATF".
وفي رسالة نُشرت يوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان)، وموجهة إلى رئيس مجلس صيانة الدستور صادق آملي لاريجاني، حذروا من الموافقة على مشاريع القوانين "حتى يتم رفع تهديد آلية إعادة فرض العقوبات بالكامل".
وتعود آلية "إعادة فرض العقوبات" إلى الإعادة التلقائية لعقوبات الأمم المتحدة بموجب إطار الاتفاق النووي لعام 2015.
ومن المتوقع أن تنتهي صلاحية آلية إعادة فرض العقوبات التابعة للأمم المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إلا إذا قام أحد الأطراف بتفعيلها قبل ذلك.
ويشير هذا النداء إلى وجود مقاومة عميقة في الأوساط المحافظة ضد التشريعات التي تُعتبر ضرورية لإزالة إيران من القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي "FATF".
وتهدف اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب إلى معالجة الأنشطة المتعلقة بتمويل الأعمال الإرهابية، في حين تركز اتفاقية باليرمو على مواجهة الجريمة المنظمة. وقد تعثرت عملية إقرار الاتفاقيتين منذ أن أقرهما البرلمان الإيراني بتحفظات.
واقترح لاريجاني مؤخرًا إمكانية الموافقة المشروطة، مشيرًا إلى الضمانات البرلمانية. لكن أعضاء البرلمان أكدوا أن حتى الموافقة المشروطة قد تعرض إيران للعقوبات الاقتصادية.
أشار البرلماني الإيراني، فداء حسين مالكي، إلى زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي وقالت إنه يجب عليه أن لا يتأثر بإسرائيل ويجب أن يقوم بواجباته الفنية فيما يتعلق بالقضايا النووية لإيران.
ومن جهته، صرح رافائيل غروسي بأن إيران ليست بعيدة عن امتلاك الأسلحة النووية.
كما كتب مراسل موقع "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلا عن ثلاثة مصادر على موقع "إكس"، أن الجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن ستعقد في روما يوم السبت المقبل.
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن المفاوضات تجري بصورة "عادية وطبيعية"، وإن شؤون البلاد تُنفذ وتُتابع في مسارها الطبيعي.
وأضاف: "شؤون البلاد لا تتوقف ولو لثانية واحدة بسبب هذه المباحث والمسائل... ونرحب بشكل طبيعي بإبرام أي اتفاق"، مشيرا إلى أن النقاط التي أكد عليها المرشد علي خامنئي "تُؤخذ بعين الاعتبار بجدية"، وأن هناك "إجراءات جادة" لمتابعتها وتنفيذها.
كان خامنئي قد أعرب، يوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان)، عن رضاه عن المرحلة الأولى من المفاوضات مع أميركا، قائلاً إنه لا ينبغي التفاؤل بها بشكل مفرط ولا التشاؤم حيالها بشكل مفرط.
ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدم، في تحذير لإيران، قنابل خارقة للخنادق وزنها 27 ألف رطل (12 طناً) تحملها قاذفات الشبح من طراز "بي-2" ضد مواقع الحوثيين في اليمن.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه سيتعامل بحزم مع التهديدات من أجل إعادة السلام إلى المنطقة. وحذر من أنه سيلجأ إلى الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات مع طهران.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم عملية برية للقوات الحكومية اليمنية ضد الحوثيين، لكن القرار النهائي لم يتخذ بعد.
وفي الأسابيع الأخيرة، ومع تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، تم تعزيز المعدات والقوات العسكرية الأميركية في المنطقة. ومن بين الأسلحة التي أرسلتها الولايات المتحدة قاذفات "بي-2" العملاقة، والتي أثار استخدامها ونشرها في المنطقة رد فعل من جانب مسؤولي إيران.
وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "لمن ترسلون هذه القاذفات؟".
وكتبت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني أن استعداد إيران للتفاوض مع إدارة ترامب لم يكن بسبب الضغط العسكري.
