هاجمت صحيفة "كيهان" الإيرانية، التي تصدر تحت إشراف ممثل خامنئي، مؤيدي التفاوض مع الولايات المتحدة في مقال بعنوان "الدكتاتوريون الصغار".
وأشارت الصحيفة إلى مقتل قاسم سليماني خلال الولاية الأولى لترامب، وكتبت: "هل هناك ثمن أثقل من نسيان بطلنا القومي الذي قاتل لأربعين عاماً؟ والله إنه ليس بثمن قليل".
وكان علي خامنئي قد شدد مراراً في السابق على رفض التفاوض مع "قاتل سليماني".
كما تناولت الصحيفة تأثير هذه المفاوضات على سوق العملات والذهب، قائلة: "يقولون إننا خفّضنا سعر الدولار والذهب بنصف ساعة من المفاوضات. نصف ساعة تعني أقل زمن وتكلفة. نضيف: لقد تمكنتم من خفض الدولار من دون وزير اقتصاد ومن دون برنامج! أحسنتم. لكن، هل حقاً لم ندفع ثمناً حتى الآن؟".


ذكرت مجلة "طهران تايمز" الناطقة بالإنجليزية والتابعة لإيران أن المفاوضات الأخيرة بين طهران وواشنطن أُجريت في مقر إقامة بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، الذي تولى دور الوساطة.
وأوضحت المجلة أن الطرفين، برفقة وفديهما، أقاما في أحد الفنادق، وأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف كان برفقة شخصين، أحدهما خبير في الشؤون النووية.
وبحسب التقرير، تم تبادل أقل من 10 رسائل مكتوبة بين وزير خارجية إيران والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حيث قدم عباس عراقجي الرسالة الأولى.
وأكد عراقجي في رسائله أن طهران لم تدخل في هذه المفاوضات غير المباشرة من أجل "الاستعراض" أو بهدف "اللعب على الحبلين"، مشدداً على أن إيران ليست بصدد خوض مغامرة خاسرة. كما طلب من واشنطن أن تبادر بمنع تفعيل "آلية الزناد" الخاصة بعودة العقوبات تلقائياً.
وأضاف التقرير أن عراقجي شدد على أن إيران لن توافق بأي حال من الأحوال على تفكيك برنامجها النووي، لكنها مستعدة لاتخاذ إجراءات تطمينية لمنع القلق من عسكرة البرنامج.
وأشار إلى أن طهران طالبت برفع العقوبات في عدد من القطاعات، ورأى وزير الخارجية الإيراني أن الوصول إلى اتفاق إطاري شامل ضروري لمواصلة المفاوضات.
وفي الختام، نقلت المجلة أن إيران أبلغت الولايات المتحدة يوم السبت بأن من مسؤولية واشنطن الحيلولة دون قيام الدول الأوروبية بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات تلقائياً.
نقلت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية، عن مصادر دبلوماسية، أن اختيار العاصمة روما كموقع محتمل للجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يعود إلى العلاقات الجيدة التي تجمع بين رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني والبيت الأبيض.
وأشارت الصحيفة إلى الدبلوماسية النشطة التي تنتهجها إيطاليا، حتى بعد قضية الصحافية تشيشيليا سالا المثيرة للجدل.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإيرانية قدّمت اقتراحاً بإجراء المفاوضات في إيطاليا إلى السفير الإيطالي في طهران، الذي نقل بدوره المقترح إلى روما، وسرعان ما قامت رئيسة الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي بتنسيق الإجراءات اللازمة.
ولفتت الصحيفة إلى أن مصادر إيرانية أفادت بأن طهران اقترحت أن تُعقد المفاوضات في سفارة سلطنة عمان في روما.
وكان وزير الخارجية الإيطالي قد صرح يوم الاثنين بأن بلاده ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات، إلا أن متحدثاً باسم وزارة الخارجية الإيرانية نفى ذلك لاحقاً، مؤكداً أن المفاوضات ستستمر في مسقط.
وذكرت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" أن إعلان مسقط كمكان للجولة الثانية جاء بعد رفض إيطاليا لطلب طهران بعقد المحادثات في سفارة عمان في روما.
قال راليك شافير، الذي قاد عملية "أوبرا" في عام 1981 التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد المفاعل النووي العراقي، إن "جميع الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة".
وأضاف شافير أن إسرائيل، إذا لزم الأمر، قادرة على تنفيذ هجوم بمفردها ضد إيران واستهداف منشآتها النووية، التي تنتشر في 33 موقعاً مختلفاً داخل البلاد.
ومع ذلك، أشار إلى أن غياب القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات سيجعل حجم الأضرار محدوداً.
وأوضح قائلاً: "إسرائيل تستطيع إلحاق أذى بإيران، لكنها غير قادرة على تدمير برنامجها النووي بشكل كامل".
قال راليك شافير، الذي قاد عملية "أوبرا" في عام 1981 التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد المفاعل النووي العراقي، إن "جميع الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة".
وأضاف شافير أن إسرائيل، إذا لزم الأمر، قادرة على تنفيذ هجوم بمفردها ضد إيران واستهداف منشآتها النووية، التي تنتشر في 33 موقعاً مختلفاً داخل البلاد.
ومع ذلك، أشار إلى أن غياب القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات سيجعل حجم الأضرار محدوداً.
وأوضح قائلاً: "إسرائيل تستطيع إلحاق أذى بإيران، لكنها غير قادرة على تدمير برنامجها النووي بشكل كامل".
بعد انتشار تقارير تفيد بأن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريبآبادي، وضع قلماً ذهبياً من مكان المفاوضات في جيبه وأخذه معه، نفى السفير الإيراني في عُمان، موسى فرهنك، هذه المزاعم واصفاً إياها بـ"الكاذبة".
وقال فرهنك إن "نشر مثل هذا التقرير يدلّ على الخيانة والدناءة"، مؤكداً أنه "لم يكن هناك لا طاولة ولا أقلام مطلية بالذهب ضمن تجهيزات قاعة المفاوضات".
يُذكر أن المفاوضات بين الوفد الدبلوماسي الإيراني والمبعوث الأميركي جرت يوم السبت في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان.
