عشية انطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حذّر دانييل شابيرو، السفير الأميركي السابق في إسرائيل، من أن هذه المحادثات قد تشكل لحظة حاسمة في اتخاذ دونالد ترامب قرارًا بشأن عمل عسكري ضد إيران.
شابيرو، الذي سبق أن كان عضوًا في الوفد الأميركي خلال المفاوضات النووية السابقة مع إيران، قال إن ترامب يفضّل حل هذا الملف عبر الدبلوماسية، لكنه وفريقه يدركون جيدًا أنه قد يكون من الضروري اتخاذ قرار بشنّ هجوم عسكري في المستقبل القريب".
وكتب: "من حيث التوقيت والضرورة والفرصة، قد لا تتكرر ظروف بهذه الدرجة من الحسم. ويمكن القول إن الخيار العسكري بات اليوم أكثر قابلية للتنفيذ مما كان عليه في العقود الماضية".

عشية انطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حذّر دانييل شابيرو، السفير الأميركي السابق في إسرائيل، من أن هذه المحادثات قد تشكل لحظة حاسمة في اتخاذ دونالد ترامب قرارًا بشأن عمل عسكري ضد إيران.
شابيرو، الذي سبق أن كان عضوًا في الوفد الأميركي خلال المفاوضات النووية السابقة مع إيران، قال إن ترامب يفضّل حل هذا الملف عبر الدبلوماسية، لكنه وفريقه يدركون جيدًا أنه قد يكون من الضروري اتخاذ قرار بشنّ هجوم عسكري في المستقبل القريب".
وكتب: "من حيث التوقيت والضرورة والفرصة، قد لا تتكرر ظروف بهذه الدرجة من الحسم. ويمكن القول إن الخيار العسكري بات اليوم أكثر قابلية للتنفيذ مما كان عليه في العقود الماضية".
قال ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، لصحيفة وول ستريت جورنال إن المطلب الأساسي للحكومة الأميركية هو التفكيك الكامل لبرنامج إيران النووي، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأن التوصّل إلى اتفاق قد يتطلب بعض التسويات.
وأوضح ويتكاف، الذي من المقرر أن يترأس الوفد الأميركي في مفاوضات يوم السبت، موقف الولايات المتحدة في حديثه إلى المسؤولين الإيرانيين قائلاً: "أعتقد أن موقفنا يبدأ بتفكيك كامل لبرنامجكم النووي؛ هذا هو موقفنا في الوقت الراهن. لكن هذا لا يعني أنه قد لا تُوجد على هامش المفاوضات سبلٌ للتوصل إلى تسويات بين البلدين".
وأضاف ويتكاف مؤكداً أنه إذا امتنعت طهران عن الإزالة الكاملة لبرنامجها النووي، فإنه سيحيل الأمر إلى دونالد ترامب ليُتخذ القرار بشأن المسار الذي ينبغي المضي فيه قدماً.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الجمعة، بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن: "تحدثت مع دونالد ترامب وفريق مجلس الأمن القومي، وأؤكد لكم أن هذه المحادثات مباشرة".
وأضافت المتحدثة أن الهدف النهائي من هذه اللقاءات والمحادثات هو منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي.
وتابعت ليفيت: "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة؛ والاختيار يعود لإيران: إما أن توافق على مطالب ترامب، وإما أن تدفع ثمناً باهظاً".
قال الأستاذ في جامعة الصداقة بين الشعوب بروسيا، أحمد وخشيته، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن "الولايات المتحدة تسعى لإجبار إيران على التفاوض بشأن برنامجها النووي وطموحاتها الإقليمية".
يأتي ذلك تزامنًا مع اللقاء الذي جرى بين المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عشية انطلاق المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وأضاف وخشيته أن واشنطن هذه المرة لا تستخدم فقط سياسة "الضغط الأقصى"، بل توجّه أيضًا رسائل عبر روسيا لتُفهم إيران أن عليها أن لا تلجأ مجددًا إلى سياسة "التسويف" و"كسب الوقت"، وإذا لم تُفضِ المفاوضات إلى نتائج مرضية، فعليها أن تتحمل عواقب وخيمة.
أفاد موقع "أكسیوس" الإخباري بأن الجيش الأميركي نقل وحدة من منظومة الدفاع الصاروخي "باتريوت" من منطقة الهند والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، عبر تنفيذ ما لا يقل عن 73 رحلة جوية، باستخدام طائرات النقل العسكري الثقيلة من طراز "C-17".
وقال مدير السياسات الخارجية في معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي، جوناثان روهه، في حديثه لـ"أكسیوس": "هذا التحرك يعزز أوراق الضغط، التي تملكها الولايات المتحدة في المفاوضات المقبلة مع طهران".
وكان قد تم الإبلاغ في وقت سابق عن أن الولايات المتحدة نقلت منظومات الدفاع الجوي "ثاد" و"باتريوت" من كوريا الجنوبية إلى إسرائيل في أبريل (نيسان) الجاري.
وأدى العدد الكبير من الرحلات الجوية المطلوبة لنقل هذه المنظومات بواسطة طائرات "C-17" الثقيلة إلى تحميل كبير على القدرات اللوجستية للجيش الأميركي.
وكشف قائد القوات الأميركية في منطقة الهند والمحيط الهادئ، الجنرال صموئيل بابارو، عن تفاصيل هذا النقل، يوم أمس الخميس 10 أبريل الجاري، خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي.
وحذّر بابارو خلال الجلسة من ضرورة التعامل بجدية مع احتياجات النقل الجوي العسكري، مؤكدًا: "الإمداد اللوجستي المستدام هو ما مكّن الولايات المتحدة من تحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية".
